أسباب فشل عملية زراعة الشَّعر

انتشرت عمليات زراعة الشَّعر انتشارًا كبيرًا، وخاصةً بعد تحقيقها نسبة نجاح عالية، ما أدَّى إلى لجوء كثير من الرجال والنساء لإجراء هذه العمليات، فهذه العمليات انتشرت منذ عام 1990، ولكنها لم تلقَ نجاحًا كبيرًا في تلك الفترة نظرًا لقلة خبرة الأطباء، ولم تكن المراكز الطبية وصلت لهذا التقدُّم التكنولوجي الكبير التي عليه الآن، أما في الوقت الحاضر فقد انتشرت عمليات زراعة الشَّعر، وارتفعت نسبة النجاح فيها، وتتميَّز تركيا في عمليات زراعة الشَّعر، وخاصة مركز إنترناشونال لزراعة الشَّعر في تركيا.

فهو يمتلك أمهر الأطبَّاء المُصدَّق عليهم من جهات طبية معروفة، لذلك فهو من أفضل مراكز زراعة الشَّعر في تركيا، ويمتلك أحدث التكنولوجيا العالمية في مجال زراعة الشَّعر، ويمتاز المركز بسلامة التشخيص والأمانة الطبية، ويمتاز بأن تكلفة العملية مقارنة بالمراكز في الخارج مناسبة لأغلب الاشخاص، لذا فهذا جعل زراعة الشَّعر في تركيا من أكثر العمليات التي يلجأ كثير من الأشخاص لإجرائها. وبالرغم من نجاح معظم هذه العمليات، فإنها قد تتعرض لعدم النجاح، وهناك أسباب يمكن أن تتسبب في عدم نجاحها:

  1.  عدم اختيار الطبيب المناسب, طبيب لا يكون لديه دراية بهذه العملية، فكثير يجرون هذه العمليات وهم ليسوا أطباء ولا يملكون شهادات طيية وغير متمرسين في المجال، فيقعون في أخطاء تؤدِّي إلى فشل عملية زراعة الشَّعر، منها:
  • إهمال الطبيب للعوامل الأساسية لنجاح عملية زراعة الشَّعر، فلا يأخذ الطبيب في الاعتبار عمر المريض، حيث إن كل عمر وله إجراءت لازمة، وله نسبة نجاح معينة.
  • يهمل أسباب الصَّلَع إن كان هرمونيًّا أو وراثيًّا، أو أي أسباب أخرى كالإفراط في تصفيف الشَّعر، واستخدام المستحضرات الكيماوية كالجِلِّ والكريمات، ولا يعرف جيدًا مساحة المنطقة الخالية من الشَّعر المراد زراعة الشَّعر فيها أو زيادة كثافتها من الشَّعر، وقد يهمل مراعاة كثافة الشَّعر الموجودة في المنطقة المانحة، وطبيعة الجذر المستأصل وعدد الشَّعرات الموجودة فيه، وإهماله لكل ذلك يجعله يفشل في تحديد حالة المريض، وبالتالي نوع التقنية اللازمة لنجاح العملية، لأنه قد يخلط بين التقنيات الأربع لزراعة الشَّعر، وهي:

(FUT) تستخدم لحالات معينة، فهي تتم عن طريق أخذ الشَّعر من الرقبة وزرعه في المنطقة التي تحتاج إلى الشَّعر التي تعاني من نقص الشَّعر.

(FUE) تقنية أخذ جذور الشَّعر الواحدة تلو الأخرى، ثم تطبيق التخدير الموضعي على الشخص المريض، وتصنف حسب عدد التطعيم لأن التطعيم يؤخذ ويجهز في السائل الخاص به وبدرجة حرارة معينة يتم توزيعها داخل القنوات المفتوحة.

 

 (PRP)تقنية أخرى لزراعة الشَّعر، حيث تجرى العملية عن طريق (الاقتطاف -بيركوتان).

تقنية ميزوثيرابي للشعر: تتم من خلال حقن الفيتامينات والبروتين اللازمة للشعر في داخل جلد الشَّعر عن طريق الحقن بإبرة رفيعة جدًّا.

إن الخلط بين التقنيات الثلاث وعدم استخدام كل تقنية مع الحالة المناسبة لها قد يؤدِّي ذلك إلى فشل عملية زراعة الشَّعر.

  1. عدم اتباع القواعد الأساسية في العملية، فلو أهمل الطبيب دراسة الحالة جيدًا وإعطاء الإرشادات اللازمة وعمل التحاليل اللازمة قبل العملية قد يؤدِّي ذلك إلى فشل عملية زراعة الشَّعر.
  2.  عدم صحة طريقة الاقتطاف وتعيين الزوايا الصحيحة للزراعة، فذلك من أهم العوامل التي تسبب فشل العملية.
  1.  تحديد المنطقة المانحة للشعر بطريقة خطأ وغير مناسبة مع وجه المريض، ذلك يؤدِّي إلى نتائج غير صحيحة للعملية، أي فشلها.
  2. عدم زرع البُصيلات بطريقة سليمة، أحادية أو ثنائية أو ثلاثية وتكون غير مناسبة لخط الشَّعر.

5- خطأ الطبيب في تحديد عدد الجلسات اللازمة وتوقيتها.

6- عدم الدقة في تحديد حجم مساحة منطقة الصَّلَع وكيفيتها.

7- التقدير الخاطئ لكثافة الشَّعر في المنطقة المانحة وقوة بُصيلة الشَّعر.

8- إهمال إجراء تحليل دم للمريض من قبل المستشفى أو المركز قبل إجراء عملية زراعة الشَّعر وفحصها، فهذه التحاليل تتضمن عمل صورة دم كاملة CBC واختبارات ضغط الدم والسكر، وفحوصات وظائف الكبد التي توضح ما إذا كان الشخص مصابًا بمرض الإيدز HIV، وهذه الخطوة هامة جدًّا لقياس مدى نجاح العملية.

9- خوض تجربة زراعة الشَّعر في سن مبكرة قبل أن يكتمل النمو يؤدِّي ذلك إلى ظهور بُقع الصَّلَع، حيث إن شعر النساء يكتمل نموه بصورة كاملة من سن 20 سنة إلى 25 سنة، فيجب أن لا تجرى عمليات زراعة الشَّعر إلا بعد هذه السن.

10- يقوم المريض بتصفيف شعره، ما يؤدِّي إلى تلف الشَّعر المزروع، لأن الشَّعر المزروع يكون ذا حساسية عالية.

11- يقوم المريض بممارسة التمارين الرياضية التي من شأنها أن تضر الشَّعر المزروع، لأن الحركة قد تؤثِّر على الشَّعر المزروع.

12- استخدام الجِلِّ ومثبتات الشَّعر والموس التي من شأنها أن تضر الشَّعر المزروع واستخدام مستحضرات كالشامبو والبلسم التي تضر الشَّعر لأنها تحتوي على مواد كيماوية، حيث يُنصح بعدم استخدام الجِلِّ ومثبتات الشَّعر إلا بعد مرور أسبوعين من عملية زراعة الشَّعر.

13- يقوم المريض بغسيل شعره بطريقة غير سليمة وعدم اتِّباع التعليمات، حيث إنه يجب أن يغسل الشَّعر برفق شديد، ويجب أن يكون بإرشادات الطبيب، وأن تتم عملية الغسل الأولى في المركز وتحت إشراف فريق طبي متخصص، وباستخدام شامبو طبي خاص.

14- تناول الكحول خلال الأيام الأولى من إجراء العملية أمر مُضرٌّ.

15- إهمال المريض في اتِّباع تعليمات الطبيب بالنوم رافعًا رأسه إلى الخلف لكي يحمي نفسه من نزول السائل الذي تم حقنه به في العملية لرفع فروة الرأس عن الجمجمة، وهذا قد يؤدِّي بدوره إلى فشل عملية زراعة الشَّعر، بالإضافة إلى مضاعفات أخرى.


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة