تأثير التدخين على عملية زراعة الشَّعر

من المعروف أن التدخين ضارٌّ بصحة الإنسان ويُسبِّب الوفاة، والكل يعرف خطورة التدخين على الرئة والتنفس، وحدوث سرطانات الرئة واللثة، كما أن التدخين يؤدِّي إلى الشيخوخة المبكرة، ولكن لا أحد يعرف مدى خطورة التدخين على تلف الشَّعر الصحي وسقوطه، فما بالنا بالشَّعر الذي تمت زراعته وغير طبيعي.

وبما أن الشَّعر يحتاج إلى أكسجين وماء ليحصل على الغذاء الذي يجعله ينمو بشكل طبيعي، فالمدخن يمنع الأكسجين من الوصول إلى بُصيلات الشَّعر وتغذيتها، لأن التدخين يؤدِّي إلى تضييق الأوعية الدموية وتحميل الأكسجين بالنيكوتين، ومن ثم قلة الأكسجين الواصل إلى بُصيلات الشَّعر وإلى أعضاء الجسم كلها، ولذلك فإن المدخن أكثر عرضة للوفاة بشكل أكبر من الشخص غير المدخن.

إن عملية زرع الشَّعر تتم بنجاح هائل إذا كان الشخص غير مدخن، أما إذا كان مدخنًا فعليه أن يحذف فكرة زرع الشَّعر من أفكاره أو عليه الإقلاع عن التدخين قبل عمليه زرع الشَّعر بعشرة أيام على الأقل، لأن التدخين يؤثِّر على عملية زرع الشَّعر بشكل خطير، حيث إنه يمنع الأكسجين من الوصول للجزء المراد زرع الشَّعر فيه بشكل كافٍ ويصعب التئام الجروح في حالة التدخين، ويكون احتمال حدوث نزيف واردًا جدًّا في الجراحة لشخص مدخن.

كما أنه بعد إجراء العملية احتمال فشل العملية وارد جدًّا للشخص المدخن، حيث إنه من الصعب ثبات الشَّعر بعد العملية للشخص المدخن، ومن الممكن سقوط الشَّعر بعد إجراء العملية إذا لم يمتنع عن التدخين قبل وبعد إجراء العملية بعشرة أيام على الأقل، وهو ما قد يسبب فشل العملية التي تكلف الشخص كثيرًا من الأموال.

كما أن التدخين يُسبِّب شعور المريض بالألم الزائد أثناء إجراء العملية مقارنة بالشخص غير المدخن الذي لا يشعر بالآلام أثناء العملية، كما قد تستغرق العملية وقتًا أطول مع الشخص المدخن وعدم تأثير المسكنات فيه لوجود النيكوتين في الدم وهو منبه يعطل عمل المسكن، كما أنه عرضة للنزيف أكثر، ولصعوبة نمو الشَّعر بعد العملية أو سقوطه لصعوبة وصول الدم للجزء الذي تم زراعة الشَّعر فيه.

ولذلك في بعض مراكز زراعة الشَّعر، ومنها مركز إنترناشيونال من أفضل مراكز زراعة الشَّعر في تركيا، يجبر الطبيب الفرد على التوقيع على استمارة يقر فيها بعدم التدخين وعدم مسؤولية الطبيب عن نتيجة الجراحة في حالة تدخين الفرد نظرًا لأثر التدخين المدمر على جراحة زرع الشَّعر.

ويجب القول إنه إذا فكَّر الشخص في إجراء عملية زراعة الشَّعر فلا بُدَّ أن يخضع لعملية زراعة الشَّعر في تركيا، وذلك لأنها تمتلك عديدًا من المراكز الطبية المتخصصة في زراعة الشَّعر، ومنها مركز إنترناشيونال الذي يُعدُّ من أفضل مراكز زراعة الشَّعر في تركيا.

كيف نضمن نجاح عملية زراعة الشَّعر؟

إن عملية زراعة الشَّعر تساعد في استعادة جاذبية شكل الشَّعر، وبالتالي ثقة الفرد بنفسه ورضاه الداخلي عن شكله، وبالتالي يكون سعيدًا, ويتم التنبيه من قبل الجهات المختصة بزراعة الشَّعر على بعض الأمور التي يجب عملها لإتمام نجاح عملية زراعة الشَّعر، ومنها: شرب المياه كثيرًا بصفة مستمرة، وممارسة الرياضة يوميًّا، والإقلاع عن التدخين، وتناول الطعام الصحي.

وإن كان الشخص غير قادر تمامًا على الإقلاع عن التدخين يتم التنبيه عليه للحصول على أفضل النتائج بالإقلاع عن التدخين بضعة أسابيع قبل وبعد إجراء العملية لتحجيم أثر التدخين في نمو الشَّعر والتأثير على جميع خلايا الجسم.

ويستطيع الشخص غالبًا الانتظار لمدة عام للتمتُّع بالنتائج الهائلة لزراعة الشَّعر لكي تتأقلم فروة الشَّعر على الشَّعر الجديد المزروع والتعامل معه على أنه جزء طبيعي ليس غريبًا، وهو ما يظهر الفرد بالمظهر الطبيعي لشعره، حيث يتمتع بكثافة الشَّعر ولمعانه وتناسق شكله.

تأثير التدخين على الشَّعر:

إن الفرد المدخن بشراهة (20 سيجارة تقريبًا في اليوم) من المؤكد أن النيكوتين منتشر في جميع خلايا جسده، وهو ما يقوم بدوره بتضييق الأوعية الدموية، وبالتالي ضعف وصول الدم للشعر، وبالتالي تلف الشَّعر وإجهاده وتقصُّفه وسقوطه بشكل كبير ومستمر.

كما أن الفرد المدخن ينتشر في جسده بالإضافة إلى النيكوتين إفراز أول أكسيد الكربون، والذي يمنع وصول الأكسجين للدم، وبالتالي ضعف الأكسجين الواصل لجميع أجهزة الجسم، ومنها فروة الرأس، وهو ما يتسبَّب في انقسام الشَّعر بحيث يصبح الجزء الأول بعد الجذور مباشرة مليئة بالزيوت والطبقات الوسطى والعليا من الشَّعر مائلة للجفاف، وبالتالي التقصف والسقوط قبل انتهاء عمرها الطبيعي، ومن ثم يجد الفرد صعوبة في تحديد نوعية شعره، وبالتالي يشعر بالعناء من أجل الاعتناء.

كما أن التدخين يؤثِّر على نقص فيتامين أ، وفيتامين ج، وبالتالي نقص في مادة الكولاجين والمسؤولة عن لمعان الشَّعر وطوله، وبالتالي تقصُّف وسقوط الشَّعر.

وأثبتت نتائج الدراسات الحديثة مؤخرًا أن التدخين من المسببات الرئيسية للصَّلَع المُبكِّر وظهور الشَّعر الأبيض في سنٍّ مُبكِّرة والشيخوخة المُبكِّرة بشكل عام، لذلك يجب على المريض المقبل على عملية زراعة الشَّعر معرفة كل هذه الأمور قبل الإقدام على زراعة الشَّعر حتى لا يفقد المال والوقت وعناء الجراحة وينتهي به الأمر إلى الندم لأنه من الممكن أن يتمتع بالحياة وبكل ما فيها، وأهم ما فيها صحته التي يحافظ عليها إذا ابتعد عن التدخين الذي يمنع جميع أجهزة الجسم من العمل بشكل طبيعي.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة