معلومات عن المنطقة المانحة

المنطقة المانحة في الشعر هي المنطقة المسؤولة عن إمداد المناطق الفارغة من الشعر بما تحتاج إليه من بُصيلات صالحة للزراعة.

والمنطقة المانحة تقع في أسفل الرأس في المنطقة الواقعة بين الأذنين، لأن طبيعة الشعر في هذه المنطقة لا تتعرض للإصابة بالصلع، ما يعني أنه لا يتوقف عن النمو، وعند نقل البُصيلات للمنطقة المستقبلة ستستمر البُصيلات في النمو بشكل طبيعي.

بعض المشكلات التي تصيب المنطقة المانحة:

بعض الحلات التي ترغب بزراعة الشعر تكون لديها مشكلات في المنطقة المانحة، وهذه المشكلات قد تعيق عملية الزراعة، وأهم هذه المشكلات ضعف المنطقة المانحة للشعر.

فالمنطقة المانحة هي المصدر الرئيسي للبُصيلات التي تحتاج إليها المنطقة المستقبلة، ولكن في بعض الحالات يكون شعر المنطقة المانحة قليل الكثافة أو ضعيفًا ولا يتحمل انتزاع بُصيلاته وإعادة زراعتها، وفي هذه الحالة يكون من الصعب انتزاع البُصيلات.

وفي هذه الحالة لن يتمكن الطبيب من إجراء عملية زراعة الشعر لأن انتزاع البُصيلات سيؤثر سلبًا على شكل المنطقة المانحة، وبالتالي لن يستفيد المريض من عملية الزراعة بأي شكل.

حلاقة المنطقة المانحة:

حلاقة المنطقة المانحة خطوة ضرورية للطبيب حيث يتمكن من خلالها رؤية البُصيلات التي سيتم انتزاعها بشكل أفضل، ويستطيع تقدير المسافات الفاصلة بين كل بُصيلة والأخرى، ولكن يمكن الاستغناء عن حلاقة المنطقة المانحة والاكتفاء بانتزاع البُصيلات دون حلاقة.

فعند زراعة الشعر للنساء سيكون من الصعب حلاقة الشعر في المنطقة المانحة، حيث إن الحلاقة ستؤثر على شكل الشعر وتجعل الشكل العام غير طبيعي، ولذلك تتم عمليات زراعة الشعر للنساء دون حلاقة.

طريقة انتزاع البُصيلات من المنطقة المانحة:

الخطوة الأولى هي تطهير وتعقيم منطقة انتزاع البُصيلات، ومهمة التطهير هي تجنب حدوث التهاب أو احمرار في فروة الرأس بعد انتزاع البُصيلات، ويجب أن يراعي الطبيب ترك مسافة بين البُصيلات التي سيتم انتزاعها حتى لا تظهر الأماكن ما بين البصلات على شكل فراغ فالبُصيلات لا تنمو مرة أخرى في المنطقة المانحة.

وبعد زراعة البُصيلات في المناطق المستقبلة يبدأ الطبيب في تطهير فروة الرأس بالكامل حتى لا تنتقل آثار الدماء الجافة من ثقوب الزراعة لمنطقة انتزاع البُصيلات.

في حالات زراعة الشعر بالشريحة يلزم وضع ضمادة على المنطقة المانحة حتى لا تتعرض للحرارة أو أشعة الشمس فيأخذ الجرح فترة أكبر في التعافي، وقد يحدث نزيف في حالة زيادة الحرارة.

المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر:

بعد انتزاع البُصيلات تبدأ المنطقة المانحة في التعافي، ولكن قد تظهر بها بعض المشكلات التي تطيل من فترة التعافي وتحتاج لبعض الأدوية لمعالجتها، ومن هذه المشكلات:

احمرار المنطقة المانحة:

في معظم حالات زراعة الشعر بأي تقنية من التقنيات الحديثة ينتج عن الانتزاع احمرار بالمنطقة المانحة، هذا الاحمرار يستمر لمدة تتراوح بين ثلاثة أيام وأسبوع على الأكثر في حالة الإضرار بالمنطقة المانحة أثناء زراعة الشعر.

ولكن مع اتباع الطبيب لأفضل طرق زراعة الشعر ونزع البُصيلات دون الإضرار بفروة المنطقة المانحة سيظهر احمرار أثناء العملية، وبعدها بيوم أو اثنين يزول الاحمرار تدريجيًا.

قشور المنطقة المانحة:

وهي أمر محتمل الحدوث خاصة في التقنيات التي تترك آثارًا للدماء وتجلُّطًا للدم فوق مكان انتزاع البُصيلات، وتظهر القشور بعد يومين أو ثلاثة أيام من العملية، وتحتاج هذه القشور لاستخدام مستحضرات طبية أثناء غسل فروة الرأس، ويمكن أن يصف لك الطبيب النوع المناسب من الشامبو للقضاء على هذه القشور، على أن يكون الشامبو خاليًا من المواد الكيميائية.

حبوب في المنطقة المانحة:

في حالات قليلة تظهر حبوب في فروة الرأس بعد زراعة الشعر، هذه الحبوب تكون في مكان زرع البُصيلات الجديدة، حيث تظهر حول كل بُصيلة، وقد تظهر أيضًا في المنطقة المانحة، وقد يصحب هذه الحبوب تورُّم خفيف، ويمكن استشارة الطبيب في هذه الحالة لكي يصف العلاج المناسب للقضاء على الحبوب.

حكة في المنطقة المانحة:

دائمًا ما يشعر المريض بالحكة بعد زراعة الشعر، ولكن يجب ألا يلمس المنطقة المانحة حتى لا تزيد الحكة وتسبب التهاب في فروة الرأس، وإذا كان الشعور بالحكة لا يمكن تجاهله يفضل استشارة الطبيب ليصف للمريض مسكنًا أو مهدأ للحكة.

شفاء المنطقة المانحة:

تتماثل المنطقة المانحة للشفاء خلال ثلاثة أيام من انتزاع البُصيلات منها إذا كان انتزاع البُصيلات بطريقة الاقتطاف، أما إذا كان انتزاع البُصيلات بطريقة الشريحة فستحتاج المنطقة المانحة لحوالي أسبوعين أو ثلاثة أسابيع حتى تتعافى.

وبالنسبة لأماكن البُصيلات المنتزعة في المنطقة المانحة فهي لا تعاود النمو مرة أخرى، حيث إن عملية اقتطاف البُصيلات قائمة على انتزاع البُصيلة بالكامل، لكي تمنح المنطقة المستقبلة كثافة أعلى.

ولكن في تقنية زراعة الشعر بالخلايا الجذعية فإن أماكن البُصيلات في المنطقة المانحة تبدأ في النمو مرة أخرى بنسبة قد تصل لحوالي 40%، ففي هذه الطريقة يتم انتزاع جزء من البُصيلة وترك جزء آخر ليتمكن من تعويض المنطقة المانحة.

في بعض الحالات قد يصاب المريض بفراغات في المنطقة المانحة هذه الفراغات ناتجة عن عدم خبرة الطبيب وعدم قدرته على تقدير المسافة المناسبة بين كل بُصيلة وما يجاورها.

ولذلك عند اختياركم لمكان لزراعة الشعر يجب أن تختاروا أفضل مراكز زراعة الشعر في تركيا حتى لا ينتج عن زراعة الشعر آثار جانبية تؤثر سلبًا على المنطقة المانحة.

 

 

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة