أسباب اختيار زراعة الشعر بتقنية البيركوتان

تقنية البيركوتان ليست تقنية حديثة كليًّا، فهي تطوير لتقنية زراعة الشعر بالاقتطاف، ورغم شيوع استخدامها كونها تقنية حديثة كليًّا فإن زراعة الشعر من خلالها تمر بنفس خطوات زراعة الشعر بالاقتطاف، والفرق هو استخدام إبرة بدلًا من جهاز الاقتطاف التقليدي، هذه الإبرة مصنوعة من مادة التيتانيوم.

وتقنية البيركوتان هي نتاج الأبحاث والدراسات المستمرة في تطوير تقنيات زراعة الشعر، فبشكل عام تحاول مراكز زراعة الشعر في تركيا استخدام أحدث التقنيات في زراعة الشعر للحصول على أفضل النتائج.

ورغم أن تقنية البيركوتان بدأ استخدامها في الدول الأوروبية فإن بعض مراكز زراعة الشعر في إسطنبول تمكنت من توفير هذه التقنية الحديثة وتم بالفعل إجراء العديد من عمليات زراعة الشعر بتقنية البيركوتان في تركيا.

تقنية البيركوتان لزراعة الشعر:

عند عدم استجابة الصَّلَع للعلاج بطرق العلاج التقليدية تلجأ هذه الحالات لزراعة الشعر، وخاصة بعد نسبة النجاح العالية في زراعة الشعر بالتقنيات الحديثة، فأصبحت نسبة الحالات الراغبة في زراعة الشعر تزداد سنويًّا بشكلٍ ملحوظٍ جدًّا، وخاصةً مع استخدام تقنيات حديثة مثل تقنية البيركوتان ومع نتائجها المذهلة أصبحت هي أنسب اختيار لزراعة الشعر، كما ينصح كثير من الأطباء بزراعة الشعر من خلال هذه التقنية ليس فقط لنسبة نجاحها العالية، بل لقلة آثارها الجانبية.

أسباب اختيار زراعة الشعر بتقنية البيركوتان:

زاد اختيار هذه التقنية في زراعة الشعر لاختلافها عن بقية تقنيات زراعة الشعر، حيث تفوقت نسبة البُصيلات التي يمكن زراعتها بهذه التقنية عن عدد البُصيلات المزروعة بالتقنيات الأخرى.

كما أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية فروة الرأس، فهذه التقنية هي الأنسب بالنسبة لهم، فمادة التيتانيوم المصنوع منها إبرة البيركوتان لا تصيب الفروة بالتهابات أو احمرار أو حساسية بعد استئصال البُصيلات أو بعد زراعتها.

أفضل مراكز زراعة الشعر بتقنية البيركوتان:

نظرًا لكون هذه التقنية حديثة ومتطورة فلا توجد بكثير من مراكز زراعة الشعر في تركيا، حيث تتوفر هذه التقنية لدى بعض المراكز الطبية المعتمدة بتركيا، التي يوجد بها أطباء خبراء في استخدام هذه التقنية.

ويمكن اختيار أفضل مراكز زراعة الشعر في تركيا من خلال التعرف على عدد حالات زراعة الشعر بتقنية البيركوتان التي تم إجراؤها على أيدي أطباء بالمركز، فعامل الخبرة ونسبة النجاح هما المحددان لكفاءة المركز الطبي وإمكانية اختياره من ضمن جميع المراكز المتخصصة في مجال زراعة الشعر.

كيفية زراعة الشعر بتقنية البيركوتان:

يُتبع في هذه التقنية نفس خطوات طريقة الاقتطاف من حيث خطوة اقتطاف البُصيلات ووضعها بالمحلول لاختيار أفضل البُصيلات، ومن ثم إعادة زراعة البُصيلات المناسبة مرة أخرى في المنطقة المستقبلة.

ولكن تختلف تقنية البيركوتان في خطوة إحداث الثقوب التي ستُزرع بها البُصيلات، ففي طريقة الاقتطاف التقليدية وبعض تقنيات زراعة الشعر يتم عمل الثقوب باستخدام سكين أو مشرط جراحي، مما ينتج عنه ثقوب صغيرة يصل عددها لحوالي 30 ثقبًا في كل 1سم مربع من فروة الرأس.

أما مع استخدام إبرة البيركوتان فهي تعالج منطقة زراعة الشعر بطريقة مختلفة، فشكل الإبرة الأسطواني الدقيق يتيح لها عمل ثقوب بفروة الرأس صغيرة للغاية قد يصل عدد الثقوب لحوالي إلى50 ثقبًا بكل 1سم مربع من فروة الرأس.

ولذلك لا يعترف الأطباء بكون البيركوتان جهازًا جديدًا ومختلفًا كليًّا، فهو فعليًّا مجرد تطوير لخطوة واحدة من خطوات زراعة الشعر طريقة الاقتطاف التقليدية، وهي من أفضل وأكثر التقنيات استخدامًا في زراعة الشعر.

مميزات تقنية البيركوتان في زراعة الشعر:

تتميز هذه التقنية بكثير من المميزات التي جعلت منها الاختيار الأمثل لعمليات زراعة الشعر، فمن خلال الزراعة بهذه التقنية سيتمكن المريض من زراعة أكثر من 6000 آلاف بُصيلة في فورة الرأس المصابة بالصَّلَع شرط أن يوجد بالمنطقة المانحة عدد البُصيلات المطلوبة.

ومن مميزاتها أيضًا أنها لا تؤثر في فروة الرأس فلا تنتج عنها آثار دماء خارجية بعد انتزاع البُصيلات، كما لا تسبب خروج دماء عند فتح الثقوب لزراعة البُصيلات، وبذلك فإن فترة النقاهة أقل بكثير من الطرق الأخرى.

كما لا ينتج أعراض جانبية مثل الاحمرار والالتهاب والتورُّم في فروة الرأس، فمادة التيتانيوم لا تسبب أيًّا من هذه الأعراض، ولذلك يمكن للمريض متابعة حياته بشكل طبيعي بعد فترة وجيزة.

كما تتيح هذه التقنية للطبيب نقل عدد أكبر من البُصيلات بهذه التقنية، وتكمن الصعوبة في حاجة هذه التقنية لتركيز أكبر في عملية فتح الثقوب، وهذه الخطوة فقط هي التي تحتاج لوقت أكبر من التقنيات الأخرى لكي يتمكن الطبيب من فتح عدد أكبر من الثقوب.

نتائج زراعة الشعر بتقنية البيركوتان:

في الغالب تظهر نتائج زراعة الشعر بتقنية البيركوتان في نفس توقيت ظهور نتائج تقنية الاقتطاف، بحيث تبدأ البُصيلات الجديدة في النمو مع نهاية الشهر الأول، وتصل لمرحلة متقدمة في الطول، وتُعتبر النتيجة النهائية في فترة من 6 إلى 10 أشهر.

وفي هذه التقنية يتمكن الطبيب من تحديد اتجاه نمو الشعر بسهولة، فمع فتح الثقوب تتحكم إبرة البيركوتان في تحديد اتجاه النمو، وتتميز النتيجة بتماثلها مع الشعر الطبيعي، فهذه التقنية من أفضل الطرق التي تعطي الشعر المزروع مظهرًا طبيعيًا لا يستطيع أي شخص تفرقته عن الشعر الطبيعي.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة