تجميل صدر النساء في تركيا

تختلف معايير الجمال من قُطر لآخر فالجراحة التجميلية هي جراحة تعتني بأدق التفاصيل الجمالية الضرورية منها والكمالية وهي فرع من فروع الطب والتي تحتاج لدقة عالية وخبرة وتقنيات عالية ومتميزة.

وتعتبر عمليات التجميل من الفروع الطبية التي تتأثر بذوق الطبيب الجمالي ومهارته وصولًا إلى أفضل النتائج وأدقها جمالها وجودة. وتعد عملية تجميل الصدر في تركيا من الجراحات التي أصبحت من الفروع الطبية المتميزة في تركيا عمومًا وإسطنبول خصوصًا.

ويُقبل الكثير من النساء على إجراء مثل هذه العمليات، وذلك لأنهن يهتممن في المقام الأول بمظهر، لأنه هو الذي يعطي المرأة الإحساس بالأنوثة والجاذبية، لذلك يزيد عدد النساء المقبلات على إجراء مثل هذا النوع من العمليات مع اختلاف الأسباب.

وبعد أن كان الراغبون بمثل هذه العمليات التجميلية يتنقلون من بلد إلى بلد أصبح الكثير منهم ينشد ما يطلبه في العديد من المراكز الطبية والمستشفيات التركية التي تميزت اليوم في هذا المجال بدءًا من أبسط العمليات وصولًا لعمليات التجميل الكبرى التي شهدها العالم في تركيا للمرة الأولى ربما كعمليات زراعة الوجه التي تنافست مراكز تركيا الطبية على تحقيق النجاحات فيها الواحدة تلو الأخرى.

يعتبر تجميل الصدر في تركيا من العمليات الجراحية التي يجريها الكثير من النساء، خاصة في الآونة الأخيرة وذلك من أجل تحسين شكل وحجم الثدي الذي ربما أصابه الترهل بسبب الحمل والرضاعة أو لتكبير حجم الصدر الذي يتم عن طريق زرع حشوة من السيليكون من أجل مليء أو تعويض النقص في حجم الثدي, كما أصبحت جراحات رفع الصدر من أشهر العمليات التجميلية التي تتم في هذه الأيام.

وتُجرى هذه الجراحات لعلاج تهدل الثدي عن مستواه الطبيعي، وخاصة بعد إنهاء الرضاعة أو التقدم بالعمر.

كما أنه يمكن بهذه العمليات إصلاح الاختلاف بين حجم الثديين.

مع انتشار مفهوم جراحات التجميل وازدياد الدعاية الغير صحيحة لعمليات التجميل وقيام بعض الأشخاص غير المتخصصين بمثل تلك العمليات لذا من الواجب على كل مريضة تبغي إجراء عملية لتجميل الصدر أن تفهم جيدًا جميع الأبعاد المتعلقة بمثل هذه العملية.

 تستغرق عملية تجميل الصدر في تركيا ما بين ساعة إلى ساعتين بحسب التقنية المستخدمة تتم إما تحت مخدر عام أو تحت مخدر موضعي مع مهدئ.

تتلخص خطوات العملية المستخدمة لرفع الصدر في تحديد مكان الجرح وغالبًا ما يكون مخفيًا بحيث لا يترك أثرًا ثم إزالة جزئية الجلد المترهل وإعادة تشكيل أنسجة الثدي لتلائم الحيز الجلدي الجديد, ويتم أحيانًا عمل تجويف للحشوة السيليكونية وزرعها إذا كان الهدف التكبير مع الرفع.

بعد عمل الشق الجراحي وفصل الثدي عن عضلات الصدر يتم عمل تجويف كمكان لوضع الحشوة وأيضًا بحسب سن وشكل المريضة يتم وضع الحشوة إما:

تحت الثدي مباشرة للحصول على بروز عالٍ.

أو تحت العضلة للتكبير القليل ولكن يحافظ على الشكل المرن للجهاز.

أو يمكن أن يتم وضع جزء تحت العضلة مع إعادة الشكل لملء النصف العلوي من الثدي.

يتم بعد ذلك غلق الجروح بطرق تجميلية لتقليل أثارها ثم يتم استخدام مشد خاص طبى للمحافظة على موضع الزرع وفى بعض الأحيان قد يتم وضع درنقة لتفريغ أي تجمع دموي لخارج الجسم.

خلال فترة النقاهة وبعد أن يتم رفع الثدي ستشعر المريضة بتمدد بمنطقة الصدر وهذا الشعور يستمر لمدة أسبوع لحين التعود عليه وخاصة إذا تم التكبير مع الرفع ولكن الشعور بالألم لا يستمر أكثر من يومين ويزول باستخدام المسكنات.

بعد الأسبوع الثاني تقوم المريضة بعمل مساج وتحريك للجهاز بطريقة خاصة يتم تدريبها عليها لمدة شهر حتى تحافظ على التجويف الذى وضع فيه الجهاز وتتلافى حدوث أي تكونات للغلاف المنقبض الممثل للمشكلة الأولى لتكبير الثدي.

النتائج التي تحدث من عملية رفع الصدر:

1- تكون الغلاف المنقبض من المشاكل المتعارف عليها وخاصة مع النوعيات القديمة من الأجهزة السيليكونية أو بخطأ جراحي بعمل تجويف ضيق الحيز أقل من حجم الجهاز أو بخطأ من المريض بعدم عمل المساج بعد العملية، ولكن تلك المشكلة يمكنك تلافيها بأخذ الحيطة باستخدام الأجهزة الحديثة ذات السطح المعرج وباختيارك للجراح الاستشاري في عملية التجميل.

2- لا يؤثر رفع الثدي على الرضاعة ولا على الإحساس بالحلمة.

3- منذ التسعينات وأجريت العديد من الدراسات العلمية التي أكدت أنه لا يوجد أي صلة بين تكبير ورفع الثدي بالسيليكون وبين حدوث أورام سرطانية بالثدي.

ولكن يجب أن نعلم أن الأنواع القديمة من جهاز التكبير السيليكوني كان غلافه رقيقًا وبه جيلاتين السيليكون مما كان يجعل هذه المادة تخرج وتتكتل مسببة حويصلات تشبه الأورام السرطانية من حيث الشكل، ولكن مع تقدم التقنيات في تصنيع الأجهزة السيليكونية أصبح غلافها سميكًا والمادة الجيلاتينية متماسكة أكثر فاختفت تلك المشكلة.

ونظرًا لانتشار مراكز التجميل ودخول بعض الأطباء غير المتخصصين في ذلك المجال يتوجب على المريض أن يتوخى الحذر في اختيار الجراح المتخصص في ذلك المجال ولا مانع أن يطالبه برؤية شهادته ولا يكتفي المريض باستخدام التكاليف كمحدد أساسي لاختيار من يجري العملية.

وإضافة إلى كل ما سبق وذكرناه يجب القول بأن الجراحة التجميلية تبقى هي الفرع الطبي الذي يخفف معاناة الكثير من الأمراض.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة