زراعة الشعر قبل تساقطه

من الممكن أن يكون العديد من الذكور وبعض من الإناث لهم تجربة نوعًا ما في فقدان أو تساقط الشعر في إحدى مراحل حياتهم، وهذا يكون سواء في شعر الرأس أو الذقن والشارب أو شعر الحواجب.

وبالطبع، هناك العديد من الأسباب بما في ذلك الشيخوخة أو أسباب وراثية، وكذلك الحروق أو الصدمات, فكل هذه الأسباب تؤدي إلى تساقط الشعر ولكن بالطبع بنسب متفاوتة عن بعضها البعض.

 وتوضح النسب العالمية أن واحدة من كل خمس نساء سوف يمررن بحالة من فقدان الشعر وبعض الأفراد يعالجون تلك المشكلة بارتداء شعر مستعار، ثم هناك أولئك الذين يستخدمون علاجات، سواء كانت حبوبًا أو علاجات موضعية لتحسين مظهرهم.

إن جراحات التجميل توفر حلًا لأولئك الذين يبحثون عن المزيد من النتائج الطبيعية، ولقد سمح التقدم في جراحات التجميل للرجال والنساء باستعادة ظهور الشعر وزراعة الشعر قبل تساقطه.

 لا يقتصر الأمر على استعادة الشعور بالشباب وزراعة الشعر قبل تساقطه، ولكن يمكن أن يساهم في زيادة الثقة بالنفس، حيث إن الشعر يغير من مظهر المرء تمامًا. إن زراعة الشعر من بين أكثر عمليات التجميل شيوعًا وإحدى السمات المهمة لتلك الطريقة أن يستخدم الشعر الحالي الطبيعي الخاص بك، وبذلك فلا وصل، وبالتالي لا حرمانية فيه عكس ارتداء الشعر المستعار أو الشعر الصناعي.

عند النظر في عملية زراعة الشعر قبل تساقطه فإنه من المهم أن نتذكر أن هناك حدودًا لما يمكن القيام به وذلك باستخدام الشعر الموجود بمؤخرة الرأس للحد من الصَّلَع.

ويجب الذكر بأنه عند القدوم على أي جراحة تجميلية فمن المهم فهم كل التفاصيل الدقيقة للعملية قبل اتخاذ القرار.

الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر:

1- سوء التغذية ونقص عامل الحديد والحامض الأميني (لابسين) الذي يكون في الدم ومن ثم يغذي بُصيلة الشعر.

2- فترة الولادة والرضاعة والحيض.

3- العوامل الوراثية وتلعب فيها الجينات دورًا رئيسيًا أو التقدم في السن.

4- المواد الكيميائية: مثل الصبغات والشامبو المحتوي على الأمونيا.

5- الحالة النفسية: تؤدي بعض الحالات النفسية إلى تساقط الشعر وفي بعض الحالات يلجأ المريض إلى شد شعره بطريقة غير مقصودة أو حك مكان معين من الرأس مما يسبب سقوط الشعر وتعرضه للصلع.

6- الأمراض وبعض الأدوية: هناك بعض الأمراض تستخدم في علاجها المواد الكيميائية مثل السرطان الذي يسبب تساقط الشعر والإصابة بالصَّلَع، وكذلك إصابة الغدة الدرقية وبعض الأدوية الهرمونية.

7- توجد أسباب أخرى مثل إصابات أو ندبات بفروة الرأس نتيجة حادث أو حرق أو عملية جراحية.

8- أسباب أخرى مثل كثرة تدليك فروة الرأس أو طريقة تصفيف الشعر الخاطئة أو استخدام مشط أو فرشاة بلاستيك لتصفيف الشعر أو الإصابة بقشرة الشعر.

عند النظر لعمليات زراعة الشعر سنجد أن المرشح المثالي لتلك العمليات يجب أن يملك واحدة من أهم المقومات التي تجعله يخضع لعملية زراعة الشعر بكل سهولة وهي أن يمتلك شعرًا صحيًّا في مؤخرة وجانبي الرأس لأن تلك هي التي تسمى بالمناطق المانحة.

علاج الصَّلَع وتساقط الشعر:

إعادة الشعر للمناطق المصابة بالصَّلَع تتم حسب السبب في الصَّلَع، وذلك يكون بواسطة زرع الشعر أو إزالة الجزء الأصلع (إذا أمكن) أو تمديد للجزء السليم، ومن ثم إزالة الجزء الأصلع وتغطيته بالشعر الممدد (على مرحلتين) أو بعمل شرائح جلدية من فروة الرأس وفي كل هذه الحلول يجب أولًا علاج المسبب للصلع إن أمكن ذلك.

إن المفهوم العام لزرع الشعر هو أن يتم نقل بُصيلات الشعر الموجودة بمؤخرة الرأس التي لا تتأثر بالتغيرات الهرمونية للمنطقة الأمامية، التي تحتوى على بُصيلات شعر خاملة نتيجة لتأثرها بالهرمونات.

الدورة الحياتية لأي شعرة بجسم الإنسان تتراوح بين تسعين إلى مائة وعشرين يومًا، وتمر تلك الدورة بثلاثة أطوار: الأول طور النمو، والثاني طور الثبات، والثالث طور السقوط والكمون.

ولدى الإنسان نوعان من البُصيلات أو منابت للشعر الأول بالمنطقة الأمامية ويحتوي على مستقبلات تتأثر بالهرمونات الذكورية، والثاني بمؤخرة وجانبي الرأس، ولا تحتوي تلك البُصيلات على المستقبلات التي تتأثر بالهرمونات.

 وكمية المستقبلات الموجودة بالبُصيلات الأمامية (تحت سطح الجلد) ومدى تأثرها بالهرمونات يتحدد وراثيًا كما أن تنشيط تلك المستقبلات بالهرمونات يؤدي لدخول البُصيلات في طور التساقط والكمون، أي إن البُصيلات تصبح غير قادرة على إنبات الشعر.

ومن هنا جاءت فكرة نقل البُصيلات الخلفية الدائمة للمناطق التي أصيبت بُصيلاتها بالكمون، وبالتالي أدت لتساقط الشعر، ومن ثم الصَّلَع، وبذلك تبدأ في إنبات الشعر في المناطق المصابة.

 ونظرًا لعدم اكتشاف علاجات حتى يومنا هذا لمنع تأثير الهرمونات على المستقبلات بالبُصيلات الأمامية راجت عمليات زراعة الشعر.

ويجب القول بأنه توجد بالأسواق نوعيات مختلفة من كريمات ولسيونات لاستعادة نضارة الشعر وتعتمد كلها على وجود مادة المنوكسديل التي كانت تستخدم في علاج ضغط الدم، وبملاحظة ظهور الشعر في بعض هؤلاء الذين استخدموا هذه الأدوية في مناطق مثل الذقن والشارب تم وضع هذه المادة في تلك الكريمات لإنبات الشعر، ولكن تم اكتشاف أن هذه المادة تعمل على تساقط الباقي منه إذا تم إيقاف استعمالها.

ويمكن تقوية البُصيلات الأمامية باستخدام حقن فيتامينات تحقن موضعيًا لتقليل تأثير الهرمونات على البُصيلات، وبالتالي تقلل سقوط الشعر وهذه التقنية أو الطريقة تعرف باسم الميزوثيرابي.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة