أسباب الصلع عند الرجال

الصَّلَع هو مرض يُصيب الرجال، وخاصةً في سنِّ الثلاثين، وهو عبارة عن فُقدان مُتدرِّج للشعر، حيث يتساقط الشَّعر بشكل تدريجي، ويبدأ من مراحل عمرية مُعيَّنة، ثم تقل كثافة الشَّعر خصيصًا في المقدمة من الرأس، وعلى الرغم من تطوُّر الطب في عصرنا الحديث وتوافر عديد من أدوية الصَّلَع هناك مركبات كيماوية تُعالج الصَّلَع، وأخرى طبيعية، وعلى الرغم من تعدُّد الأدوية، فإنه لا يوجد دواء واحد فعَّال بنسبة كاملة يقضي على أسباب الصلع عند الرجال.

هذه الأدوية قد تحدث تأثيرًا فارقًا من خلال استخدامها، ولكن لا تشفي الصَّلَع تمامًا، فهذه الأدوية تعمل على الحد من إنتاج DHT  وبالتالي فهي تحدُّ من تساقط الشعر، وإما أن تكون هذه الأدوية عبارة عن أقراص أو حبوب لتناولها أو على شكل بخَّاخ يُرشُّ على الرأس، ويعيب هذه الأدوية أنها لا تناسب مرضى الضغط والقلب، لذلك كان العلاج الوحيد الفعَّال للصَّلَع هو زراعة الشعر، وتشتهر تركيا بعمليات زراعة الشعر لامتلاكها أكفأ المراكز في علاج الصَّلَع.

ومن أشهر مراكز علاج الصلع عند الرجال في تركيا مركز إنترناشونال أستاتيك الذي يتميز بـ:

1- يمتلك نخبة من أمهر الأطباء في عمليات زراعة الشعر.

2- يمتلك أحدث تكنولوجيا لزراعة الشعر في العالم.

3- المتابعة المستمرة للمريض والكشف الدوري له قبل وبعد إجراء الزراعة.

4- يمتلك فريقًا يتحدث اللغة العربية لسهولة التواصل مع مختلف المرضى.

5- إجراء المركز الآلاف من جراحات زراعة الشعر الناجحة.

كيف تتم معرفة أسباب الصَّلَع عند الرجال:

يجب الخضوع لتحليل دم كامل للتأكد من عدم وجود نقص في عناصر الجسم والذي يؤدي بصورة مباشرة للإصابة بالصَّلَع، ويتم أيضًا إجراء أشعة على الغُدد وتحليل نسب الهرمونات.

أسباب الصَّلَع عند الرجال:

تتعدَّد أسباب الصلع عند الرجال وتختلف من شخص لآخر، حيث إن هناك دراسة أثبتت أن 40 شخصًا من بين 100 شخص يصابون بالصَّلَع حول العالم، وتختلف النسبة حسب المكان، وخاصة أن النسبة الكبرى من مصابي الصَّلَع ترجع لأمراض وراثية، وهناك عوامل وراثية وعوامل طبيعية، وأخرى مرضية، وعوامل سوء استخدام، ويمكن أن نذكر عوامل وأسباب الصلع عند الرجال في التالي:

  1. العامل الوراثي.
  2.  ضعف بُصيلة الشعر، إن ضعف بُصيلة الشعر هو سبب أساسي من أسباب الإصابة بالصَّلَع.
  3.  زيادة إفراز هرمون الذكورة "الإندروجين" الذي يسبب تساقط الشعر في الصدغين في مقدمة الرأس.
  4.  الضغوطات العصبية قد تؤثر على الشعر وتؤدي إلى تساقطه.

5- بعض الأمراض الغُددية التي تؤدي إلى تساقط الشعر مثل السكري والغدة الدرقية.

  1.  الإصابة بأمراض الملاريا والثعلبة والضغط العصبي وسوء التغذية والعدوى الفطرية والبكتيريا لفروة الرأس والتعرُّض لها.

علاج الصَّلَع عن طريق زراعة الشعر:

على الرغم من انتشار عديد من الأدوية التي حققت نجاحًا في علاج الصَّلَع فإنها لم تحل مشكلة الصَّلَع بشكل تام، لذلك كانت عملية زراعة الشعر هي الحل الأمثل لعلاج تساقط الشعر، فهي طريقة حديثة يتم من خلالها سحب الشعرة من جذورها مع البُصيلة لزرعها بطريقة مباشرة في الجزء المطلوب عن طريق جهاز معين وهي طريقة طويلة نسبيًّا لأنه يتم إخراج الشعرة من جذورها مرة واحدة في كل مرة.

إلا أنه يمكن أن يقال عنها إنها الحل الوحيد لعلاح الصَّلَع، وهي تتميز أيضًا بأنها لا يترتب عليها أي مضاعفات سوى بعض الالتهابات التي تُعالج بالمضادات الحيوية، وتعدَّدت التقنيات المستخدمة في عملية زراعة الشعر منها:

تقنية (FUT)

هذه التقنية تسمى فوت، حيث يتم من خلالها أخذ الشعر من الرقبة وزرعه في المنطقة التي تحتاج إلى الشعر، والتي تُعاني من نقص الشعر، ومن عيوب هذه الطريقة أنها تسبب خياطة في رقبة المريض، وتؤدي إلى فقدان المريض الشعور والإحساس، لذا فقد تم استحداث طريقة أخرى، وهي:

تقنية (FUE)

يتم في هذه الطريقة أخذ جذور الشعر الواحدة تلو الأخرى، ثم يُطبق التخدير الموضعي على الشخص المريض، وتصنف حسب عدد التطعيم لأن التطعيم يؤخذ ويجهز في السائل الخاص به  وبدرجة حرارة معينة يتم توزيعها في داخل القنوات المفتوحة. ومن مميزات هذه التقنية أنها ليس لها أي آثار سلبية من جروح.

تطبيق (PRP)

تُستخدم هذه التقنية في مركز إنترناشونال أستاتيك الذي يُعتبر من أفضل مراكز إجراء عملية زراعة الشعر، حيث يجري هذه العملية عن طريق (الاقتطاف-بيركوبان) وهذه التقنية تساعد على تقليل تساقط الشعر وتعطي الحيوية والنشاط لجذور وبُصيلات الشعر الضعيفة.

ومن مميزات هذه التقنية أنها تجرى في 30 دقيقة، وبعد إجرائها لا يوجد أي أثر للعملية أو أي ألم ناتج عنها، وفي هذه التقنية يؤخذ من المريض دم بمقدار 10 سي سي، ولضمان نجاح هذه التقنية يجب تكرار هذه العملية مرة واحدة في الشهر لمدة ثلاثة أشهر، ولاستمرار النتائج وفعاليتها يوصى بإجرائها مرة واحدة في السنة.

عوامل نجاح عملية زراعة الشعر لمرض الصَّلَع عند الرجال:

1- الطبيب الذي سيجري العملية فإذا كان الطبيب على خبرة ودراية عالية بعملية زراعة الشعر، وإذا راعى الدقة وتوخَّى الحذر من العوامل المفاجئة ودرس المريض دراسة كاملة فإن نجاح العملية يتجاوز الـ90%.

 

2- يجب أن يتم عمل تحليل دم للمريض من قبل المستشفى أو المركز قبل إجراء عملية زراعة الشعر وفحصها، وهذه الخطوة مهمة جدًّا لقياس مدى نجاح العملية.

3- مراعاة نسبة الصَّلَع مع كثافة المناطق المانحة.

 

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة