زراعة الشعر وأضرارُها

تُعتبر عمليات زراعة الشعر هي الحل لاستعادة الثقة بالنفس بالنسبة لأي شخص يعاني من تساقط الشعر ولكن في غالبية الحالات يلجأ الشخص الذي يريد استعادة شعره لإجراء هذه العمليات دون النظر إذا ما كان هناك أي آثار جانبية ناتجة عن العملية.

من المتعارف عليه أن عمليات زراعة الشعر تُعتبر من الإجراءات البسيطة جدًّا، وغير المعقدة، ولكن مثلها مثل أي عملية تجميلية أخرى ربما تحتوي على بعض المشكلات البسيطة والآثار الجانبية التي يمكن السيطرة عليها بسهولة.

المشكلات والآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث بعد عملية زراعة الشعر:

رقَّة وخفَّة الشعر:

إذا ما أجريت عملية زراعة شعر من الممكن أن الشعر الذي قد قمت بزراعته يخف أو بمعنى أدق ربما تجده يصير أقل سمكًا، وهذا الأمر يُعتبر من الأمور الطبيعية حتى يستقر الشعر في مكانه ويتخطى مرحلة ثباتة في المنطقة الجديدة التي تمت زراعته فيها لأنه من الطبيعي مع هذا الاختلاف في بيئة الشعر من مكان لآخر أن يكون هناك نوع من تراجع الشعر إلى أن يتأقلم على بيئته الجديدة.

نزيف فروة الرأس:

لا يخفى على أحد أن عملية زراعة الشعر هي إجراء جراحي، وعلى الرغم من كونه إجراءً جراحيًّا بسيطًا ولا يكون في دواخل الجسم بشدة فهي جراحة ظاهرية ليس إلا، ولكن ربما يصاحب هذا الإجراء الجراحي بعض النزيف والذي يحدث لأسباب متعددة.

ومن المتوقع أن تتوقف فروة الرأس عن النزيف الناتج عن الجراحة في خلال يوم العملية الأول وفي حالات قليلة جدًّا لا يتوقف النزيف بعد هذه المدة المتوقعة وفي هذه الحالة يكون العلاج بطريقتين:

أولاً: يمكن للجرَّاح أن يقوم بإعطاء المريض بعض الأدوية التي تعمل على التئام الأنسجة ووقف النزيف.

ثانيًا: يمكن أن يقوم الطبيب في الحالات المتقدمة من النزيف والتي نادرًا ما تحدث أن يقوم بعمل بعض الغرز في الأماكن التي يزداد فيها النزيف، وهذه الغرز ربما تكون من النوع الذي لا يحتاج لفك بعد ذلك أو استخدام الجل اللاصق للجروح، الذي يزول بعد فترة مع المداومة على غسيل الشعر.

الألم المصاحب للمريض بعد العملية:

أي عملية جراحية يجب أن تصحبها درجة معينة من درجات الألم المحتمل وتختلف درجة الألم باختلاف مدى خطورة العملية وقسوتها على المريض، وكما ذكرنا أن عملية زراعة الشعر من الإجراءات البسيطة، والتي تُعتبر من العمليات الظاهرية غير المتوغلة في جسد المريض.

ولذلك فمن المفترض حدوث بعض الألم البسيط خلال العملية، والذي تتم السيطرة عليه بواسطة التخدير الموضعي بالليدوكايين وأشباهه. ولكن بمرور بعض الوقت بعد العملية يزول أثر المخدر الموضعي، ويكون المريض عرضة لبعض الألم الناتج عن الشقوق التي تم عملها وتكون درجة الألم متفاوتة ما بين بسيطة إلى متوسطة في غالبية الحالات.

ومن النادر جدًّا حدوث ألم قوي ناتج عن العملية ويجب القول بأنه ما يزيد على نصف الأشخاص الذين قد أجروا عمليات زراعة للشعر لا يحتاجون لأي نوع من أنواع المسكنات بعد العملية مطلقًا ويجتازون هذه المرحلة دون الشعور بألم يحتاج لعلاج.

الشعور بالحكَّة من أضرار زراعة الشعر الشائعة:

ليس من المعتاد حدوث حكة في فروة الرأس بعد العملية بسبب الجراحة نفسها وحتى لو حدث مثل هذا الأمر لا يدوم لأكثر من أيام قليلة بعد العملية فاستخدام الشامبو المخصص للغسيل على الشعر بالطريقة التي ينصح بها الطبيب بعد العملية يجعل الشعور بالحكَّة الذي ربما يحدث لا يدوم طويلاً.

حدوث تورُّم في مكان العملية:

غالباً لا يحدث أي تورُّم في المناطق التي تمت فيها زراعة الشعر، ولكن في بعض الحالات البسيطة جدًّا يحدث بعض التورُّم الذي ربما يصيب فروة الرأس، وربما أيضًا يصيب الجبهة، وربما حول العينين. يزول هذا التورُّم بشكل طبيعي دون اللجوء لأي تدخل طبي خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد العملية، وإذا حدث واستمر هذا الأمر لأكثر من ذلك يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية البسيطة التي تعمل على تخفيف الورم وزواله بسرعة.

حدوث العدوى:

من الأعراض الجانبية التي من النادر حدوثها بعد عملية زراعة الشعر هي حدوث العدوى والسبب الحقيقي خلف ندرة حدوث هذه العدوى هو التعقيم الجيد أثناء وبعد العملية.

ومن المفروض أن يصف الطبيب نوع من المضادات الحيوية بغض النظر عن حدوث عدوى أو لا حتى يساعد على استشفاء الجروح وتفادي حدوث أي عدوى فلا داعي للقلق بشأن هذا الأثر الجانبي النادر حدوثه.

حدوث بعض التكيُّس:

أحيانًا يحدث بعض التكيس في المناطق التي تمت فيها زراعة الشعر في المنطقة المستقبلة نتيجة غرس الشعر في مكانه الجديد في فروة الرأس، ولا تدوم هذه التكيُّسات سوى لعدة أسابيع قليلة بعد العملية، ولا تمثل مظهرًا سيئًا، حيث تكون بثور صغيرة دقيقة الحجم عند جذور الشعر المزروع.

الشعور بفقدان الإحساس:

من الآثار الجانبية المشهورة التي ربما تلحق بعملية زراعة الشعر فقدان الإحساس بالمنطقة التي تمت فيها عملية زراعة الشعر. ولكن هذا الأثر يزول بمجرد أن تستقر حالة المريض بعد العملية في خلال ثلاثة أيام فقط وإذا طالت فترة عدم الإحساس لمدة تجاوزت الأسبوع فيجب ألا يشعر المريض بالقلق لأنها تكون مرحلة مؤقتة تزول طبيعيًّا دون أي تدخل طبي.

الندوب:

إذا لاحظت بروز الندوب عند التئامها في المنطقة المستقبلة للشعر بعد العملية يكون هذا ربما بسبب العبث بتلك المنطقة أو تكون هذه هي طبيعتك في التئام الجروح في جسدك، ورغم ذلك لا تمثل نسبة الأشخاص الذين حدثت لهم ندوب بارزة بعد العملية نسبة ملحوظة تمامًا، فهي نادرة الحدوث وتزول بعد فترة ربما تستغرق أسابيع قليلة بعد العملية.

ويجب التذكير بأن زراعة الشعر في تركيا قد حققت نسب نجاح عالية للغاية وذلك بسبب امتلاكها أفضل المراكز وأفضل الأطباء.


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة