الآثار الجانبية لعملية تجميل الثدي

رغم التقدُّم الكبير في تقنيات تجميل الثدي فإن مشكلة الآثار الجانبية لعملية تجميل الثدي ما زالت ممكنة الحدوث، وهي آثار من الممكن أن تستمر لفترة طويلة إذا لم يحاول الطبيب تفادي حدوثها من البداية.

هذه الآثار أو المضعفات قد تؤثِّر على شكل الثدي فترة طويلة أو مؤقتة وتزول مع الوقت، والسبب فيها قلة خبرة الطبيب أو عدم معاينته ودراسته لحالة المريضة قبل العملية، ما يتسبب في إلحاق الضرر بالمريضة وفشل عملية التجميل.

الآثار الجانبية لعملية تجميل الثدي:

الآثار الجانبية الوارد حدوثها في هذه العملية لا تتعلق بالتأثير على الشكل الخارجي فقط، بل قد تؤثِّر على الأنسجة الداخلية في الثدي أو تؤثِّر على الإحساس في هذه المنطقة، كما يمكن أن يكون لها آثار لا يمكن تعديلها، ولذلك لا بُدَّ من اختيار أفضل طبيب تجميل في تركيا، والتأكد من مستوى مهارته قبل الإقدام على مثل هذه العملية، ومن أشهر الأعراض الجانبية لها:

فقدان الإحساس في منطقة الجراحة: الشعور بالألم في الثدي بعد العملية أمر طبيعي، ولكن غير الطبيعي هو فقدان الإحساس في هذه المنطقة، والذي قد ينتج عن تلف الألياف العصبية، ومن الأعراض أيضًا الشعور بالتنميل في منطقة الثدي والحلمة، هذا التنميل من الممكن أن يستمر شهورًا، وقد يصل لنحو سنة، ولا يستطيع الطبيب تحديد عودة الثدي لطبيعته أو استمرار الشعور بالتنميل إلا بعد مرور السنة بعدها سيقرر إذا كان هذا الشعور سيستمر أم سينتهي.

اختلاف حجم الثديين: أبرز الأخطاء التي يقع فيها أطباء التجميل، وأكثر الآثار الجانبية ظهورًا هو عدم تناسق حجم الثديين، ففي جميع حالات عمليات التجميل، سواء التكبير أو التصغير أو الرفع أو الشد، قد يحدث اختلال في ضبط حجم الثديين، أو اختلال في مواضع الحلمة في كل جانب، وبالطبع هذا العرض له تأثير على شكل الثدي، وقد يحتاج لإجراء عملية تجميل أخرى لضبط الحجم.

تآكل دهون الثدي: هذه المشكلة تواجه السيدات التي يخضعن لعمليات تصغير الثدي، فعند استئصال جزء كبير من الثدي تتلف الدهون الموجودة في منطقة الثدي بسبب فقدان الخلايا الدهنية لحركة الدم وتدفقه بالشكل الطبيعي، ما يسبب تلفًا للخلايا الدهنية حتى تفقد سيولتها تمامًا وتتصلب تحت طبقة الجلد، وفي هذه الحالة قد يتسبب هذا العرض في اختلاف حجم الثديين وقد يضطر الطبيب لإجراء عملية ضبط مرة أخرى.

تآكل الجلد وأنسجة الثدي: هذا العرض رغم قلة حدوثه فإنه من أخطر الأعراض الجانبية في عمليات تجميل الثدي التي قد تصيب المرأة بعد العملية، وظهور هذا العرض يتمثل في تآكل جزء من الطبقة الخارجية للجلد أو تآكل لأنسجة الثدي الداخلية، هذا العرض يظهر مع الحالات التي تعاني من اضطراب في الدورة الدموية، أو لديها تاريخ مرضي مع داء السكري، أو المرضى الذين تعرضوا للعلاج بالإشعاع أو الكيماوي.

الإصابة بالعدوى: هذا العرض يظهر نتيجة انتقال عدوى أو عدم تناول مضادات الالتهاب بصورة منتظمة بعد العملية، ويظهر في صورة تقرحات أو تليف في منطقة الجرح الموجود حول الثدي، عند ظهور هذه المشكلة يلزم التدخل الجراحي لإزالة الجزء التالف من الجلد لمنع انتشار التليف في الجلد في منطقة الثدي.

التأثير على الرضاعة الطبيعية: عمليات التجميل وتدخلها الجراحي واستئصالها للأنسجة في عملية التصغير يؤثِّر على الرضاعة الطبيعية، فمن تخضع لعملية التصغير لن تتمكن من الرضاعة الطبيعية مرة أخرى، أما عمليات رفع الثدي أو شد الثدي أو تصغيره فليس لهم نفس التأثير على الرضاعة الطبيعية.

ظهور ندوب بارزة مكان الجرح: يظهر هذا العرض بصورة بروز خارج الجرح وفي الغالب يكون لونه أحمر نتيجة التهاب بالجرح، في هذه الحالة زيارة الطبيب قد تكون أفضل الحلول لتفادي زيادة الالتهاب وتأثيره على الأنسجة الداخلية في الثدي.

الإصابة بالحساسية المفرطة: قد يظهر احمرار مصحوب بالتهاب حول الحلمة، ومع عدم استجابة هذا الاحمرار للعلاج فإنه سيستمر في شكل حساسية مفرطة، وقد تستمر هذا الحساسية لشهور بعد العملية، وفي هذه الحالة ينصح الأطباء بوضع لفائف من الشاش حول الثدي ليفصل بين الثدي والملابس ولا تكون مباشرة على الجلد حتى لا تحتك به وتزيد الحساسية ولا تستجيب للعلاج.

ظهور ورم أو كدمات حول الثدي: يعتبر هذا العرض من أخف الأعراض التي تظهر بعد العملية، وتكون في صورة ورم خفيف يزول مع الوقت، والكدمات تظهر زرقاء اللون نتيجة تجمع الدم ويستخدم في هذه الحالة كمادات لتحريك الدم وتنشيط الدورة الدموية.

كيف يمكن تفادي الآثار الجانبية لعملية تجميل الثدي؟

الأعراض التي تم ذكرها لا تعتبر حصرًا لجميع الأعراض، ولكن تعد هذه الأعراض هي الأكثر حدوثًا، وبالطبع جميع هذه الأعراض تضر بشكل الثدي أو الصحة، ولذلك يجب الحذر عند اختيار المكان الذي سيتم فيه إجراء العملية به.

فلا بُدَّ أن تتوفر بالمركز الطبي أجهزة عناية فائقة حتى يتمكن الطبيب من معالجة أي من هذه الأعراض وقت ظهورها، لأن معالجتها في البداية سيكون أسهل بكثير من التأخر الذي قد يحتاج لإعادة العملية الجراحية وقد يحدث على أثرها آثار جانبية أخرى.

كما يجب على المريضة اتباع تعليمات الطبيب بكل دقة وتناول الأدوية، سواء أكانت مسكنات أو مضادات التهاب بشكلٍ منتظم لتفادي استمرار ظهور هذه الأعراض.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة