كل ما تحتاج لمعرفته عن عملية زراعة الشعر

بالرغم من الدعاية الهائلة التي تصاحب عملية زراعة الشعر إلا أننا في هذا الموضوع لا نرغب في القيام بالدعاية والإعلان لهذه العمليات حيث أننا نريد أن نقدم لكم ما يفيدكم من معلومات حول عملية زراعة الشعر وذلك لكي تتعرف على التقنيات التي تستخدم في العملية وتكلفة العملية وما هي الأسس التي تعتمد عليها في اختيار المركز والطبيب لتمنحه ثقتك، وما هي الإجراءات التي يجب أن تتبعها قبل الخضوع لعملية زراعة الشعر وما يحدث أثناء العملية ذاتها بالإضافة إلى التعليمات التي يجب اتباعها بعد عملية الخضوع لعملية زراعة الشعر من أجل العناية بالشعر المزروع.

قبل أن نتطرق للحديث عن كل ما سبق ذكره يجب أن تكون على علم بكل الدعاية الغير صحيحة التي تهدف إلى أن تجعلك معتقداً أن عملية زراعة الشعر هي بالبسيطة للغاية ولكن هذا ليس بألمر الصحيح  فهذه العملية تستغرق حوالي 9 ساعات كما أنه يجب أن تحسن اختيار الطبيب المختص والمركز أو المشفى والتأكد من توافر مختلف الصفات فيه والتي تؤهل لإجراء هذه العملية تحت رعايتهم.

الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر:

بالطبع توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر بدرجات مختلفة والتي تختلف من حالة إلى أخرى ولعل أبرز هذه الأسباب ما يلي:

  1.  تناول أطعمة غير صحية كتلك الأطعمة المشبعة بالدهون والتي دائماً ما نجدها في الوجبات السريعة فهذه الأطعمة لا تحتوي على الفيتامينات والمواد الغذائية الضرورية والهامة من أجل تدعيم بصيلات الشعر وتقويتها وبذلك لا يحصل الشعر على الفيتامينات المطلوبة للنمو بشكل صحي وسليم.
  2.  تكرار استخدام مكواة ومجفف الشعر حيث أن درجة الحرارة المرتفعة التي تصدر منهما تضعف بصيلات الشعر بدرجة كبيرة وتعمل على إضعافه وبالتالي تساقطه بكميات كبيرة للغاية.
  3.  غسل الشعر عدد مرات كثيرة خلال الأسبوع الواحد يؤدي إلى تساقط الشعر بسبب الشامبوهات التي تحتوي على مواد كيماوية غير مفيدة للشعر.

تقنيات زراعة الشعر والإختلاف بينها:

تختلف التقنية المستخدمة في عملية زراعة الشعر وذلك وفقاً لحالة المريض التي يحددها الطبيب المختص والمركز أو المشفى الذي تجرى فيه العملية ولكن دعونا نذكر أن أكثر التقنيات المستخدمة في الأونة الأخيرة هي تقنية الشريحة وتقنية الاقتطاف FUE

تقنية الشريحة لزراعة الشعر:

وتعتبر هذه التقنية من تقنيات زراعة الشعر وهي أقدم من تقنية الاقتطاف وأيضاً الأقل في التكلفة وتعتمد هذه التقنية على أخذ قطاع عرضي من المنطقة التي تسمى بالمنطقة المانحة في فروة رأس المريض واستخراج البصيلات منها وزراعتها في المنطقة المصابة بالصلع.

ومن ضمن عيوب هذه التقنية أنها تتسبب في جروح في فروة الرأس تحتاج إلى فترة طويلة من أجل الالتئام كما أنها تترك بعض أثار الجروح التي لا يمكن التخلص منها بشكل سريع ولكن من أهم مميزاتها أن الشعر ينمو بعد فترة أقصر من التي يحتاجها للنمو بواسطة تقنية الاقتطافFUE

تقنية الاقتطاف  FUEلزراعة الشعر:

وهي أحدث من تقنية الشريحة وأثر استخداماً عنها وذلك لما تمتاز به من قصر فترة العلاج بعد العملية كما أنها لا تتسبب في جروح بالغة مثل التي تسببها تقنية الشريحة وبظهور هذه التقنية توسعت مجالات زراعة الشعر حيث ظهر زراعة شعر اللحية والشارب وأيضاً زراعة شعر الرموش والحواجب.

ولكن من عيوب تقنية الاقتطافFUE  أنها تستغرق وقتأ أطول لنمو الشعر وقد تصل هذه المدة إلى حوالي ستة أشهر وتعتبر هذه التقنية هي أكثر التقنيات تكلفة للمريض حيث تعتمد التكلفة على عدد بصيلات الشعر المزروعة.

وهذا يجعلنا نتطرق للحديث عن تكلفة زراعة الشعر في السطور القادمة.

تكلفة عملية زراعة الشعر:

تختلف تكلفة زراعة الشعر وفقاً للتقنية المستخدمة وحالة المريض التي يحددها الطبيب, كما أنها تختلف وفقاً لجودة وكفاءة المركز والبلد التي تجرى فيها العملية وإذا تناولنا بالحديث تكلفة زراعة الشعر في تركيا فنجد أن تكلفة زراعة الشعر في تركيا تتراوح فيها ما بين 1500 إلى 2500 دولار والتي تعتبر بالتكلفة الزهيدة للغاية إذا ما قورنت بتكلفة العملية في السعودية والتي تصل إلى 10 ألاف دولار والتي ربما تصل إلى أكثر من ذلك في الدول الأوروبية كالولايات المتحدة الأمريكية.

أما في المملكة العربية السعودية والإمارات فتكلفة عملية زراعة الشعر تتراوح ما بين 8000 إلى 9000 دولار وهذه التكلفة عالية جداً إذا قورنت بتكلفة نفس العملية في تركيا.

أما في مصر فيتم حساب التكلفة بعدد البصيلات التي يتم زراعتها حيث تقدر تكلفة البصيلة بما يتراوح بين 4 إلى 10 دولار أي بالجنيه المصري من 280 إلى 700 جنيه وهذا بالنسبة لتقنية الاقتطاف أما تقنية الشريحة فتكون أقل في التكلفة من تقنية الاقتطاف لتكون تكلفة الشريحة الواحدة 2 دولار أي حوالي 140 جنيه مصري.

وكما ذكرنا أن درجة الصلع أو نسبة فقدان الشعر والتقنية المستخدمة هما العاملان الأساسيان في تحديد تكلفة عملية زراعة الشعر لذلك فالمريض بحاجة إلى أن يبحث كثيراً عن أفضل المراكز التي تقدم له أفضل الخدمات بأقل الأسعار وبأعلى جودة.

ويذكر أن تكلفة زراعة شعر اللحية والشارب تكون أعلى من تكلفة زراعة شعر الرأس لأن هذه العملية تكون أكثر دقة من عملية زراعة شعر الرأس, كما أن تكلفة زراعة شعر الحواجب والرموش لا تقل عن تكلفة زراعة شعر اللحية والشارب.

يمكن أن تتشابه تكلفة زراعة الشعر للنساء مع زراعة الشعر للرجال وذلك وفقاً لحالة المريض التي تحتاج للزراعة والمركز الذي يقوم بإجراء العملية وقد ظهرت في الأونة الأخيرة تقنية جديدة لزراعة الشعر للنساء وهي الزراعة بدون حلاقة والتي شهدت إقبال كبير من النساء ولكن هذه التقنية لما توفره من مزايا عديدة للنساء فهي تكلف الكثير من المال.

ونظراً لإختلاف تكلفة عملية زراعة الشعر لابد وأن نذكر أهم المعايير التي يجب أن تعتمد عليها في اختيار المركز أو المشفى للخضوع لعملية زراعة الشعر.

المعايير التي يجب أخذها في الاعتبار عند اختيار مركز زراعة الشعر والطبيب الجراح:

لضمان نجاح عملية زراعة الشعر يجب في المقام الأول أن تختار مركز لزرعة الشعر ذو خبرة وكفاءة وجودة وإليك مجموعة من المعايير التي تساعدك في اختيار أفضل مركز لزراعة الشعر:

  1.  يجب أن يكون المركز حاصلاً على رخصة من الجهات المختصة.
  2.  استخدام أحدث المعدات في مجال زراعة الشعر.
  3.  القدرة على استقبال الحالات الطارئة.
  4.  خبرة وكفاءة الطبيب المختص وفريق عمل المركز بأكمله.
  5.  العمليات التي تم إجراؤها من قبل هذا المركز ومسب نجاحها.
  6.  تكلفة عملية زراعة الشعر في المركز مقارنة بالمراكز الأخرى.
  7.  متابعة المريض والعناية به بعد العملية.
  8.  الضمانات المقدمة من قبل المركز للمريض لنجاح العملية.

وبعد الإطلاع على كافة هذه الأمور تستطيع أن تفاضل بين مراكز زراعة الشعر واختيار الأفضل من بينها والأمر الهام من بين هذه الأمور هو الطبيب الذي يجري لك العملية ومعرفة بعض الأمور الخاصة بالطبيب مثل:

  1.  هل الطبيب خريج كلية الطب ومتخصصاً في مجال عمليات التجميل وعمليات زراعة الشعر أم لا.
  2.  عدد السنوات التي قضاها في هذا المجال.
  3.  هل تخضع العملية بالكامل لإشرافه.
  4.  هل لديه عضوية في الجمعية الدولية لزراعة الشعر أو أي من الجمعيات الأخرى ذو المكانة المرموقة.
  5.  هل الطبيب على دراية بأخر ما توصل إليه العلم والتكنولوجيا في مجال زراعة الشعر, وهل يستخدم أحدث التقنيات.

ويفضل أن تتواصل مع أشخاص قد خضعوا لمن قبل المركز وإذا لم تتسنى لك الفرصة لذلك فيمكنك أن تسجل عضوية في المنتدى لكي تتواصل مع من سبقت لهم التجربة في هذا المركز.

ما هي النتائج التي تريد الحصول عليها من عملية زراعة الشعر؟

تختلف النتائج التي يريد كل مريض الحصول عليها وذلك وفقاً لعمره والحالة التي يعاني منها فبعضهم يريد استعادة الثقة بالنفس والتي أصبحوا لا يشعرون بها نتيجة فقدان وتساقط الشعر والبعض الأخر يريد إخفاء علامات التقدم في السن وأخرين قد تعرضوا لحوادث خطيرة أفقدتهم جزء كبير من شعرهم لذلك قبل الخضوع لعملية زراعة الشعر يجب أن تفكر في عدة أمور هامة وهي:

  1.  ما هو المظهر الذي ترغب أن تكون عليه بعد عملية زراعة الشعر.
  2.  ما الفترة التي تتوقع أن يظهر الشعر النهائي فيها.
  3.  معرفك الذين أجروا هذه العملية من قبل ونتائج العملية.
  4.  استمرار النتائج التي ستحصل عليها من العملية.
  5.  النقود التي تتوقع أن تنفقها على العملية من بدايتها وحتى نهايتها.

وتستطيع أن تحصل على إجابة أي سؤال من طبيبك الخاص لكي تكون راضٍ عن النتائج التي ستحققها العملية ولكن يجب ألا تقارن نفسك بأحد وذلك لأن الحالات تختلف عن بعضها البعض في النتائج التي تحققها العملية والنتائج تعتمد على السن ومساحة المنطقة المانحة لديك وكثافة الشعر فيها والمنطقة المصابة بالصلع وغير ذلك.

وأيضاً المدة التي يستغرقها الشعر في النمو تعتمد على طبيعة حالة المريض والتقنية التي استخدمت في عملية زراعة الشعر كما ذكرنا حيث أن تقنية الشريحة تختلف عن تقنية الاقتطاف في عدة أمور ومنها المدة التي يستغرقها الشعر الجديد في النمو.

هناك مجموعة من الإجراءات التي يجب اتخاذها من قبل المركز أو المشفى المتخصص في زراعة الشعر وباتباع هذه الإجراءات تستطيع التأكد من مدى جودة وكفاءة المركز أو المشفى ومن ضمن هذه الإجراءات ما يلي:

إجراءات قبل عملية زراعة الشعر:

إن عملية زراعة الشعر من أدق عمليات التجميل لذلك فهي يجب أن تجرى بدقة وعناية شديدة لضمان نسب عالية للنجاح كما أن نتائج هذه العملية تكون ظاهرة للجميع لذلك فهي تؤثر على ثقة الشخص بنفسه وقدرته على التعامل مع الأخرين لذلك فهناك مجموعة من الإجراءات الواجب اتباعها قبل الخضوع لعملية زراعة الشعر وذلك كما ذكرنا من أجل ضمان نسبة عالية لنجاح العملية والحصول على النتيجة التي ترغبها وأيضاً لكي يتأكد المريض من عدم وجود أي شيء يمنع من إجراؤه للعملية وللتأكد من ذلك يجب أن يخضع المريض لبعض التحاليل اللازمة ومنها: اختبار لسيولة الدم, فحص للضغط والسكر, صورة دم كاملة ويجب التأكد كم أن الشخص لا يعاني من أي أمراض للكبد أو أمراض أخرى خطيرة ومن أهم الاختبارات التي يجب على المريض اجراؤها هو اختبار ال HN للتأكد من أن المريض غير مصاب بمرض الإيدز ويجب أيضاً التأكد من أنه لا يوجد اي شخص في العائلة مصاب بالصلع أو الثعلبة.

ويجب على الطبيب فحص كثافة المنطقة المانحة لدى المريض وتوجد هذه المنطقة عادة أسفل مؤخرة رأس الشخص وأيضاًرعدد البصيلات التي يحتاج المريض إلى زراعتها في المنطقة المصابة بالصلع  وما هي التقنية التي تناسب حالة المريض.

 

والأن علينا أن نتحدث عن المراحل التي تمر بها عملية زراعة الشعر:

إن أنواع عملية زراعة الشعر المختلفة لابد وأن تمر بمراحل ثلاثة أساسية وهي:

المرحلة التي يتم فيها التحضير للعملية:

وهذه المرحلة تشتمل على كل ما يتم فعله مع المريض قبل الدخول إلى غرفة العمليات ففي البداية يتم حلاقة شعر المريض بالكامل ثم يقوم الطبيب برسم خط للشعر والتي تعتبر من أكثر المراحل الهامة في العملية حيث لها تأثير كبير على نتيجة العملية والمظهر الذي سوف يحصل عليه الشخص بعد العملية وفي هذه المرحلة يمكنك أن توضح للطبيب المظهر الذي تريد الحصول عليه وإذا تعرض رأي الطبيب معك فلابد لك أن تعلم أن رأي الطبيب يتوقف على عدة أسس طبية منها كثافة الشعر في المنطقة المانحة وكيف يمكن تغطية المنطقة المصابة بالصلع دون تعريض المنطقة المانحة لأي أضرار.

وتأتي الخطوة التالية في هذه المرحلة وهي التخدير وأحياناً تتم عملية التخدير على مرحلتين حيث أنه يوجد العديد من الفروات الحساسة التي تحتاج إلى التخدير باستخدام بعض الكريمات قبل تطبيق الحقنة المخدرة ويرجع السبب في ذلك حتى لا يشعر المريض بألم العملية ثم تأتي الخطوة التالية والتي يتم فيها تجهيز المريض للعملية ومن ثم تعقيمه لكي يدخل إلى غرفة العمليات.

مرحلة جمع البصيلات:

بعد تجهيز المريض من أجل العملية والتأكد من أن المخدر بدأ في العمل بالشكل المطلوب يبدأ الطبيب وفريق العمل في جمع البصيلات من المنطقة المانحة للمريض إما بأخذ شريحة معينة من فروة رأس المريض أو استخدام تقنية الاقتطاف FUE وفي هذه المرحلة يجب أن يضع الطبيب في اعتباره كثافة الشعر في المنطقة المانحة ومطابقة شعر المنطقة المانحة مع المنطقة التي سيتم زرعة الشعر فيها من حيث حجم وجذور الشعر.

والجدير بالذكر أن المنطقة المانحة عادة ما تكون في مؤخرة الرأس أو على جانبي الرأس ولكن في بعض الحالات نظراً لقلة الشعر أيضاً في هذه المناطق يضطر الطبيب إلى استخلاص الشعر من جسم المريض ويتم ذلك باستخدام باستخدام تقنيات أكثر حداثة مثل الاستنساخ وفيها يتم أخد عينة من شعر جسم المريض مع عينة من دمه ثم القيام بتحضير بصيلات الشعر اللازمة بطرق خاصة ومعملية دقيقة وبعد تحضيرها يتم حفظها في سائل معين لكي يختار الطبيب ما يراه مناسباً للمريض.

مرحلة زرع البصيلات:

يقوم الطبيب بتجهيز المنطقة المصابة بالصلع وتحتاج لزراعة الشعر فيها ويتم ذلك عن طريق حفر قنوات لاستقبال هذه البصيلات المنتزعة ويجب عمل تلك الحفر أو الشقوق بواسطة طبيب مختص ودقيق للغاية وذلك حرصاً على ألا تترك أي أثر بعد العملية.

ومن أحدث التقنيات التي يتم استخدامها في حفر قنوات استقبال البصيلات هي تقنية OSL وتعرف بتقنية القنوات المائلة وهذه التقنية تساعد في توفير الظروف التي يحتاجها الشعر من أجل النمو بالشكل الصحيح وإعطاء المريض الشكل الذي يرغب فيه بعد العملية كما أنه لا توجد احتمالية لأن ترفض فروة الرأس البصيلات التي تم زراعتها ولابد من أن تكون البصيلات المزروعة في المنطقة المصابة بالصلع ملائمة تماماً للقنوات المستقبلة وذلك في الطول والحجم.

وبهذه المرحلة تكون عملية زراعة الشعر قد اكتملت بمراحلها الثلاثة ومن الممكن أن تتم عملية زراعة الشعر في أكثر من جلسة ويمكن خلالها للمريض أن يتناول الطعام ويصل الزمن الأقصى لهذه العملية ما لا يزيد عن 9 ساعات وبعدها تأتي مرحلة جديدة لها دور كبير في نمو الشعر الجديد وهي مرحلة ما بعد عملية زراعة الشعر والتي يكون لها الدور الأكبر في حصول المريض على المظهر الذي يرغب فيه.

ما يتم بعد عملية زراعة الشعر:

كما ذكرنا أن لهذه المرحلة التأثير الأكبر على المظهر الذي سوف تحصل عليه بعد عملية زراعة الشعر لذلك من الهام جداً اتباع نصائح قبل وبعد زراعة الشعر وسوف نقدم لك في الفقرة التالية مجموعة من أهم النصائح التي يجب عليك اتباعها بعد الخضوع لعملية زراعة الشعر.

نصائح ما بعد عملية زراعة الشعر:

  1.  يجب أن تتجنب لمس فروة الرأس لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام من تاريخ العملية لأن لمسها ممكن أن يؤدي إلى تساقط البصيلات الجديدة التي تم زراعتها وذلك يؤدي إلى فشل العملية بالطبع وبالرغم من معاناة بعض المرضى من حكة في فروة الرأس بعد العملية إلا أن الطبيب المختص يصف للمريض بعض الأدوية التي تقلل من الشعور بالحكة.
  2.  ينصح المريض بالاستلقاء على الظهر بعد عملية زراعة الشعر ورفع الرأس بزاوية حوالي 45 درجة, ولا يجب على المريض أن يقوم بفك الضمادات أو الاقتراب منها.
  3.  الابتعاد عن غسل الشعر بالماء إلا بإذن من الطبيب لأن ذلك يسبب ضرراً بالغاً بالبصيلات المزروعة أو عدم الحصول على المظهر الذي ترغب فيه.
  4.  عدم التعرض لأشعة الشمس أو ظروف الجو الشديدة كالرياح والأتربة والأمطار وإذا لزم الأمر عليك بارتداء قبعة.
  5.  بعد الخضوع لعملية زراعة الشعر لابد للمريض من التوقف عن التدخين وشرب الكحوليات وذلك لأنها تتسبب في عدم نمو الشعر بالشكل الصحيح وتؤثر عليه تأثيراً ضاراً لذلك يجب الامتناع عنهما لمدة لا تقل عن خمسة أيام من تاريخ إجراء العملية.
  6.  بعد ثلاثة أيام من العملية ابدأ في غسيل شعرك ولكن متبعاً الطريقة الصحيحة التي يصفها لك الطبيب وذلك عن طريق غسلة بطريقة معينة وباستخدام شامبو طبي خاص وكريمات معينة للشعر لمدة لا تقل عن أسبوعين.
  7.  يمكنك استخدام بعض الأدوية التي تساعد على نمو الشعر بصورة أسرع ولكن لا يمكن تناول هذه الأدوية دون علم الطبيب ومن هذه الأدوية دواء البروبشيا والذي يمكنك أن تتناوله بعد فترة قصيرة من إجراء العملية ودواء المينوكسيديل والذي يحتاج لفترة لا تقل شهرين من تاريخ العملية لتبدأ في تناوله.
  8.  لابد من المواظبة على تناول طعام صحي واتباع تظام غذائي معين بعد الخضوع لعملية زراعة الشعر وذلك لكي يحصل شعرك على كل المكونات اللازمة من أجل النمو بصورة صحيحة ومن هذه المكونات الزنك والبروتين والحديد وهذه العناصر والمعادن تتوافر في أطعمة كثيرة كاللحوم والأسماك.
  9.  يجب أن تتوخى الحذر أثناء تصفيف شعرك حيث يجب أن يتم تصفيفه برفق للغاية حفاظاً على حساسية فروة الرأس كما يجب ألا تستخدم اي من المواد الكيماوية الضارة بفروة الرأس إلا التي يقوم الطبيب بوصفها لك حتى لا تحدث مضاعفات بعد عملية زراعة الشعر كما أن يجب على المريض الابتعاد عن تعريض شعره لدرجة الحرارة العالية التي تصدر من المكواة أو السيشوار.
  10. ينصح بالابتعاد عن ممارسة التمارين الشاقة بعد العملية مباشرة ومن الممكن أن يحتاج المريض للتوقف عن ذلك لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر من بعد إجراء العملية لأن ذلك يمنح الشعر الغذاء اللازم من أجل النمو بالشكل الصحيح وتقليل الفترة التي يحتاجها الشعر للنمو.
  11. وأخيراً يجب على المريض أن يلجأ إلى الطبيب إذا شعر بأية أثار غير مرغوب فيها على الإطلاق.

وهناك أيضاً مجموعة هامة من النصائح التي لابد للمريض من اتباعها قبل الخضوع لعملية زراعة الشعر وتتمثل هذه النصائح في التالي:

  1.  يجب على المريض الذي سوف يخضع لعملية زراعة أن يمتنع عن تناول أنواع معينة من الأدوية وخاصة تلك التي تحتوي على الأسبرين وأيضاً يجب الامتناع عن شرب الأعشاب مثل الشاي الأخضر بالإضافة إلى التوقف عن تناول فيتامين E لمدة لا تقل عن أسبوعين قبل إجراء العملية والسبب في ذلك أن هذه الأدوية تؤدي إلى حدوث نزيف كما أنها تتسبب في طول فترة نمو الشعر الجديد.
  2.  يجب تناول ما لا يقل عن 1000 ملل جرام من فيتامين c بجرعة ثلاث مرات في اليوم الواحد حيث أن فيتامين c يسرع من فترة الشفاء بعد العملية.
  3.  التوقف عن شرب الكحوليات حيث أنها تساعد على حدوث النزيف أثناء إجراء العملية.
  4.  الإمتناع عن التدخين لمدة لا تقل عن أسبوع قبل إجراء العملية حيث أن النيكوتين يمنع الدم من التدفق إلى الأوعية الدموية.
  5.  يجب على المريض أن يتوقف عن ممارسة الرياضة الشاقة قبل العملية بسبعة أيام على الأقل.
  6.  ينصح في يوم العملية بتناول وجبة غذاء صحية مع عدم تناول أي من العصائر.

ولا يجب على المريض أن يقلق إذا ظهرت عليه بعض الأعراض بعد الخضوع لعملية زراعة الشعر.

أعراض ما بعد زراعة الشعر:

هناك مجموعة من الأعراض التي قد تظهر على المريض بعد الخضوع لعملية زراعة الشعر وهذا يجعل الكثير يعتقدون أن عملية زراعة الشعر قد باءت بالفشل ولكن هذا ليس بالصحيح فهذه أعراض طبيعية تصاحب المريض بعد إجراء عملية زراعة الشعر ومنها:

تورم بعض الأماكن وظهور الالتهابات:

بعد مرور حوالي أربع ساعات بعد إجراء العملية قد يشعر المريض بالحكة في بعض الأماكن ويصاحبها بعض الألم كما أنه يحدث بعض التورم في الجبهة بسبب حقنة التخدير التي خضع لها المريض قبل العملية وما يزعج الكثير من المرضى هو التهاب بعض الأماكن في فروة الرأس واحمرارها ولكن عادة ما تزول هذه الالتهابات بشكل سريع بتناول الأدوية التي يصفها الطبيب للمريض ويكون من ضمنها مضادات للالتهاب ومسكنات.

ظهور قشرة الشعر:

ينتشر ظهور القشرة في فروة الرأس في الأيام الأولى من إجراء العملية ولكن باستخدام الشامبو وغسول الشعر الذي وصفه الطبيب للمريض تزول هذه القشرة بسرعة وعادة ما يكون هذا بدءاً من اليوم الثالث بعد إجراء العملية.

تساقط الشعر الذي تم زراعته:

من أكثر الأعراض شيوعاً هو تساقط الشعر المزروع بعد الخضوع لعملية زراعة الشعر وذلك بإختلاف المدة من حالة لأخرى ويجب أن يكون المريض قادراً على أن يفرق بين تساقط الشعر المزروع وتساقط البصيلات المزروعة ذاتها وهذا يتم تحديده عن طريق شكل الشعر الذي يتساقط وما يميز البصيلات أن نهايتها تمون سميكة ولونها أبيض أما الشعر المزروع فهو مثل الشعر الطبيعي للمريض.

وفي حالة تساقط البصيلات المزروعة يجب أن يلجأ المريض إلى الطبيب على وجه السرعة لأن هذا يعد بالأمر الخطير للغاية.

ويذكر أن تساقط الشعر المزروع قد يمتد إلى ستة اشهر من تاريخ إجراء العملية ووقتها سوف يفقد المريض 90 في المائة من إجمالي الشعر الذي تم زراعته.

تأخر ظهور الشعر:

لا ينمو الشعر المزروع مباشرة عقب إجراء عملية زراعة الشعر ولكنه يستغرق بعض الوقت وهذا أمر طبيعي ويستغرق نمو الشعر حوالي ستة أشهر من تاريخ إجراء العملية, ويجب على المريض أن يتحلى بالصبر والتخلص من القلق والتوتر حيث أن كلها عوامل من الممكن أن تؤثر بشكل سلبي على المدة التي ينمو فيها الشعر المزروع.

إن جميع المرضى الذين يعانون من مشاكل تساقط الشعر لأسباب مختلفة تدور عادة في أذهانهم مجموعة من الأسئلة التي يبحثون دائماً عن إجابات لها, ولكي لا تقوم بالبحث الكثير عزيزي القاريء قد قمنا بجمع هذه الأسئلة والإجابة عليها لكي تستطيع الاستفادة منها بأكبر قدر ممكن.

ما هي المرحلة العمرية الأنسب من أجل الخضوع لعملية زراعة الشعر؟

إن الشكل النهائي للشعر يتكون في أواخر العشرينات أي يمكن القول في السن ما بين ال 20 وال 25 عام وهناك من الشباب من يعانون من ظهور مشكلة الصلع في هذا العمر وبالأخص مشكلة الصلع الوراثي وبالطبع فهذا يؤثر على حالتهم النفسية التي تجعلهم يلجأون إلى الحل الأسرع والأفضل وهو الخضوع لعملية زراعة الشعر ويجب أن بنتظروا لحين اكتمال نمو الشعر حتى لا تحدث مضاعفات في غنى عنها جراء عملية زراعة الشعر.

وينصح من هم أقل من سن العشرين بعدم التعرض لهذه العملية لعدم اكتمال نمو شعرهم.

ومن الممكن ان يلجأ هؤلاء الشباب في البداية إلى استخدام بعض الأدوية التي تساعد على الحد من تساقط الشعر وهذه الأدوية بالطبع يتم وصفها من قبل الطبيب المعالج لحين الوصول إلى السن التي تسمح بإجراء عملية زراعة الشعر.

هل يختلف الشعر الأصلي عن الشعر المزروع من حيث الشكل؟

لا يوجد اي اختلاف أي اختلاف في المظهر بين الشعر الأصلي والشعر المزروع وذلك لأن الشعر المزروع بعد فترة من الوقت سوف يأخذ نفس صفات الشعر الطبيعي سواء في اللون أو الشكل أو حجم الشعرة ومعدل نموها لذلك لا يمكن ملاحظة إذا كان الشخص قد خضع لعملية زراعة الشعر أم لا.

هل حالات الصلع الكامل يجرى فيها عملية زراعة الشعر؟

في الأونة الأخيرة أصبح بإمكان الأطباء أن يقوموا باستخدام تقنيات لزراعة شعر المرضى المصابين بالصلع الكامل وهي لا تقوم على اقتطاف بصيلات من المنطقة المانحة بفروة رأس المريض بل تعتمد على أخذ بعض العينات من شعر جسم المريض وعينات من دم المريض وبعدها تجهز هذه البصيلات في معامل خاصة لكي تستخدم في زراعة الشعر وتسمى هذه التقنية بتقنية الاستنساخ ويرجع الفضل لهذه التقنية في تطوير عالم زراعة الشعر.

وتتم عمليةعلى مجموعة من الجلسات لتنتهي في حوالي أربعة أشهر ومن المؤكد بعد ذلك أن تكون تكلفة زراعة الشعر بتقنية الاستنساخ أعلى من التقنيات العادية وفي الفترة الأخيرة ارتفعت نسبة نجاح عملية مما جعل ممن يصابون بمشاكل في الشعر يلجأون إلى هذه التقنية.

هل هناك أثار للجراحة تنتج عن عملية زراعة الشعر؟

إن إجابة هذا السؤال تعتمد في المقام الأول على كفاءة وخبرة الطبيب الذي يجري لك العملية فعادة لا تترك عملية زراعة الشعر أي أثر لجروح أو ندوب.

وكما ذكرنا من قبل أن تقنية الاقتطاف لا ينتج عنها سوى جروح وشقوق صغيرة وسرعان ما تزول على عكس تقنية الشريحة لذلك فالإقبال متزايد على تقنية الاقتطاف.

ولم تعد أيضاً تقنية الشريحة محط للقلق من قبل المرضى الذين تحتاج حالاتهم إلى استخدام هذه التقنية حيث أصبح الأطباء الأن يستخدمون بعض من الخيوط التجميلية التي سرعان ما تذوب مساعدة على التئام الجروح بشكل سريع ولم تعد متسببة في ترك أثار مثل قبل.

ولكن لا تزال زراعة الشعر بتقنية الاستنساخ تحتاج إلى فترة أطول من أجل تعافي المريض بعد العملية.

هل يصاحب عملية زراعة الشعر الشعور بالألم وما هو نوع المخدر الذي يستخدم في هذه العمليات؟

لا يشعر المريض بأي نوع من الألم أثناء الخضوع لعملية زراعة الشعر وذلك بفضل المخدر الذي يتم تطبيقه قبل العملية وعادة ما يكون المخدر الذي يستخدم في عمليات زراعة الشعر مخدر موضعي ويتم تطبيقه في المنطقة الماننحة والمنطقة التي تحتاج إلى زراعة الشعر حتى لا يشعر المريض بأي ألم ناتج عن نزع البصيلات أو زرعها.

أما هؤلاء الذين لديهم فروة رأس حساسة فيتم تطبيق المخدر معهم على مرحلتين الأولى تتم بدهان بعض الكريمات المخدرة والمرحلة الثانية تكون التخدير عن طريق الإبر.

وهناك بعض الحالات التي تطلب من الطبيب تطبيق مخدر عام, وبعد العملية يتناول المريض بعض مسكنات الألم لحين زوال أثر العملية وذلك بعد انتهاء مفعول المخدر.

هل يجب زراعة الشعر باتجاه معين وما هي أهمية ذلك؟

يجب أن يكون الطبيب الذي يجري لك عملية زراعة الشعر على علم جيد باتجاه نمو الشعيرات وطريقة توزيع بصيلات الشعر حيث يؤثر ذلك بشكل أساسي في نمو الشعر المزروع بشكل صحى وصحيح لا يجعله مختلفاً عن الشعر الطبيعي.

ويجب العلم بأن كل جزء في فروة الرأس له اتجاهات للنمو خاصة ومختلفة عن غيره ويجب اتباع هذا الاتجاه حتى تكون البصيلات المزروعة قادرة على النمو بالشكل الصحيح وتتم زراعة الشعر بزاوية حادة لتمنح البصيلات المزروعة أكبر قدر من الثبات وبهذا ينمو الشعر بشكل أسرع.

هل عملية زراعة الشعر تؤثر على كثافة المنطقة المانحة وهل يمكن أن تصاب بالصلع؟ وما هي المدة المتوقعة لهذه المنطقة لكي تعود إلى حالتها الطبيعية؟

لا تتأثر المنطقة المانحة في العديد من الحالات لأن من أهم مميزات هذه المنطقة أنها لها القدرة على أن تجدد باستمرار خلايا الشعر وهذا السبب وراء لجوء الأطباء إليها لأخذ بصيلات لزراعتها في الأماكن المصابة بالصلع في فروة الرأس ومن المعروف أن المنطقة المانحة توجد أسفل مؤخرة رأس الشخص وعلى الجانبين وتكون نسبة تساقط لشعر فيها ضئيلة جداً.

ومن المعروف أن المنطقة المانحة تستعيد كثافة الشعر فيها بشكل كامل بعد حوالي سنة واحدة من بعد إجراء عملية زراعة الشعر وتكون هذه المدة المناسبة لبعض الحالات التي تخضع لزراعة الشعر على عدة فترات من أجل انتزاع بصيلات الشعر من المنطقة المانحة ويجب ان نذكر دائماً وأبداً أن خبرة الطبيب هي التي تساعد في اتمام العملية بشكل ممتاز وايصال نسبة نجاحها إلى 100 %

وهناك حالات تحتاج إلى زراعة عدد كبير من البصيلات تلك التي يتم أخذها من المنطقة المانحة ومع كثرة عدد البصيلات هذه يمكن أن يتسبب ذلك في الإضرار بالمنطقة المانحة وتوقف نمو الشعر فيها.

هل استخدام تقنية الاقتطاف لزراعة الشعر يحتاج إلى الخضوع للمزيد من عمليات زراعة الشعر فيما بعد؟

نهائياً, فاستخدام تقنية الاقتطاف FUE في زراعة الشعر والحصول على النتائج التي يرغب فيها المريض لا تستدعي الخضوع للمزيد من عمليات زراعة الشعر فيما بعد وكما ذكرنا أن تقنية الاقتطاف من أحدث التقنيات التي تستخدم في مجال زراعة الشعر بشكل عام وليس شعر الرأس فقط.

وعلاوة على ذلك فإن مركز انترناشونال استاتيك والذي يعتبر في تركيا يقوم بمنح المريض شهادة موثوقة ومعتمدة لكي يضمن المريض نجاح العملية ونجاح نتائجها على المدى الطويل.

هناك بعض المرضى الذين يريدون الحصول على كثافة أكبر للشعر في المنطقة المصابة بالصلع وهنا يلجأون إلى إجراء المزيد من عمليات زراعة الشعر ولا يكون هناك أي مانع لعدم فعل ذلك.

ما هي المدة التي يحتاجها المريض من أجل تكرار تجربة زراعة الشعر؟

كما ذكرنا ان هناك بعض الحالات التي ترغب في زيادة كثافة الشعر المزروع لذلك يلجأون إلى إجراء هذه العملية مرة أخرى وأيضاً في حال فشلت عملية زراعة الأولى يحتاج المريض إلى تكرار هذه التجربة مرة أخرى ولا يجب أن يتم ذلك إلا بعد مرور سنة كاملة على أقل تقدير وي نفس المدة التي يحتاجها المريض من أجل الحصول على نتائج كاملة لعملية زراعة الشعر, حيث تكون المنطقة المانحة في حاجة إلى استعادة كثافة الشعر فيها ونموه بالشكل الطبيعي.

هل تحقق عمليات زراعة الشعر نجاحاً في سن العشرين وتكون هي الحل الأمثل للقضاء على مشكلة تساقط الشعر؟

كما ذكرنا من قبل أن سن العشرين هو السن الأنسب لبدء التفكير في عملية زراعة الشعر حيث أن الشعر يكون قد اكتمل نموه بشكل طبيعي ولكن يجب على الطبيب التأكد من أن المنطقة المانحة سوف تسمح بأخذ بصيلات منها في هذه السن وبعض الحالات تحتاج إلى أن تتم سن الخامسة والعشرين للتأكد من اكتمال نمو الشعر وصلاحية المنطقة المانحة لأخذ بصيلات منها لكي لا يلحق بالمنطقة المانحة أي ضرر.

ويجب على الشباب الذين يقبلون على إجراء هذه العملية التأكد من اختيار طبيب ذو خبرة وكفاءة وعلى دراية بنتائج هذه العمليات إذا بائت بالفشل وننصح باللجوء دائماً إلى مركز انترناشونال استاتيك لإجراء مثل هذه العمليات حيث أنه في تركيا وذلك يرجع إلى أنه يمتلك مجموعة كبيرة من الأطباء المتخصصين بالإضافة إلى استخدام أحدث الوسائل والتقنيات المعروفة في عالم زراعة الشعر كما أنه يقدم الرعاية والعناية والمتابعة للمريض لفترة كافية من بعد إجراء عملية زراعة الشعر وذلك من أجل التأكد من نجاح العملية وحصول المريض على الشكل الذي كان يرغب فيه.

هل تختلف التقنية المستخدمة في زراعة الشعر من حالة لأخرى فمثلاً هل يمكن استخدام تقنية الشريحة مع مريض واستخدام تقنية الاقتطاف مع مريض أخر؟

إن تقنية الترشيحة وتقنية الاقتطاف كلاهما يستخدم في عملية زراعة الشعر في الأونة الأخيرة والطريقتين ينتج عنهما نتائج إيجابية ترضي المريض ولكن المفاضلة بينهما ترجع إلى طبيعة وشكل النتيجة التي يريد المريض الحصول عليها والمدة التي يتوقع المريض أن يستعيد شعره بعدها وكذلك قرار الطبيب المختص بالعملية والذي يعتمد على المعلومات التي قام الطبيب بجمعها عن المريض مثل الحالة الصحية للمريض وتاريخ العائلة من حيث الأمراض التي أصيب بها أفراد العائلة وخاصة أمراض لها علاقة بفروة الرأس والشعر ودرجة فقدان المريض للشعر.

وكما ذكرنا من قبل أن كل تقنية لها مميزاتها وعيوبها عن التقنية الأخرى كما أن أسعار كل تقنية مختلفة لتكون تقنية الاقتطاف هي الأعلى في السعر عن تقنية الشريحة وذلك لأنها التقنية الأحدث في مجال زراعة الشعر ومميزاتها أكثر من تقنية الأخرى ومن أشهر هذه المميزات أنها لا تترك جروح وندب ذات مظهر واضح وهذا ما يبحث عنه الكثير من المرضى حتى لا يظهر للأخرين أنهم خضعوا لعملية زراعة الشعر من قبل.

لذلك تزايد الإقبال على تطبيق تقنية الاقتطاف حيث يردي المريض أن يتعافى بعد فترة قصيرة من إجراء العملية وهذا ما توفره تقنية الاقتطاف.

ما هي التقنية الأسرع في استعادة الشعر: الشريحة أم الاقتطاف؟

إذا تحدثنا بالشكل العلمي والعملي فسوف نجد أن تقنية الشريحة FUE تعمل على استعادة الشعر بصورة أسرع بعد زراعته وهذه التقنية لا تتطلب من المريض حلاقة شعره لذلك يمكن إخفاء أثار الجروح والندب بالاستعانة بالشعر الطبيعي للمريض.

ويجل القول أن تقنية الشريحة لا تكون الأفضل لهؤلاء الذين يعتادون على ممارسة أنواع من التمارين الرياضية الشاقة أو بذل المجهود الكبير وذلك لأن الشريحة المقتطعة في فروة الرأس تجعل ذلك بالأمر الصعب لذلك فتكون تقنية الاقتطاف FUE هي الأفضل في هذه الحالة وذلك لما تسببه من جروح وندوب صغيرة في فروة الرأس كما أن تقنية الاقتطاف تجعل بصيلات الشعر المزروعة قوية وثابتة فلا يؤثر عليها التمارين الرياضية الشاقة مثل تقنية الشريحة.

ونجد أن معظم المرضى الذين يلجأون إلى زراعة الشعر بتقنية الشريحة هم من لا يتطلب عملهم بذل المجهود البدني الشاق أمثال رجال الأعمال.

هل كثافة الشعر تزداد مع تكرار عملية زراعة الشعر؟

بالطبع فهناك بعض الحالات التي ينطبق عليها ذلك الأمر مثل هؤلاء الذين يعانون من حالات الصلع الكاملة وهذا ما يجعل الطبيب يضطر إلى إجراء عملية زراعة الشعر على عدة خطوات أو مراحل وبذلك فالمريض يحصل على تغطية أكثر للمنطقة المصابة بالصلع كما أن كثافة الشعر تزداد وكثيراً ما تستخدم طريقة الاستنساخ في هذه الحالات وهي أخذ عينات من شعر جسم ودم المريض بدلاً من شعر فروة الرأس كما هو في تقنية الاقتطاف.

وأيضاً يلجأ الطبيب إلى هذه الطريقة في حال الخوف من أن يسبب الأذى للمنطقة المانحة بفروة الرأس.

حيث من الممكن أن تتوقف المنطقة المانحة عن انتاج الشعر وذلك إذا تم أخذ كميات كبيرة من بصيلات الشعر منها.

هل عملية زراعة الشعر تؤثر على بصيلات الشعر الضعيفة وتتسبب في تساقطها؟

بالطبع لا يحدث ذلك وهذه فائدة الإجراءات التي يتم اتخاذها من قبل المشفى أو المركز قبل إجراء عملية زراعة الشعر للمريض وجميع الحالات التي خضعت لعملية زراعة الشعر تمر بمرحلة طبيعية ألا وهي مرحلة صدمة تساقط الشعر وفي هذه المرحلة يتساقط الشعر الذي تم زراعته لكي ينمو الشعر الجديد والدائم في خلال ستة أشهر من تاريخ إجراء العملية وذلك لأن دورة نمو الشعر الكامل تستغرق ستة أشهر فيسقط الشعر القديم وينمو الشعر الجديد وهكذا.

ما هي عملية زراعة اللحية والشارب التي زاد الإقبال عليها في الفترة الأخيرة وما هي التقنيات التي تستخدم فيها؟

معظم المقبلين على هذه العملية من فئة الشباب وذلك لمواكبة خطوط الموضة حيث يريدون أن يظهروا بمظهر لحية جذاب لذلك يلجأ الشباب الذين يعانون من قلة كثافة الشعر في منطقة اللحية والشارب إلى زراعة الشعر في هذه المناطق وتكون تقنية الاقتطاف FUE هي التقنية المستخدمة في هذا النوع من العمليات فيتم أخذ بصيلات شعر من المنطقة المانحة للمريض والتي ذكرنا من قبل أنها تكون في مؤخرة فروة الرأس وجانبيها ثم يتم زراعة هذه البصيلات في منطقة الذقن لكي يحصل المريض على المظهر الجذاب الذي يريده.

وتحتاج عملية زراعة اللحية والشارب إلى طبيب دقيق للغاية حيث أن المنطقة التي يتم زراعة الشعر فيها تكون ظاهرة للغاية وأي خطأ فيها يسبب تشوه غير مرغوب فيه.

هل تستمر نتائج عمليات زراعة الشعر الناجحة بعد الخضوع لجلسات العلاج الإشعاعي؟

إن الشخص الذي يتعرض لجلسات العلاج الإشعاعي قد يتعرض لسقوط بصيلات الشعر المزروعة وهذا هو نفس الحال مع الشعر الطبيعي لذلك فبعض الحالات تحتاج إلى زراعة الشعر مرة أخرى بعد المرة الأولى.

وفي هذه الحالات يلجأ الطبيب إلى استخدام طريقة الاستنساخ في زراعة الشعر بدلاً من تقنية الاقتطاف أو الشريحة.

هل تقنية الاقتطاف تلغي احتمالية وجود أثر لجروح أو ندوب في فروة الرأس؟

كما ذكرنا في السطور السابقة أن تقنية الشريحة وتقنية الاقتطاف كل منهما له عيوبه ومميزاته عن الأخرى ومن مميزات تقنية الاقتطاف أنها تنسبب في إحداث شقوق صغيرة للغاية في فروة الرأس عكس تقنية الشريحة التي تعتمد على اقتطاع شريحة من فروة الرأس فبذلك تترك أثاراً لجروح بالغة.

ولكن في الأونة الأخيرة مع تطور الوسائل والأساليب المستخدمة في زراعة الشعر أصبح بإمكان الطبيب إخفاء أثار الجروح التي تسببها تقنية الشريحة باستخدام الخيوط التجميلية وتزول هذه الأثار بعد فترة من الزمن وذلك أيضاً يعتمد بشكل كبير على مدى كفاءة ومهارة الطبيب المختص.

هل يمكن استخدام شعر شخص أخر في عملية زراعة الشعر وتحقيق النتائج المرغوبة من قبل المريض؟

يمكن أن يحدث ذلك ولكن يجب أن يكون المريض على علم أن نتائج هذه التجربة ليست إيجابية بالمرة حيث أن طبيعة الشعر المزروع من قبل شخص أخر تكون مختلفة تماماً عن طبيعة شعر المريض ولكن أصبح بالإمكان التغلب على ذلك في الفترة الأخيرة بعد تقدم الوسائل المستخدمة في هذا المجال.

والمشكلة الأكبر في عملية زراعة الشعر لا تزال تكمن في اختيار الشعر المناسب لطبيعة فروة رأس المريض حتى ينمو بشكل طبيعي.

 

زراعة الشعر في تركيا:

كما ذكرنا من قبل أن عملية زراعة الشعر من العمليات الدقيقة التي تحتاج إلى طبيب دقيق ومختص في إجراء هذا النوع من العمليات لذلك يجب البحث عن مركز متخصص وذو خبرة وكفاءة كبيرة من أجل الخضوع لعملية زراعة الشعر وعند ذكر عملية زراعة الشعر فيجب القول بأن زراعة الشعر في تركيا أصبحت من أكثر العمليات التي يقبل عليها المرضى من جميع أنحاء العالم وذلك لما تتميز به تركيا من تقديم خدمات وجودة عالية مقابل أسعار زهيدة.

وتحدثنا قبل ذلك عن تكلفة زراعة الشعر في تركيا لتتراوح ما بين 2500 إلى 3000 دولار وهي التكلفة الأقل ما بين الدول الأخرى سواء العربية أو الأوروبية.

وعند ذكر عملية يجب الحديث عن مركز انترناشونال استاتيك والذي يتميز بأنه يضم مجموعة كبيرة من الأطباء ذوي الخبرة والكفاءة كما أنه يستخدم أحدث التقنيات والوسائل في مجال زراعة الشعر ويقدم للمريض المتابعة بعد العملية لفترة لا تقل عن ستة أشهر من تاريخ إجراء العملية.

 

أضرار عملية زراعة الشعر:

لكل عملية جراحية فوائدها وأضرارها التي تعود على المريض منها ولا يمكن اعتبار عملية زراعة الشعر عملية جراحية مثل بقية العمليات التي تحتاج إلى التدخل الجراحي لأننا كما ذكرنا أن التقنيات المستخدمة فيها لا تتطلب الجراحة البالغة فهي تتم بعمل شقوق صغيرة كما في تقنية الاقتطاف أو اقتطاع شريحة من فروة الرأس كما في تقنية الشريحة والتي تغلب الأطباء في الأونة الأخيرة على أثار الحروح التي تتركها باستخدام خيوط تجميلية.

ولعل أكثر ما يسبب الضرر في عملية زراعة الشعر هو البنج أو المخدر الذي يتم تطبيقه قبل العملية فبعض المرضى يعانون من الحساسية ضد البنج كما أن هناك بعض الحالات التي تعاني من بعض الالتهابات والتورمات والكدمات بعد عملية زراعة الشعر ولكن باستخدام كريمات طبية معينة يصفها الطبيب تزول هذه الالتهابات في فترة قصيرة.

تقنيات أخرى لزراعة الشعر:

بالإضافة إلى التقنيات التي سبق ذكرها وهي تقنية الشريحة والاقتطاف والاستنساخ فهناك تقنيات أخرى يتم استخدامها في عملية زراعة الشعر ومن هذه التقنيات ما يلي:

تقنية الخلايا الجذعية:

تم استحداث هذه التقنية مؤخراً في مجال زراعة الشعر وتقوم هذه التقنية على انتزاع مجموعة من الخلايا المسئولة عن انتاج الشعر في فروة رأس المريض ثم يتم الاحتفاظ بهذه الخلايا في سائل معين لفترة معينة من الوقت وبعدها تتم زراعتها في الجزء المصاب بالصلع.

تقنية OSL:

وتتميز هذه التقينة بأنها تستخدم في جميع تقنيات زراعة الشعر المختلفة كتقنية الاقتطاف FUE وتقنية الشريحة أيضاً ولابد لاستخدام هذه التقنية من قبل طبيب مختص وذو خبرة وكفاءة عالية في مجال زراعة الشعر وإذا تم تطبيق هذه التقنية تحقق نجاحاً كبيراً قد تتخطى نسبته ال 90%

وتتميز هذه التقنية بأن لها العديد من المميزات ومنها:

  1.  لا تحدث هذه التقنية أي تلف في الأنسجة المحيطة بالبصيلات التي تم انتزاعها.
  2.  يتم عن طريق هذه التقنية زراعة بصيلات الشعر في المناطق المحددة المصابة بالصلع لذلك فهي تضمن للمريض الحصول على النتائج التي يرغب فيها بشكل كبير, كما أنها تساعد الشعر على أن ينمو بشكل صحي وسليم.
  3.  استخدام هذه التقنية يعمل على تغطية أكبر منطقة من الصلع وبذلك فهي تعطي للشعر كثافة أكبر وهو ما يبحث عنه الكثير من المرضى ولا يحصلون عليه عادة إلا بالخضوع لعملية زراعة الشعر أكثر من مرة.
  4.  الندوب التي تحدثها هذه التقنية سرعان ما تزول بعد العملية بعدة أيام.
  5.  لا يظهر المريض الذي خضع لعملية زراعة الشعر بهذه التقنية بمظهر شعر غير طبيعي حيث يبدو الشعر المزروع كالشعر الطبيعي تماماً من حيث الحجم واللون والشكل.

زراعة الشعر باستخدام البلازما:

إن هذه الطريقة مفضلة من قبل الكثير من المرضى حيث أنه لا ينتج عنها ألم جراء تطبيقها ويتم الحصول على البلازما عن طريق أخذ عينة من دم المريض وفصل مكونات هذه العينة باستخدام تقنيات خاصة من أجل الحصول على البلازما التي يتم وضعها بعد ذلك في حقن وحقنها في فروة رأس المريض في الأماكن المصابة بالصلع أو التي يريد المريض زيادة كثافة الشعر فيها ويتم تطبيق هذه التقنية في عدة جلسات والتي يحددها الطبيب المختص.

وهناك بعض الأشخاص الذين يفضلون في البداية اللجوء إلى العلاجات الموضعية والتي تطبق على فروة الرأس مباشرة مثل الكريمات الغنية بفيتامينات يحتاج إليها الشعر من أجل النمو بالشكل الصحي والسليم, وإذا لم تحقق هذه العلاجات الموضعية النتيجة المرغوبة يلجأون وقت إذ إلى الخضوع لعملية زراعة الشعر.

وبعد الإطلاع على التقنيات المختلفة لزراعة الشعر يمكنك أيضاً البحث عن تجارب زراعة الشعر وذلك لاكتشاف التقنية الأفضل من حيث النتائج والتكلفة ولكن يجب أن اضع في الاعتبار أن لكل مريض اعتبارات خاصة وهذه الاعتبارات هي التي تحدد التقنية الأفضل والتي تودي بالنتائج المرغوبة.

 

 

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة