عمليات زراعة الشعر وتجارب الناس من حولك

لا شكَّ أن لوسائل الإعلام الحديثة تأثيرًا قويًّا على إيصال المعلومات الطبيَّة لكل مريض، وذلك من خلال تقديمها عديدًا من القصص والتجارب ودراسة الحالة التي من خلالها يتم النظر عن الموضوع المطروح بنظرةٍ قريبةٍ، وقام عديدٌ من البرامج التلفزيونية باستضافة حالات تجميل وزراعة الشعر قد قاموا بإجراء عملية زراعة الشعر، وقد استفاضوا في الحديث لتوضيح كثير من الأمور المتعلقة بهذا الموضوع.

برامج التجميل شيءٌ مُثيرٌ للغاية ومهمٌّ للمريض المقدم على عمليات التجميل بشكل، عام وعلى عمليات زاعة الشعر بشكل خاص، وهي تدعيم فكرة ربما لا تترسخ في ذهنه وهي أنه لا بد ألا يعيش أي شخص بعيب تجميلي طالما أنه من الممكن إصلاح هذا العيب بواسطة جراحة أو علاج أو أي نوع من أنواع العلاج، فمثلاً فقدان وتساقط الشعر على سبيل المثال يُعتبر من أسهل العيوب التي يتم إصلاحها بالجراحة أو بالعلاج لاستعادة الشعر المفقود في هذه الأيام الأخيرة، لا سيما في ظل التطور والتقدم في عالم الطب الحديث والذي أظهر عديدًا من التقنيات الحديثة التي تناسب كل حالة، سواء حالته المرضية أو حالته المادية.

فمثلاً ظهرت تقنية الاقتطاف FUE أيضًا توجد  تقنية زراعة الشعر بالشريحة  FUTبجانب حقن البلازما للشعر  PRPوتوجد أيضًا تقنية زراعة الشعر بالاستنساخ والكثير من التقنيات الأخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر تقنية حقن البلازما للشعر  PRPتعد تقنية حديثة فعَّالة ونتائجها إيجابية وتساعد الكثير من المرضى على حل مشاكل تساقط الشعر دون تدخل جراحي، بالإضافة إلى تكلفة هذه التقنية المنخفضة نسبيًا مقارنة بباقي التقنيات الأخرى، بل وأصبح الكثير من دول العالم توفِّر العديد من تلك التقنيات السابق ذكرها بسعر مناسب لفئات عديدة في المجتمع، وبالطبع من أشهر الدول المهتمة بهذا المجال هي دولة تركيا، حيث إن زراعة الشعر في تركيا أصبحت مثالاً يُحتذى به لعمليات التجميل وزراعة الشعر حول العالم، وذلك يرجع لأن مراكز زراعة الشعر في تركيا هي الأفضل بكل تأكيد عن غيرها من المراكز الأخرى، سواء في أوروبا أو أي منطقة أخرى.

لأن السياحة العلاجية هناك هي الأشهر والأفضل في العالم لعدة أسباب نذكر منها: أن تركيا بلد سياحي في المقام الأول يتوجه إليه السياح حول العالم لزيارة الكثير من المعالم السياحية الطبيعية وغير الطبيعية، بالإضافة إلى أن الكادر الطبي ومستوى الطب التجميلي على وجه الخصوص يتميز بمستوى عالٍ من حيث الخبرة والتقنيات المستخدمة في هذا المجال، والكثير من مراكز زراعة الشعر في تركيا أصبحت تقدم العديد من البرامج التي تناسب أغلب الأشخاص المرضى الذين يريدون الخوض في جراحات التجميل وجراحات زراعة الشعر.

عمليات زراعة الشعر تلقى استحسانًا وقبولاً واهتمامًا، خاصة في الفترة الأخيرة، ولا تعد كنوع من أنواع الإجراءات التي ليس لها أهمية حقيقية، ولكن على العكس فهي تعد من الأمور التي تساعد الكثير من الأشخاص على استعادة الثقة بأنفسهم والرجوع إلى الوضع النفسي السابق لهم، فربما يجد الشخص في نفسه قلة ثقة أمام الآخرين مثل زملاء العمل، وذلك بسبب المظهر غير المرضي أمام الجميع، وربما لا يصل لأمر لذلك من قبل الآخرين، ولكن الشخص نفسه تراوده أفكار سلبية بسبب هذا العيب تجعله يفكر دائمًا أن من حوله ينظرون إليه على أنه شخص ينقصه شيء ما.

وهناك فهم خاطئ أيضًا يجب أن نوضحه لكي نجمع الكثير من النقاط السلبية في هذا الموضوع والتي ربما تكون عائقًا للكثير من الأشخاص الذين يريدون عمل جراحات التجميل أو جراحات زراعة الشعر، وهي أن الشخص يطرأ في ذهنه أن عملية التجميل ستقوم بتحويله إلى شخص آخر، ويفكر ويقول إن الناس من حولي ربما ينظرون إليَّ نظرة أخرى متغيرة تمامًا عن النظرة السابقة، وإن مظهري سوف يكون غير لائق بشخصيتي، وإن شخصيتي لا تناسب الوضع الجديد والكثير من الأفكار التي يفكر فيها الشخص هذا، فربما لا يكون المال عائقًا ولا السفر ولا أي شيء آخر إلا هذا الأمر.

عدة عوامل إيجابية:

ويأتي هنا دور الإعلام الإيجابي وبرامج التجميل التي تشجعك كي تتقصَّى عن عمليات استعادة الشعر وتنظر إليها عن قرب، ومن الممكن أن تتشجع بفعل نجاح عملية زراعة الشعر لشخص قريب أو صديق ما، مما يجعلك تفكر في هذا الأمر بجدية وتبحث عن عمليات أخرى مشابهة ومماثلة لتلك التي نجحت، وأفضل طريقة تجعلك تحقق نجاحًا في علاج الشعر المتساقط هي أن توقن بأن العملية مناسبة تمامًا لك، مع غرس الثقة في نفسك أن ما فُعل مع قريبك أو صديقك يمكن أن يتم ويفعل معك بل بنتائج أفضل، المريض والطبيب عليهما هما الاثنين دور كبير جدًا لنجاح عملية زراعة الشعر.

فالطبيب عليه كاهل كبير وهو أنه يجب توفر عامل الخبرة والاحترافية حتى تزداد نسبة نتائج نجاح العملية، والمريض يجب أن يوفر لنفسه عامل التفاؤل والثقة في الله في نجاح العملية وأن يستبشر خيرًا بما هو قادم عليه، وأريد أن أتكلم بشيء من التفصيل على موضوع نفسية المريض قبل الشروع في عمليات زراعة الشعر أو جراحات زراعة الشعر، فيجب أن يستعد الشخص نفسيًا قبل الخوض في إجراء أي جراح طبي حتى لو كان بسيطًا، ويجب أن يكون مقتنعًا تمامًا بإجراء العملية نفسها بالإضافة إلى أنه يجب أن يقتنع أيضًا باختياره للمركز الذي سيتم فيه الإجراء الجراحي وأن يكون مقتنعًا بالطبيب المباشر الذي سيقوم بمعالجته، وبالطبع يحدث كل هذا في أول زيارة للمركز والطبيب.

 

وضع أهم الاعتبارات عند عمل زراعة الشعر:

توجد بعض الاعتبارات الهامة يجب أن يراعيها المريض عند عمل عملية زراعة شعر، وهي خواصك المميزة التي تتفرد بها أنت يا من تقبل على جراحات زراعة الشعر دونًا عن غيرك، فعلى سبيل المثال: توقعاتك لما سيتم فعله والانتهاء منه بعد إجراء عملية زراعة الشعر درجة فقدانك شعرك، لون شعرك، جودة شعرك، توافق لون شعرك مع لون فروة رأسك، كثافة شعرك على فروة رأسك وهل هي مناسبة هذه الكثافة أم لا، درجة التجعد في شعرك فلا يشترط أن يكون ناعمًا إلى حد كبير في بعض الأشخاص، زاوية نمو شعرك من البُصيلة واتجاه شعرك الطبيعي حسب فروة الرأس، تطابق رسم الوجه على شعرك.

عمل زراعة الشعر الأفضل لديك لا تعني بالطبع أنها هي الأفضل لك، بل إن توقعاتك المبدئية سيتم تعديلها وفق بعض الاعتبارات الأخرى التي سيرشدك إليها الطبيب المعالج، مثل درجة فقدانك للشعر وجودة شعرك، فإذا كان لديك فقدان للشعر حاد وبدرجة كبيرة فربما لن تكون زراعة الشعر مناسبة لك، ولكن ستجد إضافة الشعر أو استبدال كامل للشعر، والذي يُعد أمرًا مقبولاً عند البعض، وإذا كنت تعاني من فقدان بكميات متوسطة للشعر وأنت لم تبلغ 25 عامًا من العُمر بعد، فمن الأفضل لك أن تعالج بواسطة إحدى الطرق العلاجية وليست الجراحية لاستعادة الشعر حتى تصبح مناسبًا لعملية زراعة الشعر بعد ذلك إن لزم الأمر، مستوى فقدان الشعر وجودة الشعر نفسه يعتبران خاصيتين فريدتين لك أنت فقط، ولا بُد أن يتم وضعهما بعين الاعتبار كي يتم تحقيق والوصول إلى أفضل النتائج المناسبة لك، ومن المهم أيضًا أن تتفق مع أطبيب علاج الشعر على توقعات واقعية خاصة بعملية زراعة الشعر بك، وتستمر على نفس مستوى رضاك بتلك التوقعات الواقعية بعد كل من الإجراءات الأولية والمراحل التي تليها من إجراءات زراعة الشعر حتى يتم الانتهاء من العملية ويتم الوصول إلى النتيجة المُرادة.

النتائج التي حققت نجاحًا في المرحلة الأولى من الممكن أن تجري تطورًا للتوقعات، حيث ستتطلب مناقشة بين المريض وأخصائي علاج الشعر المفقود مثل ما يلي:

ربما يكون مريض عمليات زراعة الشعر والعمليات التجميلية يبدي رغبة في عدم اكتشاف زراعة الشعر بعد ظهور النتائج الأولية.

 

من الممكن أن يؤدي في بعض الأوقات تطورات في توقعات المريض لإجراءات إضافية مع وجود تكلفة إضافية والتي ربما لا تكون ذات ضرورة عليه إذا احتفظ المريض وطبيب علاج عمليات زراعة الشعر بالتواصل الجيد وبقائهما على توافق مع ما يخص أفضل نتيجة للمريض بعد الانتهاء من العملية.

 

هل تُعد كثافة شعر المريض أحد التوقعات الواقعية له؟ إذا كان لدى المريض كمية مناسبة من الشعر في المنطقة المانحة في رأسه وهي المنطقة الغزيرة بالشعر والتي على الأغلب تكون في مؤخرة الرأس، فمن الممكن أن يتم تحقيق كمية من الكثافة القصوى في مراحل أخرى إضافية من عملية زراعة الشعر، ولكن ستكون النتيجة وقتها رأس به شعر كثير جدًا أكثر من الذي كان يأمل به المريض قبل البدأ في إجراء العملية، وإذا كان للمريض عوامل سقوط شعر مستمر ودائم معه بسبب عوامل ذكورية أو أي عوامل مسببة أخرى، ربما ينصح خبير استعادة الشعر بعدم اللجوء إلى الشعر المانح في المنطقة المانحة لرأس المريض من أجل أكبر قدر من كثافة شعر المريض، فينصح بالإبقاء على الشعر المانح وعدم الاقتراب منه لاستخدامه في حالة التعرض لفقدان للشعر في المستقبل إذا أراد أن يلجأ إليه الطبيب.

 

بعد نجاح المرحلة البدائية والأولية من إجراء عملية زراعة الشعر، يقرر المريض وقتها الهدف من عدم الاكتشاف، والذي لا بد وأن يستبدل بهدف آخر جديد وهو الكثافة القصوى وهو هدف يتحقق دائمًا في المراحل المتقدمة في زراعة الشعر.

 

رغبة المريض يتم تحقيقها بواسطة غرس فردي ودقيق للشعر، والذي يوفر الحس الطبيعي للمريض، ولكن ليس بكثافة كبيرة على المناطق التي فقدت الشعر من فروة الرأس، فمع استخدام تقنية الغرس الفردي والدقيق للشعر تخلق منظرًا مرضيًّا للمريض بعد ذلك.

 

 

هل تجارب الناس تؤثر على حالة المريض؟

تجارب الأشخاص تُعد في غاية الأهمية لمن يريدون البحيث عن علاج وحل نهائي وأكيد لزراعة الشعر لدى النساء أو الرجال، فالمرحلة التي هي قبيل العملية تُعد مرحلة بحث وتقصي عن إذا كانت هذه العملية تناسب حالة المريض الحالية أم لا، فربما يوجد أمامك الحاسوب الخاص بك وتبدأ في عملية البحث من خلال الإنترنت على تجارب الأشخاص السابقين الذين قد بدأوا في عملية زراعة الشعر وما النتائج التي يحصل عليها المريض بعد إجراء عملية زراعة الشعر وما نسبة رضا المريض عن هذه التجربة بشكل عام وعن المركز والطبيب الذي تم لديه هذا الإجارء الجراحي، وهل يستحق فعلاً التكلفة التي تم دفعها مقابل الحصول على ما يريد.

 

ما قبل العلميلة:

هذه مرحلة مهمة للشخص الذي يريد الإقدام على عمليات التجميل بوجه عام، وليس زراعة الشعر فقط، لأن في هذه المرحلة يتبادر الكثير من الأسئلة في ذهن الشخص ويبدأ طرح إجابات كثيرة أيضًا مبنية على عدة عوامل منها: التجارب التي وجدها الشخص من حوله سواء الأصدقاء أو الجيران أو الأقارب أو في أي مكان، وبالطبع إذا وجد الشخص الذي يبحث عن تجارب أخرى شخصًا آخر قد قام بتجربة ليست تجربة مرضية ولا جيدة، فالطبع هذا الأمر سوف يؤثر عليه من الناحية النفسية، وربما يرفض الفكرة تمامًا ويتراجع عن أي قرار تجاه عمليات زراعة الشعر أو عمليات التجميل جميعها، لذلك أحب أن أنصحك بألا تعتمد على تجربة واحدة فقط وتأخذ من خلالها القرار، بل إنك تبحث عن أكثر من حالة وتشرع في دراسة أكثر من حالة إن استطعت حتى تصل إلى النتيجة الحقيقية لمثل هذه العمليات، فربما الحالة غير المرضية التي وجدتها هي حالة فشلت لسبب أو لآخر كان من الممكن بكل سهولة عدم الوقوع فيه منذ بادئ الأمر وكان من الممكن تداركه، ولكن وقع السبب دون الحذر.

 

زيارة المركز والطبيب المُعالج:

إذا كنت قد بحثت عن المركز والطبيب الذي وقع اختيارك عليه فربما تبدأ فكرة زيارتك له وتحقق أولى خطوات إيجابية خاصة بزراعة الشعر، ولأن ليست كل التجارب مماثلة فيمكن بكل تأكيد ما وجدته من نتائج إيجابية وعمليات ناجحة أن يتحقق معك بأمر الله، وأن النتائج الفاشلة والسلبية بإحدى التجارب الأخرى فلربما لا تتحقق معك بالضرورة، بل إن الأمر المشجع أن مثل هه العمليات أصبحت أكثر تقدمًا والعلم تقدم وأصبح الأطباء أفضل وأكثر خبرة في هذا المجال الجراحي وبدأت ظهور العديد من التقنيات منذ فترة لكي تواكب مجال الطب الجراحي التجميليل الحديث، بل وتناسب كل حالة على حدة، فمثلاُ إن كانت حالتك لا تحتاج إلى تدخل جراحي بشكل مباشر، ففي هذه الحالة ستحتاج إلى تقنية حقن البلازما للشعر، وإذا كانت حالتك تحتاج إلى تقنية أخرى فيمكن اللجوء إلى أكثر من تقنية رائعة في مجال جراحات زراعة الشعر مثل تقنية الاقتطاف FUE وهكذا.

وعند زيارة الطبيب عند أول مرة، والذي بالطبع قد اخترته على ثقة تامة وبعد بحث طويل وتأكد من خبراته السابقة والعمليات التي أجراها مع العديد من المرضى، فستشعر بفارق كبير وبحماس أيضًا للخوض في هذه التجربة الجديدة التي فعلها الكثير قبلك وتمت بحمد الله، نعم أفعلها ولا تتردد فقد أصبح الأمر أفضل من ذي قبل بكثير وأصبحت جراحات التجميل في تقدم عن السابق الأول بكثير، خاصة في دولة تركيا، والتي سبق وذكرنا أن السياحة العلاجية التجميلية في تركيا هي الأشهر على العالم أجمع وحققت الكثير من العمليات هناك نجاحًا باهرًا وتفوقًا في زراعة الشعر في تركيا عن أي بلد آخر، وربما من المميز أيضًا أن الأسعار التنافسية هناك هي من ضمن الأمور التي تصب في صالح المريض وتجعله يركز في التركيز على اختيار أحد مراكز زراعة الشعر في تركيا.

 

النتائج النهائية:

أحبُّ أن أقول إن النتائج بأمر الله ستكون مُرضية لك في حال وقع اختيارك على الطبيب الماهر ذي الخبرة الواسعة مع توافر المركز المناسب ذي الإمكانيات المميزة بجانب نظافته وتعقيمه الجيد، بالإضافة إلى أن تستبشر بالخير وتتفاءل وتستعد للإجراء الجراحي، سواء كان عملية، أو غير ذلك من الأمور الأخرى مثل الحقن، وبعد ذلك انتظر أفضل النتائج بإذن الله، فكثيرٌ من قبلك فعلوها وحقَّقوا أفضل حتى ممَّا كانوا يتوقَّعونه.


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة