حقن الميزوثيرابي وعلاقته بمشاكل الشعر

يُعتبر الشعر من أهمِّ العلامات الجمالية للذكور والإناث على حدٍّ سواء، والتي تُعطي ثقة بالنفس، ولكن نتيجةً لبعض العوامل والأعراض الوراثية أو الإصابة بالأمراض الجلدية والعضوية أو النفسية التي منها ما هو مؤقت، ومنها ما هو مستديم قد يُلاحظ بأنَّ الشعر قد أصبح يفقد من قوته وحيويته ويتساقط بشكل ملحوظ، وقد يزداد الوضع سوءًا نتيجة تعرضه المستمر لأدوات التصفيف ومستحضرات التجميل الكيميائية أو المواد الكيميائية الخاصة بالغسيل والعوامل الجوية وغيرها، وقد طوّر الخبراء العديد من العلاجات للحفاظ على قوة الشعر والتخلص من المشاكل التي تواجهه، ومن أحدث هذه العلاجات الميزوثيرابي، والذي على الرّغم من فائدته الكبيرة، فإن له بعض الفوائد والأضرار، والتي سنتعرف عليها خلال هذا المقال.

ونتعرف أولاً على معنى مصطلح الميزوثيرابي Mesotherapy قبل أن نتحدث عن فوائده وأضراره، والمصطلح أصلاً مأخوذ من اللغة اليونانية، والكلمة تنقسم إلى معنيين ميزو Meso معناها متوسط، ثيرابي therapy معناها علاج طبي غير جراحي، وقد اكتشف هذا العلاج وأسس مجاله الواسع هو دكتور مايكل بريستو الفرنسى الأصل، بعد إجرائه عدة أبحاث ومن ثم تجارب سريرية في العديد من بلدان العالم، وكان وقت هذه الدراسات قبل الإعلان الرسمي واعتماد هذا العلاج من عام 1948 حتى عام 1952 الذي أعلن فيه السماح بعلاج ميزوثيرابي واعتماده دوليًّا من منظمة الصحة الفرنسية وتم انتشار هذا الاسم والعمل به في عام 1958، ومؤخرًا في عام 1987 تم الاعتراف بأن علاج ميزوثيرابي هو تخصص من التخصصات الطبية المعتمدة من قـِبَـل الأكاديمية الفرنسية للطب، ومن بعد آخر تاريخ انتشر هذا العلاج في جميع الدول الأوروبية، ومن ثم انتشر في جميع أنحاء العالم.

ومما لا شك فيه أنه يوجد العديد من طرق علاج كثيرة لتساقط الشعر مثل عمليات زراعة الشعر، خاصة زراعة الشعر في تركيا، بالإضافة إلى حقن البلازما للشعر، تقنية زراعة الشعر بالاستنساخ،  تقنية زراعة الشعر بالشريحة FUT بالإضافة إلى بعض الطرق الأخرى، ولا شك أن مراكز زراعة الشعر في تركيا هي من أفضل المراكز في العالم التي تقوم على علاج تساقط الشعر من خلال أفضل الأطباء وأفضل التقنيات الحديثة في مجال جراحات زراعة الشعر التجميلية.

حقن الميزوثيرابي هو عبارة عن علاج تجميلي طبيّ للشعر ولغيره من أمور التجميل الأخرى، حيث لا يحتاج لجراحة ويعتمد على استخدام إبر حقن مختلفة من مستحضرات دوائية كيميائية فيها مستخلصات نباتيّة، وأنواع مختلفة من الفيتامينات والمواد المفيدة ومكوّنات من الدهون التي تكون تحت جلد المريض، وتستخدم لحقن الخلايا الدهنيّة في الجسم، حيث تعمل على تحليل الدهون وتفتيت الخلايا الدهنية، وهي من العلاجات الفعالة المعتمد عليها بشكل كبير لعلاج تساقط الشعر وليس له أضرار أو آثار جانبية خطيرة، ولكن آثار جانبية طبيعية مثل أي إجراء طبي جراحي، وسنتعرّف في هذا المقال على فوائد حقن الميزوثيرابي للشعر أولاً قبل مشاكله مع التعرف على عدد جلساتها، وشروط استخدام حقن الميزوثيرابي، ومكوّنات هذه الحقن.

 

فوائد حقن الميزوثيرابي للشعر:

هناك العديد من الفوائد لحقن الميزوثيرابي للشعر، نذكر منها ما يلي: هذا النوع من أنواع الحقن يغذّي خلايا الشعر، ويوفّر له المواد والعناصر الغذائيّة التي يحتاجها الشعر، ويكون ذلك من خلال حقنه بالفيتامينات والعناصر الضرورية في الرأس مباشرة، ومع مرور الوقت ستتمّ ملاحظة علاج تلف الشعر أنّ الشعر توقّف عن التساقط، يوفّر هذا الحقن شعر قوي وصحي ولامع، ويكثف الشعر في المناطق التي يتساقط الشعر فيها بكثرة وهي المناطق الصلعاء التي يعاني منها الكثير من الرجال، بالإضافة إلى أنّه يصلح أطراف الشعر المتقصّفة منالتلف والتقصف، كما يحارب كل مشاكل والأمراض التي تصيب الشعر، مثل القشرة، الثعلبة، التقصف وغيرها الكثير.

 

شروط ومكونات حقن الميزوثيرابي:

يمكن تطبيق العلاج حقن الميزوثيرابي على كل من الجنسين، ويجب أن يتراوح عمر المريض بين سن الثامنة عشرة إلى الخمسة والخمسين عامًا، بالإضافة إلى خلو المريض من الأمراض التي تمنع علاج التساقط بتلك الطريقة مثل الإيدز، فيروسات الكبد، السكر المرتفع، ومن الضروري استشارة الوالدين لمن يكونون تحت سنّ الثامنة عشرة، بل ويستخدم العلاج في حضورهم، حتى لو كان العلاج سهلاً ولا يسبّب اي ألم أو أي ضرر، أما عن مكوّنات حقن الميزوثيرابي فهي تتكون من كمية من الفيتامينات والمعادن، والتي من أهمّها فيتامين B5 ديكسبانثينول، وفيتامين أ، الزنك، الكبريت، النحاس، والكوبالت، والمغنيسيوم، والمينوكسيديل، بالإضافة إلى مجموعة من المواد العضوية ومواد طبية مخدرة أخرى مصرح بها، ويمكن استخدام أدوية أخرى كيميائيّة في العلاج حسب حالة المريض، ويستخدم من خلال إبرة صغيرة، حتى تتناسب مع جلدة الرأس الخاصة بالمريض.

عدد جلسات الميزوثيرابي للشعر:

يحتاج العلاج إلى حوالي 10 جلسات، كلّ جلسة تستغرق من الوقت من 15 دقيقة إلى 30 دقيقة ويحدّدها الطبيب الجراح بنفسه، بناءً على صحة الشخص وحالة المريض الصحية ونوعيه شعره، وقبل القيام بعمل الجلسات أو أي إجراء طبي يجب عمل فحوصات معيّنة، ويتمّ أخذ عمر المريض بعين الاعتبار، وكذلك درجة تساقط شعره، حتى يتحدّد عدد الجلسات المناسبة له، بالإضافة إلى التأكد التام من أن حالة المريض تصلح معه هذه الطريقة العلاجية وتكون أوّل أربع جلسات مرّة واحدة في الأسبوع، أماّ فيما يتعلّق بباقي الجلسات فتكون على مدار أسبوعين متاليين، وبعد أن ينتهي الطبيب من كلّ الجلسات تتمّ إعادتها مرّة واحدة كلّ شهر، ويطلق عليها اسم الجلسات التكميليّة الأخرى، ويستمر تأثير أو فعالية العلاج لفترة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات ويمكن أكثر من ذلك أو أقل حسب كل شخص.

 

أضراره:

هناك بعض من الأعراض الجانبية التي قد يتعرض لها الشخص عند علاج تساقط الشعر عن طريق حقن الميزوثيرابي، والتي من الممكن تلخيصها في النقاط التالية:

الشعور ببعض الآلام والأوجاع في المناطق التي تم فيها غرز الإبر، حيث يستخدم الأطباء إبرًا صغيرة الحجم ودقيقة السمك، حيث يتم غرزها في فروة الرأس بحركات سريعة ومتتالية، ولكن بفترات، ومن الجدير ذكره أنّ درجة الألم تعتمد على حسب حساسية فروة الرأس، بالإضافة إلى كفاءة المعالج وقدرته على الحقن بشكل سريع وصحيح، كما يعتمد على نوعية الإبر وجودتها والمواد المستخدمة أثناء الحقن، هذا بخلاف القدرة الفردية للمريض على تحمل الألم، ويمكن أيضًا أن يواجه المريض انتفاخًا وتورُّمًا في فروة الرأس، ويكون ذلك حول المناطق المعالجة والمغروس فيها الشعر.

ولكن طبيعي ومتوقع ولا داعي للقلق منه؛ حيث يستمر هذا التورم لمدة لا تزيد عن ثلاثة أيام تقريبًا، مع الشعور بالحكة البسيطة في الرأس، والتي تختفي أيضًا بعد مرور عدة أيام، حيث يحدث هذا العارض عند بعض الأشخاص، وقد لا يحدث عند البعض الآخر، قد يشتكي بعض الأشخاص من ردة فعل تحسسية من المواد الكيميائية والإبر المستخدمة في العلاج، والتي تلاحظ على فروة الرأس والمناطق المحيطة بها على شكل طفح جلدي واحمرار، ويقال إن هذه الحساسية قد تظهر عند بعض الأشخاص بشكل سريع، وعند البعض الآخر قد تظهر في نهاية فترة العلاج، أيضًا تعرّض فروة الرأس لظهور الكدمات الناتجة عن عملية الحقن من خلال الإبر، والتي بدورها تؤدي إلى إحداث جروح وخدوش في الأوعية والأوردة، وبذلك قد يكون هناك نزيف دموي خفيف إما تحت الجلد أو فوقه، والتي يلاحق بشكل سريع.

نظرة عامة على حقن الميزوثيرابي:

الميزوثيرابي هي تقنية طبية عِلاجية تم اكتشافها في عام 1950م، ولها مسمى آخر هو عملية الحقن الفرنسي؛ نسبةً إلى أن الطبيب الذي اكتشفها والذي يحمل الجنسية الفرنسية، وهذه التقنية تعتبر علاجًا يتكون من حقن بعض من المواد في الطبقة الدهنية من الجلد، والهدف منها كما تُسمِّيه بعض الناس بالعامية "تكسير الدهون"، فهي تقنية طبية تعمل على تحويل الدهون الموجودة في الخلايا الدهنية المتوفرة أسفل الجلد إلى أحماض أمينية، حيث تتسرَّب إلى الأوعية الدموية ومِنها يتم تصريفها عن طريق البول أو عن طريق طاقة يتم تحويلها ثم استهلاكها من قِبل الجسم، وتتكوَّن هذه المواد من فيتامينات وأحماض أمينية ومواد نباتية طبيعية ومُضادات للأكسدة ومعادن وأدوية.

 

ويمكن لهذه الحقنة أن تحتوي على كل هذه المواد أو بعضها، ويتم عملها بناءً على حالة المريض حسب رأي الطبيب المُعالج، ويتم حقن تلك الحقن في الطبقة الوسطى من الجلد والتي تُسمَّى (Mesoderm)، جدير بالذكر أنه يجب على المريض الذي يتم علاجه بهذه الطريقة العلاجية أن يقوم بتقليل كميات الطعام الذي يتناوله وتقليل عدد الوجبات أيضًا، بالإضافة إلى أنه يُنصح بممارسة الرياضة المناسبة للمساعدة على عملية حرق الشحوم التي يقوم بها العلاج بالنسبة للأشخاص الذين يريدون إنقاص وزنهم، حيث إن تناول كميات كبيرة من الطعام سيمنع الجسم من تصريف الدهون، ما يؤدي إلى أن تظهر آثار العلاج بعد فترة من الزمن طويلة، كما يُنصح المرضى الذين يتعالجون بهذه الطريقة بالإكثار من السوائل؛ حتى يتم التخلص من الشحوم المُذابة عن طريق البول.

الميزوثيرابى هو تقنية استحدثت منذ فترة قريبة لعلاج تساقط الشعر، وهى مكونة من بعض المواد المهمة لتقوية فروة الرأس باستخدام بعض المواد والفيتامينات والأحماض الأمينية التي تقاوم تساقط الشعر الوراثي أوغير الوراثي وعند الرجال نتيجة هرمون الذكورة، وهي تقنية آمنة تمامًا، وهي مكونة كلها من مواد طبيعية ولمعرفة ما إذا كانت هذه الطريقة العلاجية فعالة أم لا ولها فائدة على المريض من عدمه فلا بد من إجراء فحص طبي متخصص لتحديد سبب الصلع، وهل حقن الميزوثيرابى الموضعي لفروة الرأس سيكون مناسبًا للتلك الحالة بعينها أم لا، وإذا ثبت أنها تقنية مناسبة فنسبة تأثيرها يتجاوز الـ75 % مع بعض الحالات.

ولا توجد لها أي أعراض جانبية، أما بالنسبة لزراعة الشعر الطبيعى بالتقنية الحديثة وهي التفتيت الميكرسكوبي فهي أصبحت متوفرة في بعض المراكز المتخصصة ببعض الدول في الشرق الأوسط ولا سيما في دولة تركيا، ويتم فيها استغلال عدد وكثافة الشعر بالجزء الخلفي من فروة الرأس وهي المنطقة المانحة ليعاد توزيعه مرة أخرى بتقنية حديثة ليغطي كل فروة الرأس أو المناطق المصابة، ومن هنا نجد أن زرع الشعر الطبيعي بهذه التقنية يحصل بها المريض على شكل طبيعي 100%، حيث إن الشعر المزروع هو شعر المريض نفسه دون الاعتماد على أي مصدر آخر ولا يحتاج لرعاية خاصة، بالإضافة إلى أن إجراء هذه التقنية لا يحتاج سوى المخدر الموضعي للمكان المصاب بالصلع، فهي لا تمثل أي خطورة تذكر، حيث تتم في الطبقات السطحية لفروة الرأس ولا تمثل خطورة على المريض، أما بالنسبة للتكاليف فتختلف من مريض لآخر معتمدة على مساحة الصلع وكثافة الشعر المراد زرعه، مما يتطلب عمل كشف طبي مسبقًا لتحديد التكاليف، وعمومًا فتكاليف إجرائها في دولة تركيا أقل من باقي الدول الأوروبية الأخرى.

يستخدم الميزروثيرابي لحل العديد من مشاكل الشعر، سواء الوراثي أو غير ذلك عن طريق حقن البلازما للشعر PRP ويصل مرحلة الشعر إلى أن يكون ضعيفًا ومتقصفًا إلى حد أنه لا ينمو ويكون قصيرًا للغاية بالمقارنة بطول الشعر في فروة الرأس، وعليه يتم العلاج عن طريق تجربة حقن البلازما  للشعر الغنية بالصفائح الدموية التي تغذي جذور الشعر والأنسجة المحيطة بها، ويكون العلاج على عدة جلسات قد تطول مدتها على فترات تقدر بحوالي ستة أشهر في المتوسط، وإذا كان المريض حالته تحتاج لمدة أطول فسوف يحددها الطبيب حسب حالته المريضية.

 

يتم استخدام علاج الميزوثيرابي بحقن بلازما الدم أثناء إجراء عملية زراعة الشعر، ويتم هذا العلاج على الجرح المفتوح بشكل مباشر سواء في المنطقة المانحة قبل إغلاقها، أو أثناء زرع الجذور الجديدة وقبل إتمام إجراء الزراعة بشكل كامل، ويقوم الطبيب بحقن البلازما عن طريق حقن دقيق للأبر على مكان الجرح لأنه عامل مهم للغاية في عملية الشفاء بأسرع وقت بسبب بناء الأنسجة عن طريق تغذيتها بكل الخصائص الغذائية اللازمة لها التي تحتاج إليها أثناء وبعد العملية، أيضًا من ضمن الاستخدامات أو الأسباب لحقن ميزوثيرابي هو "داء الثعلبة"، حيث تستخدم حقن بلازما الدم ميزوثيرابي لداء الثعلبة للرجال والنساء، حتى لدى الصغار تحت إشراف طبي مكثف، بشرط أن يكون دم المريض نقيًّا وأن تكون حالة المريض الصحية تقبل الحقن وعلاجات الشعر الحديثة، ويتم العلاج عن طريق العديد من الجلسات، ويقدر وقت الجلسة الواحدة بحوالي 45 دقيقة، والعدد الإجمالي للجلسات يحددها الطبيب حسب استجابة المريض للعلاج وحسب احتياج المريض.

وهنا يتم استخدام بعض العناصر الطبيعية التي توجد في جسم الإنسان، والتى يحتاج إليها الشعر، ولكن تفقدها فروة الرأس وجذور الشعر بسبب عوامل وراثية أو عوامل أخرى، ومن ضمن هذه المواد الدهون التي تقوم بتغذية البُصيلات والجذور وفروة الرأس، بالإضافة إلى حقن بلازما الدم، حقن المواد والعناصر التي يتم إمدادها للشعر يمكن أن تكون مجموعة من المواد والفيتامينات والعناصر التي تعيد للشعر بريقه وقوته وصحته ولمعانه عن طريق الحقن تلك المواد، وهذا يندرج تحت بند علاجات الميزوثيرابي كما تم ذكره في الفقرات السابقة.

 

حقن الميزوثيرابي بعد العملية:

بعد الانتهاء من عملية زراعة الشعر يمكن أن يكون بعد أكثر من يوم مثل في اليوم الثاني أو الثالث بعد العملية أو حسب ما يراه الطبيب من وقت مناسب، يقوم الجراح بحقن الخلايا الجذعية التي تحيط ببصيلات الشعر بتقنية ميزوثرابى وتختلف المواد التي تدعم، حيث يمكن أن وتكون فيتامينات أو عناصر طبيعية أخرى، لتغذية وظائف كل ما يحيط من بصيلات الشعر المزروعة حديثًا بعد العملية ليساعد في سرعة نمو الشعر وتقويته ويضاعف من قوة الأداء الجراحي ويسرع في عملية الشفاء، هذا بخلاف ما تم ذكره في السابق.

استعرضنا في هذه المقالة كل ما يخص تقنية حقن الشعر بالميزوثيرابي التي قد تكون الحل المثالي للكثير من المرضى لحل مشاكل الشعر دون الاضطرار للجوء لجراحات عمليات زراعة الشعر المكلفة لدى البعض، وعليه يجب التأكد من إحاطتك بكل مزايا وعيوب تقنية الميزوثيرابي قبل إجرائها وهل هي مناسبة لحالتك أم لا، وتأكد من اختيارك للمركز أوالعيادة الذي تضمن لك الحصول على النتيجة التي تطمح لها دون آثار جانبية مضرة.

 

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة