لماذا يُفضل بعض الأطباء إجراء نوعين فقط من أنواع عمليات زراعة الشعر؟

أصبح مجال عمليات زراعة الشعر، وخاصةً عمليات زراعة الشعر في تركيا يتمحور حول العديد من التقنيات والوسائل التكنولوجية الحديثة، وأصبح يفضل بعض الأطباء كلاً من تقنية الاقتطاف FUE أو تقنية زراعة الشعر بالشريحة  FUT، وكلا النوعين من هاتين التقنيتين لهما نتائج ناجحة للغاية وممتازة إلى حد كبير، لكن بشرطين أولاً إذا قام بإجرائهما طبيب ماهر ذو خبر كبيرة ويمتلك التقنيات الحديثة ثانيًا المركز الذي سيقوم المريض بإجراء العمليه فيه يجب أن يكون مركز موثوق، ولكل من تقنية تقنية الاقتطاف FUE  أو  تقنية زراعة الشعر بالشريحة  FUTطريقة زراعة مختلفة.

ومن يتخصص فى عملية واحدة من إحداهما يكون لديه خبرة أعلى فى هذا النوع بالتحديد الذى يتخصص فيه، فإذا قام الطبيب بإجراء العديد من عمليات زراعة الشعر تقنية الاقتطاف FUE ينمي لديه خبرة واسعة في تلك التقنية، أما إذا تخصص أكثر وأصبح يجري الكثير من العمليات مع تقنية زراعة الشعر بالشريحة  FUT كان خبيرًا أكثر فيها.

ولكن من الضروري للغاية أن يكون الطبيب ماهرًا وخبيرًا في كل من التقنيتين، ولا مانع من الجمع بينهما بنفس مستوى الخبرة والكفاءة، والهدف من ذلك أنه يريد تقديم أفضل نتائج وأفضل عناية لمرضاه ويحسن من سيرته الذاتية ويرفع من مستوى مصداقيته، وعلى كل حال  يجب أن يكون أطباء زراعة الشعر لديهم جميع الخبرات فى جميع أنواع التقنيات الحديثة وعمليات زراعة الشعر بكل تقنياتها، وأن يكونوا على أتم الاستعداد لإجراء أي عملية إذا طُلبت منهم في أي وقت، ويجب أن يكونوا على دراية كاملة بكل ما يطرأ من التطورات ووسائل التكنولوجيا ذات التقنيات الحديثة لكي تكون كل إجراءات أنواع العمليات متيسرة لهم ويكون الطبيب محاكيًا للواقع الطبي من حوله.

 

أولاً: تقنية زراعة الشعر بالشريحة  FUT

تعد هذه التقنية هي الشهيرة في هذا المجال وعادة ما يقوم بها الأطباء والميزة الرئيسية في هذه التقنية أنها تعطي زيادة مطلوبة لعدد الشعر في النتائج النهائية حتى تكون مرضية للعميل، والهدف الأساسى الذي بسببه تتم إجراء عملية FUT هي رغبة المرضى لتكون فروة الرأس مليئة بالشعر الكثير، كما أن لها بعض الأسباب الأخرى التي تجعلها في مقام مرتفع ومفضل لدى البعض مثل دقتها في تشريح التشريح المجهري والقدرة على حصاد الطعوم أو العينات التي سوف يتم زرعها في أكثر من منطقة واحدة من المناطق المانحة، حيث أنه يمكن تكرار العملية بأخذ عدد لا بأس به من الشرائح من المنطقة المانحة، وبذلك تكون أعداد البُصيلات كثيرة جدًا التي سوف يتم زرعها في الشريحة الواحدة عن طريق دقة التشريح في هذه التقنية والتي لا تمس بأي حال البُصيلات القريبة من المنطقة المانحة أيضًا الحفاظ على الأنسجة التى لا يجب ألا تمس نهائيًا، ولكن مع كل هذه المميزات التي تعود على المريض أن بعض الأطباء لا يفضلون إجراءها لأنها تأخذ الكثير من الوقت أثناء إجرائها بسبب ما تم ذكره ويجب أن يكون مع الجراح فريق طبي متدرب وعلى دراية تامة بهذه التقنية الجراحية الدقيقة في حصاد الطعوم وزارعتها، كما أنها تأخذ وقتًا طويلاً في مراحل التعافي والشفاء.

 

ثانيًا: تقنية الاقتطاف  FUE

تختلف هذه العملية عن الأولى من حيث الطريقة التي يتم بها جمع الطعوم وزراعتها في المناطق المطلوبة، وتسمى بالتسميات المذكورة، لأنه يتم اقتطاف البُصيلات المختلفة على أساس كل بُصيلة على وحدها، والبُصيلات لها عدة أنواع: منها التي تحتوي على شعرة واحدة أو اثنتين أو ثلاث إلى أربع أو خمس شعيرات، حيث يتم اقتطاف هذه العينات بالطريقة اليدوية بالاعتماد على بعض الأدوات والآلات الجراحية الخاصة بها ومن ثم يتم زراعتها بعد تحديد الأماكن بالرسم المسبق لها، الذي سوف يتم الزراعة فيها، وعن زراعة الشعر التي تسمى الروبوتية، تكون أسهل إلى حد ما بالنسبة للجراح والمريض.

وسوف نقوم بشرح طريقتها بالتفصيل في مقال منفرد، وبعض الجراحين المتخصصين يفضلون إجراء هذا النوع من أنواع عمليات زراعة الشعر، لأنها توفر الوقت والمجهود للطبيب ولا يحتاج لفريق طبي ولا إلى آلات الجراحية اليدوية، ولكن بالطبع إذا تم وطلب من الطبيب عمل تقنية أخرى فلا مانع بكل تأكيد  ومن مميزاتها أنه لا يتم فتح شقوق من المنطقة المانحة لجمع الطعوم أو البُصيلات، ولكن يتم اقتطافها بدقة سواء بالطريقة اليدوية أو الروبوتية أو بالطرق الأخرى المعهود عليها، وعليه لا يوجد وقتها جرح كبير فى المنطقة المانحة، بالإضافة إلى أن مراحل الشفاء تكون أسرع من عملية الزراعة عن طريق تقنية زراعة الشعر بالشريحة FUT.

معنى إجراء العمليتين معًا: هل يمكن إجراء إحدى العمليتين أو كليهما؟ وهنا الطبيب لا يرفض أي إجراء من نوع منهما ولا يقتصر تخصصه على نوع واحد كما سبق القول، ولكن ربما يفضل هو نوعًا عن نوع آخر، ولكن الخبرات متساوية، الطريقة الأولى تعد صعبة من الطريقة الثانية من حيث إجراء الجراحة والشق الذي يحدث في المنطقة المانحة وحتى من حيث الوقت الأطول بعد العملية والمجهود أيضًا، لكنها تعطي شعرًا أكثر في كثافة الشعر وحصاد عينات أكثر من التقنية الأخرى كما ذكرنا سابقًا، أما عن نوع العملية فهي بلا شك كما سبق القول عنها هي مريحة وسهلة للطبيب والمريض لكن كثافة الشعر تكون أقل، بل يمكن أن تكرر العملية مرة أخرى لزيادة الكثافة أو لتغطية فروة الرأس بالكامل بالاعتماد على أكثر من شريحة، ويقوم الطبيب الماهر بإجراء كل أنواع عمليات زراعة الشعر بكل أشكالها واختلاف تقنياتها.

 

لكن نحب أن ننوه بأن كلاً من العمليتين تتركان ندبات جلدية في المناطق المانحة، مع الأخذ في الاعتبار أنه في نوع العملية الأول تكون أكبر من العملية أو التقنية الثانية وتأخذ وقتًا طويلاً في الشفاء، وعلى العكس في نوع العملية الثانية، تكون الندبات بنسبة أقل ولا تأخذ وقتاً طويلاً في الشفاء ولا مجهود أيضًا، ولكن تزول الندبات مع مرور الوقت تمامًا في كل من الحالتين، بالطبع كل الأمور السبق ذكرها تتوقف على مهارة وخبرة الطبيب والمركز الذي يتم فيه إجراء العملية.

ولكن نحب أن نطمئن المرضى بأن أطباء زراعة الشعر أصبحوا يتمتعون بأعلى التقنيات الحديثة ذات التكنولوجيا والتقنيات الفعَّالة ويعملون بالفعل على ويبذلون قصارى جهدهم في تعليم وتدريب الموظفين التابعين لهم أو للفرق الطبية ذوي الصلة الواحدة في نفس المركز لأن الموضوع يتعلق بالمنافسة الشريفة والسمعة الطيبة التي يتمتع بها المركز أو الفريق الطبي، بسبب النتائج المثالية الناجحة والعمليات التي أجريت في الفترة الأخيرة والتى أصبحت منتشرة بكل سهولة في الكثير من بلدان العالم خاصة زراعة الشعر في تركيا بعد أن حدثت طفرة مميزة ونقلة نوعية من الأساليب التقليدية القديمة إلى التطورات الدقيقة والحرفية والعملية التي استمرت على مدى الأعوام الماضية في مجال جراحات التجميل، خاصة عمليات زراعة الشعر بوجه عام، وعلى وجه التخصيص استعادة وتصحيح وتجميل عمليات زراعة الشعر التي قد باءت بالفشل لسبب أو لآخر.


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة