أعراض داء الثعلبة بالتفصيل والعلاج منه

يُشكل سقوط الشعر بشكل مستمر مشكلة كبيرة لكل من الرجال والنساء، خاصة الصلع الوراثي الذي يشتكي منه العديد من الرجال، خاصة بعد سن الثلاثين، ولكن عندما يجد الشخص فجأة بُقعا ومناطق دائرية خالية من الشعر، فهذا يؤدي إلى التوتر والقلق خوفًا من أن تنتشر هذه البُقع في مناطق عدة من الشعر، ومـرض الثعلبة من أكثر الأمراض التي تصيب الرأس انتشارًا، ويعرف على أنه تساقط بالشعر في منطقة معينة من شعر الرأس أو شعر الوجه، وفى بعض الحالات قد تصيب الشعر بشكل عام في الرأس، والثعلبة تصيب النساء والرجال على حد سواء، وليست متعلقة بالرجال فقط، وتتشكل في أي مرحلة عمرية، وسمي المرض بهذا الاسم لأن فرو حيوان الثعلب يوجد به مناطق خالية من الشعر.

 

وربما لا يكمن الحل في عمليات زراعة الشعر الشعيرة وربما أيضًا يكون حلاً، وذلك يرجع حسب حالة المريض وحسب التشخيص الذي يقوم به الطبيب المختص، ولأن عملية زراعة الشعر خاصة عمليات زراعة الشعر في تركيا هي الأنجح للكثير من حالات الصلع، إلا أن جراحات زراعة الشعر التجميلية لا تكون حلاً مناسبًا لجميع المرضى على حد سواء.

 

ولعلنا لا نكون مبالغين إن قلنا إن مرض الثعلبة الذي كان يومًا ما من الأمراض والأعراض القليلة الحدوث، الأمر الذي لا يحدث بين ليلة وضحاها، ولكن استمر الأمر في صعود إلى أن انتشر انتشارًا كبيرًا، فبالنظر إلى السؤال الذي يدور حول داء الثعلبة بكمه وكيفه عند الكبار والصغار سنلاحظ بكل بساطة أن الشرائح العمرية من جميع المرضى المتضررين من مأساة الإصابة بمرض الثعلبة هم نسبة كبيرة وكثيرة، ولا شك أن شخصًا ما عندما يصيبه المرض أول ما يشغل فكره وذهنه على الوجه الأغلب لحاله الجديد هو تساؤلات واستفسارات مثل: ما هو مرض الثعلبة؟ وما هي أسباب مرض الثعلبة؟ وما هو العلاج الخاص به؟ والكثير غير ذلك.

 

أما عن عقول الأطباء الخاصة بالمرض والفحوصات المخبرية لم تتوقف لحظة قبل أن يأتي الإعلان الأخير عن الحل الأكيد واليسير من داء الثعلبة، وإن بقيت أسباب الإصابة بالثعلبة كثيرة وربما يصعب تجنبها مثل العوامل الوراثية، فلعل الأسباب في الحقيقة غامضة إلى حدٍ كبير؛ ولكن مع التقدم والتطور التكنولوجية والطفرة التي حدثت في مجال الطب أتاحت الفرصة للعلاج من هذا الداء وبشرت المرضى ببصيص من الأمل، وحقيقةً لم ينتج الحل من فراغٍ فلقد سبق الوصول للسبب الذي يؤدي إلى الإصابة بداء الثعلبة، ولكن دون جدوى، فمجرد معرفة السبب فقط لا يسمن ولا يغني من جوع، ومن خلال هذا المقال الذي يعرض أعراض وعلاج مرض الثعلبة جملةً وتفصيلاً، فسنسير على خطى المواضيع السابقة في سرد الكثير من الأمور التي تهم المرضى.

 

تعريف داء الثعلبة:

مرض الثعلبة هو مرض يحدث بسبب هجوم عنيف خاطئ من جهاز المناعة على أجزاء من فروة الرأس وأجزاء أخرى من جسد المريض، وسوف نوضحها بالتفصيل في الفقرات القادمة، فعندما يهاجم جهاز المناعة فروة الرأس أو الشعر، يبدأ بالتساقط بكمية محددة تدريجيًا، حتى يسبب شكلاً دائريًّا أو بيضاويًّا خاليًا من الشعر تمامًا في منطقة محددة في شعر المريض، ويمكن أن يتشكل في مكان واحد في فروة الرأس ويمكن أن ينتشر في أماكن عديدة، وتحدث الإصابة بالمرض بداية من سن 5 سنوات إلى ما بعد سن الأربعين من العمر، وإذا حدثت لا مبالاة من المريض فسوف يتعرض جسده إلى الإصابة بالعدوى الفطرية عن طريق اللمس دون أن تسبب تلك العدوى لمن هم قريبين منه، وفي الحقيقة لم يصل ولم يتمكن العلماء المختصون إلى الأسباب الحقيقية لهذا الهجوم الذي يحدث من جهاز المناعة، وبمعنى آخر لم يُعرَف السبب الجوهري للإصابة بهذا المرض، ولماذا يتعامل جهاز المناعي مع هذه المنطقة على أنها عدو لها، أما بالنسبة للإصابة في فروة الرأس فتكون بسبب ضعف ووهن شديد في وظائف بُصيلات الشعر وجذورها، وتلحق الأضرار بالجريبات أي الهياكل التي تحتوى على جذور الشعر والمسؤولة عن إنبات الشعر ونموه إذا تساقط في منطقةٍ ما من الرأس وتعيده مرة أخرى، وتشتهر الإصابة بمرض الثعلبة في الأشخاص الذين يقل أعمارهم عن 20 عامًا، ويكون أمرًا شائعًا في هذه الفئة، وينتشر بين النساء والرجال دون تفرقة، ولا يمكن التنبؤ بحدوث الإصابة بالمرض لذلك قلنا إنه من غير المجدي معرفة الأسباب فقط.

 

إذا كانت درجة الإصابة بمرض الثعلبة عبارة عن بُقعة واحدة أو عدة بُقع صلعاء بسبب تساقط الشعر منها، فيمكن مع العلاج المبكر عند اكتشاف المرض أن ينمو الشعر مرة أخرى ويعود لطبيعته بعد وقت قليل، ويكون الشعر الجديد مشابهًا لباقي الشعر الأصلي من حيث اللون والملمس والكثافة أيضًا، وربما يميل لونه إلى اللون الرمادي أو الأبيض في بداية مرحلة الشفاء ثم يعود لطبيعته مرة أخرى مع مرور الوقت.

 

يلاحظ مريض الثعلبة عند بادية المرض نشاطه عادةً عندما يلاحظ المريض تساقط كمية من خصلات شعر كثيفة مرة بعد الاستيقاظ من النوم أو عند تمشيط الشعر أو بعد الانتهاء من غسله أيضًا، ويظل مكان سقوط الشعر أصلع ولا ينبت فيه الشعر مرة أخرى ويتكرر سقوط الشعر على هذا المنوال تباعًا حتى تتسع البُقعة على شكل دائري أو بيضاوي في حجم العملة المعدنية أو أكبر أو أصغر، وفى بعض الحالات لا يكون الشعر غير موجود تمامًا من البُقع المصابة، بل يكون خفيف للغاية ومتقصّف ويبدو تالفًا ويصبح طوله في مكان الإصابة أقل من باقي مناطق شعر الرأس الطبيعية؛ وقد سمى البعض هذه الحالة باسم "علامة تعجب الشعر"، وفى حالات نادرة يسقط شعر الرأس كله ويبدو مظهر الشعر وقتها أصلع تمامًا، وحالات أخرى ينبت الشعر وينمو طبيعي مرة أخرى في نفس مكان الثعلبة القديم كما كان بعد عدة أشهر في مكان الإصابة، لكنه يسقط في أماكن جديدة أخرى لم تكن قد أصابها المرض من قبل.

 

أما النسبة التقريبية للعدد المرضى الذين يصيبهم مرض الثعلبة فهم حوالي 10% من الإجمالي العام، ولكن يتم شفاء أغلب المرضى باتباع الطرق السليمة والصحيحة في العلاج.

 

أسباب مرض الثعلبة:

سبب مرض الثعلبة ليس معـروف 100% حتى هذه اللحظة، ولكـن للحالات النفسية والحالات العصبية دور مهم في الاصابة بالمـرض، فالتوتر العصبي والقلق والتوتر النفسي بسبب الضغوط النفسية والمشكلات في العصر الحديث والكبت الكثير تُعتبر من أسباب حدوث مرض الثعلبة، وقد تكون لأسباب وعوامل وراثية والتي تشكل نسبة ما من حالات مرض الثعلبة، وأيضًا حالات مرض الإكزيما الوراثية يكون سببًا في ظهور مرض الثعلبة، وأيضًا بعض من حالات تسوس الأسنان وحالات الجيوب الأنفية عند البعض والغدة الصماء قد تكون سببًا في الإصابة بمـرض الثعلبة وضعف الإبصار وعدم تعويضه بعدسة لاصقة أو نظارة طبية قد يؤدي إلى مرض الثعلبة، أيضًا قد يكون بسبب خلل في جهاز المناعة عند الأشخاص المصابين بالثعلبة، وقد أثبتت بعض الأبحاث أن نقص أو زيادة في عنصر الزنك في جسم الإنسان يمكن أن يكون سببًا في ظهور داء الثعلبة.

 

وسنفصل الأسباب في عدة نقاط تالية:

  1.  الفئة الأولى المعرضة لمرض الثعلبة هم من لديهم تاريخ وراثي في العائلة، حيث يكونون عُرضة للإصابة أكثر من غيرهم من الأشخاص، وتكون الإصابة في سن ما قبل البلوغ أي في سن مبكرة، وفي بعض الأوقات يصاب الأطفال بعد عامهم الأول بهذا المرض، ويرجى الانتباه إلى أنه لم يعرف السبب الأصلي للإصابة بالثعلبة كما سلفنا الذكر.

 

  1.  بعض الحالات المصابة بهذا المرض، تتأثر أظافر أيديهم وأقدامهم جراء هذا المرض، وتحدث فيها تشققات وآلامًا مثل التي تحدث عند الإصابة بشكشكة ألام قلم الإنسولين أو شكشكة الدبوس، وتتشقق الأظافر يحدث فيها خدوش صغيرة وبارزة، ونادرًا ما يحدث إزالة لبعض الأظافر فهذا نادر الحدوث.

 

  1.  بعض الحالات التي تتعرض لزيادة فقدان الشعر لدرجة الصلع الكامل في أجزاء كبيرة من الرأس، ويكون لون البشرة غير طبيعي على غير العادة ويتأثر الشكل العام وحتى ملمس الجلد أيضًا يتغير، وكذلك سُمك الأظافر يتغير ويحدث خلل في النمو الخاص بها.

 

  1.  إذا زادت نسبة الحساسية الجلدية وحساسية الصدر والأنف والإصابة بحمى القش فيمكن ذلك أن يكون مرتبطًا بالإصابة بداء الثعلبة، أو التعرض للصدمات النفسية الشديدة وعوامل نفسية أخرى يمكن أن تسبب ذلك المرض.

 

  1.  الاضطرابات التي تحدث في الجهاز المناعي تسبب خللاً في وظائف الغدد مثل اضطراب الغدة الدرقية، إصابة جهاز البنكرياس مما يؤدي لمرض السكر ومرض أديسون، بالإضافة إلى الأنيميا الحادة والخبيثة.

 

 

كيف نشخص مرض الثعلبة؟

1 – يشخص مرض الثعلبة على أساس التاريخ الطبي للشخص المصاب ولعائلته، حيث كما قلنا إن الوراثة يمكن أن تكون عاملاً، ويتم الفحص البدني الشامل بالفحوصات اللازمة، وسوف يوجه الطبيب إلى المريض عدة أسئلة حول سقوط الشعر ومتى لاحظ المصاب على وجه التحديد تساقط شعره من خلالها يبدأ الطبيب في الوصول إلى الأسباب، وبعد ذلك يتم فحص فروة الرأس جيدًا وهل بها أمراض أخرى، ويأخذ الطبيب عدد من الشعيرات كعينة ليتم فحصها.

 2 – إذا لم يذكر المريض ما هو الوقت الذي بدأ فيه تساقط الشعر، فوقتها يطلب الطبيب عمل الفحوصات المختبرية اللازمة للتحقق من أن هذه الأعراض مرتبطة فعلاً بداء الثعلبة، وهذه الاختبارات هي:

 أولاً: يقتطف الطبيب عينة من الشعر ويفحصها جيدًا تحت المجهر حتى يتأكد، ويأخذ عينة من فروة الرأس في بعض الأحيان أيضًا إذا لزم الأمر لذلك.

 ثانيًا: يتم اختبارات الدم، والمقصود بها اختبار حالة معينة مثل فرط نشاط الغدة الدرقية الذي يؤدي إلى الإصابة بالمرض، أو الإصابة بخلل في أداء وظائف الغدة الدرقية، سواء بالزيادة أو النقصان.

 

مرحلة العلاج:

1- أمر اكتشاف المرض في المراحل الأولى من بداية المرض أمر مهم، حيث إن قرر المريض أن يبدأ رحلة العلاج، فسوف يشفى تمامًا بإذن الله، وينبت الشعر ويعود لطبيعته مرة أخرى بعد مرور سنة تقريبًا أو أقل أو أكثر بقيل، حسب حالة المريض الصحية.

 2- العلاج الشهير والشائع حول العالم بالنسبة لمرحلة الشعر غير المكتمل أو ما يسمى بالثعلبة أو غيرها هو: حُقَن الكورتيزون، ويتم حقنها في فروة الرأس تقريبًا من بُعد حوالي 1 سم من مكان الإصابة بالصلع، وذلك مرة واحدة كل 4 أسابيع أو كل 6 أسابيع، ولكن ليس هو حقن البلازما للشعر كما هو شائع من الحقن من الأنواع الأخرى.

 3- العلاج يمكن أيضًا عن طريق عقاقير الستيرويدات الموضعية سواء للصغار أو الكبار على حد سواء، والتي توضع مباشرة على الجلد المصاب بالصلع، أيِّاً كان مكان الإصابة.

 4- يمكن أيضًا العلاج أيضًا بدواء مينوكسيديل 5%  "روجين" ويستخدم مع العقاقير الستيرويدات الموضعية أيضًا كما ذكرنا، وهذان النوعان من الدواء مكملان لبعضهما البعض ومرتبطان ببعض في بعض الحالات، بالإضافة إلى أنه يمكن إعطاء مريض الثعلبة دواء "الأنثرالين".

 5- العلاج الخاص بالجهاز المناعى يؤدى إلى رد فعل لا بد منه وهو حدوث الإصابة بالحساسية في فروة الرأس، ولكنه يساعد على نمو الشعر بغض النظر عن مرض الإيدز الذي يصيب الجهاز المناعي فله طرق علاج أخرى.

 6- الأدوية المتصلة مناعيًا بفروة الرأس يكون مرة واحدة في الأسبوع، لأنه يسبب تهيجًا وحكة في الجلد واحمرار في بعض الأوقات وبعد ذلك تظهر قشور فروة الرأس.

 7- يبدأ نمو الشعر الجديد في المناطق المصابة مع العلاج الصحيح في فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد على سنة، وفى هذه المرحلة العلاجية يتم تعرض المرضى للآثار الجانبية للاتصال المناعي والتي لا بد منها، والتي تسببها الأدوية والعقاقير المستخدمة في العلاج وللأسف لا مفر منها وهي طفح جلدي يسمى إكزيما التماس، مع تورم في الغدد الليمفاوية خاصةً في منطقة الرقبة، ويصف الطبيب المعالج بعض الأدوية التي تخفف من ظهور الآثار الجانبية لهذه الأدوية.

 8- العلاج بالسورالين مع ضوء الأشعة فوق البنفسجية علاج للثعلبة ويستخدم للأشخاص الذين يعانون من مناطق كبيرة وواسعة من الصلع في فروة الرأس وأماكن عديدة من الجسم.

 9- العلاج بدواء أنثرالين: وهو يغير وظيفة الجلد المناعية التي تم الهجوم عليها من الجهاز المناعي, وهو عبارة عن مادة تشبه القطران، ويضعها المريض على الجلد مباشرةً ويتركها لفترة من 20 إلى 60 دقيقة حسب الحالة وحسب الوقت الذي يحدده الطبيب، وبعد المدة المعينة لبقاء الأنثرالين على الأماكن المصابة تغسل جيدًا حتى لا يحدث تهيج.

 10- دواء ديفنسيبرون، ويوصف هذا الدواء كعلاج للمصابين بالصلع من مرض الثعلبة سواء كانت البُقعة كبيرة أو صغيرة، ويوضع على الجلد بشكل مباشر، ويسبب حساسية بسيطة سهلة لا تسبب تعبًا، ولكن إذا حدث للمريض رد فعل شديد مثل الحكة والاحمرار والتورم، أو الإصابة ببعض الأمراض التناسلية أو الجلدية، ويكون ذلك بسبب رد فعل الجهاز المناعي على تلك الأجهزة، ورد الفعل هذا يؤدى إلى إرسال خلايا الدم البيضاء على سطح فروة الرأس، حيث يحارب الجهاز المناعي الالتهابات التي تحدث في الجسم، ويقوي نشاط بُصيلات الشعر وجذوره، ويستمر العلاج بهذا الدواء لعدة أشهر ثم تظهر النتيجة جيدة بعد فترة وهي نمو الشعر الطبيعي والجديد مرة أخرى في الأماكن المصابة.

 

وينصح بأن يتم علاج الثعلبة بإشراف طبي متخصص، وعدم استخدام الثوم وفركه بالمنطقة المصابة بالصلع لأنه يهيج الجلد مما يؤدي لآثار عكسية على فروة الرأس فقد يقتل بُصيلات الشعر ولا تنمو مرة أخرى ومن الضروري عند استخدام أي وسيلة من وسائل العلاج إلا بعد استشارة الطبيب، وذلك من أجل علاج المريض علاجًا صحيحًا وسليمًا، ولا بد من تهدئة المريض نفسيًا المصاب بالمرض بأن شعره سوف يعود أفضل من ذي قبل، وتهيئة الراحة النفسية له وتخلصه من الضغوط النفسية والتوتر والخوف والضغط العصبي، فالثعلبة مرض ليس معديًا فهو لا ينتقل من شخص إلى شخص فهذا يطمئن الناس الذين يعيشون حول المريض مما يجعلهم يساعدونه على الشفاء بسرعة.

 

نصائح علاجية أخرى يمكن أن تقدم حلاً:

 1 – الطبيب الماهر هو ما يصف أكثر من علاج للمريض إذا كانت الحالة تسمح بذلك، حتى يتسنى للمريض الوصول إلى مرحلة الشفاء بسرعة ودون عناء.

 2 – في حال ما كان المريض يتناول دواءً أو علاجًا ما واكتشف المريض أن هذا الدواء له آثار جانبية يمكن أن تؤثر عليه فيجب وقتها التوجه إلى الطبيب المعالج ويطلب منه تغيير الدواء بدواء آخر له نفس الفاعلية أو المادة الفاعلة، ولكن دون أن يسبب أي أعراض جانبية.

 3 – يقوم العلماء والخبراء والأطباء بالبحث عن طرق علاجية جديدة تساعد المرضى إلى الوصول لمرادهم بسرعة ودون حدوث أي آثار جانبية لهم، مثل ما يبحث الأطباء عن في العلاج بالليزر وغيره من علاجات القائمة الضوئية التي لها تأثير فعَّال وسريع.

 

 نتائج مؤكدة:

 1 – من الأمور الحقيقية المؤكدة في أغلب حالات هذا المرض، هو الشفاء التام والمؤكد من مرض الثعلبة بعد فترة ما يتم فيها تأقلم الجسم على الهجوم الذي حدث من خلال الجهاز المناعي دون تناول أي عقاقير طبية إطلاقًا، ويبدأ الشعر الجديد في مرحلة النمو عندما يعطي الجسم دلالات وإشارات صحية أكيدة على النمو الطبيعي للشعر، ولكن يمكن أن تتكرر الإصابة بداء الثعلبة مرة أخرى، وذلك على حسب اعتماد رد فعل الجهاز المناعي.

 2 – بالطبع اختلاف النتائج أمر طبيعي في هذا المرض، فتوجد حالات مثلاً يتم الشفاء من المرض ثم تبدأ مرحلة نمو الشعر بطريقة طبيعية، وحالات أخرى مرضية يتم الشفاء من المرض ببطء وينمو الشعر ببطء لفترات طويلة، ولكن على كل ينمو الشعر لا محالة مع أغلب الحالات.

 3 – يصعب على أي طبيب معالج لهذا الداء أن يقرر الموعد المحدد لبدء ظهور الشعر الطبيعي مرة أخرى، أو بمعنى آخر لا يمكن للمريض أن يسأل الطبيب عن موعد الشفاء التام، ولا يمكن التنبؤ بعودة المرض لنفس الشخص مرة أخرى أيضًا بعد الشفاء التام أم لا، وعلى الرغم من الأخذ بالأسباب الصحيحة وجودة العمل من الطبيب وحرص المريض والالتزام بالنصائح والإرشادات وتناول الأدوية والعلاجات بانتظام، فإن معرفة الموعد النهائي للتعافي تعد أمرًا مستحيلاً.

 

هل يُعتبر داء الثعلبة مُعديًا:

الكثير من الناس المحيطين بمرضى داء الثعلبة يخشون على أنفسهم من أمر انتقال المرض إليهم، ولكن في حقيقة الأمر أن هذا المرض غير مُعدٍ تمامًا، ولا توجد أي مشكلة أو خطر أو مجازفة من وجود صاحب هذا المرض مع أناس في نفس المكان، ولمن يجب أن ننوه على أمر في غاية الأهمية، يجب على هذا الشخص التوجه إلى الطبيب وعمل اللازم من فحوصات معملية للتأكد من أن هذا العارض الذي أصابه هو بالفعل داء الثعلبة، ولا يعتمد على أقوال ونصائح ممن حوله، فيجب التوجه السريع إلى الطبيب المعالج المناسب للكشف الطبي الصحيح.

 

ثعلبة الذقن:

ثعلبة الذقن هي عبارة عن بُقع صغيرة تكون موجودة على الوجه، تتّسم بعدم وجود الشعر فيها، ويعتبر هذا النوع من أنواع الثعلبة من الأنواع النادرة الحدوث، والأشخاص المصابين بثعلبة الذقن يعانون في حياتهم اليومية من الكثير من الضغط النفسي والعصبي والتوتر والقلق والخوف بسبب الإصابة بمرض الثعلبة في هذه المنطقة بالتحديد، لأن هذه المنطقة للأسف الشديد هي أهم مكان يمكن أن يلاحظ فيه الآخرون أي تغيرات، فهو في الوجه تمامًا، وهذا القلق والتوتر يزيد الطين بلة ويزيد من صعوبة المشكلة وهو ما يشكّل عائقًا أمام نجاح العلاج السريع، ممّا قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة؛ لأنّ العامل النفسي من الأمور التي هي في الأساس سبب من أسباب حدوث المشكلة، لذلك يجب أن تكون نفسيّة المريض مرتفعة وجيّدة لضمان نجاح سرعة عمليّة العلاج وأن كل شيء يسير على ما يرام مهما كانت نسبة العار صغيرة أو كبيرة.

 

ولا يجب أن نقلق ونخاف من التعامل مع الأشخاص المصابين بهذا الداء بالتحديد؛ لأنّ مرض الثعلبة بشكل عام من الأمراض التي لا تنقل العدوى إلى أشخاص آخرين، بالإضافة إلى أن هذا الداء غير مسبب لأي مشكلات أخرى تابعة له، أيضًا لا يمكن تحوّل هذا المرض إلى مرض سرطاني خطير أو خبيث في مراحل متقدمة، ونتائج العلاج تبدأ تقريبًا مع نفس وقت داء ثعلبة الرأس.

 

بعض العلاجات التي من خلالها يمكن التخلص من ثعلبة الذقن:

العلاجات الخاصة بمرض ثعلبة الذقن هي شبيهة بدرجة كبيرة بداء الثعلبة الذي يكون موجودًا في منطقة الرأس، وعليه يمكن استخدام بعض المرطبات والكريمات والمراهم الموضعيّة التي تحتوي على مادة الكورتيزون، أيضًا يمكن تدليك الذقن وهي المنطقة المصابة بالثعلبة بنسبة معتدلة من عصير الصبّار بشكل يومي لكي يتم ملاحظة التغيرات الجديدة، يمكن أيضًا مزج نبات الحلتيت مع نسبة معتدلة من الفلفل والخل ثم نقوم بدهن مكان الصلع، يمكن أيضًا تدليك المنطقة المصابة بالصلع بفص واحد من الثوم حوالي مرتين يوميًا، وذلك بعد تقطيعه إلى شقين منفصلين، نأتي بحبة البركة ثم نحمصها، ثمّ نطحنها ونعجنها مع القليل من الماء، ثم دهن منطقة الثعلبة في الذقن، يمكن أن نأتي بالقليل من عصير البصل ثم خلطه مع العسل بكميات متقاربة، ثم وضعه على المنطقة المصابة، وعلى كل حال يجب أيضًا مراجعة الطبيب المختص والاهتمام بها مثل داء الثعلبة في منطقة الرأس.

 

علاج ثعلبة الذقن بالأعشاب:

العسل النحل الطبيعي كما ذكر في القرآن "فيه شفاء للناس"، فهو من العلاجات الطبية الأكيدة والمفيدة،  نبات الخردل يمكن العلاج أيضًا من خلال عجنه وإضافته بالماء ودهن المناطق المصابة في الذقن، ولكنه ربما يسبب بعض الحرقة في تلك المناطق بعض وضعه، يمكن أيضًا إعداد مسحوق الحنظل مع إضافة الخل وزيت الزيتون بكميات مناسبة ثم دهن أماكن الإصابة الموجودة في الذقن.

 

إضافة الفلفل والخل على الحلتيت ثم دهن أماكن الإصابة بالذقن جيدًا، يمكن أيضًا نقع كمية مناسبة من إكليل الجبل في كوب من الماء الساخن وتركه لمدّة 10 دقائق قبل تناوله مع المداومة على الحفاظ على تلك الطريقة لفترة 15 يومًا تقريبًا، نخلط العسل والثوم والبصل مع بعضها ثم نقوم بدهن كل ذلك على المنطقة المصابة في الذقن، بنبات الصبار ينفع في الكثير من علاج الأمراض الجلدية ومنها داء الثعلبة، وذلك خلال عصره ودهن الذقن به فترات معتدلة، أيضًا قد تم ذكر بذور الفجل في بعض المصادر الطبية، وطريقة استخدامه هو من خلال طحنها، ثم إضافة كمية مناسبة من الماء عليها، ثمّ دهن المنطقة المصابة بها.

 

على الرغم من أن داء الثعلبة من الأمراض التي يتم الشفاء منها دون اللجوء إلى جراحات زراعة الشعر التجميلية أو تقنية زراعة الشعر بالاستنساخ أو تقنيات مثل  تقنية زراعة الشعر بالشريحة  FUTأو تجربة حقن البلازما للشعر، فإن تلك التقنيات الحديثة في مجال عمليات زراعة الشعر ربما تكون نافعة ومهمة في الكثير من الأعراض الأخرى الخاصة بتساقط وتلف الشعر.

جدير بالذكر أن من أفضل عمليات زراعة الشعر هي زراعة الشعر في تركيا.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة