أسباب تساقط الشعر عند الرجال

تُعدُّ مشكلات الشعر من أكثر المشكلات التي تُرهق الرجال والنساء على حد سواء، ولا يخفى على أحد أن مشكلات الشعر كثيرة مثل: ظهور القشرة بشكل مزعج، وتقصُّف وتلف الشعرة، وظهور القمل في الشعر، وهذه الحالة تنتشر بين الصغار بشكل كبير، بالإضافة إلى أهم وأشهر مشكلة، وهي تساقط وفقدان الشعر، ولا يقتصر ذلك على الإناث فقط، بل يشمل الرجال أيضًا، حيث إن هذه المشكلة تؤدِّي إلى ظهور الرجل بمظهر سيئ أمام الناس ممَّا يُسبِّب له مشكلات أخرى مثل عدم الثقة بالنفس، والهروب من الواقع في بعض الأحيان، وإذا لم يتم البحث عن الأسباب الحقيقية المؤدية لحدوثه ندخل في مشكلات أخرى نحن في غىى عنها؛ لذلك سوف نتحدث في هذا الموضوع عن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر عند الرجال.

 

يُعتبر تساقط الشعر عند الرجال من أبرز وأهم الظواهر التي تواجه الرجال في السن المتقدمة، وتُعتبر حالة شائعة جدًّا لدى الرجال. ومن المهم الاشارة أن الصلع قد يصيب النساء أيضًا، ويمكن أن يكون بنفس المظهر الذي يصيب الرجال؛ فإن تساقط الشعر والصلع يصيب بالإحباط واليأس. لكن لحسن الحظ تتوفر اليوم علاجات عديدة لتساقط الشعر. رغم ذلك تكمن المشكلة في تلقي العلاج، حيث يتهرب العديد من الرجال من العلاج المتوفر.

 

طرق علاج تساقط الشعر عند الرجال:

علاج تساقط الشعر له عديد من الطرق، ولكن في هذه الفقرة سوف نتعرف على طريقة لعلاج تساقط الشعر هي الأفضل على كل حال، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من داء الصلع الوراثي، والكثير منا على علم بأن علاج الصلع وتساقط الشعر عند الرجال لا يمكن إلا عن طريق عمليات زراعة الشعر أو جراحات زراعة الشعر التجميلية، وإن عملية زراعة الشعر في تركيا تتبنى العديد من التقنيات الحديثة، مثل: حقن البلازما للشعر، والميزوثيرابي، والمينوكسيديل، وفيناسترايد، والكيتوكونازول، بالإضافة إلى تقنية زراعة الشعر بالاستنساخ.

 

وتوجد تقنيتان هما الأشهر استخدامًا في تلك الأيام، وهما: تقنية الاقتطاف FUE وتقنية زراعة الشعر في تركيا بالشريحة FUT، حيث إن تلك التقنيتين، هما الرائدتان في هذا المجال، وفي الحقيقة فإن تلك الطريقتين أثبتتا نجاحًا باهرًا مع الكثير من المرضى في تلك الأيام، ولقيتا إقبالاً كبيرًا بسبب التكلفة المثالية والمناسبة للكثير من الأشخاص بجانب أنهما يتبنيان تقنيات وأدوات حديثة في المجال.

 

أنواع تساقط الشعر:

هناك أنواع عديدة من تساقط الشعر أو الصلع عند االرجال، وأبرز وأشهر تلك الأنواع وأكثرها انتشارًا هو الصلع الذي يصيب الجال، ويسمَّى الصلع "ذكري الشكل"، على الرغم من أنه قد يصيب الرجال والنساء على حد سواء، وذلك لأن الهرمونات الذكرية هي المسؤولة عن تساقط الشعر كالتوستسترون والأندروجين، وعلى الأغلب ما يبدأ تساقط الشعر من مقدمة الرأس ومن منطقة منتصف الرأس والجانبين، ومن ثم يتقدم من كلتا الجهتين ليؤدي للصلع في كامل الرأس، في بعض الحالات، وفي حالات أخرى تبقى المنطقة الخلفية من الرأس كما هي لا تصاب بأي صلع، بالإضافة الى ذلك فإن كثافة الشعر تختلف من مكان لآخر في الرأس، وذلك ما يميز الصلع "ذكري الشكل".

 

من الجدير بالذكر أن الشعر الموجود في طرفي الرأس لا يتساقط لدى النساء، فإن تساقط الشعر يكون عبارة عن أن الشعر لديهن يكون خفيفًا في منطقة وكثيفًا في منطقة أخرى، وربما يتساقط بالكامل في مناطق معينة كداء الثعلبة، ولا يُعرف السبب الدقيق للصلع لدى الرجال، ولكن بعض الأبحاث والدراسات أثبتت أن الهرمونات الذكرية مثل التوستسترون والأندروجين هي المسؤولة عن تساقط الشعر والصلع، لكن التغييرات في الهرمونات لا تزال مبهمة وغير واضحة، ويبدو أن للعوامل الوراثية والجينات أهمية شديدة مرتبطة بتساقط الشعر عند الرجال، وتؤدي الهرمونات الذكرية لقصر طول الشعر وخفة الشعر في أماكن محددة وانخفاض وتيرة نموه، بحيث تنمو كمية قليلة من الشعر على الرأس، وتكون ذات كثافة كبيرة في مناطق أخرى.

 

أسباب تساقط الشعر والصلع عند الرجال:

هناك العديد من الأسباب التي يعتقد أن تكون هي مسببة للصلع عند الرجال أو على الأقل لها تأثير غير مباشر على تساقط الشعر وهي:

 

الأسباب الوراثية هي من أشهر وأكثر الأسباب انتشارًا في سقوط الشعر والصلع عند الرجل، وترجع الأسباب الوراثية إلى أن الآباء والأجداد مصابون بنفس الداء وهو الصلع عند بلوغ سن معينة وفي الأغلب تكون تلك السن كبيرة فوق الثلاثين أو فوق الأربعين، حيث تنتقل الجينات الوراثية إلينا من الآباء والأجداد، وذلك الأمر يحدث لنا مثلما يحدث لهم تمامًا، وأيضًا الأشخاص المصابون بالصلع يقومون بنقل هذا الداء عن طريق الجينات الوراثية إلى أبنائهم وأحفادهم، وهكذا دواليك! حتى إنه يمكن أن ينتقل داء الصلع الوراثي لبعض النساء، ولكن ليس مثل ما يأتي للرجال وهو صلع كامل أو مقدمة ومنتصف الرأس، ولكن ربما تشعر النساء ببعض فقدان شعر في منطقة ما على أن يكون خفيفًا فقط ولا يتساقط بكأمله في نفس المنطقة.

 

التصفيف الخاطئ للشعر، وخاصة جذبه للخلف أو محاولة شده بقوة، وهذا يؤدي إلى تساقطه، وتحديدًا من الأمام وظهور ما يعرف بالصلعة، وبالطبع هذه إحدى الطرق الخاطئة في التصفيف والتي تؤدي إلى تساقط الشعر لدى الرجال، وهنا يجب أن ننوه بأن التصفيف الخاطئ وشد كمية الشعر بقوة في أي منطقة فإنه يقوم مع الوقت بنحل الشعر من تلك المنطقة ويجعلها خفيفة الشعر أو صلعاء مع مرور الوقت، والحل هنا يكمن في تعويد الشعر مرة أخرى وعدم جذبه أو شده بطريقة خاطئة.

 

بعض العلاجات خاصة التي تعتمد على المواد الكيميائية المستخدمة في علاج بعض أنواع السرطان، وهو ما يسمَّى العلاج الكيماوي، ويعطى العلاج الكيماوي للمرضى الذين يعانون من مرض السرطان الخبيث -عافانا الله وإياكم- ولأن المواد الكيماوية هي مواد شديدة التأثير والفاعلية على جسم الإنسان، فتؤثر بالتالي على جذور وبُصيلات الشعر مما تؤدي إلى تساقطها، وعند ترك العلاج الكيماوي يعود الشعر إلى طبيعته مرة أخرى، ولا داعي لطريقة عملية زراعة الشعر أو جراحات زراعة الشعر التجميلية.

 

الإصابة بداء الثعلبة والذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى الصلع نتيجة التساقط المستمر للشعر، ولكن على الأغلب ومن الطبيعي والبديهي عندما يشعر المريض بداء الثعلبة، أو بمعنى آخر عندما يلاحظ بُقعة صلعاء في رأسه يتوجه فورًا إلى الطبيب المختص حتى يتبقى العلاج المناسب ثم الشفاء بإذن الله.

 

المشكلات والتوتر والاضطرابات النفسية والعصبية كالتوتر الزائد أو الخوف من مشكلة ما يؤثِّر في بعض الأحيان على نمو الشعر أو دورة حياة الشعرة، مما يؤدي إلى تساقط الشعر عند الرجال، وهذا يعتبر عارضًا مؤقتًا يزول بزوال المشكلة، فعند التخلص من إرهاق النفس والضغط العصبي والخوف القلق فإن الشعر يعود مرة أخرى إلى الطبيعة االتي كانت عليه قبل ذلك.

 

اتباع نظم غذائية معينة من أجل تقليل الوزن وإنقاصه، بحيث تتضمن عدم الاهتمام بالعناصر الغذائية الضرورية، والتي بالطبع يحتاج إليها الجسم لتغذية الشعر، لأن بُصيلات الشعر لكي تنمو بطريقة صحيحة يجب إمدادها بالمواد والعناصر الغذائية اللازمة.

 

نقص بعض من العناصر الغذائية في الجسم، وخاصةً المعادن كالحديد وبعض الفيتامنيات كفيتامين (ب)، لأن تلك العناصر هي المسؤولة عن دعم وتقوية بُصيلات الشعر، وإذا ما تم نقص تلك العناصر يُصبح الشعر ضعيفًا وهزيلاً ومتقصفًا بسبب نقص الدم الواصل إلى بُصيلات الشعر.

 

تناول بعض العلاجات أو العقاقير التي يكون أحد أعراضها الجانبية أو آثارها تساقط الشعر، حيث إنه توجد العديد من الأمراض التي تحتاج في علاجها إلى بعض العقاقير والأدوية التي لها آثار جانبية شديدة تؤثر على باقي أعضاء جسم الإنسان، ومن ضمن تلك هذه الأعراض ربما يكون تساقط الشعر، وذلك بسبب أن الدواء المعالج يحتوي على بعض المواد التي تؤثر على فروة الرأس ونمو الشعرة أو دورة حياة الشعرة، بالتالي يتساقط الشعر سواء كان تساقطًا جزئيًّا أو كليًّا، ومن ضمن تلك العلاجات العلاج الكيماوي الخاص بمرضى السرطان.

 

الإصابة ببعض الأمراض، وخاصةً المزمنة منها، وأبرزها داء السكري والتهابات المفاصل، ويظهر ذلك على المدى البعيد نسبياً، ولكن ليست كل الحالات متاشبهة وتأخذ مجرى واحدًا، بل إنه يمكن أن يصاب الشخص بتساقط الشعر إذا كان مهملاً وغير مهتم بمكافحة المرض، سواء بالأدوية والعلاجات اللازمة أو أن حالته النفسية بسبب هذا المرض سيئة، مما يؤدي إلى فقدان لبعض مناطق الشعر.

 

فعلى سبيل المثال إذا أهمل مريض السكري المرض وظل مستوى السكر في الدم لديه مرتفعًا على المدى الطويل، فربما ذلك الأمر يؤثر على دورة حياة الشعرة ويصاب المريض بتساقط الشعر، ومرض السكري من المعروف أنه يؤثر على الكثير من أعضاء وأجهزة جسم الإنسان إذا لم يضبط مريض السكري مستوى السكر لديه.

 

التغيرات الهرمونية التي تحدث لكل الأشخاص، وذلك عند انتهاء فترة من العمر وبداية فترة أخرى وغالبًا ما يحدث ذلك في آخر سنتين من كل عشر سنوات في عمر الإنسان، حيث إنه يستعد للدخول في عشر سنوات أخرى، وتحدث اختلالات في الهرمونات والتي بدورها تسبب تساقط الشعر بسبب الإجهاد العام الذي يحدث في كل وظائف الجسم، أيضًا التغيرات الهرمونية تحدث عندما يدخل الشخص في مرحلة جديدة من عمره مثل الزواج على سبيل المثال.

 

التهابات فروة الرأس، وتسمَّى بداء "السعفة"، حيث إن هذه الحالة تحدث بمهاجمة الجلد والشعر من فروة الرأس، وهذا يؤدي إلى انتشار بُقع في الرأس متقشرة ومن ثم يسبب تساقطًا وفقدانًا للشعر، والحل لهذه الحالة أن يتم علاج لتلك الالتهابات، لكن النتيجة لنمو الشعر أنه سوف ينمو باستمرار إلى الخلف بشكل عام.

 

اضطرابات جلدية أخرى مثل الأمراض لها دور في تسبب ندبات فى فروة الرأس، ومن هذه الأمراض مرض الثعلبة، وكما سبق وذكرنا في فقرة سابقة، أنها تسبب ندبات في فروة الرأس وتؤدي مباشرةً إلى فقدان تساقط دائم للشعر في المناطق التي يوجد فيها هذه الندبات، ومن ضمن هذه الأمراض مرض الذئبة والساركويد بجانب الثعلبة.

 

إذا لم يوجد أي سبب من الأسباب التي ذُكرت في السطور السابقة ويحدث تساقط للشعر، فيكون السبب المبهم هو نقص الكثير من عنصر فيتامين (أ)، وعلاجه هو عن طريق تناول الأغذية وبعض المكملات الغذائية الآمنة التي تحتوي على فيتامين (أ).

 

هل قص الشعر يقوي الشعر؟

يلجأ الكثير من الرجال إلى قص الشعر، فربما يظنون أن قص الشعر بالكامل سيحمي الشعر من التساقط والفقدان، ولكن في الحقيقة عندما يقص الشخص شعره فإنه يتم تغير الجزء الخارجي منه فقط، وهذا لا يساعد على نمو الشعر مرة أخرى أو تقويته، بل في بعض الأحيان يزيد من سُمك الشعرة، وعلى المدى الطويل يؤدي ذلك إلى تساقط شعر الرجل، بالإضافة إلى أن غسيل الشعر وتجفيفه بطريقة خاطئة وكثرة استخدام المياه غير المفلترة المضاف إليها الكلور المعقم يؤدي ذلك إلى جفاف الشعر وتساقطه وتقصفه، مع العلم أن المعدل الطبيعي لمتوسط عدد الشعر في الرأس 150,000 شعرة.

 

علامات وأعراض تساقط الشعر:

ترقُّق وضعف إنبات الشعر ونجد أن الشعر خفيف في بداية الرأس أو من منطقة منتصف الرأس، وهذه العلامة هي الأكثر شهرة بين الذين يعانون من تساقط وفقدان الشعر الكلي أو الجزئي، ويزيد إذا تم إهماله وعدم معالجته بأي طريقة كانت حسب حالة المريض، أو تكون الزيادة ملحوظة عندما يتقدم الشخص في العمر وعلى الأغلب يكون هذا التساقط من النوع الوراثي، وغالبًا ما يبدأ انحسار الشعر عند الجانبين القريبين من الجبين على شكل حرف (M)، أي إنه تجد أن المنطقة الأمامية في المنتصف بها شعر خفيف والجانبين ليس بهما شعر.

 

ظهور بُقع صلعاء على شكل دائري أو شبه دائرة بيضاوية غير مكتملة، وتكون هذه البُقعة الصلعاء في حجم العملة المعدنية يقل أو يزيد قليلاً، وهذا النوع من تساقط الشعر يصيب فروة الرأس فقط ولا يصيب باقي مناطق شعر الجسم، ولكن ربما في بعض الأحيان يحدث ذلك في الحاجبين واللحية بجانب الشعر، وهذا غير شائع، ولكنه وارد الحدوث في بعض الحالات.

 

تُصاب البشرة في بعض الأوقات بـحكَّة مؤلمة قبل أن يعود الشعر إلى طبيعته مرة أخرى، وذلك في بعض حالات تساقط الشعر في فروة الرأس أو البشرة أو  المنطقة التي تحدث فيه ضعف نمو الشعرة.

 

تصرفات خاطئة تؤدِّي إلى تساقط الشعر:

مجفف الشعر يعطي درجة حرارة مرتفعة وزائدة على الحد، مما يؤدي لتلف الشعر عاجلاً أم آجالاً، اقتناعًا بأن ذلك سوف يكون أفضل لفرد الشعر وتسويته، وهذه الفعلة سوف تقضي على الشعر سريعًا، فسوف يضعف الشعر، وقد يتعرض بالفعل إلى الفقدان المستمر، وإذا كان حتمًا ولا بد من استخدام مجفف الشعر، فيفضل أن يكون الاعتماد على الدرجة الوسطى حتى وان لم يكن سوف يقوم بفرد الشعر بالطريقة المرادة، وإلا سوف يكون من استخدام هذا المجفف بداية كتابة قصة نهاية هذا الشعر.

 

إذا كنت في حاجة مستمرة للصبغ فإن هذا سوف يؤثر كثيرًا على شعرك دون تفكير وبطريثقة سريعة أيضًا، خاصة أن الصبغات تحتوي على العديد من المواد الكيميائية غير الصحيحة للشعر، فمع كثرة صبغ الشعر يفقد الشعر قوته ومنه سوف يؤدي إلى التساقط والضعف، فقد أقر الكثير من الأطباء أن كثرة تغيير لون الشعر يؤدي إلى طريق تساقط وفقدان وتلف الشعر حسب ما صدر من بعض الأبحاث، خاصة إذا كان الشعر له تاريخ تساقط سابق أو حالات صلع وراثية أو مرضية.

 

 

جسم الإنسان دائما ما يحتاج إلى المغذيات المختلفة والشعر نفسه يريد بعض العناصر التي تصل إليه بغرض تغذيته بطريقة صحيحة، خاصة الفيتامينات والزنك وبعض العناصر الأخرى، حتى وإن كان هناك بعض المتخصصين يؤكدون أن هذا ليس بسبب رئيسي لعدم التساقط، إلا أنه أمر لا بد من التفكير فيه بشكل مستمر ويجب الاهتمام به لكي نسد كل الثغرات، فلا مانع من الاعتناء بالغذاء من أجل الجسم، وكذلك من أجل الشعر في آن واحد مع تناول الأغذية الغنية العناصر المفيدة والقيمة.

 

تتعدد وتتنوع أسباب تساقط الشعر، ولم يصل العلماء في الحقيقة إلا إلى القليل من الأسباب، ولكن في المجمل يجب أن نهتم بكل ما هو يشير إلى فقدان وتساقط الشعر ونحاول بقدر الإمكان تجنُّبه.


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة