أسباب وعلاج الصلع عند الرجال

أسباب وعلاج الصلع عند الرجال

يُعاني نسبة كبيرة من الأشخاص حول العالم من مشكلة الصلع، والتي ربما ترهقهم نفسيًا من ناحية وماديًا من ناحية أخرى، حيث تؤثر هذه المشكلة بشكل خاص على المظهر الجمالي الخاص بالرجال والقليل من النساء، وقبل الحديث عن أهم الأسباب التي تسبب تلك المشكلة، سنقوم أولاً بصياغة مفهوم واضح وصريح للصلع.

الصلع هو السقوط والفقدان للشعر بطريقة تدريجية حتى يصل إلى مرحلة ظهور جلد الرأس، وتحدث تلك المشكلة للرجال بنسبة أكثر بكثير من نسبة النساء نظرًا لارتفاع نسبة الهرمونات الذكورية الطبيعية لدى الرجال والتي يطلق عليها طبيًا اسم "التستستيرون"، وعلى الأغلب يكون التلف والتساقط الكبير للشعر من بعض من مناطق معينة وسط الرأس ومقدمة الرأس أيضًا، مع العلم بأن مؤخرة الرأس من المناطق التي لا يصيبها حالات صلع عند أغلب الرجال، بالإضافة إلى الكثير من الأسباب الأخرى التي سيتم التحدث عنها عنها مطولاً في هذا الموضوع.

 

وقبل أن نتعرف على علاج الصلع لا بد أولاً من معرفة أسبابه، أما بالنسبة للرجال فالسبب الشائع بطريقة كبيرة الخاص بالصلع هو: هرمون "ديهيدروتستوستيرون" كما تحدثنا، وهذاالهرمون أحد الهرمونات الذكورية، وهذا الهرمون على وجه الخصوص إذا تم انخفاض نسبته سوف يتسبب فى ضعف بُصيلات وجذور الشعر، وبالتالي يفقد الإنسان الوظائف التي تساعد على نمو الشعر بطريقة طبيعية، ويظهر بالتالي شعر خفيف للغاية ويتساقط بسرعة، بل يمكن أن يقل نسبة إنتاج الشعر الكثيف والطبيعي من الأساس، ومن ثم تنتهي وظائف البُصيلات عن إنتاج ونمو الشعر، ومن هنا تبدأ مرحلة الصلع عند الرجال، التي هي من أكبر المشاكل التي يعاني منها الكثير من الرجال خاصة بعد سن الثلاثين، وتجر خلفها مشاكل أخرى بالتبعية مثل عدم الثقة في النفس والعزلة وما إلى ذلك، وربما هذا الأمر ينشأ نوع من أنواع التحدي الذي يواجه المتخصصين والعلماء والأطباء وخبراء التغذية والمعالجين بالأعشاب والعلاجات التكميلية البديلة، بالإافة إلى أهم علاج وهو العلاج الطبي فهذا التحدي يكون سببه كيفية إنشاء بُصيلات وجذور جديدة ونشيطة وتستمر فترات طويلة مع مرور الزمن دون أن يتم إضعافها أو أن تفقد وظائفها، وذلك التحدي يتحقق بواسطة إحدى طرق العلاج السريعة والفعالة للقضاء على مشكلة الصلع.

 

أسباب الصلع لدى الرجال:

الهرمون الذكري ديهدرو – تيستوستيرون، والذي يختصر طبيًا باسم DHT من الأسباب الأساسية لإصابة الصلع عند الرجال، حيث إن هذا الهرمون يؤثر بشكل رئيسي على قوّة وصحة بُصيلات الشعر لديهم، وفي مراحل متقدمة يمكن أن تؤدي إلى بعض المشاكل الأخرى مثل الضعف العام بالجذور الذي يؤدي إلى تساقط الشعر بطريقة تدريجية حتى يصل الشعر إلى مرحلة عدم وجود الشعر نهائيًا في الرأس.

 

الصلع الوراثي يُعتبر من العوامل والأسباب الأساسية للصلع، ويعني ذلك أنه توجد جينات وراثية تنتقل من الأباء إلى الأبناء، وهذا ما يفسّر أن بعض الشباب صغار السن يشتكون من تلك المشكلة.

 

قد يصيب الرجال بعض الأمراض الجلدية الخاصة بالشعر، وهو داء منتشر بين 10% بين الناس ألا وهو داء الثعلبة، أيضًا الصدفية وغيرها وبعض من الأمراض البكتيرية والفطرية الأخرى، والتي عادةً ما تصيب الرجال أكثر من السيدات، أيضًا يرتبط الصلع بطريقة مباشرة بهرمون "الأندروجين" الذي يُعتبر من الهرمونات الرئيسية لتنظيم آلية نموّ الشعر، جدير بالذكر أن هذا الهرمون يرتبط بشكل وثيق بالرغبة الجنسية لدى الرجال.

 

العادات الغذائية السيئة مثل الإقبال على أنواع معيّنة من الطعام دون غيرها وعدم التنويع في الأغذية، ممّا يؤدي إلى نقص في بعض العناصر الضرورية واللازمة لنمو الشعر، والذي يعتبر أساسيًّا لنموّ الشعر، فنقص العناصر الضرورية للجسم مثل الحديد والبروتين يؤثر بالطبع على نمو الشعر، ولكن لا يشترط اللجوء إلى عمليات زراعة الشعر أو جراحات زراعة الشعر التجميلية.

 

تعرض الكثير من الأشخاص في تلك الأيام لضغوط الحياة الكبيرة سواء جسدية أو نفسية، حيث يتحمل الرجال على الأغلب الكثير من الأمور المتعلقة بالمسؤولية ذات العلاقة بالعمل خارج المنزل أو حتى مسؤوليات داخل المنزل، كما أنّ التوتر والقلق والخوف الناتج عن الالتزامات اليومية المستمرة والحياتية، يعتبر أمر طبيعي لمشكلة فقدان جزء كبير من الشعر، بالتالي ربما الوصول إلى مرحلة الصلع في حال كان التعرض لهذه المشاكل مستمر ودائم ولوقت طويل، أيضًا ممارسة بعض أنواع الرياضة مثل رياضة السباحة، وخاصة بالماء المالح تؤدي إلى بعض حالات الصلع، أو الماء العذب الذي يحتوي على كلور، لأن الماء الذي به نسب مرتفعة من مركب الكلور والمواد المتعلقة بالتنظيف، تؤثر بالطبع على بروة الرأس.

 

عمليات زراعة الشعر:

ربما نكون سمعنا عن عمليات زراعة الشعر خاصة زراعة الشعر في تركيا، وذلك الأمر مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالنقطة السابقة ألا وهي التحدي الذي تحدثنا عنه، حيث إن عملية زراعة الشعر تُعد تحديًا كبيرًا يواجه الأطباء من خلاله تلك المشكلة، بل وتقضي عليها تمامًا، وفي الحقيقة يجب أن نشير إلا أن التكنولوجيا ووسائل التقنية الحديثة هي التي كانت سببًا في الخوض في تلك التجارب المثيرة والناجحة في الفترة الأخيرة، والتي جاءت مفتاحًا لحل مشكلة الصلع عند الرجال.

 

ومن ضمن التقنيات الحديثة التي أثبتت كفاءتها ونجاحها في الأعوام الماضية هي: حقن البلازما للشعر، والميزوثيرابي، والمينوكسيديل، وفيناسترايد، والكيتوكونازول، بالإضافة إلى تقنيات أخرى يعتمد عليها في ذلك المجال مثل: تقنية زراعة الشعر بالاستنساخ، حقن البلازما للشعر PRP، وتقنية الاقتطاف FUE وتقنية زراعة الشعر بالشريحة FUT.

ولا شك أن من أفضل الدول التي الراعية لهذا المجال والتي قد أثبتت أنها الأفضل دون منازع ضمن باقي الدول الأخرى هي تركيا، مراكز زراعة الشعر في تركيا من أفضل المراكز دول العالم التي تضم مميزات عديدة مثل الكفاءة الطبية، التقنيات الحديثة المستخدمة في عمليات زراعة الشعر، الخدمات رفيعة المستوى، بالإضافة إلى الآلاف من التجارب المتعلقة بزراعة الشعر والجراحات التجميلية.

 

وعملية زراعة الشعر هي عبارة عن فتح أماكن فى فروة رأس المريض حتى يتم زرع بُصيلات وجذور شعر مقتطفة جديدة وقوية من الشخص نفسه من خلال أماكن شعر كثيفة وصحيحة ويطلق على هذه العملية عملية زراعة الشعر، وفي غضون أيام قلائل بعد زراعة الشعر تبدأ البُشريات تهل على المريض، وذلك بالطبع في العمليات الناجحة بل قبل أن يتم شفاء مكان الجرح، وقد لاحظ العلماء نمو الشعر فى نفس مكان الجرح وهي كانت عملية قد أجريت في عام 2007 وهي عملية زراعة الشعر بالشريحة أو بالاقتطاف، حيث قام الطبيب وقتها باقتطاف الشعر من المنطقة المانحة ثم زرعه في المنطقة بالمصابة بالصلع، وقد سميت بالمنطقة المستقبلة، وبالفعل أثبتت هذه العملية نجاحًا رائعًا لا يصدق فى إنتاج الشعر الجديد ونموه بطريقة سريعة، وقد شفي المريض تمامًا من هذه العملية شفاءً كاملاً.

أيضًا من ضمن الطرق العلاجية للصلع هي طريقة استخدام "لدغ النحلة" حيث قام مجموعة من العلماء فى جامعة هوكايدو اليابانية فى نهاية عام 2014 بعد دراسة وبحث عن المادة التى يتم إفرازها النحل عندما يلدغ شخص مثلاً، حيث تساهم هذه المادة فى نمو الشعر بطريقة أذهلت العلماء، فمنذ عدة قرون استخدم بعض الخبراء لدغ النحل عند يصاب شخص بمرض جلدي ما، وفي الحقيقة أن هذه المادة التى يفرزها النحل على الجلد هي مادة مضادة للالتهابات ولها قدرة رائعة على تطهير وعلاج والتئام الجروح، أما في حالتنا في هذا المووع في تساقط الشعر الذى يؤدى إلى الصلع، فإن لدغ النحل مفيد في هذه الحالة إلا حد ما، لأن تلك المادة التي يفرزها النحل تساعد بشدة على نمو الخلايا "الكيراتينية" التى تقوم على تغذية الشعر وتقوى مسام الجلد  بالإضافة إلى أنها تحافظ على قوة الشعر وصحته، وفى نفس الوقت تساعد تلك المادة على القضاء بطريقة كبيرة على الالتهابات الخاصة بداء الثعلبة، والذى بدوره يسبب ذلك المرض الصلع فى أماكن دائرية، سواء كانت في فروة الرأس أو في بعض الأماكن الأخرى مثل اللحية والحاجبين.

 

طريقة أخرى من الطرق العلاجية للصلع ألا وهي المنشطات: حيث إنه متاح فى المراكز الكبيرة الخاصة بطريقة إعطاء المصاب منشطات يتم التعامل للقضاء على الصلع من خلالها، ولكن هذه الطريقة تسبب آثارًا جانبية خطرة على المريض مثل مشاكل في الجلد، وأن الكثير من الطرق الأخرى لها نتائج أفضل، أيضًا يوجد كريم موضعى وهو علاج منشط، حيث يقوم على فتح الأوعية الدموية لتوفير المزيد من وصول الدم والأوكسجين والمعادن لجذور وبُصيلات الشعر الضعيفة والمنهكة التي تحتاج إلى تقوية وإمدادات، لكن في الحقيقة هذه الطريقة أيضًا لا تسمن ولا تغني من جوع.

 

حقن البلازما للشعرPRP:

وفي الحقيقة طالما تحدثنا عن مشكلة الصلع فيجدر بنا أن نتحدث عن أحد الحلول المستخدمة في تلك المشكلة ويفضله الكثير من الرجال، ألا وهي حقن البلازما للشعرPRP، حيث إن هذه الطريقة لها العديد من التجارب الناجحة ولاقت نجاحًا كبيرًا.

 

فكرة هذه الطريقة تقوم على جلسات من إبر البلازما على استخلاص البلازما الغنية بالصفائح الدموية تستخلص من دم المريض نفسه، ثم يتم حقن فروة الرأس بها في المناطق التي ليس بها الشعر أو ما يسمى المناطق الصلعاء، وهي طريقة فعالة وناجحة ويعتمد عليها كثيرًا في التغلب على بعض مشاكل تساقط الشعر، الكثير منا على علم بأن الدم هو المصدر الرئيسي الذي يتوفر ولازم وضروري لجميع خلايا جسم الإنسان ما تحتاج إليه من غذاء، كذلك أيضًا يقوم بالعديد من الوظائف الحيوية في جسم الإنسان، حيث يحافظ على حيوية الأعضاء ويمدها بالإمدادات اللازمة التي تحتاج إليها لمكافحة الأمراض.

 

ويتكون هذا السائل الهام من خليط بين كرات الدم الحمراء وكرات الدم البيضاء، إضافة إلى الصفائح الدموية المهمة في حقن الجسم، كل ذلك يكون متوافرًا في السائل الأبيض، والذي يشبه اللون الأصفر، الذي يعرف طبيًا باسم (البلازما)، وهو ما يعطي الدم صفة سائلة، ويمكنه أن يتنقل من خلال الأوعية الدموية.

 

حقن البلازما للشعر  PRPتعتمد على الحصول على عينة قليلة من دم المريض نفسه، ثم يجري التعامل معها بعد ذلك بواسطة جهاز طبي خاص بالطرد المركزي، وعلى الأغلب يكون (هيليون)، حيث يدور بسرعة محددة، كي يفصل الصفائح الدموية عن باقي مكونات الدم، ثم يقوم بترسيبها في سائل البلازما الخاص بها، ويتميز الجهاز المستخدم بنظام محكم للتعقيم، كما أنه يضاعف الصفائح الدموية ويزيد تركيزها، لتصل حتى ثلاثة أضعاف تلك الموجودة بشكل طبيعي في الدم.

 

دراسات وأبحاث:

بعد سنوات عديدة من الأبحاث والدراسات والتجارب اكتشف العلماء سلاحًا قويًا لمحاربة الصلع، ويستخدم كعلاج مؤكد وفعال لتساقط الشعر، ويستخدم بالتحديد في علاج الصلع عند المرضى الذى يسببه العلاج الكيميائي لأمراض السرطان، وهذا الاكتشاف هو "فيتامين د"، نعم هذا هو السر، حيث أظهرت الأبحاث الحديثة أن 91%  من الذين يعانون من داء الثعلبة، يعانون من نقص شديد فى فيتامين د، وهذه الإحصائية تطلبت العديد من الأبحاث الجديدة، ولكي نقرب الفكرة أكثر، إن الذين يعانون من عارض الصلع هم أكثر الناس لا يتعرضون لأشعة الشمس وبذلك يفقدون الكثير من "فيتامين د" الطبيعي.

من المعلوم جيدًا أن غالبية الناس في كل أنحاء العالم يفقدون الكثير من فيتامين د بسبب عدم تعرضهم لأشعة الشمس في الأوقات المناسبة للحصول على نسبة كافية من الفيتامين التي تكفي الجسم، وهذا مشهور جداً، ويعتبر نقص فيتامين د من أكثر المعادن التي تكون مفتقدة كثيرًا، وفي دراسة حديثة قد ثبت أن ثلاثة أرباع البالغين فى العالم لديهم نقص فيتامين د، وذلك إن دل على شيء تدل وتأكد العلماء من الأسباب الأساسية للصلع المبكر، وانتشار مرض الثعلبة في مختلف الأعمار والفئات، ذلك بسبب نقص فيتامين د، ومن هذه الدراسات المؤكدة النتائج يتبين أن هذا الفيتامين سوف يؤثر تأثيرًا قويًّا في علاج الصلع وفقدان الشعر وداء الثعلبة، ولكن لا بد من معرفة كيفية استخدامه بالطرق السليمة والصحيحة.

 

من ضمن طرق العلاج أيضًا، والتي لاقت قبولاً، ولكن تم التغاضي عنها وعدم تفعيلها وإهمالها بسبب تدخل شركات الأدوية، وبالاتفاق مع هذه الشركات تم تأجيل صدور الدواء النافع الطبيعي إلى النور لأجلٍ غير مسمى، هذه الطريقة تسمى: معالجة المخاوف الصحية من خلال التغذية، ولكن ما هذه الطريقة؟ في العقد الماضي هذه الطريقة جعلت الكثير من المتخصصين لعمل الأبحاث اللازمة في حيثيات مجموعة مختلفة من الأغذية لعلاج الصلع وتساقط الشعر، وفي نفس الوقت أيضًا لعلاج العديد من الأمراض الأخرى، حيث تبين أن الأغذية الصحية والسليمة إذا تم تناولها بشكل صحيح ومناسب سوف تكون قاضية على مشكلة الصلع وتساقط وفقدان الشعر.

من ضمن أنواع الخضراوات القليلة التي لاقت قبولاً ورواجًا واسعًا للغاية هو الشمندر أو ما يسمى البنجر الأحمر، لأنه يحتوي على نسبة عالية للغاية من عنصر الكاروتين، حيث إن هذه المادة هي فعالة فعلاً، وتُعد مضادًا قويًّا للالتهابات وعاملاً شديدًا في إزالة السموم، وعلاجًا فعَّالاً وأكيدًا ومفيدًا لحل مشكلة داء الثعلبة، ويحتوي الشمندر على نسب مرتفعة جيدة من الحديد، والبروتين، وحمض الفوليك، والنحاس، وفيتامين ب6، والمنجنيز، وكل هذه العناصر يحتاج إليها الجسم بقوة لتقوية بُصيلات الشعر لإنتاج شعر صحي ومتين وقوي.

 

وفي الحقيقة يجب أن ننبه على أن الشمندر علاج لتساقط الشعر غير رسمي وغير مصرح به من وزراة الصحة العالمية إلى الأن، ولكن يجب أن نعترف بأن الشمندر هو أحد الأغذية التي تحتوي على الكثير من البروتينات والمعادن والعناصر الغذائية الأخرى التي تحد من مشكلة الصلع عند الرجال.

 

يمكن أيضًا الاعتماد على تحليل DNA للوصول إلا ما كان الصلع وراثيًّا أم لا، وعليه يتم تحديد نوع العلاج المناسب لتلك الحالة، ولكن إذا كان المريض في المراحل المبكرة من المرض ربما يتم علاجه عن طريق بعض الكريمات أو العلاجات البسيطة دون اللجوء إلى أو إجراء عمليات زراعة الشعر، ولكن للأسف أن أغلب الحالات ربما يكتشف الصلع أو يبدأ في اتخاذ الخطوات اللازمة في وقت متأخر، ولا يبدأ مرحلة العلاج في الأوقات الأولية من بداية المرض، الأمر الذي يزيد من حجم المشكلة شيئًا ما.


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة