طرق لزراعة الشعر

 طرق لزراعة الشعر

تظهر في كل فترة من فترات حياتنا اكتشاف أو اختراع جديد يساعد البشرية على حل مشاكلها المختلفة وتيسيير حياتها من المتاعب والمشاق، وخلال الفترة الأخيرة الماضية تطورت طرق زراعة الشعر إلى حد كبير، والتي مكنت كثيرًا ممن يعانون من الصلع أوالقرع، وتساقط الشعر الشديد من الجنسين، من استعادة شعرهم الطبيعي مرة أخرى، حيث ساعد اكتشاف الكثير من التقنيات الحديثة واختراع العديد من الأجهزة الإلكترونية الدقيقة في رؤية بصيلات وجذور الشعر وجعل زراعتها أكثر سهولة ويسر من ذي قبل، ومن أهمها المجهر الإلكتروني وغيرها من المكبرات وحتى الأدوات التي تستخدم في اقتطاف البصيلات من المنطقة المانحة.

طريقة القناة المائلة الشبه منحرفة :OSL

إحدى الطرق المستخدمة في عملية زراعة الشعر، وذلك بعد إتمام عملية اقتطاف بصيلات الشعر من المنطقة المانحة أو تقطيع شرائح بصيلات الشعر إلى أجزاء، وتتوفر هذه الطريقة عن طريق استخدام عدد من الأجهزة والآلات الحديثة الأكثر تطورًا، ويتم التحكم فيها عن طريق الشاشات الرقمية والليدات الضوئية، وتقوم هذه الطريقة على فتح قنوات منحرفة أو شبه مائلة في المكان المراد زراعة الشعر فيها، وذلك دون استعمال الأدوات، بل باستعمال شفرات نحيفة للغاية ودقيقة وأكثر حدة من الإبر، وتختلف هذه الشفرات في قياساتها وأبعادها بحسب نوعية البصيلات المراد زرعها واختلافات التشريح في فروة الرأس، وتمتاز هذه الطريقة بكونها لا تؤدي إلى أي تلف في خلايا فروة الرأس وأنسجتها، كما أنها تساهم في زراعة البصيلات بطريقة جديدة مع المحافظة على الجذر حي وسليم للتسريع من عملية نموها، بالإضافة إلى قدرتها على فتح عدد كبير ممكن من القنوات للحصول على نسبة كافية من بصيلات الشعر الجديدة في المناطق الفارغة من الشعر.

طريقة زراعة الشعر بالشريحة FUT:

هذه الطريقة في البداية تقوم على نقل شرائح من الجلد المحتوية على جذور الشعر الحية والجيدة من المنطقة الخلفية في فروة الرأس، ثم غلق الجرح الناتج بشكل تجميلي ودقيق دون تشويه، وقد ينتج عن ذلك ندبة صغيرة غير واضحة، وبعدها تقطع شريحة بصيلات الشعر باستخدام الميكروسكوب إلى شرائح أصغر في الحجم، بحيث أنها تحتوي كل واحدة منها على بصيلة أو ثلاث بصيلات كحد أقصى، ويتم زرع الشرائح الناتجة في المناطق الفارغة من الشعر بعد فتح ثقوب مطابقة لها في الحجم هناك، وقد يشعر المريض بالألم الشديد بعد انتهاء العملية،

زراعة الشعر بالاقتطاف FUE:

هذه الطريقة تعتمد على نقل بصيلات وجذور الشعر بمقاس ملميتر واحد كل واحدة على حدة من المنطقة المانحة في الرأس وهي المنطقة الخلفية أو الجانبية للشعر باستعمال أدوات وأساليب حديثة، ثم زراعتها في المناطق الفارغة والتي لا تحتوي على الشعر بعد إحداث ثقوب مطابقة لها في الحجم، وتتميز هذه الطريقة بأنها غير مؤلمة ولا تترك أي ندوب في المناطق المانحة التي تم اقتطاف الشعر منها رومن الجدير بالذكر أن عمليات زراعة الشعر تحتاج لفترة طويلة نسبيًا حتى تنجح، إذ يبدأ الشعر بالنمو بشكل ملحوظ بعد مرور فترة تقريبية تتراوح من شهر إلى ثلاثة شهور، ويمكن أكثر على حسب الحالة، وتحتاج عملية زراعة الشعر إلى وقت أثناء العملية يتراوح ما بين 3-4 ساعات تقريبًا، وتقتصر هذه الفترة على زراعة 700 جزء من ميني أو ميكروجرافت كما يقال، وبعد مرور شهر واحد تقريبًا تبدأ هذه الجذور الجديدة بالنمو بشكل طبيعي، أما بالنسبة لعملية التخدير فإنها لا تحتاج سوى للتخدير الموضعي فقط وليس تخديرًا كليا أو نصفيا حتى، وقد يشعر المريض بالآلام البسيطة التي سرعان ما يتم إخمادها بالمضادات والمسكنات.

https://internationalesthetic.com/view/353/زراعة-الشعر

 

 

 

 

 

 

 

 

جدير بالذكر أنه توجد العديد من طرق وأساليب وتقنيات عملية زراعة الشعر مثل ما يلي: حقن البلازما للشعر، الميزوثيرابي، المينوكسيديل، فيناسترايد، الكيتوكونازول، وما يحدد التقنية أو الطريقة التي سيتم علاج المريض بها هو الطبيب المعالج المشرف على العملية، جدير بالذكر أن لكل طريقة تكلفة مختلفة عن التقنية الأخرى، ولكن توجد بعض من التقنيات تستخدم على أساس وسيلة مساعدة أخرى بجانب عملية زراعة الشعر الرئيسية، مثل تجربة حقن البلازما للشعر.

 

طرق زراعة الشعر:

تختلف وتتفاوت طرق زراعة الشعر حسب العديد من الأمور مثل حالة المريض الصحية، حالة المريض المادية، وبعض العوامل الهامة التي تثير اهتمام الجراح المشرف على العملية، ومن هذه الطرق ما يلي:

 زرع الشعر الطبيعي هي أحدى الطرق وتتمثل هذه العملية بأن يقوم الطبيب المختص بنقل بصيلات وجذور شعر المريض، واستخلاصها من المناطق الخلفية للرأس أو من جانبي رأسه وتسمى المناطق المانحة، ومن ثم إعادة إنباتها وزراعتها في مقدمة رأسه أو في المناطق الصلعاء، ومن أبرز العوامل التي تعتمد عليها هذه الطريقة هي نوع الشعر، ولونه، ودرجة نعومته ونضارته، أيضًا زرع الشعر بنقل جزءٍ من جلدة الرأس إلى مكان العملية هي طريقة أخرى، وتتضمن هذه الطريقة زراعة أجزاء من الشعر المنقولة من جلدة الرأس بأحجام مختلفة يصل عددها ما بين 10-15 شعرة يقل أو يزيد قليلاً أو جرافت، إذ يحتوي كلُ جرافت منها على عدد 2 شعرة، أيضًا توجد طريقة الجراحة الميكروسكوبية، وتتمثل هذه الطريقة بأن يتم نقل البصيلات الشعرية من الجزء الخلفي من رأس المريض إلى المنطقة الأمامية.

زراعة-الشعر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عيوب زراعة الشعر:

يمكن أن يصطدم المريض ببعض العيوب منها المؤثر ومنها غير المؤثر مثل: حدوث نزيفٍ في فروة الرأس، وهذا أمر طبيعي طالما أنه المريض قد أنها إجراء العملية، فهي أولاً وأخيرًا عملية جراحية، لكن إذا تعدت مدة النزيف عن 24 ساعةً فإنها مشكلة بكل تأكيد يجب الرجوع للطبيب فورًا، ويمكن معالجتها بإعطاء المريض علاج، أو اللجوء إلى بعض الغرز الجراحية التي لا تحتاج إلى فك في المستقبل، أيضًا الآلام المصاحب بعد العملية، ويمكن معالجته بإعطاء المريض بعض من المسكنات المختلفة التي قد تكون على شكل مراهم أو كريمات، أو شراب، أو حتى حبوب، مدة إجراء عملية زراعة الشعر تستغرف حوالي من ثلاث إلى أربع ساعات في المستشفى، ويبدأ الشعر بالنمو بعد حوالي ثلاثة أو أربعة أشهر تقريبًا، حيث إن الشعر المزروع في البداية يسقط ثم ينمو بدلاً منه شعر جديد هو الذي يمكث مع المريض، أيضًا الشعور بحكةٍ مزعجةٍ لأيام قليلة بعد العملية ولكن من الضار أن تتم ملامسة أظافر اليد بالمناطق المزروعة الجديدة، أيضًا فقدان الإحساس في المنطقة المزروعة، مدة قد تزيد على 3 أيام، ظهور بعض من الندوب أو البثور الصغيرة عند جذور الشعر، وهي ظاهرة تعرف باسم بالتكيس، ولكنها مؤقتة تدوم لعدة أسابيع ثم تنتهي.


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة