عملية تجميل الأنف

تعد عملية تجميل الأنف أكثر عمليات التجميل انتشارًا في العالم، فقبل تقدم تقنيات التجميل وظهور التقنيات غير الجراحية، كانت عملية تجميل الأنف يتم إجراؤها بالطرق الجراحية.

فكان معظم المشاهير حول العالم يقومون بإجراء عملية تجميل الأنف، لما لها من تأثير كبير على تحسين المظهر العام للوجه، خاصة وإن كان الأنف به مشكلات واضحة، وبالتالي لم يكن هناك فرق بين إجرائها بجراحة أو بغير جراحة، فكان الهدف هو تحسين شكل الأنف بأي طريقة.

ومع ظهور التقنيات الحديثة في عمليات تجميل الأنف، أصبح الأمر أكثر سهولة من ذي قبل، خاصة مع انخفاض تكلفة عملية تجميل الأنف في معظم دول العالم بسبب كثرة المراكز التجميلية المتخصصة في هذا النوع من العمليات، فأثرت المنافسة بينهم على خفض التكلفة.

ولذلك نرى كثيرًا من الرجال والنساء، سواء من المشاهير أو غير المشاهير، يخضعون لعملية تجميل الأنف دون الخوف من الآثار الجانبية للعملية، فقد أصبحت وسيلة لتجميل الوجه بأمان وسهولة، فبعض عمليات التجميل تدخل ضمن قائمة عمليات اليوم الواحد، بحيث يمكن للمريض مغادرة المركز الطبي بعد إجراء العملية مباشرة.

عملية تجميل الأنف:

علينا توضيح أن عملية تجميل الأنف ليست بالسهولة التي يتخيلها البعض، فالأنف جزء شديد التعقيد، فهو مكون من غضاريف وأنسجة وعضلات وعظام، ووجوده في الوجه يحتاج للكثير من التركيز، وكونه مسؤولاً عن أهم الأنشطة الحيوية للجسم وهو التنفس، فالحذر في إجراء هذه العملية أمر لا بد منه، ولذلك فإن هذه العملية لا يستهان بها.

ويتم إجراء هذه العملية بطرق جراحية وغير جراحية حسب السبب وراء إجرائها، وحسب ما يحتاج إليه الغضروف من تعديل، وقد يتم فتح الشق الجراحي في العملية باستخدام الليزر، أما في حالة إجراء العملية بالطرق غير الجراحية فإن نتائجه تظهر أسعر وأكثر أمانًا على المريض، كما أنه لا يحتاج لتخدير كلي ولا يظهر عليه أثر ندب مكان الشق الجراحي.

ما أسباب إجراء عملية تجميل الأنف؟

يوجد كثير من الأسباب التي تدفع كثيرًا من الأشخاص لإجراء عملية تجميل الأنف، وتختلف هذه الأسباب من شخصٍ لآخر، وليس الغرض الوحيد من عملية تجميل الأنف هو تصغيرها أو تكبيرها، فقد يكون هناك أسباب مرضية، أو لمعالجة التشوهات، ومن أبرز أسباب إجراء عملية تجميل الأنف ما يلي:

مشكلة الأنف الكبير أو الأفطس:

 ففي كل مكان في العالم يوجد شكل مختلف للأنف، حيث يتبع شكل الأنف وحجمه في الغالب العرق الجيني، بمعنى أن لكل مكان في العالم سمات تشريحية خاصة بالسلالة الجنسية، ومن أبرز هذه السمات حجم الأنف، ففي بعض الدول الإفريقية يكون شكل الأنف أفطس وعريضًا، وبعض دول أوروبا يكون الأنف مدببًا، وفي دول أخرى يكون الأنف طويلاً أو له غضاريف عالية، وهكذا يختلف شكل الأنف وحجمه من مكان لآخر، ولذلك يختلف نوع عملية التجميل على حسب شكل الأنف.

تصحيح عيوب الأنف:

من أبرز الأسباب وراء إجراء عملية تجميل الأنف هو تصحيح العيوب، وهذه العيوب تتمثل في ارتفاع أو انخفاض غضروف الأنف، أو اعوجاجه نتيجة حادث، أو معالجة مشكلة الأنف المحدبة، أو التي بها مشكلة في حجم فتحتي الأنف.

تحسين التنفس:

يعاني كثير من الأشخاص من مشكلات بالتنفس نتيجة مشكلات داخلية بالأنف، هذه المشكلات قد تكون نتيجة ضغط الغضروف أو نتيجة مشكلة بحجمه، ويتم التعرض على السبب الأساسي للمشكلة لتحديدها والتعرف على كيفية معالجتها.

تجميل التشوهات:

من المشكلات التي تتعرض لها الأنف هي كونه عضوًا أماميًّا بالوجه، وأول أعضائه التي تصاب في أي حادث أو أي عارض غير متوقع، فكثير من الحالات تصاب بتشوه في شكل الأنف نتيجة حريق أو حادث، وقد يكون التشوه طبيعيًّا ومنذ الولادة، ويمكن تجميل هذه التشوهات دون التأثير على وظيفة الأنف، ويتم اختيار التقنية الأنسب لهذا الغرض.

من يمكنهم إجراء عملية تجميل الأنف؟

يمكن إجراء عمليات تجميل الأنف بدون جراحة بداية من عمر 16 عامًا، بحيث يكون اكتمل نمو غضروف الأنف بشكلٍ كامل، فلا يمكن إجراء أي تدخل لتعديل الحجم دون اكتمال نموه.

ويتم إجراء عمليات تجميل الأنف لمن لديه مشكلات بالتنفس كأولوية لضبط عملية التنفس، كما يفضل إجراءه لمن يعاني من مشكلة تضخم الأنف، ويمكن إجراؤها أيضًا لمن يريد استئصال لحمية الأنف.

ويشترط فيمن يخضع لعملية التجميل أن يكون سليمًا صحيًا وبدنيًا، بحيث لا تؤثر العملية على صحته ولا يتعرض للنزيف، فلذلك يطالب الأطباء ببعض التحاليل للتأكد من قدرة المريض على تحمل العملية، وعدم الخوف من ظهور أعراض جانبية غير متوقعة.

عمليات تجميل الأنف في تركيا:

يتم إجراء كثير من عمليات تجميل الأنف في تركيا قد تقدر بالألاف سنويًا، وتتنوع عمليات تجميل الأنف، فليس الغرض من هذه العمليات تكبير الأنف أو تصغيره، فهناك كثير من العمليات التجميلية البسيطة الغرض منها تحسين شكل الأنف، ومن هذه الأنواع:

تكبير الأنف:

قد يبدو هذا غريبًا بالنسبة للبعض فكيف يقوم شخص بتكبير الأنف في حين أن الجميع يرغب بتصغير الأنف، ولكن الأمر ليس غريبًا، فهناك كثير من الحالات التي تعاني من صغر حجم الأنف، خاصة في حالة إذا كان الوجه ممتلئًا، أو لديهم مشكلة في حجم الجسر الغضروفي وهو الواقع بين العينين، فبعض الأشخاص يعانون من انخفاض حجم الجسر بشكلٍ ملحوظ.

ومن أفضل التقنيات المستخدمة في عملية تكبير الأنف هي الفيلر، فمن خلالها يتم ملء الفراغات على جانبي غضروف الأنف، أو فوقه، أو حقن منطقة حدبة الأنف لإخفائها من خلال تكبير المنطقة المحيطة بها.

وفي هذه العملية يراعي أطباء مركز إنترناشونال إستاتيك عدم زيادة حجم الأنف عن المطلوب، حتى لا يحتاج المريض لعملية أخرى لتصليح العيوب، ولذلك يفضل إجراء العملية بالليزر أو الفيلر، حتى تكون النتائج ملحوظة أثناء العملية فلا يزيد حجم الأنف على المطلوب.

تصغير الأنف:

هذا النوع من العمليات هو الأكثر انتشارًا، حيث يعاني كثير من الأشخاص من زيادة حجم الأنف نتيجة طول الغضروف، أو بسبب ارتفاعه عند المنطقة الواقعة بين العينين وأسفل الجبهة، أو بروز الغضروف في منتصف الأنف، أو زيادة حجم الغضروف من الجانبين.

وفي هذه الحالات يتم إصلاح المشكلة بالتقنية المناسبة، سواء كانت لتنحيف الأنف أو لرفع الأنف أو لتصغير حجم الغضروف، وفي بعض الحالات التي تعني من زيادة حجم الغضروف يلزم إجراء العملية بطريقة جراحية، وفي هذه الحالات نستخدم تنقية الليزر بجانب الطريقة الجراحية لتقليل الآثار الجانبية وإخفاء أثر الشق الجراحي.

علاج اعوجاج الأنف:

من أكثر الحالات التي يتم علاجها في إنترناشونال إستاتيك من لديهم مشكلة اعوجاج الأنف، وهي ناتجة عن حادث تصادم أو هي الشكل الطبيعي منذ الولادة، وفي هذه الحالات يظهر الأنف بشكل منحرف يمينًا أو يسارًا، أو وجود بروز في منتصف أو على الأنف، وفي هذه الحالات يتم استخدام تقنية الليزر أو الفيلر لعلاج المشكلة وإخفاء اعوجاج الأنف.

تضييق أو توسيع فتحات الأنف:

يعاني كثير من الأشخاص من اختلاف حجم فتحات الأنف عن الصورة الطبيعية، فيعاني البعض من اتساع حجم فتحة الأنف مع وجود أنف حجمه طبيعي، ما يجعل شكل الأنف غير طبيعي ويؤثر على شكل الوجه، ولذلك تخضع هذه الحالات لعملية تصغير فتحة الأنف أو تضييقها للحصول على شكل طبيعي للأنف، وعلى النقيض فقد تكون مشكلة الأنف صغر حجم فتحتها، بأن تكون غير متلائمة مع حجم الأنف، أو أن تكون مشكلة في إحدى فتحتي الأنف، سواء في زيادة حجم فتحة عن الأخرى، أو أن إحدى الفتحات أقل من الحجم الطبيعي.

ويتم إجراء مثل هذه العمليات باستخدام تقنية الليزر فهي أكثر التقنيات الأمنة التي لا تسبب تشوهًا أو ندوبًا بمكان العملية، بالإضافة لنتيجتها الإيجابية في مثل هذه العمليات.

إصلاح نتائج فشل عمليات تجميل الأنف:

 هذه المشكلة تقوم بالكامل على معالجة عيوب الأنف التي تسببت بها عمليات جراحية سابقة، فكثير من عمليات تجميل الأنف بمركزنا تقوم بمهمة إصلاح ما أفسده أطباء عديمو الخبرة، فكثير من الحالات تظهر لهم عيوب بالأنف نتيجة الخضوع لجراحة تجميل في أماكن ليست على المستوى المطلوب من الخبرة والمهارة، فمن المعروف عن عمليات تجميل الأنف أنها تحتاج إلى أيدٍ خبيرة بالتعامل مع هذا العضو الحساس.

ومن العيوب التي تظهر بعد التدخل الجراحي غير الدقيق مشكلة زيادة حجم الأنف نتيجة عملية تجميل الحدبة، وفي هذه الحالة يكون الأنف زاد على الحجم المطلوب، أو العكس تمامًا بأن يكون الهدف من العملية تصغير حدبة الأنف فيتم تصغيرها زيادة عن اللازم، وفي الحالتين يتم تصحيح المشكلة بعملية التصليح للوصول لأنسب حجم.

ومن العيوب أيضًا نحت غضروف الأنف بشكلٍ غير دقيق، كأن يكون فيه اعوجاج أو نتوء أو تصغيره عن اللازم مما نتج عنه مشكلة بالتنفس، أو كثير من العيوب الأخرى الناتجة عن سوء أداء الطبيب، وتتم معالجة جميع هذه العيوب باستخدام التقنية الأنسب للمعالجة.

ما الأسئلة التي يمكن طرحها على الطبيب قبل العملية؟

عند اختياركم مركز إنترناشونال إستاتيك لإجراء عملية تجميل الأنف يمكنكم التواصل مع الطبيب المختص لطرح جميع الأسئلة حول كيفية إجراء العملية التي من خلالها يمكنكم إجراء العملية دون خوف منها، ومن هذه الأسئلة:

  1. ما المشكلة التي يعاني منها الأنف؟ وهل هي ظاهرية فقط أم توجد مشكلات غير ظاهرة؟
  2. ما أنسب التقنيات لمعالجة مشكلة الأنف؟
  3. هل هناك تعليمات يجب اتباعها قبل إجراء العملية؟
  4. كم ستتكلف العملية؟ وهل يوجد تكاليف إضافية؟
  5. كم من الوقت ستستغرقه العملية؟
  6. هل ستتمكن من مغادرة المركز الطبي بعد العملية مباشرة؟
  7. هل يلزم تناول أدوية ووضع دهانات بعد العملية؟
  8. متى يمكنك العودة لحياتك اليومية الطبيعية؟
  9. ما التعليمات التي ستلتزم بها بعد العملية؟
  10. هل تظهر آثار جانبية؟ وهل يمكن معالجتها بسهولة؟
  11. متى ستظهر النتائج النهائية للعملية؟

تعليمات قبل عملية تجميل الأنف:

عند الخضوع لإجراء عملية التجميل سيكون من الضروري التقدم للفحص الطبي أولاً، ففي الفحص الطبي سيطلب الطبيب بعض التحاليل الضرورية قبل العملية، ومنها اختبار حساسية الجلد أو حساسية المريض ضد أي من تقنيات تجميل الأنف.

كذلك يجب على المريض إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها، وتاريخه المرضي لأي من الأمراض المزمنة، وخاصة مرض ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر، أو مشكلة سيولة الدم، فهذه الأمراض قد ينتج عنه أعراض جانبية غير متوقعة، وعلى المريض وقف التدخين ووفق أي أدوية تؤثر على عملية التجميل.

يجب أن يحدد المريض قبل العملية الشكل الذي ترغب فيه إذا كانت العملية بغرض التجميل، حتى يتمكن الطبيب من تجميل الأنف بالشكل المطلوب، وحتى لا يتفاجأ المريض بشكلٍ مختلف لما كان يرغب به.

ففي جلسة الفحص الطبي يقوم الطبيب بمركز إنترناشونال إستاتيك بفحص الأنف ومعاينتها من الداخل والخارج، ويقيس حجم الغضروف والجسر الأنفي، ويعاين وضع عظام الأنف، ويتعرف على طريقة التنفس، ويقوم الطبيب بفحص الأنف بالأشعة الرقمية لتظهر له جميع الأجزاء بشكلٍ أوضح.

بعد هذه الخطوة المهمة يبدأ الطبيب في رسم تصور لشكل الأنف الجديد على الكومبيوتر، ويقوم بمقارنة الشكل قبل وبعد حتى يتمكن المريض من رؤية الشكل المتوقع للأنف بعد العملية.

تجميل الأنف بالعملية الجراحية في إنترناشونال إستاتيك:

رغم عدم الاعتماد على الطريقة الجراحية في تجميل الأنف، والاعتماد على الطرق غير الجراحية كبديل آمن، فإن بعض الحالات لا يناسبها غير العملية الجراحية، بحيث لا يمكن إصلاح الأنف أو معالجتها دون التدخل الجراحي، ففي الحالات التي تعاني من مشكلة بغضروف الأنف وتؤثر هذه المشكلة على التنفس، فبعض الحالات المصابة باعوجاج في غضروف الأنف نتيجة حادث، أو أنها الحالة الطبيعية للأنف منذ الولادة، وتؤثر هذه الأسباب على لتنفس، وخاصة أثناء الليل، ففي هذه الحالة يلزم التدخل الجراحي.

فيقوم أطباء مركزنا بتخدير المريض بشكل كلي، نظرًا لعدم كفاية التخدير الموضوعي لعملية بهذه الدقة، وتعرف هذه العمليات بتصحيح الوتيرة، وفيها يتم عمل شق جراحي أسفل فتحة الأنف، ويبدأ الطبيب بتحريك الغضروف لاستخراجه خارج الأنف، ويتم العمل على الغضروف خارج الأنف بتعديله أو تصغيره حسب المشكلة المتسببة في ضيق التنفس، أو حسب الاعوجاج الموجود بالغضروف، وبعد تعديل شكل الغضروف تتم إعادة الغضروف إلى مكانه من خلال الشق الجراحي، ويتم تثبيته بشكل جيد حتى يظهر بمظهر طبيعي ويؤدي الأنف وظيفته الحيوية بصورة طبيعية.

بعد الانتهاء من تثبيت الغضروف يتم عمل جبيرة للأنف حتى يأخذ الغضروف وضعه الطبيعي، وبعدها يحصل المريض على النتيجة المرغوبة من عملية التجميل، حيث يصبح التنفس أكثر سهولة، ويستقيم شكل الأنف، ولأن هذه العملية لا يحتمل فيها الفشل فيقوم بإجرائها أمهر أطباء مركز إنترناشونال إستاتيك، فأي خطأ في هذه العملية قد يحتاج لعملية أخرى أكثر صعوبة ولا يتوقع نسبة نجاحها.

عملية تجميل الأنف بالليزر في إنترناشونال إستاتيك:

يستخدم الليزر في كثير من أغراض التجميل في مركز إنترناشونال إستاتيك، بل ويستخدم أيضًا لفتح الشقوق الجراحية في عمليات تجميل الأنف بطريقة جراحية، فيستخدم بديلاً عن المشرط أو السكين الجراحي، فالليزر لا يترك أثرًا مثل المشرط، كما أن الشق الذي يتم فتحه يمكن غلقه باستخدام الليزر، وبذلك لا يترك أثرًا واضحًا بعد شفاء الجرح.

وبالنسبة للخطوات التي يتبعها أطباء مركز إنترناشونال إستاتيك عند إجراء العملية فأولها يقوم الطبيب بتغطية أعين المريض حتى لا يتعرض للإصابة بأشعة الليزر أو لكي لا تؤثر على رؤيته، ويتم تغطية أعين الممرضات والطبيب أيضًا، فهذه الأشعة التي تتمكن من إجراء عمليات جراحية لا يمكن بأي حال أن تقترب من العين.

بعدها يقوم الطبيب بتخدير المريض موضعيًا، ثم يبدأ بفتح شق صغير أسفل الأنف باستخدام أشعة الليزر، وبكل دقة يبدأ في نحت الغضروف إذا كانت المشكلة هي زيادة حجم الغضروف أو ارتفاع جسر الأنف، ويتم ذلك من خلال تسليط شعاع الليزر بشكلٍ مركز ودقيق على الغضروف ونحت الجزء المراد إزالته، ويتوخى الطبيب كل الحذر حتى لا يحدث أي خطأ أو انحراف بالغضروف، فأي خطأ من الممكن أن يلزم إجراء عملية أخرى.

بعد الانتهاء من نحت الغضروف أو معالجة مشكلة الأنف، تأتي خطوة إغلاق الشق الجراحي، ويستخدم الطبيب أشعة الليزر لإغلاق الجرح، فيقوم بكي الجرح بتسليط الليزر عليه، وبذلك لا تظهر ندوب مكان إغلاق الجرح.

تستغرق العملية حوالي ساعة أو ساعة ونصف على الأكثر، بعدها يمكن للمريض أن يغادر المركز الطبي في اليوم نفسه، ويمكنه العودة لحياته الطبيعية، وعليه أن يتبع توصيات الطبيب حتى لا تظهر آثار جانبية.

عملية تجميل الأنف بالبوتكس في إنترناشونال إستاتيك:

من التقنيات المستخدمة أيضًا في علاج مشكلات الأنف هي حقن البوتكس، ولكن هذه التقنية لا تستخدم لجميع أنواع تجميل الأنف، فهي تستخدم في نطاق ضيق للغاية، ويتم استخدامها للحالات التي تحتاج لتعديل بسيط في جسر الأنف، وبدلاً من التقنيات الأكثر تعقيدًا وأكثر تكلفة يتم استخدام هذه التقنية، فهي أسهل وأقل تكلفة، ومادة الحقن مكونة من خلاصة بكتيرية، مهمتها شد الجلد ومنع التجعد.

وفي هذه العملية يتم تخدير المريض موضعيًا بدهان مرهم التخدير على منطقة الحقن، ويتم حقن الإبرة بشكلٍ دقيق في منطقة جسر الأنف الواقعة بين العينين، التي تعاني من انخفاض حجمها أو تجعدها، فتتمكن حقن البوتكس من علاج التجعد من خلال ملء الفراغات لإخفاء التجعد، ولا تستغرق العملية كثيرًا من الوقت، ولا تظهر بعدها آثار جانبية، فهي سهلة تقنيًا ولا ترهق منطقة الأنف.

عملية تجميل الأنف بالفيلر في إنترناشونال إستاتيك:

يعتبر الفيلر من أحدث التقنيات المستخدمة في عمليات التجميل، فهو يستخدم في تجميل الوجه وتكبير الشفاه وملء الفراغات الناتجة عن التجعد، وشد الترهل، فهو كمادة مصنوعة من مواد طبيعية مثل الكولاجين، أو صناعية مثل البوليمر الصناعي، يتم استخدامه من خلال حقن المادة تحت الجلد باستخدام إبرة دقيقة.

وفي عملية تجميل الأنف بالفيلر يتم استخدام مادة شبيهة بمكونات غضروف الأنف، ويقوم الطبيب بتخدير مكان العملية موضعيًا مثل كريم التخدير الموضعي، فالألم في هذه العملية بسيط، ويبدأ في حقن المادة في الأماكن التي تم تحديدها للوصول للشكل المطلوب.

ويستخدم الفيلر في علاج بعض مشكلات الأنف وليس جميعها، فهو لا يعالج مشكلات حجم غضروف الأنف، ولا يعالج مشكلات التنفس الناتجة عن مشكلة بالأنف، فقط يمكن استخدامه في عمليات تكبير الأنف مثل زيادة مقدمة الأنف لعلاج حدبة الأنف، أو ملء فراغات جانبية لعلاج انحراف الأنف، أو ملء المنطقة الواقعة بين العينين في حالة الأنف الذي به مشكلة في حجم الغضروف في هذه المنطقة، وخلاف ذلك لا يستخدم الفيلر لإصلاح العيوب المتمثلة في زيادة حجم الأنف.

من مميزات هذه التقنية عدم وجود أي آثار جانبية لها، كما يمكن للمريض متابعة الطبيب وقت إجراء العملية ورؤية النتائج أولاً بأول حتى يصل المريض للنتيجة التي يرغب بها، ولذلك ففي هذه العملية تظهر نتائج التجميل فورًا ولا يحتاج المريض لفترة نقاهة حتى رؤية النتائج.

نصاح مهمة بعد عملية تجميل الأنف:

بعد الانتهاء من عملية تجميل الأنف سيكون بإمكان المريض مغادرة المركز الطبي، ولكن عليه توخي الحذر طوال فترة النقاهة، فمكان العملية يحتاج إلى عناية خاصة حتى يتعافى بشكلٍ سليم وفي أسرع وقت، ولذلك على لمريض اتباع هذه النصائح:

  1. يجب على المريض التزام الراحة وعدم القيام بأي مجهود بعد العملية، والأفضل أن لا يقوم بأي مجهود خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد العملية.
  2. سيكون على المريض رفع رأسه أثناء النوم على وسادة مرتفعة، ويفضل أن يستند على وسادة وقت الجلوس أو الاستلقاء.
  3. يجب أن يتوخى المريض الحذر ولا يعرض الجبيرة الخاصة بتثبيت الغضروف من الماء، ولا تتعرض للماء حتى يتم إزالتها.
  4.  التمارين الرياضية ستعرض الجسم للإنهاك والإرهاق خلال الأيام الأولى من العملية، ولذلك يجب إيقاف التمارين لفترة مؤقتة.
  5. في حالة وضع شاش على مكان العملية بدلاً من الجبيرة فيمكن نزعها بعد يومين من العملية.
  6. يجب على المريض أن يبتعد عن مسببات نزلات البرد، فالعطس أو التمخط يؤثر على العملية، ويجب أن لا يتم ذلك قبل مرور أسبوع على العملية.
  7. عند القيام من مكان لآخر يجب التحرك بطريقة هادئة، فالحركات المفاجئة، وخاصة للوجه، تؤثر على العملية، وقد تشعر المريض بالدوار.

نتائج عملية تجميل الأنف:

تختلف نتائج عملية تجميل الأنف من حالة لأخرى، حسب نوع العملية التي سيتم إجراؤها، فالعمليات التي تحتاج لتعديل حجم الغضروف تحتاج إلى فترة نقاهة أكبر من العمليات التي تحتاج تعديل أقل مثل تكبير الأنف وتعديل حجم حدبة الأنف، وتضييق أو توسيع حجم فتحتي الأنف.

وتختلف سرعة نتيجة العملية في حال تعرضها لبعض الآثار الجانبية مثل ظهور الكدمات أو التورم، ففي هذه الحالة يستغرق الأنف وقتًا أطول ليصل للنتيجة النهائية.

كما تختلف النتيجة حسب التقنية المستخدمة، ففي حالة استخدام تقنية الفيلر في تجميل الأنف، فالنتيجة تظهر في اليوم نفسه تقريبًا، الوضع ذاته عند استخدام حق البوتكس في تجميل الأنف، أما في عملية تجميل الأنف بالليزر فالنتيجة تختلف حسب نوع التجميل، وفي الغالب قد تستغرق النتائج فترة حتى تصل للنتيجة النهائية، والوضع مشابه في عمليات تجميل الأنف بطرق جراحية فهي تستغرق ستة أشهر حتى تظهر النتيجة، والتأخر في ظهور النتيجة يرجع إلى اختلاف سمك جلد الأنف، فالجلد الرقيق يظهر النتائج بشكل أسرع من الجلد السميك.

الآثار الجانبية لعملية تجميل الأنف:

في حالة تجميل الأنف بطريقة جراحية فإنها قد تؤثر على الإحساس بالأنف لفترة نتيجة التهابات داخلية أو نتيجة الجبيرة الموضوعة على الأنف لتثبيت الغضروف، وفي حالة التقنيات غير الجراحية ورغم أنها آمنة فإنه ينتج عنها بعض الآثار الجانبية مثل تورم مكان العملية، ولكنه ينتهي خلال ثلاثة أيام على الأكثر مع استخدام كمادات باردة للأنف.

قد تظهر حساسية بالأنف بعد عملية تجميلها بالفيلر، فبعض الأشخاص تظهر لديهم حساسية تجاه مكونات مادة الحقن، ولذلك لا بد من إجراء اختبار قبل العملية للتعرف على مدى تحسس الحالة من مادة حقن الفيلر، وفي حالة ظهور الحساسية يفضل استشارة الطبيب.

من الآثار الجانبية أيضًا وجود كدمات مكان العملية، وهذا طبيعي ولا يسبب مشكلة فقط يمكن دهان الكدمات وتختفي خلال فترة وجيزة، وفي حالة ظهور أثر غير ذلك فاستشارة الطبيب أفضل للتعرف على سبب المشكلة وطريقة علاجها.

تكلفة عملية تجميل الأنف في تركيا:

تكلفة عملية تجميل الأنف تعتبر عقبة أمام كثير من الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في حجم الأنف أو في التنفس بشكلٍ طبيعي، خاصة مع ارتفاع أسعرها بالتقنيات الحديثة، فتصل أعلى تكلفة لعملية تجميل الأنف بالليزر إلى حوالي من 5000 إلى 7000 دولار، وهي بالطبع تكلفة مبالغ فيها، ولكن في تركيا تصل التكلفة لحوالي 2500 ألف دولار، وذلك في أفضل مراكز تجميل في تركيا.

بينما تصل تكلفة الفيلر في تركيا إلى حوالي 250 دولارًا، ولذلك فالإقبال أكثر على تجميل الأنف بالفيلر إذا كانت حالة المريض يمكن معالجتها بالفيلر، فكما ذكرنا لا يعالج الفيلر جميع مشكلات عيوب الأنف.

وفي مركز إنترناشونال إستاتيك يمكنكم إجراء عمليات تجميل الأنف بأي تقنية تناسبكم، وبتكلفة تختلف عن باقي مراكز عمليات تجميل الأنف في تركيا، فنحن نقدم لعملائنا أسعارًا خاصة وباقات متنوعة بجانب الخدمات الإضافية التي يمكنكم الحصول عليها.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة