الصلع لدى الرجال.. أسبابه وعلاجه

الصلع لدى الرجال من الأمور المرهقة حقًا منذ وقت طويل، ومع تقدم العمر لدى الكثير من الرجال أو حتى بداية العقد الثالث من العمر يشتكي الكثيرين من حالات الصلع وتساقط الشعر وفقدانه، وفي الحقيقة تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى هذا الأمر المزعج والتي بالطبع سوف نتحدث عنها في موضوعنا في هذا اليوم، وهو علاج تساقط الشعر وأسبابه والأمور التي تدور حوله.

 

وتحدث تلك المشكلة للرجال بنسبة أكثر بكثير من النسبة التي تحدث لدى النساء، نظرًا لارتفاع نسبة الهرمونات الذكورية لدى الكثير من الرجال والتي يطلق عليها طبيًا اسم "التستستيرون"، وعلى الأغلب تكون عملية الفقدان والتساقط الكبير للشعر في بعض مناطق معينة مثل وسط الرأس ومقدمة الرأس أيضًا، مع العلم بأن مؤخرة الرأس هي المنطقة التي تستحوذ على نصيب الأسد في الصلع لدى الرجال.

أسباب الصلع لدى الرجال:

  1. تصفيف الشعر بطريقة خاطئة وخاصة جذب الشعر للخلف أو محاولة شده بقوة وهذا يؤدي إلى فقدانه، خاصة في المنطقة الأمامية وظهور ما يعرف بالصلعة الأمامية، وبالطبع هذه إحدى الطرق الخاطئة في تصفيف الشعر والتي تؤدي إلى فقدان الشعر لدى الرجال، وهنا يجب أن ننوه بأن التصفيف الصحيح هو ألا ترهق الشهرة وبصيلتها، فيمكن معالجة التصفيف ببعض الزيوت الطبيعية أو الكريمات الطبيعية المزودة بالمواد والأعشاب الطبيعية التي لا تؤثر على الشعر أو فروة الرأس.
  2. ظهور بقعة صلعاء في الشعر بقطر معين وهو ما يسمى بداء "الثعلبة"، ولكن من الضروري ومن الطبيعي عندما يشعر المريض بظهور بقعة صلعاء في منطقة محددة في شعره، أن يتوجه إلى الطبيب المختص، أو بمعنى آخر عندما يلاحظ تساقط شعر بطريقة غريبة فجأة  في رأسه، أن يتوجه فورًا إلى الطبيب المختص حتى يدله على العلاج المناسب.

وفي الحقيقة لايستلزم الأمر عملية زراعة الشعر، وهي إحدى الحلول التي يلجأ إليه الكثير من الأشخاص عندما يلاحظون تساقط كثير في الشعر، ولكن الأمر هنا يختلف حيث أن الصلع هنا عارض وقتي ولا يستلزم الأمر هنا عملية زراعة الشعر أو جراحة الشعر التجميلية.

 

  1. العوامل الوراثية هي من أشهر وأكثر الأسباب انتشارًا في فقدان الشعر والصلع عند الرجل، وترجع الأسباب الوراثية إلى أن الآباء والأجداد مصابون بداء الصلع، وفي الأغلب تحدث المشكلة في سن كبيرة فوق الثلاثين أو فوق الأربعين، حيث تنتقل الجينات الوراثية إلينا من الآباء والأجداد، وذلك الأمر قد حدث لهم أيضًا، والأشخاص المصابون بهذا المرض يقومون بنقل هذا الداء عن طريق الجينات الوراثية إلى أبنائهم وأحفادهم، وهلم جرة! حتى إنه يمكن أن ينتقل داء الصلع الوراثي لبعض النساء في بعض الحالات، ولكن ليس مثل ما يأتي للرجال وهو صلع كامل أو مقدمة ومنتصف الرأس، ولكن ربما تشعر النساء ببعض فقدان شعر في منطقة محددة ويسهلل علاجه كثيرًا مثل الأدوية الطبيعية دون اللجوء إلى عمليات زراعة الشعر.

 

  1. بعض العلاجات مثل العلاجات والأدوية والعقاقير التي تعتمد على المواد الكيميائية المستخدمة في علاج بعض أنواع الأمراض مثل السرطان، وهو ما يسمَّى العلاج الكيماوي، ويعطى العلاج الكيماوي للمرضى الذين يعانون من أمراض خبيثة –حفظنا الله- ولأن المواد الكيماوية هي مواد شديدة التأثير والفاعلية على جسم الإنسان، بالتالي تؤثر على جذور وبُصيلات الشعر مما تؤدي إلى تساقطها، وعند ترك العلاج الكيماوي يعود الشعر إلى طبيعته مرة أخرى، فهي مسألة وقت أو عارض وقتي لا يستلزم القيام ببعض الإجراءات الكبيرة مثل جراحات زراعة الشعر التجميلية.
  2. الأعراض والاضطرابات النفسية والعصبية مثل التوتر الزائد أو الخوف الشديد من مشكلة ما أو التعرض لحلة نفسية مؤلمة مثل ترك العمل فجأة أو حالات الخلافات العائلية وهكذا، كل ذلك يؤثِّر في بعض الأحيان على نمو الشعر أو دورة حياة الشعرة، مما يؤدي إلى تساقط الشعر عند الرجال، وهذا يعتبر عارضًا وقتي يزول بزوال المشكلة، فعند التخلص من هذا الضغط النفسي والعصبي سيعود مرة أخرى الشعر إلى الوضع الطبيعي ويمكن مساعدة عودة الوضع الطبيعي ببعض المواد الطبيعية المساعدة أو الإضافات العشبية الطبيعية.
  3. الأنظمة الغذائية الغير سليمة وغير صحيحة ومفرطة يمكن أن تكون سبب من أسباب الصلع لدى الرجال، حيث أن الحميات الغذائية المفرطة تؤثر بشكل كبير على ضعف وتلف بصيلة الشعر؟، مما يؤدي إلى تساقط بعض من أجزاء الشعر، وعند تغيير الحمية الغذائية المتبعة يمكن أن يعود الشعر مرة أخرى إلى حالته الطبيعية.

علاج تساقط الشَّعر في تركيا:

علاج تسقط الشعر له العديد من الطرق والحلول والطرق، ومن أهم تلك الحلول هو علاج تساقط الشعر عن طريق عمليات زراعة الشعر في تركيا خاصة، وأفضل المراكز الطبية التي تُقدِّم حلولًا مناسبة لتساقط الشَّعر هي المراكز التركية دون منازع، فستجدون أفضل علاج تساقط الشَّعر في تركيا في كثير من مراكزها الطبية، وتختلف طُرق العلاج بين علاج الشَّعر بالأدوية أو الحقن أو زراعة الشَّعر، وسنوضِّح أشهر هذه الطُّرق:

 

علاج تساقط الشَّعر بالحقن:

أصبح علاج تساقط الشَّعر بالحقن من أفضل الطُّرق العلاجية الحديثة التي يعتمد عليها، والسبب في ذلك هو نتائج الحقن التي كان لها الأفضلية عن باقي الطُّرق الأخرى، خاصةً مع اختلاف أنواع الحقن، فتعطي كل طريقة نتيجة أفضل من الأخرى، وتتمثَّل طرق الحقن في الأتي:

حقن الكولاجين: وهو أحد البروتينات الموجودة في الجسم حتى أنه يوجد عقار طبي بنفس الاسم والتي يساعد على تقوية الخلايا، وفي حالة نقص الكولاجين من الشَّعر بشكل طبيعي يمكن إضافته للجذور في هيئة حقن عالية التركيز من هذه المادة.

حقن البلازما: وتعمل هذه الحقن على تغذية خلايا الشَّعر المُتساقط وتقويتها حتى تنتج لنا شعرٍ جديدٍ أقوى من السابق، فالبلازما بها مكوِّنات غذائية ذات قدرة طبيعية كبيرة تعمل على تغذية وتقوية بُصيلات الشَّعر، فالمكوِّن الأساسي للبلازما من مكوِّنات الدم التي يؤخذ من دم المريض نفسه الذي يحتوي على فيتامينات وبروتينات تساعد الشعر على النمو.

 

حقن البوتكس: لا يؤثر حقن البوتكس بجذور وخلايا الشَّعر بشكل مباشر، ولكن وظيفته هي تقليل إفراز العرق بفروة الرأس، ففي حالة زيادة نشاط الغُدَّة الدَّرقية يُفرز الجسم كثيرًا من العرق، وخاصةً في فروة الرأس، والأملاح الكثيرة الموجودة بالعرق تُضعف بُصيلات  الشَّعر وتعمل على فقدانه، ولأن البوتكس يمنع العرق يتم استخدامه في علاج تساقط الشَّعر.

علاج تساقط الشَّعر من خلال العقاقير الطبية:

من أسهل الطُّرق المُتَّبعة في علاج تساقط الشَّعر هي العلاج بالأدوية، غير أن الصعوبة تكمُن في ضرورة الاستمرار على العلاج لفترات طويلة يُحدِّدها الطبيب المختص، حتى تأتي الأدوية بالنتيجة المطلوبة وتمنع الصلع.

تناول أقراص فيتامينات ومُكمِّلات غذائية هي أولى الخطوات في علاج تساقط الشَّعر، فنتيجة هذه الأدوية ممتازة لتقوية بُصيلات الشَّعر "مع بعض الحالات" ومنع فقدانها مع تعويض فروة الرأس الشَّعر الذي تساقط وتعمل على إنبات شعر جديد ليستعيد الشَّعر كثافته.

وأهم أنواع الفيتامينات المستخدمة لعلاج تساقط الشَّعر، وخاصة التَّساقط الحادّ هو دواء "البيوتين"، والذي يُوضع على الشعر ويتم تدليك فروة الرأس به، فهو يُعيد تكوين شعيرات جديدة ويعمل على تقوية بصيلات الشعر.

 

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة