أهمية ودور المنطقة المانحة في زراعة الشعر

كثيرٌ من الأشخاص قد سمعوا عمَّا يُسمَّى المنطقة المانحة بعد الزراعة، الخاصة بعمليات زراعة الشعر، فيا تُرى ما هذه المنطقة؟ وما أهميتها؟ وأين توجد؟ كل هذه التساؤلات سوف نجيب عنها في هذا المقال، ولكن يجب أن نوضِّح أولاً أن تلك المنطقة بمثابة منبع أو مصدر مهم جدًا خاص بجلب البصيلات والشعر لزرعه في المناطق الصلعاء المراد مُعالجتها، حيث تُعدُّ أهم منطقة أو مصدر يجب الاعتماد عليه حتى تتم عملية زراعة الشعر.

 

ما مكان المنطقة المانحة؟

هل رأيت شخصًا يُعاني من تساقط الشعر قبل ذلك، بالطبع الإجابة ستكون نعم، حيث إن الكثير من الأشخاص لديهم صلع في رؤوسهم باختلاف الأسباب، ولكن هل لا حظت شيئًا مشتركًا بينهم؟ حيث يوجد عامل مشترك بين الكثير من الأشخاص الذين يعانون من الصلع ألا وهو أن الصلع يُصيبهم في منطقة الرأس الأمامية وفي المنتصف، ولكن تظل المنطقة الخلفية من الرأس كما هي ولا يُصيبها أي حالة من حالات الصلع، وهذه المنطقة تُسمَّى "المنطقة المانحة"، حيث إنها تُعدُّ الكنز الذي يجلب لنا الشعر الجديد في باقي المناطق التي ليس بها شعر.

 

وتحديدًا توجد تلك المنطقة في الجزء الخلفي من رأس المريض والجانبين أيضًا، والتي تصل بين الأذنين، وهذ المنطقة كثيفة في الشعر ولا تصاب بالتساقط كما يحدث مع باقي مناطق الشعر، حيث لا يظهر فيها تأثير هرمون "الأندروجين" الذي يصيب المناطق الصلعاء التي تم ذكرها وهذا الهرمون يُعدُّ المُسبِّب الرئيسي للصلع لدى الرجال.

 

وطبيعة الشعر في المنطقة المانحة من الرأس لا تتعرَّض لأي تساقط، ولكن ينمو الشعر فيها بشكل دائم حتى نهاية العمر، لذلك عندما نبدأ في أخذ الشعر المطلوب من هذه المنطقة التي هي من المريض نفسه، وتتم زراعتها في المنطقة الجديدة تبدو طبيعية للغاية ولا يلاحظ على المريض أنه لجأ إلى عملية زراعة الشعر، ويكون هذا الشعر نفسه الشعر الشخصي، ولكن تمت الاستفادة منه في مناطق وزراعته في منطقة مقدمة الرأس، إذًا هذه المنطقة عامل أساسي في أي عملية زراعة شعر.

 

المنطقة المانحة للشعر وعلاقتها بتقنية الاقتطاف والشريحة:

تطوَّرت عمليات زراعة الشعر على مدار سنوات عديدة، وأصبح الأمر يعتمد اعتمادًا كليًا على المنطقة المانحة، حيث إنها بها المصادر الخاصة بعملية زراعة الشعر التي يتم منها اقتطاف البصيلات، فلزم الأمر أن تتوافر تلك المنطقة وأن تكون بكفاءة وكثافة جيدة، وبدأ الأمر في السابق على تقنية زراعة الشعر بالشريحة مع الاعتماد على المنطقة المانحة للشعر، ولكن كان يعيب تلك التقنية القديمة أنها تترك بعضًا من الندوب الخطية الواضحة في المنطقة المانحة، وكانت تتشكَّل على هيئة خط عرضي بين الأذنين.

ولكن سرعان ما ظهرت تقنية حديثة في مجال زراعة الشعر ولاقت نجاحًا واستحسانًا كبيرًا بين المرضى والأطباء، وهي تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف، ومن ضمن الفروقات التي تتميز بها هذه التقنية عن تقنية زراعة الشعر بالشريحة هي عدم وجود أي ندوب ظاهرة في المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر، والسبب في ذلك هو استخدام أداة طبية جراحية حديثة ذات رؤوس دقيقة مصممة خصيصًا لتلك المهمة، حيث من خلالها يتم اقتطاف البصيلات واحدة تلو الأخرى، لذلك لا يجد المريض أي ندوب في المنطقة المانحة.

 

خمسة آثار جانبية قد تحدث في المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر:

من المعلوم في عالم الطب الجراحي أن لأي عملية جراحية بعضًا من الآثار الجانبية التي تحدث للمريض، ويمكن أن يواجه بعض الأمور التي ربما تؤثر تأثيرًا قليلاً على مناطق معينة في جسده، ومن ضمن تلك العمليات التي تواجه بعض الآثار الجانبية هي عمليات زراعة الشعر، حيث يمكن أن يجد الشخص بعض الأمور التابعة للعملية أو ما يُسمَّى بالآثار الجانبية، ولكن يجب أن لا يقلق الشخص حيال هذا الأمر لأن تلك الآثار لا تؤثر تأثير فعَّال أولاً على نتائج عملية زراعة الشعر أو على مناطق أخرى في جسده، ومن ضمن تلك الآثار ما سنقوم بذكره في السطور القادمة.

 

حكَّة في المنطقة المانحة:

الحكة في المنطقة المانحة بعد عملية زراعة الشعر هي أحد الآثار الجانبية التي ربما يواجهها ويجدها المريض، ولكن بنسب طفيفة للغاية إن وجدها أصلاً، ولو حدث وشعر المريض بعد العملية بحكَّة في الرأس لا تدوم طويلاً، ولكن بضعة أيام قليلة، ومن النادر أن تحدث حكة في المنطقة المانحة في الأيام الأولى بعد الانتهاء من عملية الزراعة، ولكن باتباع الإرشادات والتعليمات المقدمة من الطبيب والفرق الطبي بعد العملية، تقلل هذا العارض كثيرًا، وذلك باستخدام بعض المضادات التي تستخدم لمثل هذه الحالات، وأيضًا استعمال الشامبو المخصص لغسيل الشعر بعد العملية بطريقة صحيحة يقلل كثيرًا من نسبة الحكة التي يشعر بها بعض المرضى في الرأس في المراحل الأولى بعد عملية زراعة الشعر.

ويجب أن لا يهمل المريض في تناول الأدوية والمضادات الخاصة بعد العملية، لتجنب حدوث تلك الحكة، ولا يحتاج المريض إلى أن يرجع أو يستشير الطبيب نهائيًا طالما هو ملتزم بالمواعيد الخاصة بالمضادات واتباع التعليمات وتجنب التحذيرات التي تم توجيهها له من قبل، وإن حدث وشعر الشخص صاحب العملية بحكة شديدة في رأسه عليه فورًا بالرجوع إلى الطبيب لعمل اللازم من الإجراءات، ولكن على الأغلب تحدث تلك المشكلة بسبب إهمال المريض نفسه.

 

ضعف المنطقة المانحة:

ربما يُواجه المريض أيضًا بعد عملية زراعة الشعر حالة ضعف في المنطقة المانحة، فمثلاً يمكن أن يجد الشخص ضعفًا في المنطقة المانحة، مثل فقدان الإحساس في بعض الأوقات أو الحالات، لكن هذا الأمر أيضًا إن حدث فلا يستمر طويلاً، ولكن على الشخص أن لا يقلق حيال هذا الأمر، وذلك بسبب إجراء الاقتطاف الذي حدث في المنطقة المانحة لأخذ البصيلات المطلوبة في العملية.

أيضًا يمكن أن يحدث الضعف في تلك المنطقة بسبب عدوى يتعرَّض لها الشخص، وربما تحدث عدوى تسمى عدوى ذاتية بعد إجراء عملية زراعة الشعر الناجحة، والعدوى الذاتية تعني الإصابة بالفطريات والبكتيريا من جسم المريض نفسه وليس المقصود عدوى خارجية، حيث تحدث بسبب ضعف في الجهاز المناعي يؤدي إلى عدم التئام الجروح سريعًا، بالتالي يتم تأخير شفاء الجروح في الالتئام مما يسبب ظهور بعض البكتيريا والفطريات التي من المفترض أن يحاربها الجهاز المناعي الخاص بجسم المريض.

 

وعليه يتم علاج المشكلة بتناول بعض من المضادات الحيوية التي يكتبها الطبيب للمريض الذي من المفترض أن يكون على علم أن سبب المشكلة من ضعف الجهاز المناعي من خلال إجراء الفحوصات قبل عملية الزراعة، وإذا تناول المريض الأدوية والمضادات بانتظام ستنتهي تلك المشكلة سريعًا دون أي قلق، أما وجد الشخص عدم أي تقدُّم وتطوُّر في الحالة أن يذهب إلى طبيب الأمراض الجلدية أو الطبيب المناسب لحالته ثم يعرض عليه المشكلة، لأنه يمكن أن تكون العدوى بسبب الطبيب نفسه في بعض الأماكن غير الجيدة، وذلك بسبب الإهمال العام.

 

ألم المنطقة المانحة:

والألم هنا ينقسم إلى قسمين: ألم المنطقة المانحة أثناء العملية، وألم بعد الانتهاء من العملية، أما الألم الخاص بالعملية أثناء إجرائها بسبب وخذ إبر التخدير أو الأداة الطبية التي يتم من خلالها اقتطاف البصيلات من المنطقة المانحة، أما الألم الذي ربما يشعر به الشخص بعد الانتهاء من عملية الزراعة هو أحد الآثار الجانبية الخمسة التي يشعر بها المريض، حيث إن نسبة 50% تقريبًا من الأشخاص أصحاب عمليات زراعة الشعر يشعرون بألم في منطقة الرأس، وعلاج تلك المشكلة هو تكليف المريض بشراء بعض المضادات أو العقاقير الطبية التي من شأنها أن تقوم بقلة الإحساس بالألم في تلك المنطقة، وعلى المريض أن يلتزم بمواعيد تناول الأدوية حتى يشعر بتحسُّن في الحالة في وقت قريب.

 

قشور المنطقة المانحة:

قشور المنطقة المانحة هي أحد الآثار الجانبية الخاصة بالمنطقة المانحة في عملية زراعة الشعر، ولكن في الحقيقة لم يتم ثبوت حالات وجدت قشور في تلك المنطقة بسبب عملية زراعة الشعر أو بسبب إحدى الأدوات التي يتم استخدامها في العملية، ولكن إن حدث ووجد الشخص قشور ملحوظة في المنطقة المانحة، فلا مانع من استشارة الطبيب المختص بذلك الأمر إن تمت ملاحظة كميات كبيرة من القشور، وعلى الأغلب سوف يتم إرشاد الشخص باستعمال شامبو مخصص مضاد للقشرة يغسل الشعر به حتى تزل القشرة، ولا يقلق الشخص من هذا الأمر لأن لن يؤثر على نتائج العملية.

 

 

احمرار المنطقة المانحة:

إن حدث احمرار في المنطقة المانحة بعد عملية زراعة الشعر فيحدث بسبب وخذ الأداة الطبية واقتطاف البصيلات، ولكن هذا العارض طبيعي وغير مقلق، بل ويزول سريعًا بعد عملية زراعة الشعر، أما الاحمرار الأكثر تعرضًا له هو الاحمرار في المنطقة المستقبلة التي تمت فيها زراعة الشعر الجديد، ولكن أيضًا لا يستمر طويلاً، ويزول سريعًا، وذلك بسبب تثبيت الشعيرات الجديدة في فروة الرأس، ومن الطبيعي أن يتأثر جل الرأس ببعض الاحمرار.

 

حلاقة المنطقة المانحة قبل عملية زراعة الشعر:

حلاقة المنطقة المانحة قبل البدء في عملية زراعة الشعر أمر اختياري يرجع للمريض، فلقد أصبح الأمر أكثر أريحية عمَّا سبق، حيث يمكن أن يتم إجراء عملية زراعة الشعر دون اللجوء إلى حلق المنطقة المانحة، والنساء يُفضِّلن ذلك الاختيار بالطبع حتى لا يؤثر على المظهر العام لهُنَّ، ويمكن فقط حلاقة بعض أجزاء من الشعر التي فقط يتم من خلالها اقتطاف وأخذ البصيلات التي ستتم زراعتها في العملية وزرعها في المنطقة المستقبلة، ولا يلزم حلاقة الشعر بأكمله، ولكن بعض الرجال يُفضِّلون حلاقة الشعر بأكمله حتى تسهل العملية على الجراح في جلب البصيلات بأريحية كبيرة، والكثير من الشباب والرجال في الأصل لا يفرق معهم هذا الأمر بسبب أنهم في الأصل يصيبهم صلع في الرأس، إذًا الأمر ليس غريبًا بالنسبة لهم، وعليه تتم حلاقة الشعر، رغم أنه أمر غير إجباري وغير ملزم فعله.

ماذا يحدث في المنطقة المانحة بعد الزراعة؟

بعد الانتهاء تمامًا من عملية زراعة الشعر، يتم تعقيم المنطقة المانحة بالكامل وتضميدها أيضًا بشكل جيد لكي لا يتم حدوث أي عدوى أو حتى التعرض لأي نزيف بسبب العوامل الخارجية أو التعرض لأي آثار جانبية أخرى، ومن البديهي والطبيعي أن تتأثر المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر ببعض الأعراض الجانبية التي ربما تظهر بعض منها لبعض من المرضى مثل: ألم في المنطقة المانحة بعد الزراعة، وحبوب في المنطقة المانحة، وحكة في المنطقة المانحة، وهكذا.

 

ويأتي هنا دور الطبيب الجراح المُشرف على العملية، حيث يتم إرشاد المريض ببعض بأدوية مضادة للعدوى والألم بعد الانتهاء من العملية، وذلك إذا شعر المريض بألم أو حكة أو احمرار أو ندوب أو ضعف في المنطقة المانحة بعد انتهاء مفعول المخدر، حيث يوضع بعض الضمادات على رأس المريض ثم تتم إزالتها في اليوم التالي بعد العملية، ثم بعد ذلك يتم غسل تلك المنطقة بشكل جيد وخاص وبرفق ليتم التخلص من جميع القشور والتقليل من الاحمرار والحبوب في المنطقة المانحة بعد الزراعة، والتي من المفترض أن يتم التخلص من تلك الآثار بعد العملية بفترة 14 يومًا تقريبًا.

 

نمو الشعر في المنطقة المانحة بعد زراعة الشعر:

عمليات زراعة الشعر الحديثة قائمة على أخذ شعر المريض نفسه من المنطقة المانحة، وعليه تتم زراعتها في الأجزاء الأخرى الصلعاء التي ليس بها شعر حتى يتم ظهور الشعر الجديد في المنطقة المستقبلة بطريقة طبيعية تمامًا، حيث يتم اقتطاف الجذور التي تحتوي كل جذرة شعر تقريبًا على 3 شعرات، والطبيب عندما ينزع بصيلة من فروة رأس المريض يكون على علم تام بأنها لا تتم زراعتها مرة أخرى، ويجب أن يكون المريض على علم بذلك الأمر، بأن البصيلة المنزوعة من المنطقة المستقبلة لا يتم نبتها مرة أخرى لأنها تنزع من أصولها نهائيًا.

 

ولكن هذا الأمر في الحقيقة غير مقلق لأن نزع بصيلات قليلة لا يؤثر على الشكل العام في المنطقة المانحة، ولكن الحل هنا في تغطية الشعر المجاول لتلك البصيلات المنزوعة والذي لا يظهر طالما أنه يوجد كمية من الشعر الكثيف داخل حول المناطق التي تم فيها أخذ البصيلات، وتلعب هنا خبرة الطبيب دورًا مهمًا في عدم التأثير على مظهر الشعر من خلال الفراغات التي ربما تظهر، ولكن يختار المكان الصحيح لقطف البصيلات دون أن يترك أي أثر من الفراغات التي ربما تشكل مظهرًا سيئًا إذا تم اقتطاف البصيلة من مكان خاطئ.

 

حبوب في المنطقة المانحة:

بعض أصحاب فروة الرأس الحساسة يتعرضون لبعض الأمور التي تُعدُّ طبيعية نوعًا ما بعد الانتهاء من عملية زراعة الشعر، مثل ظهور حبوب في المنطقة المانحة، فمثلاً يمكن أن يواجه أصحاب فروة الرأس الدهنية هذا الأمر بعد الأيام الأولى من إجراء عملية زراعة الشعر، وتستمر تلك الحبوب عند البعض ربما لشهر أو شهرين ثم تنتهي تمامًا، وحينها يتم إرشاد الطبيب للمريض ببعض الأدوية والمضادات التي تساعد على حل تلك المشكلة، مثل دواء "فوسيدين"، والذي يستخدم حسب إرشادات الطبيب، وبالطبع هذا مثال على بعض الأدوية التي يتم استخدامها في حالات ظهور حبوب في المنطقة المانحة، ويحذر استخدام أي دواء طبي دون الرجوع إلى الطبيب المختص، لأنه هو الوحيد الذي يعلم الحالة جيدًا، وعليه يحدد الدواء المناسب.

 

ما الأمر الطبيعي الذي يحدث للمنطقة المانحة بعد مرور شهر من العملية؟

بعد مرور شهر تقريبًا بعد إجراء عملية زراعة الشعر تنتهي تقريبًا كل الأعراض التي كان يشتكي منها المريض قبل ذلك، مثل حبوب في المنطقة المانحة أو احمرار أو ندوب أو آلام، حيث يستطيع الشخص وقتها ممارسة حياته الطبيعية بكل حرية دون التعرُّض لأي عوامل تؤثر على شعره.

 

وعلى الرغم من أن عمليات زراعة الشعر أصبحت آمنة للغاية في الفترة الأخيرة عمَّا كان عليه من الماضي، ولكن ربما تظهر بعض الآثار الجانبية الخاصة بزراعة الشعر، والتي تُعتبر طبيعية وأمرًا طبيعيًّا للكثير من المرضى، وتنتهي وتزول بالاعتماد على استخدام الأدوية الخاصة التي يرشد إليها الطبيب، وبعدها تزول تمامًا تلك الأعراض.

 

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة