تجميل الأنف

عمليات تجميل الأنف هي عمليات واسعة وشاملة المفهوم، ولا تقتصر فقط على مفهوم مشهور بين الناس، وهي عمليات تصغير الأنف فقط، ولكنَّ هذه نظرة قاصرة جدًا، أمَّا تجميل الأنف فيشمل العديد من المفاهيم مثل: تعديل الأنف، وتجميل الأنف من الحوادث، وتجميل الأنف من التشوُّهات الخلقية، فربَّما قد تجد شخصًا ما قد وُلِد بملامح غير طبيعية في أنفه، أو تعرَّض لحادثة ما كانت سببًا في تشوُّه أنفه، ومن هذا المُنطلق انتشرت عمليات التجميل وكانت سببًا في إعادة الصورة الطبيعية لشكل الإنسان، وقد يتعرَّض الأنف لبعض الأمور التي قد تجعل وظيفته أو شكله غير طبيعي، مثل أمراض تضخم الغُدد الدهنية التي تُسمَّى «فيمة الأنف» أو Rhinophyma، حيث ظهرت الحاجة الملحة والضرورية لعمليات تجميل الأنف، حيث تضم العديد من عمليات التجميل مثل تجميل الأنف بالليزر.

 

عمليات تجميل الأنف:

الأنف أحد أعضاء جسم الإنسان، المسؤول عن حاسة الشم، بالإضافة إلى أنه مسؤول عن إدخال الهواء النقي للرئتين للتنفس، أيضًا له دور جمالي في إعطاء الوجه مظهرًا جماليًّا، كونه العضو البارز في منتصف الوجه، ولكن ربَّما يُواجه الشخص بعض المشاكل التي تحدث للأنف، حيث تؤثِّر على وظيفته وعلى مظهره بشكل عام، كالتشوُّه الخَلقي عند الولادة مثلاً، أو إصابته بأمراض سرطانية تغير الشكل، أو تعرُّضه لكسور أو كدمات إثر الحوادث، أو على الأقل يكون حجمه كبيرًا أو صغيرًا إذا تمَّت مقارنته بأعضاء الجسم الأخرى مثل الأذنين والعينين والحاجبين، ولهذه الأسباب يلجأ بعض الأشخاص إلى الجراحة التجميلية لمحاولة تصحيح تلك العيوب.

الهدف من عملية تجميل الأنف هو تغيير شكله بحيث يبدو شكله أفضل من ذي قبل فيتم تصغيره أو تكبيره أو إصلاح عيب خلقي مُشوَّه فيه، ويتم إجراء العملية لتحسين وظيفة الأنف الرئيسية عند المرضى الذين يشتكون من بعض الأمراض المرتبطة بالأنف مثل ضيق التنفس، ونحن في هذا المقال سنقوم بمناقشة العمليات التي تتم بغرض علاج الأنف من التَّشوُّه، وليس لمجرد التجميل فقط، بل يمكن مُعالجته لأمراض أخرى مرتبطة بالأنف، ولكن الأهم هو الحصول على مظهر أكثر قبولاً، حيث إن الدين الإسلامي الحنيف قد أباح عمليات التجميل الضرورية بهدف إزالة التشوُّهات التي قد يولد بها الشخص، أو إزالة العيوب الناتجة عن أحد الأمور التي تجلب مظهرًا غير جيد للأنف أو غير ذلك.

 

وفي حال تعرُّض الأنف إلى المشاكل التي تم ذكرها آنفًا يُنصح بأن يتمَّ علاج الحالة المرضية بأسرع وقت ممكن، خاصَّة تشوُّهات الولادة، أمَّا في حالة أمراض مثل السرطان فيتمُّ تجميل الأنف بعد التخلُّص والعلاج من المرض، وفي حالة الكسور الناتجة عن الحوادث أو حجمه غير متناسق، يُفضَّل أن تتم العملية بعد عمر 18 عامًا، مع مراعاة اتباع الإجراءات الصحيحة والفحوصات الطبية المعتمدة، كالتأكد من النسبة المتوقعة من نجاح العملية، ومدى تحمل جسد المريض لهذه العملية، بالإضافة إلى التجهيزات الأخرى التي تخصُّ المريض.

 

التاريخ الجراحي لعمليات تجميل الأنف:

في وقت قديم من تاريخ مصر القديمة، وخاصة قبل الميلاد بحوالي 3000 عام، كان من الطريف قطع أنف اللص الذي يتهم بالسرقة في ذلك الوقت، فابتكر الأطباء المصريون وقتها طريقة لإعادة تركيب الأنف وتجميله مرة أخرى، وسجلوا هذه الطريقة العلاجية باللغة الهيروغليفية على أوراق البردي القديمة، وعلى الرغم من صعوبة العملية المذكورة وقتها، فإأنها وضعت حجر الأساس في عمليات تجميل وتركيب الأنف، بالإضافة إلى براعة المصريين القدماء في مجال الطب.

 

وبالمثل في بلاد الهند، ابتداءً من عام 500 قبل الميلاد، اشتهر وقتها قطع أنف اللصوص، لذلك بدأ طبيب يدعى "ساسروتا" بإعادة تركيب أنوف هؤلاء الرجال، وذلك باستخدام تقنية حديثة أكثر تطورًا من التي كانت لدى المصريين القدماء، حيث ينسب إلى "ساسروتا" اختراع ما يسمى أو يطلق عليه رفرف تجميل الأنف، وتلك القواعد لا تزال أساسًا في الجراحات التجميلية.

وبعدها مرت جراحة عمليات تجميل الأنف بمراحل عديدة حتى تسارع تطورها في المرحلة التي بعد مرور الحربين العالميتين الأولى والثانية، وقد كانت المخاطر مرتفعة وقتها بسبب مشاكل تخدير المرضى العديدة وقتها، لكن تطور تقنيات التخدير منذ ذلك الوقت حتى ساعد على زيادة عوامل الأمان والقيام بالإجراء بكل أريحية.

 

من الشخص المناسب لإجراء عملية تجميل الأنف؟

عمليات التجميل بالليزر أحد أنواع عمليات التجميل والتي لا تشمل القيام بجميع الوظائف التي يمكن لعمليات تجميل الأنف الجراحية الأخرى فعلها، لذلك تتلخص استخداماتها الطبية في الأمور الآتية:

قبل إجراء أي عملية تجميل الأنف لا بد من التأكد من أن حجم الأنف أصبح ثابتًا، ولذلك فإن عمليات تجميل الأنف لا يمكن عملها للمراهقين إلا بعد التأكد من اكتمال نمو أعضاء الوجه وثبات حجم الأنف أيضًا، وهذا يحدث عادة عند النساء في سن 15 عامًا أو 16 عامًا تقريبًا، أما عند الرجال فيحدث بعد ذلك في سن قريبة، أيضًا من لديه مرض فيمة الأنف Rhinophyma يترشح لإجراء تصغير الأنف دون جراحة، والتي تجعل الأنف كبير للغاية، ومن لديه حساسية أنفية بسبب كبر حجم غضروف الأنف الكبير والنتوءات الموجودة على الحاجز الأنفي، وأيضًا تصلح لمن يريد شق الطرف السفلي للأنف من خلال عملية جراحة الأنف بالليزر، بالإضافة إلى من يريد إزالة اللحمية الخاصة بالأنف.

 

ما الآثار الجانبية لعملية جراحة الأنف؟

عادة ما يكون الهدف من تجميل الأنف تصغيره، وذلك من خلال التحكم بعظام الأنف وغضاريفها، مما يسبِّب بعض الأعراض والآثار الجانبية لهذا الإجراء، مثل:

حدوث نزيف من الأنف بعد إجراء العملية مباشرة، والذي قد يكون بسبب سوء التحضير للعملية من قبل، أيضًا حدوث مشاكل في أعصاب الأنف نفسها، والتي قد تسبب قلة أو فقدان حاسَّة الشم لفترة قليلة، أيضًا حدوث بعض التورمات التي لا تقتصر على الأنف فقط فحسب، بل تشمل خدود الوجه والفم وأسفل العينين، ومن الممكن عدم زوال هذه التورمات إلا بعد سنة تقريبًا، وقد يصدر صوت صفير من الأنف والصدر خلال عملية التنفس الأشبه بالصوت الذي يكون أثناء النوم، وذلك بسبب التهاب القصبة الهوائية في الرقبة، والذي سيزول بعد فترة قليلة، أيضًا وجود ندبات بارزة على الأنف، بالإضافة إلى وجود سوء في حالة الشخص النفسية، وذلك يحدث لدى البعض بعد الانتهاء من عمليات التجميل.

 

أسعار عمليات تجميل الأنف:

عمليات تجميل الأنف تختلف أسعارها بحسب تكلفة الجراحة والرعاية الطبية والتخدير في الدولة التي تُجرى فيها العملية الجراحية، وتتراوح أسعار عملية تجميل الأنف في الولايات المتحدة بين 3500 دولار و5500 دولار تقريبًا، وكانت جراحة تجميل الأنف في السابق في أمريكا خاصة في عام 2014 بحسب الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل تبلغ 4694 دولارًا أمريكيًّا في المتوسط، وعلى سبيل المثال لا الحصر، تبلغ تكلفة عملية تجميل الأنف في مركز Kris M. Reddy في ولاية فلوريدا الأمريكية 3500 دولار، بينما ترتفع لدى مركز Ramtin Kassir في ولاية نيو جيرسي إلى 5000 دولار.

أما عن تكاليف عملية الأنف في الدول العربية فتصل إلى 4000 دولار حسب الدولة والتقنية المستخدمة، لكن قد تتخطى التكلفة حاجز 5000 دولار في بعض الدول الخليجية مثل الكويت والإمارت، فمثلاً في مستشفى دار الشفاء بدولة الكويت تبلغ تكاليفها 6000 دولار تقريبًا.

وربما كانت هذه التكلفة باهظة الثمن مقارنة بباقي الدول العربية الأخرى، إلا أن سبب ذلك هو عدد المراكز المتخصصة القليلة وقلة الأطباء الأكفاء لإجراء هذا النوع من الجراحات التجميلية في نفس الدولة، في بعض الدول الأخرى لا تتجاوز تكلفة العملية 1,000 دولار، فمثلاً في دولة العراق تتراوح الأسعار ما بين 600 و700 دولار، أما في دولة إيران فتصل إلى 550 دولار، أما في تركيا فربما يصل سعر عملية التجميل إلى 1000 أو 1500 دولار، وترجع قلة تكلفة العملية في هذه الدول إلى توافر عدد المراكز التجميلية والأطباء الماهرين في مجال الجراحات الطبية التجميلية، وعلى كلٍ يلعب نوع التخدير المستخدم في العملية دورًا مهمًا في تحديد السعر، فالتخدير الكامل يرفع من التكلفة العملية الإجمالية بتجميل الأنف، في حين يمكن هبوط التكلفة الإجمالية إلى أقل من النصف في حالة استخدام التخدير الموضعي، لكن هذا الختيار ربما لا يكون متاحًا في كل الأحوال، والأمر في النهاية يرجع إلى رأي الطبيب المعالج لتحديد تقنية التخدير المستخدمة في حالة المريض المعروضة أمامه.

أنواع أمراض الأنف التي تستخدم عملية الليزر:

علاج فيمة الأنف "Rhinophyma" وهي تضخم الغدد الجلدية الدهنية التي تؤدي إلى تضخم حجم الأنف بصورة غير طبيعية وغير مرضية للشخص، حيث تكون العملية في الأنف من الخارج حيث يصبح تصغير الأنف دون جراحة عن طريق الليزر متاحًا، وبعض الجراحين يقومون باستخدام الليزر بدلاً من المشرط لعمل الفتحات الصغيرة تحت الأنف في عمليات الجراحة التجميلية المفتوحة، وأيضًا يمكن إجراء عمليات إزالة اللحمية في الأنف عن طريق الليزر.

الحساسية الأنفية يمكن أن تعالج بالليزر، وهي الناتجة عن وجود غضاريف ضخمة على الحاجز الأنفي، ولكي يزداد الشخص اطمئنانًا فإن الليزر يتم استخدامه مع المنظار لتيسير عملية تجميل الأنف دون جراحة وتصحيح وظيفتها، لأن الليزر يختص بأنه: شعاع دقيق جدًا يمتاز بدقة التصويب في المكان المراد معالجته، ولا يحدث نزيف للمريض مثل التي تحدثه العمليات الجراحية الأخرى، وقد لا يحتاج المريض إلى التخدير الكلي عند إجراء تصغير الأنف بدون جراحة، بالإضافة إلى تقليل احتمالية التلوث الناتج عن الأدوات والأجهزة الطبية، مع توفير الوقت الجيد، حيث تبلغ تقريبًا المدة المستقطعة في عملية تجميل الأنف مدة نصف ساعة فقط.

 

ما الدولة المُفضَّلة لإجراء عملية تجميل الأنف؟

مما لا شك فيه أن أشهر دولة مفضلة لإجراء عمليات التجميل بوجه عام هي دولة تركيا، وذلك لعدة أسباب سوف نذكرها في السطورالقادمة:

 

  1.  تركيا منبر شهير ورائع في أوروبا وحول العالم لعمليات التجميل وزراعة الشعر بوجه عام، حيث شهدت تركيا في السنوات القليلة القادمة تقدمًا رائعًا في مجال جراحات الطب التجميلية وجراحة تجميل الأنف.
  2.  إذا عقدت مقارنة بين التكلفة الخاصة بعمليات التجميل في تركيا وبين دول أوروبا وأمريكا ستجد أن تركيا هي الأقل تكلفة مع مراعاة الجودة والمهارة الطبية.
  3.  تركيا دولة رائدة في مجال الطب التجميلي وواجهة يرحل إليها العديد من المرضى حول العالم لعلاج العديد من المشاكل التجميلية الخاصة بهم مثل إجراء عمليات زراعة الشعر، لا سيما جراحة تجميل الأنف.
  4.  توافر العديد من مراكز التجميل في جميع أنحاء تركيا، خاصة في مدينة إسطنبول مع العديد من الأطباء المهرة ذوي الخبرة الواسعة في مجال الطب التجميلي.

 

أسئلة لا بد من الإجابة عنها قبل إجراء تلك الجراحة:

يجب على المريض التوجه إلى طبيب التجميل وسؤاله بعض الأسئلة حول العملية قبل إجرائها للتأكد من مدى فاعلية العملية ونسبة توقع النتائج النهائية بعد إجرائها، وما المضاعفات التي يمكن أن يتعرض لها الشخص، اطرح على طبيبك أسئلة لكي توضح خبراته العملية ومدى تدربه على تقنيات جراحات تجميل الأنف وسجل نتائجه السابقة مع المرضى، وهل المركز الطبي التي ستجرى فيه العملية مجهز فعلاً للتعامل مع حالات الطوارئ والمضاعفات بالغة الخطورة لهذه العملية؟ أم أنه مركز متوسط الحال؟ هل أيضًا أنت مرشح جيد لهذه العملية أم لا؟ وما فترة التعافي والشفاء التي يتوقعها الطبيب؟ وما المخاطر الآثار الجانبية التي يتوقعها الطبيب وكيف يمكن التعامل معها إذا تمت مواجهتها؟ وما الخيارات المتاحة الأخرى إذا ما تم عدم اختيار جراحة تجميل الأنف؟ أيضًا ما الوقت المستقطع المتوقع الذي تستغرقه العملية الجراحية؟ وما خيارات التخدير المتوفرة أو المناسبة لك.

 

خطوات تتم قبل وأثناء وبعد عملية تجميل الأنف:

قبل العملية بأسبوعين يجب أن يحصل المريض على بعض الفحوصات المختبرية، وكذلك عمل رسم قلب كهربائي للتأكد من صحة القلب، وفي الفترة التي تسبق العملية الجراحية بأسبوع يجب أن يمنع المريض تناول أي أدوية أو عقاقير طبية قد تسبب سيولة في الدم وتأخر التجلط، ومن بين هذه العقاقير بعض المسكنات مثل البنادول والأسبيرين والأدوية التي تحتوي على مادة أيبوبروفين، كذلك يجب على الشخص أن يتوقف عن التدخين أو تناول النيكوتين بأي شكل من الأشكال، ويجب أن يمتنع الشخص أيضًا عن تناول فيتامين هـ، وأن يتناول فيتامين ج يوميًّا بكميات كافية لا تقل عن 1000 ملليجرام، كما يجب الامتناع أيضًا عن تناول المشروبات الكحولية في قبل إجراء العملية الجراحية، وأيضًا في الفترة بعد إجراء العملية، وإذا كنت ستخضع للتخدير الكامل في العملية الجراحية فيجب الامتناع عن تناول أي شراب أو طعام لمدة لا تقل عن 8 ساعات قبل إجراء العملية، حتى لا يتعب المريض ويشعر بغثيان شديد ومعدة ثقيلة.

استشارات العملية عند زيارة الطبيب لها عدة خطوات قبل إجراء العملية:

يقوم الطبيب بالكشف على الأنف من الداخل والخارج جيدًا، ويقوم بتقييم العظام والغضاريف ومدى صحة عملية الشهيق والزفير، ينظر إلى الصور الرقمية الخاصة، ثم على الحاسب الآلي، ويسأل الطبيب عن سبب اختيار عملية تجميل الأنف، والسؤال عن شكل الأنف الذي يريده بعد الانتهاء من العملية، وبعد ذلك تتم مُحاكاة الأنف على الكمبيوتر بعد العملية والمظهر المتوقع حتى ترى هل سترغب في النتيجة النهائية أم لا، وفي حالة إذا لم تعجبك فلا داعي لإجراء الجراحة، وإذا شعر طبيبك بأنك لست واعيًا بما فيه الكفاية بما أنت مقدمٌ عليه أو أنك لست مستقرًا نفسيًّا فربما ينصحك بالأفضل حسب ما يراه الطبيب مناسبًا لحالتك.

 

لذلك أحب أن أشير إلى مدى أهمية اختيار الطبيب الخاص بإجراء العملية، فيجب أن يكون مصدر ثقة، وأن تكون على يقين بأن الطبيب يختار لك الاختيار المناسب دون أي مصلحة أو توجُّه آخر، وبالطبع هذا ما توفره العديد من مراكز تجميل الأنف في تركيا والتي تحتوي على العديد من الأطباء ذوي الثقة والمهارة الكبيرة مع توافر سعر مناسب يرضي جميع المرضى.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة