أهم التقنيات المستخدمة في عمليات شفط الدهون في تركيا

إن كثيرًا منَّا يخاف من عمليات شفط الدهون، ورغم شدة احتياجه لهذه العملية، فإنه قد يتردَّد في إجرائها، والفكرة المرجوة من إجراء عمليات شفط الدهون هي تحسين المظهر الخارجي للفرد وهي لا تقتصر على النساء فقط، بل يلجأ لهذه العملية الرجال أيضًا، حيث أنها تُعالج لدى الرجال مشكلة كبيرة، وهي مشكلة التثدي أو تراكم الدهون في منطقة الصدر مما يسبب فقدان الثقة بالنفس.

عند زيادة الوزن يزيد حجم الخلايا وتمتلئ بالشحوم، وعلى الرغم من أن التمارين الرياضية ورياضة المشي وأنظمة الريجيم تقلل كثيرًا من الوزن، إلا أنها تفشل أحيانًا في إذابة الدهون الموجودة بالجسم، لذلك لم يكن أمام الفرد سوى اللجوء لعمليات شفط الدهون،  وعلى الرغم من أن عمليات شفط الدهون عملية كغيرها من العمليات الجراحية، فإنها لم تعد صعبة ومعقدة كما كانت عليه من قبل، وما دام الفرد أحسن اختيار المركز والمكان الذي سيجري فيه العملية فلا داعي للقلق.

بداية ظهور عمليات شفط الدهون:

قديمًا لم تكن عمليات شفط الدهون معروفة، بل ظهرت مؤخرًا بعد ما شهده العالم من تطورات تكنولوجية كبيرة، وبعد التطور الحادث في مجال الطب وجراحات التجميل، مما دفع أطباء التجميل البحث عن أفضل الطرق التي تستخدم لإذابة الدهون، وخاصة بعد اكتشاف أن هناك بعض الأشخاص الذين لا تستجيب أجسامهم لممارسة الرياضة وأنظمة الريجيم، وسرعان ما تطور هذا المجال وتطورت الأجهزة التي تستخدم في هذه العمليات.

أحدث التقنيات المستخدمة في عمليات شفط الدهون:

هناك تقنيات عديدة تستخدم في عمليات شفط الدهون، ومن أهمها  استخدام الليزر، ولكنَّ هناك اعتقادًا خاطئًا بشأن هذه التقنية، وهو أن جميع أجهزة الليزر تستخدم في شفط الدهون، وهذا الأمر غير صحيح، فهناك أجهزة  تفتت الدهون من الخارج دون عمل ثقب بالجلد، وهذه الأجهزة لا يمكن أن تعبر عن عمليات شفط الدهون باستخدام الليزر، وهذه الأجهزة مكلفة للغاية وتحتاج إلى عدد كبير من الجلسات، وهي على الرغم من كل ذلك نتائجها ضعيفة جدًّا مقارنة بأجهزة شفط الدهون.

وبالنسبة لعمليات شفط الدهون فأكثر التقنيات استخدامًا هي:

تقنية كول ليبو: وهي من أحدث التقنيات التي تقوم باستخدام جهاز كول ليبو الذي يقوم بتكسير الدهون وتفتيتها أسفل الجلد وبسبب ما ينتج عن هذا الجهاز من حرارة ناتجة عن شعاع الليزر تذاب الدهون وتحول لسائل يمكن شفطه، بالإضافة إلى مساعدته للجلد على إفراز الكولاجين الذي يساعد على شد الجلد وإزالة الترهلات.

تقنية سمارت ليبو: وهي تقنية حديثة جدًّا تستخدم في عمليات شفط الدهون، ولكن تحتاج لوقت أطول لتحقيق النتائج المرجوة بسبب قلة ما يصدرها هذا الجهاز من ذبذبات، ولكن عند تنفيذها بالشكل المطلوب تحقق نتائج أفضل مما يحققه جهاز كول ليبو في إزالة الترهلات والسيلوليت.

الفوائد التي تحققها عمليات شفط الدهون:

إن عمليات شفط الدهون من أحدث العمليات في مجال جراحات التجميل ويهدف هذا النوع من العمليات لإذابة الدهون المتراكمة في مناطق عديدة بالجسم مثل منطقة البطن والأرداف والذراعين، فهي تعمل على نحت الجسم وتحسين المظهر الخارجي للجسم فيضيف لمسة جمالية على الجسم ويعطيه شكلًا جماليًا، بالإضافة إلى ان هذه العمليات تزيد من ثقة الفرد بنفسه، كما أن في بعض الأحيان قد تكون هذه العملية إجراءً طبيًّا يلجأ له الأطباء بسبب فشل الطرق الأخرى في تقليل الوزن وتحسين الشكل.

أما عن الأضرار التي تنتج عن عمليات شفط الدهون فهي إمكانية تطور عدوى الشق الجراحي مما قد يسبب خطورة بالنسبة لطبقات ما أسفل الجلد، فقد ينتج عن العملية تراكم مخلفات بكتيرية بالشق الجراحي مما قد يدفع الطبيب أحيانًا لإعادة فتح هذا الشق من جديد لتنظيفه من بقايا البكتيريا، كما قد ينتج بعض النزيف العام مما يجعل المريض بحاجة لنقل دم، هذا بالإضافة لأضرار التخدير، سواء العام أو التخدير الموضعي، فقد يتسبب هذا التخدير في الحساسية المفرطة أو انخفاض ضغط الدم.

ولكي نتلاشى كل هذه الأضرار التي قد تنتج عن عمليات شفط الدهون لا بد من اختيار مكان جيد ومركز مناسب لإجراء هذه العملية ولتقليل نتائجها الضارة ومن أفضل الأماكن التي يمكن أن تجري فيها مثل هذا النوع من عمليات التجميل هو مركز إنترناشيونال استاتيك الموجود بتركيا، فهو من أكثر المراكز العالمية شهرة، كما أنه يمتاز بفريق طبي يحرص كل الحرص على سلامة العميل ويتابع العملية قبل وأثناء وبعد إجرائها للتأكد من نجاحها وبالتالي تقل، بل تختفي كل الآثار الضارة التي قد تنتج عن إجراء عمليات شفط الدهون.


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة