جراحة وتجميل الأُذن

جراحة وتجميل الأُذن

 

يرغب الكثير من الناس في الظهور بشكل جميل ومتناسق، حيث يعتبر الشعر، والعين، والأُذن، والأنف، وكافة أجزاء الجسم، من المسببات الرئيسية في ظهور الشخص بشكل جميل، ولكن هناك بعض الأفراد يعانون من مشاكل في بعض الأجزاء بالجسم، فيلجأون إلى طبيب لعمل جراحة لهم، حتى يستطيعوا هذا الشخص أن يظهر بصورة جيدة أمام الآخرين، ولعل موضوعنا اليوم يتطرق إلى جراحات من نوع خاص، حيث إنها تخص جراحة وتجميل الأُذن، ويعتقد بعض الأشخاص أن الأُذن لا تؤثر إطلاقًا على المنظر الجمالي للشخص، كما يظن البعض أن عمليات التجميل للأُذن تكون من باب الرفاهية، ولكن اعتقادهم خاطئ للغاية، حيث إنهم يمتلكون أُذنًا سليمة خالية من أي عيوب على الأطلاق، وأنهم لم يضعوا أنفسهم مكان الأشخاص الآخرين الذين يعانون من الشكل السيئ للأُذن واللافت للانتباه، ونؤكد لهم أن عمليات التجميل الخاصة بالأُذن لا تندرج تحت بند التجميل فقط، ولكنها قد تكون لأسباب طبية كثيرة، ولأن عمليات جراحة وتجميل الأُذن من أكثر الجراحات شيوعًا على الإطلاق منذ سنوات عديدة، حيث يعرض لكم عدد من الأطباء بعض الأسباب المرضية التي تتطلب جراحات فورًا للأُذن وعلاجها حتى لا تؤثر بذلك على الأُذن في المستقبل القريب، ومن أكثر الأسباب المنتشرة في وقتنا الحالي، والتي تستدعي التدخل الجراحي للأُذن، وهو أن يولد الشخص بصيوان أُذن كبير إلى حد ما وبارز للأمام وبعيدًا عن الرأس، ولهذا يقوم المريض بعمل جراحة للتخلص من المشاكل المتعلقة بالأُذن.

 

يقدم لكم اليوم مركز إنترناشونال أستاتيك حلول علمية لكافة المشاكل التي تتعلق بتجميل الأُذن وظهورها بشكل جمالي خالٍ من أي خطأ، حيث يعتبر المركز من أكبر مراكز التجميل على المستويين التركي والأوروبي، حيث يضم المركز أكبر الأطباء المتخصصين في جراحة الأُذن وتجميلها، كما يتميز المركز بعمل جراحات تجميل مختلفة في الجسم، وذلك بشهادة خبرة من أكبر المراكز الفرنسية والأوروبية عالية المستوى، فهو الخيار الأمثل لجراحة ناجحة وشكل جمالي رائع، ودون أي مشكلات في المستقبل.

 

ودعونا نوضح لكم ما هي المشاكل التي تواجه الأُذن وتتطلب تدخلًا فوريًّا لحلها، فقط تابعنا خلال الأسطر القادمة:

  • الأُذن البارزة عند الشخص تعتبر من أكثر الموروثات له عن طريق الأب أو الأم عن طريق الجينات، فالأب مثلًا يولد بتلك الأُذن البارزة وينقلها للأبناء، سواء كان ولدًا أو بنتًا وبالتساوي.

  • وأحيانًا يولد الأطفال بغضاريف ضعيفة للأُذن أو تكون الغضاريف المكونة للأُذن قابلة للنمو أكثر من اللازم، فتسبب بروزًا للأُذن خارج الرأس وبشكل دائري خارجي للطفل في مراحله الأولى.

  • الاعتناء بالطفل في بداياته الأولى، حيث تقوم الأم بعادات خاطئة تجعل الأُذن تنمو للخارج مثل إرضاع الطفل ووضعه بالفراش بطريقة خاطئة، فوضعية النوم الخاطئة تسبب طوي الأُذن بطريقة غير صحيحة، مما يجعل غضاريف الأُذن اللينة تتشكل للخارج.

  • وهناك أشخاص يولدون بأُذنين مختلفتين في الشكل والحجم، حيث تكون إحدى الأُذنين غير متشابهة مع الأخرى وغير متساوية، أو إحدى الأُذنين أعلى من الأخرى أو واحدة بارزة والأخرى عادية.

  • وهناك حالات تحدث للشخص تسبب في جراحة للأُذن بشكل سريع، حيث يولد بعض الأشخاص بغضاريف ضعيفة بالوجه، مما يؤثر ذلك على الأُذن والأنف وعضلات الوجه، مما يتطلب التدخل الجراحة، وهذا يحدث نتيجة القصور في التغذية أو النظام الغذائي العام للشخص المراد عمل جراحة له في الأُذن.

  • وهناك بعض الأطفال يولدون بأُذن منطوية للداخل، وهذا يحدث لشريحة معينة من الأشخاص وهم ما يسمون بمتلازمة داون، حيث إن هناك خللًا في كروموسوماتهم، مما يسبب لهم خللًا في شكل الأُذن.

  • وقد يتعرض الشخص لحادثة مثلًا أو مرض ما يؤثر بذلك بشكل كبير على الأُذن وشكلها الخارجي، مما يتطلب التدخل فورًا للجراحة والتجميل للأُذن.

 

سوف نذكر خلال الأسطر القادمة، ما هي الحالات التي تتطلب اللجوء إلى عملية جراحية للأُذن، والحالات التي لا تتطلب ذلك:

 

  • إن من أكثر الحالات التي لا تتطلب التدخل الجراحي في جراحة وتجميل الأُذن هي الأطفال من سن شهر وحتى 6 أعوام، حيث إن أجسامهم ما زالت ضعيفة ولينة وغضاريفهم ما زالت هشة قابلة للتغيير والتحويل والتشكيل بأبسط الأشياء، حيث إن التشكيل في المراحل العمرية الأولى أسهل بكثير من المراحل العمرية الأكبر، وخاصة أن الغضاريف تكون قد وصلت لمرحلة القوة والمتانة.

  • وهناك حالات أخرى تتطلب التدخل الجراحة بصورة سريعة، وذلك يكون في حالة الأشخاص الذين يتعرضون لحوادث قوية تتطلب بحكم الحال الدخول في عملية جراحية، وخطوات تجميلية سريعة، وذلك لأن عامل السرعة يكون ضروريًا في تلك الحالات.

  • كما أنه يوجد الكثير من الحالات التي تعاني من أمراض مستعصية بسبب الأُذن، حيث إنها تسبب لهم الصداع المستمر والمتواصل طوال الوقت، وتسبب بحكم الحال صديد يؤثر على طبلة الأُذن من الداخل، ويتطلب ذلك التدخل الجراحي وبسرعة.

  • وتوجد حالات لبعض الأشخاص المصابين بعدم السمع وخصوصا من قاموا بتنظيف الأُذن عن طريق أي شيء صلب بداخلها، مما أدى إلى فقدانها وظيفتها الرئيسية وهي السمع، فيقوم الطبيب بسرعة التدخل الجراحي وعمل ترقيع لطبلة الأُذن للسمع مرة أخرى.

 

وسوف نذكر الأسباب الرئيسية في الإقبال على عمليات تجميل الأُذن دون جراحة أكثر من الجراحة ذاتها:

 

  • إن العمليات الجراحية لم تصبح سهلة على الأطلاق، حيث يقوم الطبيب المعالج باستخدام المشرط والتعرض للتخدير العام، كما أنه يتطلب التحضير لغرفة العمليات، ولهذا يهرب الكثير من الناس من فكرة التجميل بالجراحة ويلجأ إلى التجميل دون جراحة نهائيًا.

  • الكثير من الناس يخافون من فكرة التدخل الجراحي للأُذن، وخصوصًا أنها تحتاج إلى طبيب خبير ومختص في تجميل الأُذن، حيث إن الأُذن متصلة بالدماغ وأي خطأ فيها قد يعرض صاحبها للخطر أو الموت في أسوأ الظروف.

  • كما أن الحالة النفسية للمريض في التجميل دون جراحة أكبر بكثير عن العمليات التجميلية بالجراحة، حيث إن المريض يرغب في الابتعاد عن الجراحة والتخدير وأي آثار جانبية قد تنتج عنها.

  • التكلفة في حالة عمليات تجميل الأُذن الجراحية قد ترتفع بكثير عن العمليات دون جراحة، حيث إن الجراحة تتطلب مجهود أكبر واستعدادات أكثر، مما يجعلها صاحبة التكلفة الأعلى.

  • ظهور بعض الابتكارات في علم الطب جعلت من عمليات التجميل دون جراحة النصيب الأكبر والاستحواذ على التجميل بسهولة ودون أي آثار جانبية، ومن أهم الابتكارات الحديثة في مجال جراحة وتجميل الأُذن هي تجميل الأُذن بالخيوط الذهبية وتجميل الأُذن بالليزر وتصغير الأُذن بالشرائح.

 

وقام فريق من الأطباء بتوضيح الأشكال الرئيسية للأُذن، والتي تتطلب التدخل لجراحتها وتجميلها، ومنها:

  • الأُذن الكبيرة: حيث تعتبر الأُذن الكبيرة غير لائقة على التركيب العام للوجه، فتصيب الشخص بالإحباط ويتطلب منه ذلك التدخل الجراحي والعمل على تعديلها لتناسب الوجه الخارجي.

  • الأُذن البارزة: تعتبر الأُذن البارزة من أكثر الأشكال شيوعًا وانتشارًا في العيوب الشكلية للأُذن، حيث إنه ليس للشخص تدخل فيها، فهي تنتقل له عن طريق عامل الوراثة من الآب أو الأم.

  • التواء حافة صيوان الأُذن: حيث يعتبر التواء حافة صيوان الأُذن من الأسباب المنتشرة بين الأطفال في سن صغيرة، حيث يقوم الطفل بمحاولة اللعب في أُذنه والقيام بالتواء الحافة للخارج، وكما نعلم أن الغضاريف للطفل في سن مبكرة تكون هشة وسريعة التشكيل، فيؤدى بذلك لالتوائها بشكل غير جيد وعلى غير قصد منه.

  • الأُذن المطوية: تعتبر مشكلة الأُذن الملتوية بسبب عدم الفهم الجيد لوضيعة نوم الطفل من صغره، حيث تقوم الأم بمحاولة وضع الطفل أثناء النوم على جنبه، وتكون الأُذن ملتوية عن غير القصد، فتسبب بذلك ضغط على غضاريف الأُذن الهشة وتعمل على تغيير شكلها إلى شكل أُذن ملتوية.

 

ودعونا نقدم لكم أول طرق علاج الأُذن دون جراحة، عن طريق تجميل الأُذن بالخيوط العادية:

  • لجأ العديد من الخبراء المتخصصين في مجال تجميل الأُذن إلى طريقة استخدام الخيوط في تجميل الأُذن دون جراحة، وتتميز هذه العملية التجميلية بأنها من أحدث وسائل التجميل المبتكرة، والتي ساهمت في تحقيق نتائج مبهرة وسهلة التحقيق وبالاعتماد فقط على الخيوط في العملية التجميلية، حيث أعطتهم كل ما يريدونه من بعد عن الجراحات والتخدير والألم الجراحي، فتعتبر عمليات التجميل بالخيوط صيحة في مجال جراحة وتجميل الأُذن.

  • وتقوم الفكرة في عملية التجميل عن طريق استخدام مجموعة من الخيوط القوية، والتي لا تذوب بسهولة في الجلد، ويقوم الطبيب المعالج بغرسها بصورة علمية في الجلد، ومن ثم يقوم بتخيطها مع الجلد ووراء الأُذن.

  • الخيوط المستخدمة في عملية التجميل تتوسع مجالاتها، لتشمل استخدامها في عمليات شد الوجه المختلفة، فهي تصلح للعديد من الجراحات التجميلية الأخرى، بعدما أثبت أنها كفاءة في التجميل.

  • يقوم الطبيب بغرس الخيط بطريقة معينة ويقوم بشده حول الغضروف، ليجعله يقوم بالالتفاف حول نفسه، ويقلل بذلك بروز الأُذن.

  • قدرة المريض على مراقبة ما يقوم به الطبيب خطوة بخطوة، ويخبره بالدرجة التي يريد بها مستوى الأُذن من حيث قوة الشد.

  • تتميز عملية التجميل بالخيوط سهلة وبسيطة، كما أنها لا تستغرق سوى دقائق معدودة للوصول إلى ما تريده، وذلك بوضع مخدر موضعي في مكان الشد فقط، وقد يقوم الطبيب باستخدام مخدر كلي في حالة الأطفال كثيري الحركة، للحد من حركتهم الزائدة فقط.

  • إن تجميل الأُذن باستخدام الخيوط لا ينتج عنها أي جروح أو كدمات نهائيًا، حيث أنها تقوم على استخدام خيوط صحية معقمة، وأن الشخص يلتمس النتائج بعد العملية فورًا، والوصول بذلك إلى نتائج مذهلة من خلال استخدام الخيوط في التجميل.

 

وسوف نقدم لكم الأسباب التي جعلت التجميل بواسطة الخيوط أفضل بكثير من العمليات الجراحية، وذلك يكون بسبب:

 

  • تتميز عمليات التجميل بالخيوط بأنها أكثر سهولة وبساطة في التجميل، والتي تختلف جذريًا عن العمليات الجراحية التي تتطلب التوقف عن حياتك والمكوث في المشفى لبعض الوقت، وتتطلب العمليات الجراحية مجهودًا أكبر من خلال التحضيرات والاستعداد لتلك العملية الجراحية القاسية.

  • ضعف احتمالية نقل العدوى من شخص إلى شخص آخر، حيث لا تقوم فكرة التجميل بالخيوط على أحداث جروح واستخدام الأدوات التي قد تكثر فيها احتمالية نقل العدوى من شخص آخر.

  • لا يحتاج المريض لوضع الضمادات أو الأقنعة الخاصة بالعمليات الجراحية أو وجود أي ندبات تتطلب التطهير والعناية المستمرة بها.

  • لا تحتاج عمليات التجميل بالخيوط تناول أي عقاقير طبية، حيث لن يكون هناك أي وجود لألم على الإطلاق.

  • لا يتعرض الشخص لأي عملية قطع أو جرح في الأُذن أو محاولة للتخلص من أجزاء منها، فهي تبعدك عن أي جروح على الأطلاق، وما قد يحدث فقط حساسية الجسم لنوع الخيوط المستخدمة فقط.

 

وهناك طريقة تجميل أخرى، تعتبر من الطرق الفعالة في تجميل الأُذن باستخدام الخيوط الذهبية في تجميل الأُذن:

 

  • تتميز الخيوط الذهبية في تجميل الأُذن بأنها طريقة ممتازة في تجميل الأُذن عن الخيوط العادية، حيث إنها تمتاز بلونها الذهبي، والذي يساعد على سرعة الالتئام مع الجلد بكل سهولة، كما أنها تمتاز بلون جمالي.

  • تختلف الخيوط الذهبية عن الخيوط العادية بقوتها ومتانتها في سرعة الخياطة بالأُذن، وتكون قابليتها لعدم الذوبان في الجلد بصورة أكبر عن الخيوط العادية.

  • يُعاب على الخيوط الذهبية أنها قد تكون لافتة للانتباه العام، حيث يرغب الكثير من الأشخاص في عدم ترك أي شيء لافت، حيث يوضح بحدوث أي جراحات أو تجميل بهذه المنطقة نهائيًا.

 

وهناك نوع جديد في مجال جراحة وتجميل الأُذن، والذي لقي انتشارًا واسعًا وهو تجميل الأُذن بالليزر، وهو عبارة عن:

 

  • أصبح الليزر من أكثر الوسائل انتشارًا في مجال الطب، وأيضًا في مختلف المجالات، لما له من تأثير سريع ومريح للمريض، حيث يستطيع المريض الحصول على نتائج مذهلة بعد الجراحة بالليزر.

  • يعتمد الأطباء العالميون على أحدث تقنيات الليزر المستخدمة في تصحيح وتجميل الأُذن وبأقل جهد وتكلفة على الإطلاق.

  • يقوم فريق متخصص من الأطباء باستخدام الليزر في تجميل الأُذن، وذلك يكون عن طريق استخدام أشعة الليزر القوية في إحداث شق بسيط للغاية في الأُذن أو في الصيوان الخارجي للأُذن حسب المشكلة التي يتعرض لها المريض.

  • يقوم الطبيب المختص بأحداث شق صغير لا يتعدى طوله 3 سنتيمترات، ويقوم فورًا باستخدام أشعة الليزر بإزالة جزء صغير من الغضروف الزائد بالأُذن، والوصول بالأُذن إلى أفضل نتيجة مرجوة من ذلك، ثم يقوم الطبيب بخياطة الجرح عن طريق خيوط من نوع خاص، تستخدم في الخياطة وإرجاع الجلد إلى ما مكان عليه في السابق، وهذه الخيوط آمنة ومعقمة بدرجة كبيرة.

  • يقوم الطبيب بتقديم نصيحة لك في ارتداء واقٍ للأُذن، وذلك بعد مرور أسبوع على الأقل بعد العملية، وتستغرق العملية عن طريق الليزر وقت يقدر بحوالي ساعة أو نصف الساعة حسب حالتك.

 

سنوضح لكم خلال الأسطر القادمة الأسباب التي جعلت التجميل بواسطة الليزر لها الأفضلية عن الطرق الأخرى:

 

  • التجميل بواسطة أشعة الليزر قد يحدث شق جرحي، ولكنه يختلف عن الطرق التقليدية التي تترك مكانها العديد من المشاكل والتلوث الجرحى والعدوى وغيرها.

  • التجميل بالليزر لا يسبب في إحداث ندوب على الإطلاق، حيث إن الطرق التقليدية كانت تسبب حدوث ندبات كثيرة نظرًا لحجم الجرح في الأُذن والأدوات التقليدية المستخدمة في ذلك.

  • يساعد الليزر على سرعة التئام الجرح والتعافي بصورة أكبر من عمليات التجميل الأخرى، وذلك نظرًا لدقة أشعة الليزر المستخدمة في العملية الجراحية.

  • قلة انتقال العدوى عن طريق الليزر، وقلة نزيف الدم بعد العملية.

 

وهناك نوع آخر من عمليات التجميل دون جراحة، وهو التجميل باستخدام الشريحة المعدنية، وهو عبارة عن:

 

  • تعتبر الشريحة المعدنية صيحة عالمية في مجال جراحات وتجميل الأُذن، لما جعلت لها الأفضلية عن الطرق التقليدية الأخرى، حيث تم ابتكار شريحة معدنية في سمك الشعرة مصنوعة من صمامات تشبه صمام القلب ومغطاة بلون ذهبي ليناسب الجسم.

  • تقوم فكرتها على زراعتها تحت الجلد ثم تقوم تلك الشرائح بطي الغضاريف حسب الحالة وتثبيتها حسب المطلوب، ويقوم الطبيب بتصوير الأُذن بتلك الشرائح ومشاهدتها للمريض، لتكوين صورة مبدئية لما سوف يحدث بعد العملية فهي آمنة للغاية، وينصح بها الكثير من الخبراء المتخصصين في مجال جراحة وتجميل الأُذن.


 

ونؤكد لكم أن مركز إنترناشونال أستاتيك هو المركز التركي الأول في العالم الذي نال شهرة عالمية في مجالات طب الجراحة والتجميل على الإطلاق، وخصوصًا في مجال طب جراحة وتجميل الأُذن، وبشهادة الكثير من الناس عن تجربة منهم، ويمتاز المركز بأطباء متخصصين وخدمة مستمرة طوال اليوم، والرعاية الصحية المتكاملة للمريض، فنحن دائمًا في خدمتك.


 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة