أسباب تساقط الشعر

شعرُ الإنسان مثله مثل أي مُكوِّن من مُكوِّنات الجسم؛ أي إنه مُعرَّض للإصابة بعديدٍ من المشكلات التي تؤدِّي إلى إضعافه وتلفه وتساقطه، ومن أبرز هذه المشكلات مشكلة الصلع عند الرجال، وتساقطه بغزارة من جذوره، ويُلاحظ هذا الأمر بعد الاستيقاظ من النوم، وتجد الشعر على الوسادة، أو بعد الانتهاء من غسيل الشعر نجد أيضًا الشعر قد سقط كثيرًا في حوض الاستحمام، وأيضًا عند تصفيفه بالمشط الخاص بالشعر، وفي كثير من الحالات لا يستدعي تساقط الشعر وفقدانه الخوف والقلق والتوتر؛ حيث إنه يمكن أن يكون تساقط الشعر عارضًا مؤقتًا سيزول بعد فترة من الزمن، أو أن تساقطه من الأساس أمر طبيعي عند كل الأشخاص.

وتوجد نسبة تساقط محددة طبيعية، فيمكن للشعر أن يتساقط ويتم صعود شعر جديد مكانه، وهذا أمر طبيعي، ولكن إذا زادت النسبة على المُعدَّل المعروف -وهو في حدود 50 شعرة- فهنا يكون الأمر غير طبيعي، أيضًا نسبة 40٪ من الأشخاص الذين يُعانون من فقدان الشعر الجزئي أو الكلي، سواء كان مؤقتًا أو دائمًا من النساء، فبعض النساء يشتكين من ترقُّق الشعر في كل فروة الرأس، بينما لدى نساء أخريات فإنه يتركز في مناطق معينة من فروة الرأس، على العكس من الرجال الذين يُعانون من تساقط الشعر بغزارة في المنطقة الأمامية للرأس، فمن النادر أن نجد لدى النساء تراجعًا وتساقطًا للشعر من الجبهة باتِّجاه أعلى الرأس.

صحيح أن كثيرًا من الرجال هم أكثر عرضة لفقدان وتساقط شعرهم أكثر من النساء، ويرجع ذلك أساسًا إلى نمط صلع الذكور، والذي في أغلب الحالات يكون عاملاً وراثيًّا، لكن أيضًا النساء يُصيبهن تساقط وفقدان للشعر، بل إنهن أيضًا يُصيبهن داء الثعلبة مثل الرجال، لأن النساء صاحبات شعر ضعيف ورقيق وخفيف، وهذا أمر شائع فى النساء، لكنه محبط للغاية بسبب مظهره السيئ، وقد تكون أسباب الشعر الضعيف أو المتساقط بسيطة ومؤقتة وتزول بزوال السبب مثل مرض جسدي أو نفسي، وقد يكون التساقط ناتجًا عن نقص فيتامينات أو عناصر أخرى مهمة للشعر، أو لضعف الحالة الصحية للجسم أساسًا، والذي بالطبع يؤثِّر على حالة الشعر العامة.

 

في أغلب الأوقات والحالات يوجد علاج لكل من النساء والرجال وإنهاء مشكلة فقدان وتساقط الشعر، وكل هذا يتوقَّف على السبب الذي أدَّى إلى حدوث المشكلة، ولكن يختلف من حالة لأخرى بشكل خاص، وإن كانت كل الحالات تخضع للكثير من التقسيمات العلمية، والتي ليست بكثيرة على الوجه العام، وهنا تجد بعض الأسباب الشائعة والحقيقية، والتي أدَّت فعلاً لحدوث المشكلة، وأسباب غيرها أخرى ليست مشتركة في مسألة فقدان الشعر وفقدانه.

 

كيف ينمو الشعر؟

في فروة الرأس المتوسطة يوجد حوالي ما يقرب من 100,000 شعرة، كل بُصيلة من بُصيلات الشعر تنتج شعرة واحدة تنمو بوتيرة سنتيمتر في الشهر، أما بعد نمو لمدة سنتين إلى ست سنوات فإن الشعر يتعرض للخمول قليلاً قبل أن يتساقط، والشعر الذي يتم سقوطه على الفور يتم استبداله بسرعة بشعر جديد والدورة تبدأ مرة أخرى، بالإضافة إلى أن نسبة 85٪ من الشعر ينمو ونسبة 15٪ من الشعر يستريح ويخمل من النمو.

 

ما تساقط الشعر الطبيعي؟

بما أن الشعيرات التي تستريح ويتم خمولها من عملية النمو عادة ما تسقط وتتلف، فمعظم الناس يسقطون ما بين 50-100 شعرة يوميًا، وهذه نسبة طبيعية، أما عن تساقط الشعر غير الطبيعي فيمكن أن يحدث بعدة طرق، فيمكن مثلاً أن يتعرض الشعر إلى التساقط أثناء مرحلة النوم، ويمكن أيضًا أن يتساقط أثناء الاستحمام أو غسيل الشعر، ويمكن أن يتساقط أثناء تصفيف الشعر بالمشط أو الفرشاة.

 

قياس تساقط الشعر لدى النساء:

قياس تساقط الشعر يمكن أن يقاس من خلال مقياس "سابين"، وهي أداة قياس شائعة يمكن أن تقيس كثافة الشعر الطبيعية للصلع في منطقة أعلى الرأس أو المنطقة الأمامية، والتي هي أمر نادر الحدوث لدى النساء، ويساعد هذا المقياس في تحديد كمية تساقط الشعر لدى النساء، ويعتقد الخبراء أن الوراثة وتقدم مراحل العمر يلعبان دورًا مهمًّا في تساقط الشعر، هذا أيضًا بجانب التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء سن اليأس.

جدير بالذكر أن الشعر قد يصبح رقيقًا في كل منطقة بالرأس، سواء الأمامية أو الخلفية أو في المنتصف، والأهم أنه قد يحدث في مركز فروة الرأس، أما بالنسبة لتراجع خط الشعر من منطقة الجبهة فهو أمر نادر الحدوث لدى النساء.

عمليات زراعة الشعر:

لا شكَّ أن عمليات زراعة الشعر تُعدُّ الأمل الوحيد لدى كثير من الأشخاص المصابين بالصلع، سواء الرجال أو النساء، عملية زراعة الشعر جاءت لتفتح باب الأمل للذين يعانون من الصلع الوراثي على وجه الخصوص، والذي ليس له حل إلا جراحات زراعة الشعر التجميلية، ومن المؤكد أن زراعة الشعر في تركيا هي الأفضل بكل تأكيد عن باقي الدول الأخرى التي تتبنَّى تلك العمليات التجميلية، مراكز زراعة الشعر في تركيا أصبحت الأشهر والأفضل في أوروبا، بل في العالم، لأن تركيا تقوم على أحدث التقنيات ووسائل التكنولوجيا الحديثة في مجال جراحات زراعة الشعر.

جدير بالذكر أنه يوجد عديد من التقنيات التي يتم الاعتماد عليها من قبل الفرق الطبية لحل تلك المشكلة، بالطبع يرجع اختيار الطبيب على حسب حالة المريض الصحية وعلى حسب استطاعته المالية، وعلى سبيل المثال: حقن البلازما للشعر الميزوثيرابي، المينوكسيديل، فيناسترايد، الكيتوكونازول، بالإضافة إلى تقنية زراعة الشعر بالاستنساخ.

 

النساء دائمًا يشتكين من تساقط الشعر بغزارة، وهو أمر شائع عند النساء، وسوف نذكر الأسباب التي تؤدِّي إلى تلك المشكلة لديهن.

 

حالات الحمل والولادة:

يمكن أن لا تتعرَّض النساء أثناء فترة الحمل إلى تساقط الشعر أو فقدانه أو تلفه ولا تلاحظ أي تغيرات تطرأ عليه، ويرجع ذلك إلى المستويات المرتفعة من الهرمونات التي تحافظ على الشعر، حيث يكون وقتها في مرحلة استراحة وخمول من النمو لكي لا يسقط، لكن ذلك لن للأسف لا يستمر طويلاً، حيث إنه بعد الولادة وعندما تعود مستويات الهرمونية إلى وضعها الطبيعي، فتتعرض الشعرات إلى التساقط والفقدان، ومعنى ذلك أن تساقط الشعر الحاد يمكن أن يستمر فترة من عدة أشهر إلى سنتين.

 

متلازمة تكيُّس المبيض:

النساء اللاتي يُعانين من متلازمة المبايض المتعدد التكيسات يُعانين أيضًا من عدم التوازن الهرموني المزمن، حيث ينتج وقتها الجسم مستويات مرتفعة من هرمون "الإستروجين"، وعلى الأغلب فإن هذا الأمر ما يؤدي إلى فرط نمو الشعر في جسم الإنسان، ويجعل الشعر رقيقًا على فروة الرأس، أيضًا متلازمة المبيض المتعدد الكيسات يمكن أن تؤدِّي إلى مشكلات في التبويض، وبالتالي يمكن أن تقلل أو تمنع حدوث حمل، ويكمن أيضًا أن تؤدِّي إلى حب الشباب وزيادة الوزن، لكن في بعض الحالات فإن ترقق الشعر يدل على العلامة الوحيدة لهذه المشكلة.

 

سعفة الرأس (Tinea capitis): عندما يصيب هذا المرض فروة الرأس، فإن الفطريات تقوم على إسقاط الشعر بكميات محددة جدًّا، حيث تظهر على فروة الرأس أشكال دائرية صلعاء خالية من الشعر ومتهيجة ومسبِّبه للحكَّة، وتكون حمراء اللون، والتي غالبًا تكون حمراء بسبب التهيُّج الذي أصابها، ويمكن علاج سعفة الرأس بواسطة الدواء المناسب ضد الفطريات، والذي يرشد إليه الطبيب المختص، تنتشر تلك الفطريات بسهولة عن طريق الاتصال المباشر بالجسم، لذلك يجب على من حول المريض من أشخاص الفحص إذا ما كان لديهم أي أعراض مشابهة.

 

فرط في الغدة الدرقية:

الغدة الدرقية إحدى الغدد التي تأخذ شكل فراشة موجودة في الجزء الأمامي من الرقبة، وهي المسؤولة عن إنتاج الهرمونات التي تنظم عديدًا من العمليات في الجسم، وإذا كانت الغدة تنتج الهرمونات بشكل كبير أو قليل، فإن دورة نمو الشعرة قد يحدث لها ضرر بسبب ذلك الأمر، وليست مشكلة تساقط وفقدان الشعر هي المرحلة الوحيدة التي تنتج عن مشكلات الغدة الدرقية، ولكن تشمل الأعراض الأخرى انخفاض أو زيادة كبيرة في الوزن، أيضًا الحساسية للبرد أو الحرارة أيضًا ضربات القلب غير المنتظمة.

حبوب منع الحمل:

من الآثار والمشكلات الجانبية عند تناول النساء حبوب منع الحمل هو احتمالية حدوث فقدان الشعر، لأن الهرمونات التي تثبط الإباضة قد تؤدِّي إلى ترقيق الشعر لدى بعض النساء، وخاصة لدى النساء اللاتي يُعانين من تاريخ عائلي من تساقط الشعر، أيضًا ربما يبدأ تساقط الشعر عند التوقف عن أخذ حبوب منع الحمل، أما عن الأدوية الأخرى التي قد تؤدِّي لنفس نتيجة تساقط الشعر هي أدوية سيولة الدم والأدوية الخاصة بعلاج ارتفاع ضغط الدم، والتهاب المفاصل والاكتئاب أمراض القلب.

 

أسباب ومشكلات مشتركة بين الرجال والنساء:

الريجيم القاسي:

أنظمة الريجيم القاسية ربما تؤدِّي إلى تساقط وفقدان جزئي للشعر، لأن النظام الغذائي وقتها يفقد كثيرًا من العناصر المهمة والضرورية لنمو الشعر نموًا طبيعيًّا، حيث إن الجسم يعوض ذلك النقص بتساقط أجزاء من الشعر، ولكن يتم حل المشكلة عندما يعود الجسم مرة أخرى إلى استقبال المكملات الغذائية الرئسيسية التي فقدها قبل ذلك، ويجب أن لا يفقد جسمنا عديدًا من العناصر اللازمة للجسم مثل: الفيتامينات، والكالسيوم، والحديد، والزنك، والبوتاسيوم؛ لأن كل هذه العناصر والمواد ضرورية لنمو الجسم والشعر معًا، وفي تلك الحالة لا يحتاج الشخص إلى عملية زراعة الشعر أو جراحات زراعة الشعر التجميلية، حيث إن الوقت هنا يلعب دورًا مهمًّا، فبمجرد العودة لتناول تلك المواد يبدأ الشعر في نموه الطبيعي مرة أخرى.

 

العلاج الكيماوي:

بعض المرضى، عافانا الله وإياكم، لديهم أمراض سرطانية خبيثة يلجأون إلى العلاجات الكيميائية الشديدة، والتي بطبيعة الحال تؤدِّي حتمًا إلى تساقط جزئي أو كلي لشعر الرأس، وهذه العلاجات شديدة التأثير على فروة الرأس، مما يؤدِّي إلى تساقط في أغلب مناطق فروة الرأس، ومن الضروري معرفة أنه عندما ينتهي الشخص من العلاجات بهذه الطريقة الكيماوية يعود الشعر مرة أخرى لطبيعته السابقة، وتعود دورة الشعر إلى نموها وحياتها الطبيعية مرة أخرى، أيضًا هنا تكون المسألة متعلقة بالوقت؛ أي إنها مؤقتة وليست دائمة ومستمرة، فلا داعي إلى استخدام عمليات زراعة الشعر أو جراحات زراعة الشعر.

 

مستحضرات التجميل الضارة:

ينتشر كثير من مستحضرات التجميل في الأسواق التي يُقبل على شرائها كثير من الشباب من الرجال أو الفتيات، وهذه المستحضرات مع الأسف الشديد تؤذي الشعر أكثر مما تنفعه، لأن عديدًا من تلك الأدوات التجميلية بها مواد تضر فروة الرأس، وتؤثِّر على نمو بُصيلات الشعر بطريقة طبيعية وتعيق دورة حياة الشعر، بالإضافة إلى أن كثيرًا من مستحضرات التجميل المنتشرة في الأسوق ليست مصرحًا بها من الجهات الصحية المسؤولة، وما أكثر الأدوات والمستحضرات التي تأتينا مجهولة المصدر والهوية وبأسعار زهيدة.

 

الآثار الجانبية لبعض الأدوية:

كثير من الأدوية التي يتناولها مرضانا، شفاهم الله وعافاهم، بها عديد من الآثار الجانبية، وربما تجد من وسط تلك الآثار التأثير على فروة الرأس وإعاقة نمو بُصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تساقط في جزء من أجزاء الشعر، وربما تكون تلك الأدوية مهمة ولا بديل لها مثل الأدوية المتعلقة بالأمراض المزمنة، مثل مرض الإيدز، وأمراض الكبد، بالتالي لا يستطيع الطبيب تغيير نوعية هذا الدواء، وربما يستطيع أيضًا، أما الأمراض الأخرى فيمكن أن يجد الطبيب حلاً في دواء أو علاج بديل آخر به نفس المادة الفعَّالة، ولكن دون الآثار الجانبية الأخرى، والتي تسبِّب تساقطًا للشعر.

 

العوامل الوراثية:

إن نسبة 60% من الأشخاص الذين يُعانون من تساقط الشعر في الحقيقة ترجع الأسباب لديهم إلى أسباب وراثية، بل أكثر الناس الذين تراهم يلجأون إلى عمليات زراعة الشعر لهم تاريخ وراثي مرتبط بتساقط الشعر، لكن في حقيقة الأمر كل الحلول والسبل والوسائل الفعَّالة مع تلك الأسباب غير مُجدية إلا طريقة واحدة هي الأنجح والأفضل بكل تأكيد، ألا وهي عملية زراعة الشعر، حيث إن عملية زراعة الشعر هي أصلاً تقوم على أخذ شعر من جسم المريض نفسه ثم زرعه في المناطق المُصابة بالصلع.

 

وعلى الأغلب، فإن تلك الفئة يُعانون من تساقط الشعر في أماكن مقدمة الرأس، وفي المنتصف، أما مؤخرة الرأس فهي منطقة في أغلب الحالات بها شعر كثيف وصحيح، وتسمى تلك المنطقة بالمنطقة المانحة، حيث يتم أخذ الشعر من هذه المنطقة، ثم زرعه في المناطق الصلعاء الأخرى الخالية من الشعر تمامًا، أما النتائج فهي حقًا رائعة وجيدة جدًا، حيث إن كثيرًا من المرضى يسافرون إلى تركيا على وجه الخصوص، لكي يقوموا بهذا الإجراء هناك، لأن مراكز زراعة الشعر في تركيا هي الأفضل على مستوى العالم لسببين رئيسيين، ألا وهما أن تكلفة زراعة الشعر هناك منخفضة مقارنة بباقي دول الجيران في أوروبا، بالإضافة إلى الشيء الأهم، وهو أن مجال جراحات زراعة الشعر التجميلية بشكل خاص، والجراحات التجميلية بشكل عام، هي الأفضل على مستوى العالم في تركيا.

 

الإفراط في تناول فيتامين A:

المُبالغة في المُكمِّلات الغذائية التي تحتوي على فيتامين (أ) أو الأدوية التي تحتوي عليه أيضًا يمكن أن تؤدِّي إلى تساقط وفقدان الشعر، ووفقًا لما جاء على لسان الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، فإن القيمة اليومية لفيتامين (أ) هو 5.000 وحدة دولية على مدار اليوم للكبار والأطفال فوق سن 4 سنوات، ويمكن أن تحتوي المكملات الغذائية على 2500 إلى 10000 وحدة دولية، والعلاج هنا ليس أكثر من الحد من تناول فيتامين (أ)، أي معرفة الأغذية أو الأدوية التي تحتوي عليه ثم استبدالها حسب إرشادات الطبيب المختص بالطبع.

 

الضغط النفسي والعصبي:

الضغط النفسي والعصبي أقل من احتمالية تساقط الشعر من الإجهاد البدني، ولكنه يمكن أن يحدث دون أي مشكلة، فعلى سبيل المثال لا الحصر، في حالات الخلافات الزوجية الشديدة وبُعد الأطفال عن آبائهم وأمهاتهم، وبعد وفاة أحد أفراد الأسرة، أو أثناء رعاية أحد الوالدين المصابين بأمراض مزمنة في كثير من الأحيان، وعلى الرغم من أن الضغط النفسي والعصبي عادة لا يسبب تساقط الشعر وحده، فإنه سوف يؤدي إلى تفاقم الأزمة إذا كانت على استعداد لذلك.

 

تلك هي أشهر أسباب تساقط وفقدان وتلف الشعر عند النساء والرجال، ونتمنَّى أن نكون قد أوضحنا لكم الأسباب التي تُفيد بعض الأشخاص للوصول إلى المشكلة الأساسية لتساقط الشعر.

 

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة