أحدث تقنيات الشعر بإنترناشونال إستاتيك

يزداد عدد عمليات زراعة الشعر سنويًّا بمركز إنترناشونال إستاتيك بشكلٍ ملحوظ، بسبب اعتماد المركز على أحدث تقنيات زراعة الشعر العالمية، واعتماده على أفضل طاقم أطباء متخصص في زراعة الشعر في تركيا.

كانت زراعة الشعر قديمًا من أكثر العمليات التي يخشاها المصابون بالصلع الوراثي، أو من لديه مشاكل جلدية بفروة الرأس، فلم تكن النتيجة مضمونة بالإضافة لصعوبة العمليات آنذاك.

ولكن مع ما قدمته الأبحاث العلمية في مجال زراعة الشعر والذي تم تحويله لتقنيات حقيقية تستخدم في الزراعة، أصبح الأمر أسهل بكثير عن ذي قبل، وبدأت مراكز زراعة الشعر في الانتشار في جميع أنحاء العالم، وأصبحت نسبة نجاح عمليات الزراعة في تزايد مستمر، وما زالت الأبحاث والدراسات قائمة لتطوير هذه التقنيات أكثر وأكثر لتلافي أي عيوب قديمة ولتقديم نتائج أفضل.

أهم أسباب زراعة الشعر للرجال والنساء بمركز إنترناشونال إستاتيك:

يفد إلى مركز إنترناشونال إستاتيك آلاف الحالات سنويًّا بغرض زراعة الشعر، وتختلف حالات المرضى من شخصٍ لآخر، بسبب اختلاف أسباب الحاجة لعملية زراعة الشعر، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

زراعة الشعر بعد الإصابة بالصلع الوراثي:

أكثر الحالات التي تخضع لعملية زراعة الشعر بالمركز من الرجال المصابين بالصلع الوراثي، وقد يكون الصلع كليًّا أو جزئيًّا، وقد يكون في مقدمة الرأس أو في منتصفها، والهدف من العملية تعويض ما فقدته فروة الرأس من بُصيلات نتيجة العوامل الوراثية، ويتقدم لزراعة الشعر بنسبة أكبر الرجال من عمر 30 إلى 45 عامًا، حيث إن الصلع يزيد من عمرهم الحقيقي، ومعالجة الصلع تعيد لهيئتهم العمر الحقيقي إن لم يكن أقل.

زراعة الشعر للنساء نتيجة تساقط الشعر:

تعاني النساء من مشكلة تساقط الشعر بنسبة أكبر من الرجال، وخاصة لأن أحد أهم أسباب تساقط الشعر مرتبط بفترة الحمل والرضاعة، بالإضافة للكثر من الأسباب الأخرى مثل التوتر العصبي، واضطراب الهرمونات، ونقص الفيتامينات والمعادن بالجسم، أو زيادة فيتامين أ عن نسبته الطبيعية في الجسم، فكل هذه الأسباب تؤدي لتساقط الشعر بغزارة، وتصل بعض الحالات لظهور فروة الرأس بشكلٍ واضح، وخاصة في منتصف فروة الرأس من الأمام، وتجري الكثير من عمليات زراعة الشعر للنساء بإنترناشونال إستاتيك لضبط كثافة الشعر في المناطق التي زادت بها نسبة التساقط..

زراعة الشعر نتيجة الإصابة بالأمراض الجلدية:

مشكلة الأمراض الجليدة المؤدية لتساقط الشعر يعاني منها الرجال والنساء على حدٍ سواء، وهذه الأمراض تتمثل في مرض الجُذام ومرض الثعلبة، وهما نوعان من الأمراض الجلدية التي تُصيب فروة الرأس أو البشرة، ونتيجة لإصابة بهما تظهر بُقع خالية تمامًا من الشعر، وتحتاج هذه المناطق لزراعة بُصيلات جديدة قادرة على النمو في هذه الأماكن، وفي الغالب ما تفشل الطرق العلاجية وبعدها يلجأ المرضى لزراعة الشعر، ويستخدم الأطباء مع هذه الحالات أحدث تقنيات زراعة الشعر بإنترناشونال إستاتيك، لكي يعاود الشعر النمو مجددًا ويقضي على الآثار القديمة للمرض.

زراعة الشعر لتجميل الوجه للنساء:

ليس بالضرورة إجراء عمليات زراعة الشعر للحالات المرضية فقط، فيتم في مركزنا زراعة الشعر بهدف التجميل للوجه، فيتم إجراء العديد من العمليات لزراعة شعر الحواجب وزراعة الرموش، وبعض الحالات تكون لديها مشاكل في قلة الكثافة بمنطقة الحواجب، أو تعاني من مشكلة تساقط الرموش، وفي جميع الحالات فإن لدينا الكثير من التقنيات المناسبة، بحيث تتم زراعة الشعر بتحديد مكان الزراعة واتجاه نمو الشعر، بحيث ينمو الشعر الجديد بشكلٍ متناسب مع الشعر الموجود بالحواجب أو الرموش.

زراعة الشعر لتجميل الوجه للرجال:

ليست النساء فقط من لديهن هوس الظهور بأفضل هيئة، فكذلك الرجال يرغبن في الظهور بشكلٍ لائق وجذاب، وخاصة من لديه مشاكل في نمو الشعر بالوجه، فكثير من الرجال يظهر لديهن شعر الذقن واللحية بشكل متفرق حيث يتوسط اللحية مناطق فارغة من الشعر، وخاصة مع الموضة العالمية في إطلاق اللحية والشارب يجد هؤلاء الرجال مشاكل في ضبط نمو جميع مناطق اللحية والشارب معًا، وفي هذه الحالة فإننا في إنترناشونال إستاتيك نقدم أفضل نتائج في زراعة اللحية والشارب، وضبط نمو جميع الشعر بصورة طبيعية، بحيث يحصل الرجل في النهاية على الشكل الذي حدده للحية والشارب معًا أو كل على حدة.

 

أهمية تقنيات زراعة الشعر الحديثة:

عندما نقوم بتحديث تقنيات زراعة الشعر في مركزنا فإن هدفنا هو تقديم نتيجة أفضل للعملاء، فتحديث تقنيات الشعر الهدف منه الوصول لأفضل نتيجة من زراعة الشعر بأقل آثار جانبية.

فأهمية التقنيات الحديثة استئصال البُصيلات بأقل ضرر ممكن أن يحدث في فروة الرأس، بالإضافة لفتح ثقوب تثبيت البُصيلات بأقل سُمك ممكن، حتى لا تتكون دماء متخثرة خارج فروة الرأس، ولتثبيت البُصيلات بطرق أكثر قوة لضمان ثباتها مدى الحياة، وأكثر أهمية لهذه التقنيات هي تحديد اتجاه وسرعة النمو لكي يصبح جميع الشعر متماثلاً لا يوجد فرق بين القديم والمزروع.

نصائح مهمة يقدمها مركز إنترناشونال إستاتيك لعملائه قبل زراعة الشعر:

تختلف تقنيات زراعة الشعر في بعض خطواتها وفي نتائجها وفترة شفاء الجروح الناتجة عن الزراعة، ولكن ما يتشابه في جميع التقنيات هي التحذيرات التي يتلقاها المريض من الطبيب، ولذلك فإننا نقدم لكم مجموعة من النصائح الواجب اتباعها عند زراعة الشعر بأي تقنية لكي تتجنبوا أي آثار جانبية قد تنتج بعد الزراعة بسبب أخطاء يمكن تجنبها، وأهم هذه النصائح:

أول النصائح وأهمها هو الخضوع للفحص الطبي وعدم الاكتفاء بطريقة المعاينة عن بُعد، فلا بد أن يفحص الطبيب مكان الزراعة ويتأكد من العوامل المسببة من تساقط الشعر أو الصلع.

سيكون من الأفضل إخبار الطبيب بأي أمراض مزمنة يعاني منها المريض أو أي أدوية يتناولها في وقت العملية.

ولابد من تقديم كل التحاليل والأشعة التي طلبها الطبيب، للتأكد من عدم معاناة المريض من أمراض مثل سيولة الدم أو ضغط الدم المرتفع أو مرض السكري، لأن في هذه الحالات قد يتخذ الطبيب إجراءات احتياطية أو قد يلغي العملية للمريض لما فيها من خطورة على صحته.

والامتناع عن التدخين وشرب الكحوليات قبل زراعة الشعر بأسبوع على الأقل، فأكثر من يتعرض لنزيف فروة الرأس أثناء العملية أو بعدها هم المدخنون بشراهة.

وقد يحذر الطبيب من بعض أنواع الأدوية التي يتناولها المريض، وقد يطلب إيقافها لمدة زمنية قبل العملية، ولكن بالتأكيد سيطلب الطبيب إيقاف تناول المسكنات والمضادات الحيوية لتجنب أعراضها الجانبية للعملية.

قبل العملية بأسبوع يجب إيقاف جميع التمارين الرياضية التي يقوم بها المريض حتى لا يشكل مجهودًا زائدًا على الجسم.

قبل العملية بيوم يُفضل أن يستريح المريض تمامًا ولا يقوم بأي مجهود ولو بسيط حتى يكون الجسم أكثر، ويفضل أخذ راحة من العمل لكي يكون الجسم والعقل أكثر راحة.

في يوم العميلة يُفضل أن تكون الملابس فضفاضة ويسهل خلعها ولبسها حتى لا يحدث أي احتكاك بفروة الرأس بعد العملية.

زراعة الشعر بتقنية الشريحة:

تعد هذه التقنية هي الأقدم من بين تقنيات زراعة الشعر، وفي القوت ذاته تُعتبر بداية التقدم في مجال زراعة الشعر، وهي قائمة على انتزاع شريحة من فروة الرأس أعلى الرقبة وما بين الأذنين، للحصول منها على البُصيلات المطلوبة للزراعة، وهذه التقنية ورغم كثرة آثارها الجانبية، فإنها تناسب بعض الحالات التي قد لا تناسبها التقنيات الأحدث، كما تعتبر هذه التقنية من الأقل تكلفة بين تقنيات زراعة الشعر المعروفة.

خطوات زراعة الشعر بتقنية الشريحة في مركز إنترناشونال إستاتيك:

تقوم هذه التقنية على خطوات محددة وبسيطة، ولكنها تعتبر عملية جراحية، والخطوة الأولى هي معاينة مكان الصلع أو تساقط الشعر وتحديد عدد البُصيلات التي يحتاجها من خلال تحديد مكان الزراعة وتنقيط عدد البُصيلات المطلوب داخل الرسم، بعدها يستأصل الطبيب جزءًا من المنطقة التي بها كثافة في عدد البُصيلات، واليت ما تقع غالبًا بين الأذنين وأعلى الرقبة، وبعد استئصال الشريحة المطلوبة يتم تقسيمها لشرائح صغيرة، بحيث تحتوي كل شريحة صغيرة على بُصيلتين أو ثلاث بُصيلات، بعدها يقوم الطبيب بشق فتحات صغيرة في مقدمة الرأس لتثبيت الشرائح الصغيرة، ومسح الطبيب الرأس بمحلول تنظيف أولاً بأول لمحو آثار الدماء.

من عيوب هذه التقنية هو ترك أثر لمكان انتزاع الشريحة، فبعد انتزاعها يقوم الطبيب بتطهيرها ووضع ضمادة عليها حتى لا تتعرض للتلوث، كما يوصي المريض بتناول بعض الأدوية لفترة طويلة نسبيًا لكي يتماثل الجرح للشفاء في أقل فترة ممكنة، ورغم ذلك فإن الجرح يترك أثرًا أسفل الرأس، قد يختفي فقط في حالة ترك لشعر لينمو ويغطي على الأثر.

زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف:

تُعتبر هذه التقنية بداية الطفرة العالمية للتقدم في مجال زراعة الشعر، فهي جاءت بديلة لزراعة الشعر بالشريحة، لتبدأ زراعة الشعر دون الحاجة لإجراء عمليات جراحية، ففي هذه التقنية لا يخضع المريض للتخدير الكلي، فقط يتم تخدير منطقة الزراعة موضعيًا بشكل احتياطي حتى لا يشعر المريض بالألم الخفيف، وهي قائمة على اقتطاف بُصيلات دون انتزاع جزء من فروة الرأس، وتثبيت البُصيلات في مكان الزراعة فقط، وبذلك فإن زراعة الشعر أصبحت أسهل ولا تأخذ الكثير من الوقت.

مميزات زراعة الشعر بالاقتطاف:

وتُعد هذه التقنية الأكثر شيوعًا في زراعة الشعر، ورغم كثرة التقنيات الحديثة فإنها ما لزات مستخدمة في جميع مراكز زراعة الشعر في تركيا نظرًا لنتائجها المتميزة، ومن مميزات زراعة الشعر بالاقتطاف:

أنها لا تترك ندوبًا أو آثارًا بعد انتهاء فترة النقاهة، فهي لا تؤثر على فورة الرأس، ولا تسبِّب سوى احمرار في مكان الزراعة ينتهي خلال حوالي ثلاثة أيام مع تناول الأدوية المقررة على المريض.

من خلال هذه التقنية أصبح بالإمكان زراعة حوالي 30 بُصيلة في كل 1سم مربع من فروة الرأس، لأنها لا تحتاج لشقوق كبيرة مثل تقنية الشريحة، وبذلك لا تؤثر كثيرًا على مكان الزراعة.

النتيجة المتوقعة من هذه التقنية عالية مقارنة ببعض التقنيات الأخرى، فتصل نسبة البُصيلات الثابتة إلى 70% تقريبًا من عدد البُصيلات المزروعة، ويتساقط الشعر في البداية إلا أنه يبدأ في النمو مرة أخرى وبشكلٍ دائم.

يمكن للمريض العودة لحياته الطبيعية خلال ثلاثة أيام على الأكثر بشرط اتباع تعليمات وتحذيرات الطبيب.

خطوات زراعة الشعر بالاقتطاف في إنترناشونال إستاتيك:

يتبع أطباء المركز خطوات دقيقة وبسيطة في الوقت ذاته لزراعة الشعر بالاقتطاف، فيبدأ الطبيب بتحديد مكان زراعة الشعر برسم خارجي لمنطقة الزراعة وتنقيط داخلي لأماكن وضع البُصيلات، بعدها يخدر الطبيب المنطقة المانحة لكي يقتطف البُصيلات دون ألم، واقتطاف البُصيلات يتم باستئصال وحدات بُصيلات تحتوي كل واحدة على عدد شعيرات من 5 لـ7، بعدها يم وضع البُصيلات في محلول لتنقيتها واختيار البُصيلات المناسبة للزراعة.

الخطوة التالية يقوم الطبيب بفتح الشقوق اللازمة لوضع البُصيلات داخلها، وينتقي البُصيلات الصالحة للزراعة من المحلول، ويبدأ في تثبيت كل بُصيلة بالمكان المحدد لها، ويستمر مساعد الطبيب بتنظيف فروة الرأس أولاً بأول لإزالة الدماء العالقة على رؤوس الشقوق، وبعد الانتهاء من هذه لخطوة يقوم الطبيب بلف ضمادة حول الرأس لمنع تعرضه للهواء أو الحرارة في اليوم الأول، وفي اليوم التالي يقوم الطبيب بإزالة الضمادة، ويعطي الطبيب للمريض بعض التعليمات الخاصة بالاهتمام بمكان الزراعة لكي لا يتعرض لأي عوامل خارجية تؤثر على فروة الرأس أو عملية نمو الشعر.

زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف الدقيق:

ليست هذه التقنية بتقنية حديثة كليًا، فهي عبارة عن تحديث وتطوير ألحق بأداة تقنية الاقتطاف، ففي الاقتطاف العادي يمكن للطبيب انتزاع وحدة بُصيلات تحتوي على 5 شعيرات كحد أدنى، وبالتالي فإن الشقوق التي يتم فتحها بمكان الزراعة تكون مناسبة لحجم البُصيلة.

أما في الاقتطاف الدقيق فيتم تركيب جهاز دقيق للغاية على نفس أداة الاقتطاف العادي، ويتمكن الجهاز الدقيق من انتزاع وحدة بُصيلات تحتوي على 3 شعيرات كحد أدنى، وبالتالي تكون مساحة الشقوق المفتوحة في مكان الزراعة أقل من الاقتطاف العادي.

وبالنسبة لخطوات زراعة الشعر بالاقتطاف الدقيق في إنترناشونال إستاتيك فإنه يمر بنفس خطوات الاقتطاف العادي، ولا يوجد فرق سوى الزيادة في عدد البُصيلات التي ستتم زراعتها في منطقة زراعة الشعر.

مميزات زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف الدقيق:

ورغم تشابه خطوات الزراعة بتقنية الاقتطاف والاقتطاف الدقيق، فإن الاقتطاف الدقيق له مميزات كثيرة جعلته البديل الأفضل لعملية الاقتطاف العادي، ومن هذه المميزات:

من أكثر التقنيات المناسبة لزراعة الحواجب واللحية والشارب، فهي لا تترك أي أثر ولو بسيط، وبالتالي لا يظهر على الوجه أي آثار لعملية الزراعة.

الاقتطاف الدقيق لا يؤثر بالمنطقة المانحة على الإطلاق، فهو ينتزع البُصيلات صغيرة الحجم بطريقة بسيطة.

لا تطلب الزراعة بهذه التقنية كثافة الشعر في المنطقة المانحة، فبإمكان الطبيب انتقاء بُصيلات لها خصائص متكاملة.

نتائج الزراعة بهذه التقنية تظهر في مدة تتراوح ما بين 6 و9 أشهر، ينمو خلالها الشعر بشكلٍ أكثر كثافة، فالبُصيلات المزروعة لديها خصائص متكاملة تساعدها على النمو والتجدد بشكلٍ طبيعي وأكثر كثافة.

نتائج هذه التقنية مضمونة بشكلٍ كبير، فنسبة نجاح عمليات زراعة الشعر بالاقتطاف الدقيق بمركزنا وصلت إلى 100%.

 

زراعة الشعر بتقنية البيركوتان:

تُعد تقنية البيركوتان أهم تقنية لزراعة الشعر في الدول الأوروبية، ولم يتم استخدامها في مراكز زراعة الشعر في تركيا سوى من فترة قصيرة، ويتم استخدمها في عدد محدود من المراكز الطبية، ويُعد مركزنا واحدًا من أهم هذه المراكز المتخصصة، فلدينا أطباء تم اختبارهم على إجراء عمليات زراعة الشعر باستخدام تقنية البيركوتان.

وهذه التقنية قائمة على حماية المنطقة المستقبلة للبُصيلات من الجروح التي تصاب بها نتيجة فتح شقوق زراعة البُصيلات، فهذه التقنية عبارة عن إبرة دائرية الشكل، تقوم بعملية فتح الثقوب مباشرة وتثبيت البُصيلات، دون الحاجة لفتح شقوق باستخدام مشرط أو سكين جراحي، وبالتالي تتسع منطقة الزراعة لعدد أكبر من البُصيلات بخلاف التقنيات الأخرى التي تحتاج لفتح شقوق.

مميزات زراعة الشعر بتقنية البيركوتان:

تم اعتماد هذه التقنية بشكل أساسي في معظم عمليات زراعة الشعر، وذلك نظرًا لمميزاتها العديدة المتمثلة في:

بإمكان المريض مغادرة المركز الطبي في نفس يوم العملية، فهي لا تؤثر على المريض بشكل ملحوظ.

تلتئم جروح استئصال البُصيلات في المنطقة المانحة بسرعة كبيرة، كما تلتئم جروح أماكن الزراع بصورة أسرع نظرًا لدقة حجم أماكن الزراعة وعدم تأثير الإبرة المستخدمة في فروة الرأس، فلا يظهر دم متخثر خارج الثقوب الصغيرة ولا يحدث التهاب بفروة الرأس.

يمكن من خلال هذه التقنية زراعة عدد كبير من البُصيلات أكبر من التقنيات الأخرى، فجحم الثقوب الصغيرة يتيح زراعة من 40 إلى 50 بُصيلة في كل 1سم مربع بفروة الرأس.

من خلال خاصية تحديد اتجاه النمو يبدو شكل الشعر طبيعيًا جدًا بعد اكتمال النمو.

خطوات زراعة الشعر بالاقتطاف في إنترناشونال إستاتيك:

يحترف فريق الأطباء لدينا زراعة الشعر بهذه التقنية في أقل وقت وأفضل نتائج، وذلك من خلال اتباع خطوات دقيقة في زراعة الشعر، فيرسم الطبيب خط لإحاطة منطقة الزراعة، وتحديدها من الداخل، ثم تأتي خطوة التخدير الموضوعي لتجنب شعور المريض بالألم، بعدها تأتي عملية انتقاء البُصيلات من المنطقة التي يراها الطيب أنسب لاستئصال البُصيلات.

وبالنسبة للخطوة الخاصة بفتح ثقوب لتثبيت البُصيلات ففي هذه التقنية نتجاوز هذه الخطوة، فمن خلال إبرة البيركوتان دائرية الشكل بالغة الدقة يتم إدخال البُصيلة لفروة الرأس مباشرة دون الحاجة لفتح الثقوب، وبذلك تتسع مساحة المنطقة المستقبلة لاستقبال عدد أكبر من البُصيلات، وبالتالي يحصل المريض على الكثافة التي يرغب بها.

 

زراعة الشعر بتقنية DHI:

تُعرف هذه التقنية بقلم تشوي، فهي عبارة عن أداة تشبه القلم بشكلٍ كبير، ويتقدمها إبرة مجوفة وحجم التجويف أقل من 1مم، ومن خلال هذه التجويف تتم عملية انتزع لبُصيلة وزرعتها، ففي الأساس تقوم زراعة الشعر بهذه التقنية على مرحلة واحدة فقط على عكس باقي التقنيات المعروفة، وخلال هذه المرحلة تكون فرصة فقدان بُصيلات الشعر أو تلفها قليلة، كما أن الألم الذي يشعر به المريض سيكون غير ملحوظ.

مميزات زراعة الشعر بتقنية DHI:

تُعتبر هذه التقنية طفرة بحد ذاتها في مجال زراعة الشعر، فهي تغلبت على الكثير من العقبات التي كان يوجهها الرجال والنساء عند زراعة الشعر، وبخاصة حلق مكان استئصال البُصيلات، ففي هذه التقنية يمكن استئصال البُصيلات دون الحاجة لقص الشعر أو حلقه.

لا ينتج عن زراعة الشعر بهذه التقنية أي آثار للجروح بفروة الرأس، كما أن المنطقة المانحة لا يظهر بها فراغات نتيجة استخراج البُصيلات، فالشعر المحيط بها يخفي آثار البُصيلات التي تم نقلها، وخلال فترة قصيرة يظهر الشعر كله بشكل طبيعي ومتماثل.

كما أن البُصيلات المزروعة تكون بصحة جيدة فهي منقولة من المنطقة المانحة للمنطقة المستقبلة مباشرة ولم تتعرض لأي عوامل خارجية تؤثر على قوتها وسلامتها، وبالتالي فإن درجة ثباتها في فروة الرأس أكثر من التقنيات الأخرى، كما أن نسبة نجاح زراعة الشعر بهذه التقنية في إنترناشونال إستاتيك وصلت لـ100%.

خطوات زراعة الشعر بتقنية DHI في مركز إنترناشونال إستاتيك:

كما وضحنا أن الزراعة بهذه التقنية تختصر خطوات زراعة الشعر فلن يحتاج الطبيب لفتح قنوات أو ثقوب لزراعة الشعر، فيقوم الطبيب برسم نطاق يحيط بمكان الزراعة، ثم يخدر مكان استئصال البُصيلات ومكان زراعتها موضعيًا، ويبدأ في استئصال بُصيلة واحدة من خلال إبرة قلم تشوي المجوفة، ويقوم بزراعتها مباشرة في المنطقة المستقبلة، وبذلك لا يتم وضع البُصيلات في محلول الحفظ، ويتوخى الطبيب الحذر في اختيار نوعية البُصيلات التي يقوم باستئصالها بحيث تكون صالحة للزراعة ويتوفر بها العناصر المتكاملة التي تساعد على نمو الشعر من جديد.

ويستمر الطبيب في نقل كل بُصيلة تلو الأخرى حتى تتم زراعة المنطقة المستقبلة بالكامل، ويتحدد عدد البُصيلات بالكثافة التي تناسب بقية الشعر، وتستغرق العملية من ساعة إلى ثلاث ساعات حسب اتساع منطقة زراعة الشعر، ويمكن للمريض مغادرة المركز في نفس اليوم لعدم تضرر فروة الرأس من تأثير الزراعة بقلم تشوي.

زراعة الشعر بتقنية البيو فايبر "الشعر الاصطناعي":

زراعة الشعر الاصطناعي إحدى الطرق المستخدمة في زراعة الشعر، وهو عبارة عن زراعة ألياف صناعية تتوافق مع فورة الرأس حيويًا بحي لا تسبب استثارة لجهاز المناعة بالجسم، بحيث لا تسبب التهابات بفروة الرأس، وتعتبر هذه التقنية الأفضل للحالات التي تعاني من قلة كثافة المنطقة المانحة، ولذلك فإن البديل الأفضل زراعة الشعر الاصطناعي.

مميزات زراعة الشعر بتقنية البيو فايبر:

لا يتأثر الشعر الاصطناعي بالعوامل النفسية فلا يتساقط نتيجة التوتر ولا يتأثر باضطراب الهرمونات بالجسم.

لا يحتاج المريض لحلاقة الشعر، كما أنه لن يحتاج للانتظار لفترة حتى ينمو الشعر فالشعر الجديد تتم زراعته بنفس طول الشعر الطبيعي ونفس خصائصه.

تناسب هذه التقنية زراعة الشعر لفروة الرأس والحواجب والذقن واللحية والشارب، وتعطي نتيجة فورية مماثلة لنفس مكان الزراعة.

لا تسبب التهابات في فروة الرأس فهي متوافقة حيويًا مع معها ولا يهاجمها جهاز المناعة بالجسم.

يمكن للمريض مغادرة المركز الطبي فينفس اليوم فهي لا تسبب أي إجهاد لفروة الرأس.

عيوب زراعة الشعر بتقنية البيو فايبر:

قد يواجه المريض صعوبة في عدم تقبل فروة الرأس للشعر الاصطناعي، وفي هذه الحالة لن يتمكن الطبيب من زراعة الشعر، وفي حالة نجاح زراعة الشعر فإن المريض سيواجه بعض العيوب التي يمكن التعامل معها، ومن هذه العيوب:

يتعرض الشعر المزروع للتساقط بنية حوالي 15 % سنويًا، ولذلك سيكون المريض بحاجة لتعويض ما فقدته فروة الرأس بشكلٍ مستمر.

لا يتجاوب الشعر الجديد مع التغييرات الكيميائية التي تؤثر على الشعر الطبيعي، مثل الصبغات ومواد فرد الشعر.

إذا تم قص الشعر المزروع فإنه لا ينمو مجددًا.

خطوات زراعة الشعر بتقنية البيو فايبر في إنترناشونال إستاتيك:

تبدأ هذه العملية باختبار عينة أولى للتعرف على قابلية فروة الرأس لاستقبال المادة المصنوع منها الشعيرات الاصطناعية، فيبدأ الطبيب بتخدير منطقة زراعة الشعر، ويزرع فيها حوالي 100 شعرة وينتظر حتى يتعرف على قابلية الفروة لاستقبال الشعر، ويتضح ذلك من خلال عدم ظهور التهابات أو احمرار في فروة الرأس.

الخطوة التالية يخدر الطبيب مكان الزراعة مرة أخرى إذا تطلب الأمر، وبعدها يقوم الطبيب بزراعة من 1000 شعرة إلى 3000 شعرة حسب حاجة المنطقة المستقبلة، والشعر الذي تتم زراعته يكون متطابقًا مع الشعر الموجود بفورة الرأس من حيث درجة اللون والطول والكثافة.

الأعراض الجانبية لتقنية البيو فايبر:

قد يتعرض المريض للإصابة بندوب كبيرة لا تلتئم بسرعة، ومن الممكن أن يصاب بنزيف بفروة الرأس، ولكن الإصابة بهذه الأعراض في زراعة الشعر بهذه التقنية يمكن للطبيب التغلب عليها، فالفحص الطبي قبل العملية يجنب حدوث مثل هذه الأعراض، وفي حالة حدوثها يمكن للطبيب المتمكن من الزراعة بهذه التقنية معالجة المشكلة فور حدوثها وتجنب المضاعفات.

وبإمكانكم إجراء عملية زراعة الشعر بأي تقنية من التقنيات السابقة في مركز إنترناشونال إستاتيك المتخصص في زراعة الشعر في تركيا بأفضل التقنيات وتحت إشراف أفضل أطباء زراعة الشعر في تركيا، والاستمتاع على الكثير من المميزات التي يقدمها المركز لعملائه، والحصول على شهادة ضمان من المركز بنجاح العملية، وضمان بقاء الشعر المزروع وعدم تساقطه، فنتائج الزراعة بالمركز مضمونة ونسبة نجاح عمليات الزراعة بداخله تخطت معظم المراكز الطبية الشهيرة بتركيا.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة