زراعة اللحية في مركز إنترناشونال إستاتيك

من أهم العمليات التي يتم إجراءها بمركز إنترناشونال إستاتيك هي زراعة شعر اللحية، فهي من أهم العمليات التي تحتاج دقة عالية لارتباطها بشكل الوجه ولأن أي خطأ فيها يتسبب في تشويه الوجه.

ويخضع آلاف الرجال سنويًّا من أجل زراعة شعر اللحية في تركيا فهي من أكثر العمليات التي يخضع لها الشباب دون الأربعين، فهي من أهم مظاهر الرجل ومن أهم عوامل جاذبيته، بالإضافة لاعتبار شعر الوجه أحد مظاهر المنضج والتقدم في العمر.

أماكن زراعة شعر اللحية والذقن:

بالنسبة لأماكن الزراعة في الوجه فهي أكثر من منطقة، ونطلق عليها بشكلٍ عام اللحية والذقن، وفي الواقع فهي تنقسم لمنطقة السوالف والوجنتين واللحية الأمامية وما تحت اللحية والشار وأخيرًا منطقة شعر الرقبة، وتختلف كثافة الشعر من منطقة لأخرى، حيث تكون أعلى الناطق كثافة هي السوالف والوجنتين، وتحتاج كل منطقة من المناطق السبة لحوالي 200 بُصيلة، ويتم زراعة الشعر باتجاه من أعلى لأسف ليتناسب مع بقية الشعر الموجود بالوجه.

الفرق بين شعر اللحية شعر فروة الرأس:

هناك أكثر من اختلاف بين شعر اللحية وشعر فروة الرأس، فشعر اللحية ينمو مع بداية البلوغ ويزداد كثافة مع التقدم في العمر، وأعلى كثافة له تكون في العقد الثالث من العمر، فيما ينمو شعر فروة الرأس من بداية الولادة ويبدأ في التساقط مع الدخول في العقد الثالث من العمر، وينمو شعر اللحية نتيجة تأثره بإفراز هرمون الأندروجين، بينما يتساقط شعر فروة الرأس نتيجة زيادة إفراز هرمون الأندروجين، ويتكون شعر اللحية من بُصيلات فردية، أي تحتوي كل بُصيلة على شعرة واحدة بينما توجد بُصيلات في فروة الرأس تحتوي على أكثر من ثلاث شعرات.

الفرق بين زراعة شعر اللحية وزراعة شعر فروة الرأس:

كما أوضحنا هناك الكثير من الفروق بين طبيعة الشعر في كل من اللحية وفورة الرأس، ولكن ليس هناك اختلاف كبير بين طريقة الزراعة في كل من المنطقتين، ففي زراعة شعر اللحية يتم اقتطاف البُصيلات من المنطقة المانحة وزراعتها بما يتناسب مع اتجاه نمو الشعر، وعند عملية التخطيط فإن الطبيب يتوخى الحذر في اختيار أنسب تخطيط لشكل الوجه، وعند نقل البُصيلات فإنه يقوم باقتطاف البُصيلة كاملة وتوزيع البُصيلات على المناطق الفارغة.

وقد تحتاج الأماكن التي بها إصابات أو قلة في كثافة الشعر لحوالي 150 أو 200 بُصيلة، وفي هذه الحالة يتم اقتطاف البُصيلات من المنطقة المانحة في اللحية وهي التي بها كثافة عالية نسبيًا، وفي حالة وجود مشكلة وراثية أو مرضية زائدة وتحتاج اللحية ما يزيد عن 2000 بُصيلة، فستكون المنطقة المانحة هي فروة الرأس.

أسباب زراعة شعر اللحية والذقن والشارب:

تزداد عدد حالات زراعة شعر اللحية والذقن بمراكز زراعة الشعر في تركيا باعتبارها أفضل مركز زراعة شعر في الشرق الأوسط، ومعظم هذه الحالات تتقدم لإجراء زراعة الشعر لفورة الرأس ولزراعة اللحية والذقن والشارب معًا، وقد يكون حجم المناطق التي تحتاج للزراعة صغيرة ولكن تحتاج توزيع مناسب للبُصيلات أو إكمال الفراغات، وأسباب زراعة هذه المناطق كثير ومتعددة ومن أهم أسباب زراعة اللحية والذقن والشارب:

أسباب وراثية:

من أبرز أسباب زراعة الشعر هي الأسباب الوراثية، فبسبب العوامل الوراثية قد تظهر اللحية بصورة غير مكتملة، مثل نمو شعر الذقن والشارب والسوالف وما تحتها، دون نمو شعر في المنطقة من السوالف وحتى الذقن، أو أي شكل آخر من أشكال عدم اكتمال نمو الذقن واللحية والشارب، ويرجع ذلك لموروثات جينية، وليس بالضرورة أن يكون الشخص نفسه مصابًا بالصلع، فمشكلة عدم ظهور شعر اللحية غير مرتبط بالإصابة بالصلع، وفي حالة عدم نمو الشعر لأسباب وراثية، سيكون من السهل زراعة الشعر في المناطق الخالية من البُصيلات، وتنسيقها مع بقية اللحية لتظهر كجزء واحد متكامل.

أسباب مرضية:

تتعرض أماكن نمو شعر اللحية والذقن لبعض الأمراض الجلدية مثل فروة الرأس، ومن هذه الأمراض داء الثعلبة، وهو مرض جلدي يؤدي لظهور مناطق أو بُقع خالية من الشعر، وفي هذه الحالة يحتاج المريض لتحسين شكل الوجه بإعادة زراعة الشعر المفقود، للحصول على لحية كاملة خالية من الفراغات.

وقد يكون فقدان الشعر ناتج عن التعرض لحادث مثل الجروح العميقة التي تترك أثرًا يؤدي إلى عدم نمو الشعر مجددًا، أو التعرض لحريق أدى لاختفاء الشعر، وفي هذه الحالة يقوم الطبيب بإعادة فتح قنوات جديدة للشعر ونقل بُصيلات كاملة الخصائص لتعاود النمو من جديد.

كذلك من الأسباب المرضية الإصابة بالعدوى الفطرية نتيجة استخدام أدوات حلاقة خاصة بأشخاص أخرين لديهم أمراض جلدية، أو استخدام مواد حلاقة تسبب تهيج البشرة وتُصيبها بالحساسية والالتهابات التي تؤثر بدورها على نمو الشعر في هذه المناطق.

أسباب تجميلية:

ليست الأسباب المرضية والوراثية وحدها الدافع وراء إقبال الرجال على زراعة شعر الوجه، فقد أصبحت صيحة إطلاق اللحية والذقن موضة عالمية، فمع ظهور نجوم الفن ونجوم الرياضة والمجتمع بإطلالات جذابة للحية والذقن، أصبح عدد كبير من عمليات زراعة اللحية والذقن هو تقليد لإطلالة لفنان أو لاعب، أو البحث عن شكل جديد يزيد جاذبية الوجه، وتتم هذه العمليات بالبحث عن أفضل رسم يناسب الوجه، وبناءً على الاختيار يتم تحديد التقنية الأنسب لعملية الزراعة، فقد يناسب شخص زراعة الشعر بكثافة عالية بينما يحتاج شخص آخر شعرًا أقل كثافة، ولكل تقنية من تقنيات زراعة الشعر القدرة على تحقيق كثافة مختلفة.

سبب ثقة العملاء في مركز إنترناشونال إستاتيك:

يتعامل مركز إنترناشونال إستاتيك مع آلاف الحالات سنويًا، ومعظم هذه الحالات تتعامل مع المركز بشكلٍ مستمر، سواء في مجال زراعة الشعر أو التجميل، كما يزداد الإقبال على زراعة الشعر في المركز نتيجة الدعاية المتنقلة عبر عملائه السابقين، وذلك بسبب ثقة هؤلاء العملاء في مركزنا، ومن أهم أسباب هذه الثقة:

أهم أسباب ثقة العملاء بمركزنا هي خبرة المركز التي زادت على 18 عامًا في مجال زراعة الشعر والتجميل، وخلال هذه المدة حقق المركز الكثير من الإنجازات وحقق نسبة نجاح تعد الأعلى في أفضل مراكز زراعة الشعر في إسطنبول، كما أن الخبرة الطويلة هي سنوات من التغلب على الفشل والوصول لأفضل معدل نجاح.

ويزد ثقة العملاء طاقم الأطباء القائم على إجراء عمليات زراعة الشعر بإنترناشونال إستاتيك، فجميع الأطباء لديهم خبرة طويلة وكفاءة عالية في استخدام جميع تقنيات الشعر، وزراعة جميع مناطق الوجه وفروة الرأس.

ويوجد بالمركز جميع التقنيات الحديثة في مجال زراعة الشعر، فكل التقنيات العالمية التي يتم تحديثها يومُا بعد يوم يتم تزويد المركز بها، وقبل إدراج التقنيات الحديثة ضمن تقنيات زراعة الشعر بالمركز يتم تمرين الأطباء عليها واختبار كفاءتهم قبل البدء في عمليات زراعة الشعر بهذه التقنية.

كما أن المركز على أتم استعداد دائمًا لاستقبال جميع حالات زراعة الشعر، وتقديم كل خدمات الرعاية الطبية والرعاية الخدمية، ويقدم لعملائه جميع الخدمات الإضافية التي قد يحتاجون إليها.

التقنيات المستخدمة في زراعة شعر اللحية والذقن والشارب:

يمكن زراعة شعر اللحية والذقن والشارب بالكثير من التقنيات الحديثة والمستخدمة في مركز إنترناشونال إستاتيك، ولكن يشترط أن يقوم بالعملية أطباء لديهم خبرة كافية لتفادي أي مشكلة قد تحدث قبل زراعة الشعر أو بعدها، لأن مناطق زراعة الشعر في الوجه أكثر رقة وليونة من فروة الرأس، ولذلك فلابد من التعامل معها بحذرٍ شديدٍ ودقةٍ بالغةٍ، لكي نتجنب ظهور أي آثار جانبية ولكي يحصل المريض على أفضل نتيجة، ونتبع في مركزنا زراعة شعر اللحية بالتقنيات التالية:

تقنية الشريحة:

تستخدم تقنية الشريحة في زراعة شعر اللحية في نطاقٍ ضيق، فتستخدم في الحالات التي لا يناسبها التقنيات الأحدث، والسبب في ذلك كثيرة الآثار الجانبية الناتجة عن استخدام هذه التقنية، ومن أبرز تلك الآثار الندوب التي تتركها التقنية أسفل الرأس في منطقة اقتصاص الشريحة اللازمة للزراعة.

وفي هذه التقنية يتم اقتصاص جزء من فروة الرأس يتوافر به كثافة عالية وبُصيلات بها كامل الخصائص اللازمة لنمو البُصيلات من جديد، ويتم تقسيم الشريحة لشرائح صغيرة جدًا، ليتم تثبيتها داخل قنوات صغيرة يتم فتحها في أماكن الزراعة.

تقنية الاقتطاف:

تعد هذه التقنية من أنسب التقنيات لزراعة شعر اللحية، فهي أقل من حيث الأعراض الجانبية والتأثير، فلا ينتج عنها ندوب أو جروح بفروة الرأس أو الوجه، وفي هذه التقنية يتم اقتطاف البُصيلات من جذورها، وإعادة زراعتها في المنطقة المستقبلة، ويقوم الطبيب بفتح ثقوب صغيرة لتثبيت البُصيلات المُقتطفة بداخلها، ولا تستغرق هذه التقنية الكثير من الوقت مثل طريقة الشريحة.

تقنية البيركوتان:

تعد هذه التقنية تطوير لتقنية الاقتطاف، فيتم فيها استخدام نفس أداة الاقتطاف، ولكن بإضافة إبرة البيركوتان الدائرية، وهي إبرة دقيقة يمكنها انتزاع بُصيلات صغيرة للغاية، مما لا يؤثر على فروة الرأس في المنطقة المانحة، ولأن حجم البُصيلات المُقتطفة صغيرة فإنها لا تحتاج أماكن كبيرة للزراعة مقارنة بالتقنيات السابقة، فهي تحتاج إلى حجم يتسع لإبرة البيركوتان لتتمكن من تثبيت البُصيلة داخل خلايا بشرة الوجه، وهذه التقنية لا تضر بالفروة وأقل ضررًا من تقنية الاقتطاف.

تقنية DHI:

تعتبر هذه التقنية أفضل التقنيات المناسبة لزراعة شعر الوجه، فهي لا تترك أي أثر لثقوب زراعة البُصيلات، ولا تسبب تخثرًا للدماء خارج فروة الرأس، كما أنها لا تسبب أي احمرار أو التهاب في فروة الرأس أو الوجه، وهذه التقنية عبارة عن قلم يتقدمه إبرة معدنية طرفها مجوف تعرف بقلم تشوي، وفي زراعة الشعر بهذه التقنية يتم استخراج البُصيلات من المنطقة المانحة باستخدام الإبرة، وتظل البُصيلة في الإبرة إلى أن يتم تثبيتها مباشرة داخل أماكن الزراعة، ولا يحتاج الطبيب لفتح ثقوب في أماكن زراعة الشعر بالوجه، وبذلك فإنها تختصر الكثير من الوقت، كما أنها لا تسبب أي تلف للبُصيلات لأنها تنتقل من منطقة لأخرى مباشرة.

خطوات زراعة شعر اللحية في إنترناشونال إستاتيك:

عند زراعة شعر اللحية في مركنا فإن الطبيب سيقوم بمرحلة المعاينة والفحص أولاً، وخلال هذه المرحلة يوجه الطبيب للمريض النصائح اللازم اتباعها قبل عملية الزراعة مثل إيقاف التدخين والمشروبات الكحولية، بالإضافة لإيقاف تناول المسكنات والمضادات الحيوية، كما قد يحذر الطبيب من أشياء أخرى على حسب حالة المريض الصحية.

المرحلة الثانية تكون بتحديد المنطقة التي ستتم زراعة البُصيلات بها، وفي هذه المرحلة يختار المريض الشكل الذي يرغب بتطبيقه على وجه، أو يختار مع الطبيب الشكل الأنسب لوجهه، بعدها يقوم الطبيب بتخدير منطقة الزراعة حتى لا يشعر المريض بألم، ولا يتم حقنه بالتخدير الموضوعي المعتاد، ولكن يتم تخدير الأعصاب من منابعها مثل عصبة الأذن وعصبة الشدق.

المرحلة الثالثة هي مرحلة انتقاء البُصيلات المناسبة للزراعة واستخراجها من المنطقة المانحة، وباختلاف التقنيات فإن هذه المرحلة ثابتة في جميع التقنيات، بعدها يقوم الطبيب بفتح الثقوب الخاصة بحضن البُصيلات الجديدة، ويُستخدم في ذلك سكين جراحي أو من خلال التقنية ذاتها كما هو الحال في قلم تشوي.

ما هي نصائح أطباء مركز إنترناشونال إستاتيك بعد زراعة شعر اللحية:

من الصعب حماية اللحية من العوامل الخارجية، ولذلك يوصي الطبيب بالكثير من التعليمات التي من خلالها يمكن المحافظة على مكان الزراعة وحمايته من الأعراض الجانبية، فعند زراعة شعر الرأس فمن السهل تغطيته وإبعاده عن عوامل الجو من هواء وحرارة زائدة، ولكن في حالة زراعة شعر الوجه فسيكون على المريض ملازمة المنزل لمدة يحددها الطبيب حسب حالته وحسب تأثير التقنية في بشرة الوجه.

كما يجب على المريض الالتزام بتناول الأدوية المحددة في مواعيدها بدقة لكي تتعافى منطقة الزراعة في أقل مدة، كما يجب عليه عدم استخدام الصابون العادي، واستخدام منظفات عناية طبية للبشرة خالية من المواد الكيميائية، حتى لا يسبب تهيج أو احمرار للبشرة، وفي الأغلب يوصي الطبيب بأنواع محددة لغسل البشرة.

ويحذر الأطباء في جميع حالات زراعة الشعر بعدم قيام المريض بأي مجهود بدني خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد العملية، ولا يقوم بأعمال شاقة مثل التمارين الصعبة أو الأعمال الخارجية الصعبة حتى لا يؤثر على نجاح العملية، كما عليه ألا يلامس وجهه أي شيء أثناء النوم، ولا يقوم بلمس وجهه بيده ولا يقوم بحكه، حتى لا يسبب التهابات بمكان الزراعة ويضعف قوة البُصيلات قبل نموها.

الآثار الجانبية لعملية زراعة شعر اللحية والذقن:

بعد الانتهاء من عملية الزراعة سيظل مفعول التخدير مؤثر في منطقة الوجه بعض الوقت، ويظهر نتيجة لذلك سيلان في الفم وعدم القدرة على التحكم في غلق الشفاه، ولكن مفعول التخدير ينتهي خلال اليوم الأول، وقد يظهر بعض علامات للتورم بشكلٍ متفرق، أو يظهر احمرار في أماكن الزراعة، وأي أثار جانبية مثل ما سبق فإنها تزول خلال ثلاثة أيام على الأكثر، وفي حالة ظهور أثر جانبي غير متوقع أو غريب يُفضل التواصل مع الطبيب الذي قام بإجراء الزراعة، والذي سيقرر إذا كانت الحالة عادية أو لا بد من فحص مكان الزراعة لمعاينة المشكلة والتعرف على طريقة علاجها.

نتائج زراعة شعر اللحية والذقن:

بعد انتهاء عملية الزراعة سيكون أمامكم من يوم لثلاثة أيام لاختفاء أي آثار للعملية، سواء احمرار أو التهاب أو تورم، وبعد شهر تقريبًا ستبدأ البُصيلات في إنبات الشعر الجديد، والذي سيظهر خارج البشرة بعد حوالي 3 أشهر، وبعد هذه المدة سينمو الشعر بشكل طبيعي مماثل للشعر المحيط به، ويمكن التعامل معه بالقص والحق كالشعر الطبيعي تمامًا.

تكلفة زراعة اللحية والذقن والشارب في تركيا:

كما هو معروف فإن تكلفة عمليات زراعة الشعر في تركيا أقل من معظم الدول الأوروبية والعربية، كما أن خدمات المراكز الطبية في تركيا مجهزة على أعلى مستوى وتنافس أفضل المراكز الطبية العالمية.

ويتم حساب تكلفة الزراعة من خلال عدد البُصيلات التي ستتم زراعتها، سواء أكان مكان الزراعة هو اللحية أو الشارب أو الاثنين معًا، وتختلف أيضًا باختلاف التقنية المستخدمة في زراعة الشعر، وبشكلٍ عام فإن تكلفة زراعة شعر اللحية والذقن في تركيا تبدأ من حوالي 1500 أو 2000 دولار، وتزداد أو تقل حسب اختلاف ما سبق، بالإضافة لاختلاف مستوى المركز الطبي والخدمات الإضافية التي يقدمها.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة