عملية تصغير الصدر

أصبحت عمليات التجميل من الأولويات لدى النساء في الوقت الحالي، حيث إن النساء دائمًا ما يسعين إلى الحصول على الشكل الجمالي الذي يمنحهن الثقة بأنفسهن، ويجعل الأنظار تلتفت إليهن، ومن ضمن عمليات التجميل التي تقبل النساء على إجرائها كثيرًا، خاصة في الآونة الأخيرة، عمليات تجميل الصدر التي تضم تكبير الصدر، ورفع وشد الصدر، وتصغير الصدر, ومن المعروف أن أكثر الأشياء التي تهتم النساء بها شكل الصدر، حيث إن الصدر هو رمز الأنوثة والجمال للمرأة.

إن عملية تصغير الصدر نوع من أنواع عمليات التجميل للصدر، وتعتبر عملية تصغير الصدر من أكثر العمليات التجميلية التي تقبل النساء على إجرائها، وخاصة أن عملية تصغير الصدر لا يكون الهدف من إجرائها تجميليا فقط، بل أيضًا يتم إجراؤها بهدف علاجي، حيث إن الصدر الكبير قد يسبب كثيرًا من الآلام في الظهر والرقبة، ويكون حملاً ثقيلاً على المرأة؛ لذلك فهي تسعى للتخلص من ذلك الألم بأي طريقة، ومع التقدم التكنولوجي الهائل في مجال الطب، خاصة في السنوات الأخيرة، أدى ذلك إلى التقدم في مجال عمليات التجميل، وبالتالي استخدام وسائل حديثة وطرق بسيطة جدًا وسهلة لإجراء عملية تصغير الصدر، وقد ذاع صيت عملية تصغير الصدر في الآونة الأخيرة وانتشرت بشكل كبير، وهناك عديد من المراكز التي تقوم بإجرائها، ويتميز مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك أفضل مركز تجميل في تركيا بتفرده في مجال عمليات التجميل، حيث يتوافر في المركز خبرة عالية تتمثل في فريق طبي متميز، وفريق تمريض لا يقل تميزًا عن فريق الأطباء في مجال التجميل عامة، وخاصة عمليات تجميل الصدر، وقد قام المركز بإجراء عديد من عمليات تجميل الصدر الناجحة التي حققت نسب نجاح عالية جدًا، بالإضافة إلى أنه يتميز بإمكانية التواصل مع المريض قبل وبعد العملية من أجل التأكد من تحقيق النتائج المرغوبة من العملية, وهناك عدة أسباب تدفع المرأة لإجراء عملية تصغير الصدر، ومنها ما يلي:

أسباب ودوافع اللجوء إلى إجراء عملية تصغير الصدر:

1- قد يكون الدافع وجود ألم في الجسم وألم في الظهر بسبب كبر حجم الصدر، حيث إن حجم الصدر الكبير يمثل حملاً ثقيلاً على الجسم, وقد يسبب ذلك مشكلات في الظهر والرقبة.

2- قد يكون الدافع هو رغبة المرأة في محاكاة الممثلات أو المطربات والرغبة في الحصول على شكل جسم مثالي ومتناسق.

3- قد يكون الدافع هو إرضاء لمتطلبات الزوج الذي يريد أن يكون شكل صدر زوجته في حجم معين.

4- قد يرجع الدافع إلى ارتفاع المستوى المادي والاقتصادي للمرأة، فتسعى للبحث عن ما يزيدها جمالاً وأنوثة من أجل أن تزيد ثقتها في نفسها.

5- قد يكون الدافع وراء إجراء عملية تصغير الصدر هو التخلص من الآلام التي قد توجد في الكتف والرقبة والظهر بسبب كبر حجم الصدر ويعتبر هذا هو السبب الأكثر شيوعًا وراء اللجوء إلى تصغير الصدر.

مخاطر الثدي الكبير:

كما ذكرنا أن الصدر الكبير يسبب عديدًا من المشكلات للمرأة، ومن ضمن هذه المشكلات:

1- تكون فطر تحت الثدي.

2- صعوبة إيجاد حمالات صدر مناسبة.

3- أسعار حمالات الصدر إن وجدت تكون مرتفعة جدًا.

4- حمالة الصدر تترك آثارًا على الصدر بسبب ارتفاعها.

5- حمالة الصدر الكبيرة تترك آثارًا على الأكتاف، ما قد يؤثر على نفسية المرأة.

6- يكون للصدر الكبير صور متدلية.

7- تكون الحلمة في مكان منخفض بالمقارنة مع غالبية حجم الصدر.

أسباب انتشار عملية تصغير الصدر:

 لقد انتشرت عملية تصغير الصدر بين النساء بشكل ملحوظ فهي من أكثر عمليات التجميل التي تسعى النساء إلى إجرائها، حيث تأتي في المقام الثاني بعد عملية تكبير الصدر التي تلجأ إليها النساء من أجل حل مشكلة الصدر الصغير الذي يسبب لهم مشكلة نفسية، فمعظم السيدات يسعين إلى الحصول على الشكل المثالي لأجسامهن, ويعتبر حجم الصدر من العوامل الأساسية في مقياس جمال جسم المرأة، لذلك نجد أن عديدًا من السيدات يردن أن يصلن بحجم صدرهن إلى الشكل الذي يتناسب مع أجسامهن لأن الصدر الكبير بشكل زائد على اللزوم يكون حملاً على الجسم ويكون شكله غير مناسب لشكل الجسم والجميع يسعى بالطبع وراء تناسق قوام الجسم وحجم الصدر من أهم الأشياء التي يجب أن تتناسق مع الجسم من أجل الحصول على جسم مثالي، لذلك فإن عملية تصغير صدر النساء هي عملية تكميلية للجسم سعيًا وراء الجمال، وأيضًا علاجية لأن حجم الصدر الكبير يشكل ألمًا نفسيا وحملاً ثقيلاً على الجسم، وقد يرهق الكتف؛ لذلك فهناك سعي لتصغير حجم الصدر من قبل عديدٍ من النساء، سواء كان الغرض جماليا أو علاجيا، ونحن نتميز في مركز إنترناشونال إستاتيك أفضل مركز تجميل في تركيا بتقديم المشورة الصحيحة للمرأة، ومساعدتها في الحصول على الشكل المثالي للصدر وصولاً إلى شكل سليم للصدر من أجل الحصول على شكل الجسم الذي تريده، بالإضافة إلى التخلص من الآلام التي يسببها حجم الصدر الكبير.

خطوات إجراء عملية تصغير الصدر في مركز إنترناشونال إستاتيك:

يقوم الفريق المختص في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك بإجراء عملية تصغير الصدر عن طريق إزالة الجلد الزائد، حيث تعمل هذه العملية على شد الترهلات التي قد توجد في الصدر ورفعها، وتساهم في تماثل شكل الثديين، ويتم إجراء عملية تصغير الصدر تحت مخدر عام باستخدام تقنيات جراحية عامة تعمل على حماية الأنسجة وتساعد على تدفق الدم للثدي والحلمة.

الآثار الجانبية التي تنتج عن عملية تصغير الثدي:

من المعروف أن جميع الجراحات التجميلية أو غير التجميلية سلاح ذو حدين؛ فإلى جانب النتائج الإيجابية التي يحصل عليها المريض، فإن لها عديدًا من الآثار الجانبية التي تختلف من حالة إلى أخرى, فعملية تصغير الصدر قد يترتب عليها عدة مضاعفات، إلا أن لها آثارًا إيجابية عديدة، فهي تعمل على تحسين المظهر العام للثدي، وتعالج أيضًا ترهل وتدلي الثديين عن طريق شدهما, ومن ضمن الآثار الجانبية لعملية تصغير الثدي:

1- استخدام المخدر العام قد يصيب بعض الحالات بحساسية, لذلك فإن عمل التحاليل والفحوصات اللازمة قبل الشروع في إجراء العملية هو أمر ضروري للغاية، وذلك من أجل التأكد من أن المريضة لا تعاني من أي أمراض قد تسبب مشكلة نتيجة استخدام المخدر.

3- عدم تماثل الثديين في بعض الحالات، الأمر الذي يجعل بعض النساء يلجأن إلى الخضوع لعملية رفع الثدي.

3- تآكل الدهون.

4- توقف تدفق الدم.

أما عن النتائج الإيجابية المترتبة على عملية تصغير الثدي التي تبحث عنها النساء فهي كالآتي:

1- تحسين المظهر العام للثدي.

2- تعالج ترهل وتدلي الثديين.

3- تعمل على إعطاء الثدي شكل أكثر طبيعية وتساعد على حل مشكلات الرقبة والظهر والتخلص من الآلام الناتجة عن كبر حجم الثدي.

أسباب تميز مركز إنترناشونال إستاتيك في عملية تصغير الثدي:

نحن في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك أفضل مركز تجميل في تركيا نتميز في إجراء مختلف عمليات التجميل التي من ضمنها عملية تصغير الثدي، وذلك لعدة أسباب مختلفة منها:

1- نحن في المركز نمتلك مجموعة منتقاة من أمهر الأطباء المتخصصين في مجال عمليات التجميل، وخاصة تصغير الثدي والمصدق عليهم من قبل جهات طبية عالمية ووزارة الصحة التركية.

2- نحن في المركز نمتلك أحدث التقنيات والأجهزة العالمية التي يتم استخدامها في عملية تجميل الصدر.

3- المتابعة المستمرة للمريضة بعد العملية للتأكد من نجاح العملية والحصول على الشكل المرغوب للصدر ومتابعة الآثار الجانبية التي تنتج عن عملية تصغير الصدر.

4- إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة قبل العملية للتأكد من أن المريضة لا تعاني من أي أمراض مزمنة قد تعيق خضوعها للعملية، وذلك من أجل تفادي حدوث أي مضاعفات أثناء أو بعد العملية.

5- نوفر في مركزنا للمريضة التواصل مع الفريق الطبي المختص قبل إجراء العملية والنقاش مع الطبيب في كل خطوات العملية والإجابة عن كل الأسئلة التي تدور في ذهن المريض بشأن العملية، وذلك من أجل منح المريضة الراحة النفسية قبل العملية، وتكون مهيأة للخضوع لها.

6- حصول المركز على شهادات وتصاريح من وزارة الصحة بممارسة مهنة التجميل وجراحات تجميل الصدر التي من ضمنها تكبير الصدر وتصغير الصدر ورفع وشد الصدر.

7- يقوم الفريق الطبي المختص بتقديم المشورة للمريض والإجابة عن كل أسئلته الخاصة بالعملية والمتابعة المستمرة بعد الانتهاء من العملية.

إن عملية تصغير الصدر هي عملية من عمليات تجميل الصدر التي يلجأ عديد من السيدات لإجرائها، فبعض السيدات يعانين من كبر حجم الصدر ويسبب ذلك لهن ضيقًا نفسيا أو قد يكون السبب الراجع وراء إجراء العملية هو الألم، حيث إن الصدر الكبير يسبب الآلام في الكتف والظهر والرقبة.

أنواع عملية تصغير الصدر:

تتم عملية تصغير الصدر في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك بعدة طرق وتقنيات، ويتم تحديد التقنية والطريقة المتبعة مع المريضة وفقًا للحالة التي تكون عليها المريضة والشكل الذي تريد الحصول عليه, ومن هذه التقنيات:

1- شفط الدهون:

يقوم فريق الأطباء المختص في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك بشفط الدهون من الصدر عن طريق عمل عدة شقوق أو جروح صغيرة ليقوم الطبيب بإدخال جهاز يعمل على شفط الدهون، وهذه الطريقة تناسب أكثر السيدات اللاتي يردن إحداث تغيير بسيط في حجم الصدر وغير معنيات بحدوث ندب.

2- تصغير الصدر مع إبقاء ندبات حول هالة الثدي وندب عمودي:

يقوم الطبيب الجراح في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك أفضل مركز تجميل في تركيا باستخدام طريقة ندب الصدر مع إبقاء ندب حول هالة الصدر عن طريق عمل ندبات عمودية تحت طيات الصدر، حيث إنه في هذه الطريقة لا يتم تصغير الصدر فقط، بل يتم أيضًا في الوقت نفسه رفع الصدر، وتعتبر هذه التقنية هي الأكثر شيوعًا والأكثر استخدامًا في مركزنا، حيث يقبل على طلبها كثير من النساء؛ فعديد من النساء يردن تصغير الصدر مع الحصول على صدر مرتفع في الوقت ذاته.

3- تصغير الصدر مع ندب مرساة:

أما في هذه التقنية فيقوم الفريق الطبي المختص في مركز إنترناشونال إستاتيك بتصغير الصدر عن طريق علاج الثدي ذي الحجم الكبير، وفي نهاية الجراحة يتبقى ندب حول هالة الثدي، ويكون شكل هذا الندب أنه يمتد من الهالة وحتى الانطواءات داخل الثدي، وهذا الندب يكون موجودًا داخل الانطواءات، وعلى الرغم من كثرة الندوب المتبقية للهالة بنهاية الجراحة فإن شكل الثدي بعد الجراحة يبدو بشكل طبيعي لا يمكن لأحد ملاحظة إجراء عملية جراحية فيه.

4- عملية تصغير الثدي مع تحريك الحلمة والهالة بواسطة زرع من جديد:

يقوم الفريق الطبي المختص في مركز إنترناشونال إستاتيك في هذه التقنية بإزالة الحلمة والهالة ونسيج الثدي تحتهما ويتم وصل الجلد، من أجل وصل نسيج الثدي تحته، حيث يتم نسجها في منطقة تكون أعلى من باقي نسيج الثدي من القسم الأسفل منه، وهذه التقنية تمكن من تصغير الثدي بشكل كبير، وهذه التقنية تكون هي الأفضل مع السيدات صاحبات الصدر المتدلي، أي عندما يكون بعد الحلمة عن منطقة مخرج الرقبة كبيرًا جدًا، يتم استخدام تلك التقنية لهؤلاء السيدات من أجل الحصول على صدر صغير.

ويذكر أن الطبيب يقوم بشفط التجمعات الدموية بعد مرور أسبوعين من إجراء العملية، كما أن غالبية الجراحين يستخدمون خيوطًا جراحية يتم امتصاصها بواسطة الجسم؛ لذلك ليست هناك حاجة لإزالة تلك الخيوط بعد إجراء الجراحة لأنها تذوب.

أما عن الآثار التي تعاني منها المرأة بعد الخضوع لعملية تصغير الثدي، ولكنها تزول بعد فترة من إجراء العملية, فهي الآتي:

1- يكون الثديان منتفخين جدًا ومؤلمين نتيجة التدخل الجراحي فيهما.

2- قد ينتج عن عملية تصغير الثدي شعور المرأة بانخفاض في مناطق معينة في الثدي.

3- قد ينتج عن الجراحة وجود إفرازات من الجرح الموجود، وقد تستمر هذه الإفرازات لمدة يومين من تاريخ إجراء العملية.

4- من المحتمل أن تشعر المرأة بفقدان إحساس في الثديين وعدم إحساس بالحلمة.

 

4- قد ينتج عن هذه الجراحة وجود نخر أو تآكل في الدهون بحيث تفقد الخلايا الدهنية تدفق الدم فيها، ولذلك يمكن لخلايا الدهون الإضافية أن تتصلب تحت الجلد، ما يتسبب في عدم تناسق محيط الثدي.

5- قد تشعر المرأة بإحساس تنميل في الحلمات وفي نسيج الثدي.

6- تشعر المرأة بعد إجراء العملية بألم شديد في الثدي، يرجع هذا الألم لرفع الثدي في فترة النقاهة التي تكون بعد الخضوع للعملية وتستمر لفترة يحددها الطبيب المختص.

7- تشعر المرأة بهبوط في قاعدة الثدي، حيث يهبط النصف السفلي من نسيج الثدي تحت مستوى الحلمة، وتختفي ثنية الثدي.

8- قد ينتج عن العملية وجود تصبغ أو كدمات دائمة، حيث تظهر بقع داكنة دائمة في مكان الندبة.

9- تشعر المرأة بوجود فقدان في الدم والسوائل بعد العملية الجراحية لأن حجم الدم المفقود يكون كبيرًا لدرجة عالية قد تؤدي إلى حدوث هبوط في ضغط الدم.

10- قد ينتج عن العملية وجود ورم دموي أو ورم مصلي يحدث عن طريق تجمع للدم مكان العملية.

11- قد ينتج عن العملية وجود انسداد رئوي، ويكون عبارة عن تجلط للدم مكان الرئة، ويمكن أن يتحرك التجلط من موقع الجراحة، وقد يتسبب في جرح عظيم للمريضة.

12- يمكن أن تتعرض الحلمة لحساسية شديدة، ويكون ذلك بشكل مؤقت.

13- قد يتسع حجم الندبة أو الجرح بحيث يتمزق الجرح ولا يتطلب ذلك تدخلاً جراحيا.

14- من الممكن أن تؤثر عملية تصغير الثدي على الرضاعة، لأن في هذه العملية يتم إزالة كل القنوات اللبنية لذلك يفضل عدم إجرائها من قبل السيدات المقدمات على الولادة.

15- قد ينتج عن المخدر بعض الحساسية، وخاصة في الحالات التي لا يمتص فيها الجسم المخدر، لذلك يهتم مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك بضرورة إجراء التحاليل والفحوصات للمريضة قبل الشروع في إجراء العملية.

16- قد ينتج عن الجراحة وجود ندوب بارزة أو حمراء، وهذا نوع آخر من مخاطر جراحة تصغير الصدر.

17- المرأة المدخنة تتعرض لأضرار شديدة منها انخفاض نسبة الأكسجين وتأخر عملية الشفاء بعد العملية، أي إن فترة النقاهة تطول بالنسبة للمرأة المدخنة.

18- بعض الأشخاص يشعرون بحالة عدم رضا عن العملية لأن العملية لا تزيل مقدار نسيج الثدي الكافي.

19- عودة نمو الثدي مرة أخرى خاصة في المرضى صغار السن.

20- عودة التهدل مرة أخرى، حيث إن الثدي يفقد الامتلاء من الجزء العلوي، وخاصة إذا كانت المرأة كبيرة السن أو مرضعة.

21- قد ينتج عن العملية وجود حساسية في الحلمة.

هناك مجموعة من النصائح التي يقدمها مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك التي يجب على المريضة اتباعها بعد الخضوع لعملية تصغير الثدي، وذلك من أجل الحصول على النتيجة التي ترغب بها المرأة بعد الخضوع للعملية, ومن هذه النصائح والإرشادات ما يلي:

  1.  ارتداء حمالة صدر طبية وذلك لمدة تتراوح من ثلاثة أسابيع إلى شهر من أجل رفع الثدي والحفاظ عليه من التدلي، وذلك من أجل تثبيت شكل الصدر.
  2.  الامتناع عن التدخين وشرب الكحوليات، وذلك حتى لا تطول فترة النقاهة بعد العملية.
  3.  الالتزام بتناول الأدوية في المواعيد التي يحددها الطبيب، وذلك حتى يتم الشفاء في فترة أسرع وتحقق العملية النتيجة المطلوبة منها.
  4.  الحرص على زيارة الطبيب في المواعيد المحددة من أجل المتابعة.
  5.  زيارة الطبيب في حالة الشعور بأي ألم أو إحساس غير طبيعي بعد العملية.
  6.  عدم ممارسة الرياضة الشاقة أو بذل أي مجهود شاق من أجل تجنب التأثير السلبي على نتيجة العملية.
  7.  الحرص على عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس أو ارتداء ملابس تعمل على منع أشعة الشمس من الاختراق إلى مكان العملية في حالة إذا كان من الضروري الخروج وقت الظهيرة.
  8.  يمكن للمرأة أن تعود إلى ممارسة حياتها الطبيعية بعد فترة لا تقل عن ستة أسابيع, ولكن لا يمكن العودة إلى ممارسة أي مجهود شاق إلا بشكل تدريجي حتى لا يتم التأثير بالسلب على الصدر.

9- يجب على المرأة التي خضعت لجراحة تصغير الثدي الجراحة أن تأخذ راحة لمدة أسبوعين في المنزل بعد إجرائها.

10- يجب على المرأة تناول مسكنات للألم بعد العملية، وذلك لعدم الشعور به لحين زواله نهائيًا.

ماذا عن نخر الدهون؟

إن عملية نخر الدهون أو كما يطلق عليها أيضًا تآكل الدهون، تعتبر أكثر العمليات شيوعًا، حيث تم إجراء دراسة على تلك الظاهرة تم التوصل من خلال تلك الدراسة إلى أن 16 % من عمليات نخر الدهون يكون في المرضى البدينات اللاتي تم تصغير ثديهن عن طريق استئصال جزء من الثدي، حيث يتم أخذ 1000 جرام من كل ثدي، ومع ذلك فقد تم وجود نخر الدهون بشكل منخفض يصل إلى 0.8 % للمرضى الذين يخضعون لاستئصال متوسط يصل إلى 810 جرامات من حجم كل صدر، وهناك نوع آخر من ندب أو نخر الدهون يسمى ندب آذان الكلب، وهو عبارة عن طيات صغيرة من الجلد تحدث عند طرفي ندبة الثدي (طرفي الخياطة) ينتج عن الطية الطبيعية للجلد عند غلاف الجرح، ونحن نقوم في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك بتوخي الحذر الشديد في تلك العمليات لتفادي أي أعراض جانبية قد تنتج عن هذه العملية أو أي مضاعفات قد تضر بالمرأة، وفي حالة ندب آذان الكلب التي تظهر عادة في وقت مبكر بعد إجراء العمليات الجراحية، يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها خلال الأشهر الستة أو التسعة الأولى بعد الجراحة، وإن لم تختفِ تلك الندبات يمكن إزالتها بجراحة بسيطة، حيث تتم هذه الجراحة تحت التخدير الموضعي.

إن ظهور نخر الجلد أو الأنسجة أو تآكل أو فقدان جزء من الجلد, هذا النوع نادر الحدوث بعد الجراحة، ولكن هناك خطرًا من زيادة حدوث هذه المضاعفات.

تحذيرات إجراء جراحة تصغير الصدر مع حالات معينة:

يحذر من إجراء جراحة تصغير الثدي للسيدات اللاتي يعانين من أحد هذه الأمراض، وذلك من أجل الحفاظ على صحتهن وتجنب حدوث أي مخاطر ناتجة عن العملية:

1- النساء اللاتي يعانين من خطر التئام الجروح أو انفصال أو قدح في الجلد.

2- النساء اللاتي يعانين من وجود مشكلات في الدورة الدموية.

3- المدخنات بكثرة.

4- اللاتي يعانين من مرض السكري.

5- النساء اللاتي خضعن للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

 المناطق التي قد يحدث فيها نخر الدهون:

1- أنسجة الثدي.

2- غلاف الثدي.

3- خط الندبة والجرح في الثدي.

وتستغرق عملية تصغير الثدي ما بين ساعة وثلاث ساعات، وذلك وفقا للطريقة التي تستخدم في العملية والحالة التي يتم إجراء العملية لها ومدى خبرة وكفاءة الطبيب الذي يجري العملية.

أما بالنسبة للنساء اللاتي لا يردن أن يخضعن لعمليات جراحية ويعانين في الوقت ذاته من كبر حجم الثدي والآلام التي يسببها, يمكن أن تلجأ إلى ممارسة بعض الرياضات التي تساعد على تصغير حجم الثدي واستخدام بعض المواد الطبيعية التي تساعد على تصغير حجم الثدي, ولكن يجب العلم بأن هذه الأشياء لا تأتي بالنتيجة التي تحققها عملية التجميل، كما أنها تستغرق وقتًا أطول في تحقيق النتيجة التي تريد المرأة أن تحصل عليها.

ومن ضمن الرياضات التي يمكن للمرأة أن تمارسها من أجل تصغير حجم الثدي:

رياضة الجري من أكثر الرياضات التي تساعد على التخسيس بشكل عام، وتخسيس الصدر بشكل خاص.

ويمكن ممارسة رياضة الجري لمدة تصل إلى عشرين دقيقة بشكل يومي، وسوف تلاحظين الفرق.

رياضة السباحة أيضًا من أكثر الرياضات التي تساعد على الحصول على ثدي مشدود ومتناسق.

تمارين الضغط بشكل يومي تساعد على الحصول على ثدي صغير ومشدود.

صعود الدرج أيضًا يعتبر من الممارسات التي تساعد على إنقاص الوزن وتخسيس حجم الصدر والحصول على ثديين متماثلين وبهما جاذبية.

وبالطبع يجب على المرأة الحامل أن تتجنب ممارسة مثل هذه الرياضات حتى لا يؤثر بالسلب على ثبات الحمل, كما أنه من المعروف أن الحمل والرضاعة من العوامل الأساسية إلى تتسبب في زيادة حجم الصدر بشكل كبير, لذلك بعد الانتهاء من فترة الرضاعة يمكن للمرأة أن تلجأ إلى ممارسة هذه الرياضات المختلفة من أجل تخسيس حجم الصدر وشده والحصول على ثدي مرفوع.

 

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة